أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : وجهة نظر :: العراق والطريق المسدود. ما العمل؟.














المزيد.....

: وجهة نظر :: العراق والطريق المسدود. ما العمل؟.


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7070 - 2021 / 11 / 7 - 13:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في حالة تشكيل الحكومة الجديدة على اساس (( مبدأ توافقي)) هذا يعني اقراء السلامة على الاقتصاد الوطني والمجتمع العراقي، فالجميع ذاهبون نحو الخراب والدمار الممنهج والمنظم، والفشل الذريع للسلطة التنفيذية والتشريعية... وهذا يعني زيادة معدلات البطالة والفقر والبؤس والمجاعة والجريمة المنظمة والمخدرات والانتحار والقتل المتعمد وخاصة وسط الشباب وتخريب منظم للقطاعات الانتاجية والخدمية وتشديد التبعية للقوى الاقليمية والدولية والمؤسسات الدولية ومنها صندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالميه واستمرار فايروس الفساد المالي والإداري وفقدان القرار السياسي والاقتصادي والعسكري والامني للسلطة، للنظام الحاكم. وهذا يعني ايضاً تكريس التخلف والتبعية والاحتلال المزدوج للعراق ارضا وشعباً وثروةَ، وكما يعني ايضاً استمرار اسوأ نظام عرفه تاريخ العراق الحديث الا وهو نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي المقيت والفاشل بامتياز والمدعوم اقليميا ودولياً.

نعتقد ان استمرار ما تم ذكره اعلاه وغيره سوف يدفع بالعراق، والشعب العراقي نحو الطريق المسدود، وان النظام الحاكم، اي نظام المحاصصة المقيت سوف يدخل في مازق خطير ونتائجه ستكون كارثية على الشعب العراقي. ان نظام المحاصصة الطفيلي والمتخلف منذ الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية اليوم قد فشل فشلاً ذريعا وهذه حقيقة موضوعية لايمكن انكارها، البلد يسير في طريق مسدود والتغيير سيكون حتمي وضرورة ملحة.

نعتقد، ان الحل الوحيد والجذري لمشكلة الشعب العراقي وابعاد خطر التقسيم(( والحرب الأهلية)) ولاسباب عديدة يكمن في التخلي عن نظام المحاصصة الطفيلي واللصوصي المتخلف وكتابة دستور جديد للشعب العراقي وبايادي عراقية متخصصة، وتشكيل حكومة انتقالية لمدة لا تقل عن خمس سنوات ويتم اعطائها صلاحيات تنفيذية وتشريعية كاملة وابعاد نفوذ جميع الاحزاب والكتل والتيارات السياسية عن السلطة، اي تشكيل حكومة جديدة مهنية من اصحاب الكفاءات الوطنية المخلصة والنزيهة والمتخصصة خلال فترة الانتقال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق من قبل قوي اقليمية ودولية.
ان هذا يتطلب اقامة النظام الرئاسي للمرحلة الانتقالية وبعد انتهاء المرحلة يتم استفتاء شعبي ديمقراطي على طبيعة النظام السياسي اللاحق رئاسي، برلماني والشعب العراقي هو صاحب القرار النهائي في ذلك ويتم ذلك تحت اشراف الامم المتحدة.

ان هذا المقترح لن يستجيب لمصالح قادة الاحزاب والكتل والتيارات السياسية المتنفذة اليوم في الحكم ، وكذلك لن يستجيب لمصالح المليشيات المسلحة الخارجة عن القانون والتابعة للأحزاب السياسية المتنفذة في السلطة، لان ان تم الاخذ بهذا المقترح وبتاييد شعبي كبير فان حيتان وديناصورات الفساد المالي والإداري في السلطة يخشون على وضعهم المالي والشخصي، ويدركون جيداً سيكون مصيرهم في خطر وفق القانون العراقي لان سارقي ثروة الشعب العراقي والتي تجاوزت 800 مليار دولار او احتمال اكثر سيتم محاكمتهم وفق القانون العراقي وسينالون جزائهم العادل وفق القانون ووفق المحاكمة العادلة والعلنية، ومن هنا فان قادة الاحزاب والكتل والتيارات السياسية المتنفذة اليوم في الحكم، وان قادة نظام المحاصصة المقيت وحيتان و ديناصورات الفساد المالي والإداري والبرجوازية الادارية والبيروقراطية وقوى اقتصاد الظل المافيوي والطفيلي والمتوحش يرفضون ذلك، لان ان تحقق ذلك فهم سيحاسبون جميعهم وفق القانون العراقي منذ الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية اليوم .وعليه فهؤلاء ليس من مصلحتهم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والامني والعسكري وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع العراقي واعادة اعمار العراق واعادة تشغيل المعامل والمصانع وتطوير القطاع الزراعي وتطوير الخدمات ومنها توفير فرص عمل للشباب وتوفير الكهرباء والماء وغيرها من الامور التي تخص وتخدم مصالح الغالبية العظمى من الشعب العراقي. ان القوى الاقليمية والدولية والمؤسسات الدولية ومنها صندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالميه... ايضاً ليس مع استقرار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية والعسكرية وتوفر الخدمات لان ذلك يتعارض مع مصالحهم.

ان قادة نظام المحاصصة المقيت خدعو وضحكو على الغالبية العظمى من الشعب العراقي عبر الوعود الكاذبة والوهمية.... وعبر ما يسمى بالانتخابات البرلمانية هذه المسرحية الهزيلة التي فقد الشعب العراقي ثقته بها لان هذه المسرحية نتائجها محسومة مسبقاً لصالح المكونات الطائفية الثلاثة بشكل عام والشيعة بشكل خاص فهم يسعون لصدع روؤس الغالبية العظمى من الشعب العراقي بوعودهم الوهمية وتخويف الشعب العراقي تارة بالحرب الاهلية، وتارة بعودة ما يسمى بداعش تحت هذه الاساليب الرخيصة واللاقانونية واللاانسانية يستخدموهها منذ الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية اليوم.

نعتقد، ان الحل الوحيد والجذري يكمن فى يد الشعب العراقي وقواه السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية والمنظمات الجماهيرية والمهنية والشخصيات الوطنية والتقدمية واليسارية وهذا يتطلب وحدة هذه القوى من اجل انقاذ العراق والشعب العراقي.

تشرين الثاني - 2021



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغزى والاهمية العالمية لثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى :: ا ...
- وجهة نظر :: حول مفهوم ((خصخصة السلطة)) و(( سلطة الخصخصة)): ب ...
- وجهة نظر حول:: الحزب *...السلطة...** المعارضة السياسية ***
- : نتائج الانتخابات البرلمانية في روسيا الاتحادية 2021 كانت ع ...
- : ((عملاء النفوذ)) وأنهيار الدولة العظمى*
- : وجهة نظر : ما هو الهدف الرئيس من الانتخابات البرلمانية؟
- : ((طابو المناصب)) او (( مناصب الطابو)). وجهة نظر :؛ حول خرو ...
- رسالة من السكرتير العام للحزب الشيوعي الروسي غينيادي زوغانوف ...
- الديمقراطية بين الوهم والحقيقة.
- حول خطر التوغل الاميركي في رابطة الدول المستقلة :: الدليل وا ...
- لا يستطيع الكائدون من ان يقتلوا توق الشغيلة نحو تحقيق العدال ...
- لا يستطيع الكائدون ان يقتلوا توق الشغيلة نحو تحقيق العدالة و ...
- : موسكو والانقلابات الحكومية* الانقلاب الحكومي الاول في اب 1 ...
- : وجهة نظر :: حول (( طابو الديمقراطية)) و(( ديمقراطية الطابو ...
- ملاحظات حول نتائج الانتخابات البرلمانية في روسيا الاتحادية
- خسائر الشعب السوفيتي بالارقام.
- : ماذا حدث في حكم الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه ...
- : وجهة نظر ::الى بعض الجهلة من صفق لسيناريو الربيع اللاعربي
- : قراءة اولية حول الانتخابات البرلمانية في روسيا الاتحادية
- حول دور ومكانة الخيانة العظمى في تفكيك الاتحاد السوفيتي (199 ...


المزيد.....




- قضية الأمير أندرو: محاموه الأمير يطالبون بمحاكمة أمام هيئة م ...
- إيران تجدد التمسك بالضمانات ورفع العقوبات وواشنطن تحذر من نف ...
- روسيا وأوكرانيا: الولايات المتحدة ترسل ردّها على المطالب الر ...
- بالفيديو.. انفجار في مصنع كيميائي بولاية لويزيانا الأمريكية ...
- مستشارا الأمن القومي للولايات المتحدة وإسرائيل يبحثان ملف إي ...
- البحرية الأمريكية تطرد دفعة جديدة من أفرادها لرفضهم تلقي لقا ...
- صحيفة: بريطانيا تدرس إمكانية نشر قوات إضافية في أوروبا الشرق ...
- البيت الأبيض: بايدن باق على وعده بتعيين قاضية سوداء في المحك ...
- ترودو: وزيرة دفاع كندا ستزور أوكرانيا وسنزيد عدد قواتنا هاك ...
- الخارجية الأوكرانية تنتقد إجلاء الدبلوماسيين الأجانب من كييف ...


المزيد.....

- صبوات في سنوات الخمسينات - وطن في المرآة / عيسى بن ضيف الله حداد
- المخاض النقابي و السياسي العسير، 1999 - 2013، ورزازات تتحدث ... / حميد مجدي
- الأوهام القاتلة ! الوهم الثالث : الديكتاتور العادل / نزار حمود
- سعید بارودو - حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- التناثر الديمقراطي والاغتراب الرأسمالي . / مظهر محمد صالح
- الذاكرة مدينة لاتنام في العصر الرقمي. / مظهر محمد صالح
- السُّلْطَة السِّيَاسِيَة / عبد الرحمان النوضة
- .الربيع العربي والمخاتلة في الدين والسياسة / فريد العليبي .
- من هي ألكسندرا كولونتاي؟ / ساندرا بلودورث
- الديموقراطية التوافقية المحاصصة الطائفية القومية وخطرها على ... / زكي رضا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : وجهة نظر :: العراق والطريق المسدود. ما العمل؟.