أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيم الحلي - الفنان فاروق هلال نقيب الفنانين الأسبق هل تأخر في العودة إلى وطنه ؟!














المزيد.....

الفنان فاروق هلال نقيب الفنانين الأسبق هل تأخر في العودة إلى وطنه ؟!


رحيم الحلي

الحوار المتمدن-العدد: 7076 - 2021 / 11 / 13 - 16:41
المحور: الادب والفن
    


الفنان فاروق هلال نقيب الفنانين الأسبق
هل تأخر في العودة إلى وطنه ؟!*
بعد ثمانية عشر عام من الاغتراب قرر الفنان الملحن فاروق هلال العودة إلى وطنه بعد مغادرته العراق عام 2003 حين حصل الهرج والمرج في عاصمته بغداد وعاشت بغداد وأهلها أياماً عصيبة لم يشعروا خلالها بالأمان على حياتهم من المفخخات وعصابات القتل التي توزعت وانتشرت في كل مكان ، بعضها بحجة الدفاع عن العراق وأخرى تحمل السلاح رغبة في الانتقام من أعوان صدام ، وقد قامت تلك الجماعات بقتل الكثير من الموالين لصدام ومن بين أولئك المغدورين كان المطرب الراحل داود القيسي ، في أجواء الخوف تلك التي سيطرت على العاصمة بغداد وبسبب فقدان الامن والأمان فقد هاجر مئات الآلاف من العراقيين إلى الدول العربية المجاورة طلباً للامان ، من بين أولئك المهاجرين ، كان الفنان الملحن فاروق هلال الذي كان نقيباً للفنانين في العراق ، لذلك اعتقد الكثيرون ان الرجل هاجر خوفاً على حياته من انتقام المعارضين لسلطة صدام الذين كانوا يغتالون بعض أعوان النظام السابق مثلما حصل للمطرب داود القيسي الذي غنى كثيراً للبعث ومدح رموزه في أغانٍ كثيرة كانت تبثها وسائل الإعلام العراقية بإلحاح مقرف يستفز مشاعر ملايين العراقيين المعارضين للديكتاتورية والاستبداد السلطوي واحتكار وسائل الإعلام .
# اختار الفنان الملحن فاروق هلال القاهرة مستقراً له بديلاً عن مدينته الغالية بغداد ، وأقام في القاهرة تلك المدينة التي ارتبط بعلاقات صداقة متينة بنجوم الغناء والموسيقى فيها والذين قدم لهم خلال عمله نقيباً للفنانين سنوات طويلة ، دعوات لزيارة العراق ووفر لهم أجواء إقامة مريحة في العراق ، وكان للفنان فاروق هلال علاقات متينة مع الفنان الموسيقار محمد عبد الوهاب تلك العلاقات ساعدته في ان يعيش بسعادة لسنوات طويلة في مصر رغم ان الإقامة في الدول العربية لن تكون مثالية تتحقق فيها ما يتحقق للمهاجر للدول الأوربية مثل الجنسية وجواز السفر وراتب شهري يؤمن للمهاجر السكن والغذاء والدواء وهذا لا يتوفر في الدول العربية حتى مع نجوم الغناء والموسيقى الذين عليهم ان يعتمدوا على أنفسهم في تدبير احتياجاتهم المعاشية وقد قام الملحن فاروق هلال ببيع بيته في بغداد واشترى شقة متواضعة في القاهرة كي يتجنب الإيجار ومتاعبه المالية والاجتماعية وقد حصل على راتبه التقاعدي من العراق الأمر الذي ساعده على تحمل أعباء العيش في مصر بينما لم يستطع الملحن كمال السيد أو الملحن كوكب حمزة وغيرهم من المعارضين لسياسة البعث من الحصول على راتبهم الوظيفي بعد مغادرتهم العراق أواخر السبعينات .
# عاش الفنان الملحن فاروق هلال قرابة ثمانية عشرة عاماً في القاهرة ولم ينقطع عن متابعة المشهد الغنائي في وطنه أو خارجه وظل يقدم إرشاداته ونصحه عندما يجد ضرورةً للقيام بذلك ، وكان يقدم النقد البناء للكثير من الإعمال الغنائية والموسيقية ، وفي غربته التي اعتبره البعض فيها معارضاً للحكم الذي تولى السلطة بعد سقوط صدام لذلك فقد انقطع عنه الكثيرون وربما تجنب التواصل معه الكثيرون ولكنه في غربته اكتشف الأصدقاء الأوفياء الذين لم يتخلوا عن التواصل معه والسؤال عن احتياجاته ، ولم يخلوا المشهد من محاولات بعض الجهات السياسية من استثمار الموقف ، لكن الفنان فاروق هلال لم يدافع عن صدام ولا عن سلطته رغم انه تصدر نقابة الفنانين فهو قدم العون في تلك الفترة لكثير من المحسوبين على معارضي صدام حسب تقدير الجهات الأمنية البعثية التي تعد غير البعثيين بأنهم معارضون للبعث ومن خلال علاقاتي الواسعة بنجوم الغناء في العراق من شعراء ومغنين وملحنين لم اسمع من احد غير كلمات الحب والعرفان لهذا الفنان الربان.
# عاد فاروق هلال إلى وطنه العراق حين شعر بان بلده قد اخذ يتعافى وان حالة مقبولة من الأمان قد بدأت تنتشر في البلاد ، عاد وهو في اواسط الثمانينات من عمره المثمر ، لايملك سوى راتبه التقاعدي الذي لايكفيه لاستئجار بيت في بغداد و لايملك سوى رصيده الغنائي الموسيقى وملايين المحبين وقد استقبلته نقابة الفنانين ونقيبها الحالي الدكتور جبار جودي استقبالاً حافلاً لائقاً بفنان كبير قدم الكثير للأغنية العراقية وساهم بصناعة الكثير من النجوم من خلال برنامجه الشهير في تلفزيون بغداد "أصوات شابة" .
تحية للفنان الكبير فاروق هلال الملحن والمعلم في وطنه العراق



#رحيم_الحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اذا كان هذا
- المستنقع الاسن قصة قصيرة كتبها رحيم الحلي
- ذياب كزار ابو سرحان الشاعر الغائب كتابة رحيم الحلي
- بيت النداف قصة قصيرة كتبها رحيم الحلي
- القمر والصحراء وزائر الليل قصة قصيرة
- قصة وردة كتابة رحيم الحلي
- قصة قصيرة / الغجر يسرقون الماعون
- الحصار قصة كتبها رحيم الحلي
- صياد الجوائز / قصة قصيرة كتابة رحيم الحلي
- الحصان
- قصة العربة
- ناظم الغزالي السفير الاول للاغنية العراقية / رحيم الحلي
- الفنان جعفر حسن .. ستون عام من العطاء
- رحيل السيد عزيز محمد السكرتير الاسبق للحزب الشيوعي العراقي
- الصبح آتٍ
- قصة قصيرة بعنوان الوتد
- اعتذار الى الشاعر الراحل غالب ليلو
- زيارة غير خائبة
- عربة الاغاني
- حطب الايام


المزيد.....




- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...
- فقر بـ-فلاتر- وموسيقى مرحة.. كيف يجمّل -ورد على فل وياسمين- ...
- فنون الطبخ المتوسطي تتألق في تونس استعدادًا للموسم السياحي


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحيم الحلي - الفنان فاروق هلال نقيب الفنانين الأسبق هل تأخر في العودة إلى وطنه ؟!