أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - كم تمنيتُ لو أني ك نزار














المزيد.....

كم تمنيتُ لو أني ك نزار


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 7080 - 2021 / 11 / 17 - 16:55
المحور: الادب والفن
    


في حياتك يا ولدي امراءة
عيناها سبحان المعبود
تسحر حتى أتقى نبيٍ
فكيف بالعبد المصفود
فمها معقود كالعنقود
ضحكتها أنغام وورود
قبلةٌ من شفتيها تعيد الحياة في ميّتٍ
وترجع ضحكتها السمع للاذن الصدود
كم تمنيت لو اني كنزار
وانتِ حبيبتي على مدّ الوجود
أصفكِ كما أنتِ وكما أشتهي
وأن يُفَكَ من لساني الجمود
يا من فاقت بجمالها عشتار
يا إلهةً عَلَمُها بيد عاشقها ممدود
يا من ألتقي بها في عالم الخيال
حبي لك فوق الخلود خلود
كلماتي تبقى في وصفكِ قاصرةٌ
أتوصف ش---ق بلسان انسانٍ
اصغريه بهواك مغلغلٌ معقود



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهل من ذنبه الميلاد يستغفر
- وفي طريقنا نلعن من ألجئنا الى هذه الحال
- عندما أصبح ألإله ذكراً - إبراهيم بن تارح - المقدمة 3
- أنا اؤمن بالعلم
- إذ علا خبز الوطن العفن
- سياحة درويش
- خادم الدول المنتصرة
- حلمي بكم لا يَمِل
- فأقصري الخصام
- غادري فكري وغادري منامي
- طمأنينة صباحية
- ولنجعل من بنيانه ركام
- أنا أللامنتمي
- لِمَن ستصوِّت ... هامش على ألأنتخابات العراقية
- آدم عاد لجنة ألأمسِ
- لكننا ألآن كما كنّا
- فلا أرى أكثر الناس إلاّ
- آهٍ منكَ أيها الوالي
- أن أموت هوىً وإغتراباً
- يا من حسّها أرهفُ من حسِّ شاعر


المزيد.....




- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - كم تمنيتُ لو أني ك نزار