أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جلال الاسدي - وداوها بالتي كانت هي الداءُ … ! ( قصة قصيرة )















المزيد.....

وداوها بالتي كانت هي الداءُ … ! ( قصة قصيرة )


جلال الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 7045 - 2021 / 10 / 12 - 13:46
المحور: الادب والفن
    


يدخل ابو حسن على زوجته .. يجدها كعادتها تصلي .. في الصبح تصلي في الظهر تصلي في المساء كذلك .. في أي وقت يفتقدها يجدها تصلي .. يسحب كرسي ويجلس .. ثم ينتظرها حتى تفرغ من صلاتها .. يتطلع اليها ، وهو يتشهى شهية الصائم الراغب في الطعام .. يلتهم وجهها وجسدها المكتنز بنظراته الجائعة كأنه يراهما لأول مرة ..اعضاءه متحفزة .. فائرةٌ تغلي .. معلَّقاً بين اليأس والأمل .. !
تنتهي .. لكن الصلاة لم تنتهي بعد .. لا تزال مستمرة ممتدة .. بالبسبسة والحوقلة والغمغمة .. إعتاد الرجل على طريقتها هذه ، فلم يتكلم لأنها حتما لن تُجيب ، وستعتبر كلامه مداخلة غير مرغوب فيها ، وستعاتبه كعادتها ، وتكرر عليه ان ينتظر حتى انتهاء آخر ارتدادات الصلاة ، وخمود آخر انفاسها ، وعندها فليقل ما يريد .. يستغلها فرصة ، ويذهب في استغراقه ، وتصوره ، ويتمادى في خيالاته الخصبة لكن بطريقته الخاصة .. !
— حرماً ..
— جمعا إنشاء الله ..
قريبة هي .. تجلس أمامه لكنها غاية في البعد .. يدعوها كما كل ليلة الى الفراش كأنه يستجدي الحسنة .. تتهرب كعادتها :
— لم انتهي بعد .. اريد قراءة القرآن وبعض الأدعية !
يغلي حتى يكاد ينفجر ، وهو يسمعها تعيد هذه الاسطوانة كلما دعاها الى احضانه كأنها تتهرب من عمل كريه لا تطيقه .. يقول وهو يحاول ان يبدو متماسكاً :
— وانا متى يأتي دوري من اهتمامك ؟ أُذكركِ .. توقفنا عن المعاشرة منذ اشهر ، وانا من لحم ودم .. اريدك زوجة وليس رابعة العدوية تتعبد الليل والنهار .. لم تكوني هكذا .. ماذا جرى لك .. من لوث دماغك ؟
تقول بصوت هادئ لا يزال تحت سطوة الخشوع ، وصمت الصلاة :
— لقد كبرنا على هذه الأمور ، وعندنا أحفاد .. تزوج .. قلت لك أكثر من مرة اريد ان اكرس الباقي من عمري لآخرتي .. لا اريد ان اظلمك معي .. من جانبي ما عندي مانع .
يهتف مندهشاً مصدوماً :
— ما هذه النغمة الصوفية الغريبة التي تدندنين بها هذه الأيام .. تزوج تزوج ؟! أتدرين .. ؟ انتِ تتكلمين بمنطق مغاير لكل نواميس الحياة الطبيعية وسُننها ؟ نحن بشر .. لسنا رهبانا ولا ملائكة ، هذه مسألة لا يصح فيها سؤال : ارفض طبعاً .. بعدين انتهى عصر الحريم .. ونحن اليوم نعيش عصر الزوجة الواحدة ، ثم نحن في بداية الخمسين ولا نزال شباباً ، ولم ندخل في العمرين .. حرام يا بنت الناس ان ندفن انفسنا ونحن أحياء .. لماذا تحيطين العلاقة الحميمة ، وهي فعل طبيعي بهالات معقدة ، وتنفرين منها ، وتصورينها وكأنها نَجَس .. ؟!
يبدو أن كلامه لم يحرك فيها جارحةً واحدة من جوارحها المغيبة ، ولم تعد هنآك حاجة بعد اليوم للحوار بينهما .. يتعكر مزاجه ، وتتجهم ملامحه .. ينهض .. يأخذ طريقه بهدوء نحو الباب .. يتلكأ قليلاً لعلها تعدل عن رأيها وتناديه ، لكن شيئا من هذا لم يحدث .. لم يسمع الا هسيس الصمت البارد يتلاطم في جدران الغرفة .. !
يغادر صومعتها ، وهو يكاد ينفجر من الغيض والكبت .. يتمدد على الفراش ، ولا يتوقف عن التفكير في هذه المشكلة التي لا تمر إلا بعقل مجنون أو مريض نفسي ، ويحاول البحث عن حل متوازن لها .. وبعد طول تأمل وتفكير عنَّت له فكرة جعلته يعيد التفكير فيها أكثر من مرة .. أكيد هذه العانس العلوية كريمة هي التي أثرت عليها وأدارت رأسها .. ماذا يفعل معها ؟ هل يكلمها ، ويطلب منها ان تبتعد عن زوجته ام يطردها ، ويخلص من أذاها بالمرة .. ؟ بقي يقلب هذا الخاطر الليِّن وغيره ، ويشكلهم كما يرغب بهيئات مختلفة حتى اطاح به النعاس ، فراح في سبات عميق .
وفي مساء اليوم التالي .. يذهب كعادته الى المقهى ليلتقي بصديق العمر ابو مرتضى .. كئيباً حزيناً عيناه محمرتان مجهدتان من ندرة النوم ، غارقاً في بحر من الهموم .. يفكر في حل ينتشله من العذاب الذي هو فيه .. يأتي ابو مرتضى فيراه في وجومه ككل يوم :
— هونه وتهون ابو حسن .. لابد لكل مشكلة من حل !
ينخرطا في حديث عام تافه سرعان ما يسحب ابو حسن ناصيته الى موضوعه الذي يعرف ابو مرتضى كل تفاصيله حتى المملة منها .. ثم يأخذ رأيه في موضوع العلوية كريمة ، وما يجب عليه ان يفعل معها .. يبدو انها هي سوسة البلاء .. منذ اليوم الاول الذي دخلت فيه البيت ، وهي في خلوة تمتد لساعات مع ام حسن ، وبمرور الأيام لاحظ على زوجته هذا التغيير الدراماتيكي المفاجئ ، ولا يدري ماذا يفعل مع هذه المرأة .. ؟
وبعد فترة صمت يحتسون فيها الشاي .. يفاجئه ابو مرتضى وهو يردد :
— وجدتها .. وجدتها !
— ما هذه التي وجدتها ، يا ارخميدس ؟
يرد في غموض :
— هل هي حلوة .. ؟ كم عمرها .. ؟ اجب عن هذين السؤالين اولاً ..
يتساءل ابو حسن وقد زاد توتره :
— من هذه الحلوة .. وكم عمرها ؟
( يقهقه ابو مرتضى ويقول ) :
— العلوية يا مغفل .. ! ( وهو يرقِّص حواجبه )
يفهم في الحال ما يرمي اليه صديقه … يستغرق في تفكير طويل .. اين كانت هذه الفكرة غائبة عن مخيلته .. يُسرع ويُجيب :
— من ناحية حلوة فهي حلوة ، وعمرها في نهاية الثلاثين أو بداية الأربعين تقريباً …
— خلاص فُرجت .. الحل يا صديقي .. هو ان تتزوج كريمة هذه .. وداوها بالتي كانت هي الداءُ ، وبعدها سنرى ماذا ستفعل زوجتك شهيدة العشق الإلهي ، وهي ترى شيختها تسرق زوجها أو العكس .. لا يهم !
تستقر الفكرة في عقله وتتمدد .. مستسلماً لها مثل طفل صغير .. يقلبها من كل جوانبها بعد أن استحسنها واستعذبها وبات يتقبلها ، ويعتبرها قبلة الحياة التي جاءته في وقتها المناسب .. لم لا .. كريمة امرأة جميلة لا تزال طرية رغم انه لم يرى منها الا وجهها .. لبقة متعلمة ، وأكيد لن تختلف مع زوجته فهي صديقتها المقربة ، وكما يقولون زيتنا في دقيقنا .. لكن الخوف كل الخوف ان يكون لها مثل هوس زوجته ، وعندها كأنك يا ابو حسن لا رحت ولا جيت .. !
أخذ ذلك الإحساس يُنمِّل وينمو ، ويتسلل الى خلايا قناعاته حتى ملك عليه كل تفكيره .. لم يستطع النوم في تلك الليلة .. قضى جزءً كبيراً من الليل مغمض العينين يتقلب في الفراش .. يتأمل ويرحل بعيداً عبر بحور من الرغبات المكبوتة ، والهجر المهين من شريكة العمر .. ثم يحط على شاطئ كريمة .. أمرأة الغد وطوق النجاة .. لكن كيف له أن يختلي بها ولو لدقائق ويفاتحها .. ؟
بالتأكيد لم يعودا شابين وإن اعمارهما تؤهلهما لأن يفتحا الموضوع مباشرةً ، وبدون تاخير أو مقدمات .. انها تعرف بلا ادنى شك ادق الامور واخصها عن حياتهم .. اذن ليعرض عليها الزواج ، وخير البر عاجله ، وليكن ما يكون ، والحياة حياتها ، والقرار قرارها ، وهي لم تعد صغيرة ! ارتاح لهذا التفكير وهذه النتيجة ، وهدأت قسمات وجهه .. يبقى الامل معلقاً على مجيئها .. !
يأتي العصر ، وهو لا يزال متكاسلاً يتلوى على جمر السرير لوحده .. لا ينتزعه منه ، ومن لجة افكاره المتزاحمة إلا صوت جرس الباب .. يذهب ليفتح .. يشعر بفرحة صبيانية طاغية عندما يُفاجأ بالعلوية تقف امامه .. لا يظهر منها شيء الا وجهها الذي يكاد يضئ المكان من بياضه .. هل يمكن لهذا الجمال ان يطفئ الرغبات الضالة التي تعشعش في جسده ؟
يقول في مرح بيِّن : اهلا وسهلا ، ثم يحيها بوجه بشوش منفتح ، ويبالغ في استقبالها على غير عادته ، ويدعوها الى الدخول .. يسيران جنباً الى جنب .. استغربت منه طريقة الاستقبال هذه .. رغم استقبالها لكلماته بترحاب داخلي ظهرت بوادره على قسمات وجهها المنشرح .. يرفع عينيه خلسةً ، ويسرق نظرة سريعة متفحصة ، وما رآه من طولها ورشاقتها وخفتها .. لم يعطها اكثر من خمس وثلاثين سنة .. لقد جاءته الفرصة على طبق من ذهب .. !
أما هي فقد تصنعت الدهشة .. لكنها رسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها .. لماذا ابتسمت ؟ لا تدري .. وبتلك الرنة المحببة في صوتها تسأله عن زوجته .. فيخبرها بأنها في غرفتها تصلي ! وفي الاثناء .. يطرق الحديد وهو ساخن ولا يبالي .. لا وقت يضيعه في الاحلام ولا في الشكليات ولا في الكلمات الرنانة ، فيخبرها بان لديه موضوع مهم يريد ان يأخذ رأيها فيه لحين انتهاء ام حسن من صلاتها .. أي موضوع هذا الذي يريد ان يأخذ رأيها فيه .. ؟ سبحان الله !
— بدون مقدمات .. أرجوكْ ادخل في الموضوع !
ران عليهما صمت لم يصمد طويلاً .. اخترقه صوت ابو حسن ، وهو يفجر المفاجأة التي اعد نفسه لها جيداً .. واضعاً كل شيءٍ في حساباته حتى الفشل .. تصمت كأنها قد تفاجأت .. يرى امامه وجها بارداً جامداً ، وكأنه بلا ملامح .. يعتريه الخوف والقلق ، تتأمله بطريقة لم يعهدها ، ثم تأخذ اهبتها للرد :
— هل انت جاد .. ؟
— جداً .. أكثر مما تتصورين .. !
تعود الى صمتها كأنها تراجع حساباتها .. ثم تقول وكأنما تذكرت شيئاً :
— ماذا عن أم حسن .. ؟
— موافقة .. !
— أعطني وقتاً أُفكر فيه ، وأرد عليك !
يستعجلها في أن لا تطيل التفكير كثيراً .. !
— أنت واثق من نفسك جدأ .. !
تغادر الى حيث زوجته .. تقلقه كثيراً جملتها الأخيرة وتوتر أعصابه .. ! كأنها انذار بالرفض .. !
تمر الايام ثقيلة غير ودودة على أبو حسن .. حتى جاءه اتصال تلفوني تطلب فيه لقاءً .. يتواصل الاثنان ، وتتكرر اللقاءات ثم تحصل الموافقة على ان لا يُعلن عنها أمام أم حسن حتى تنتهي كل الشكليات والموافقات .. يطرء تغيير واضح على سلوك ابو حسن ونفسيته .. فقد بدا مرحاً سعيداً .. يخرج كل يوم ، ولا يعود إلا في وقت متأخر من الليل .. ولا يمر على زوجته ، ولا يستجديها كما كان يفعل في السابق ، تشعر الزوجة بأن ثمة أمراً قد طرأ على حياة زوجها .. لكنها لا تملك الحق في الاعتراض بعد أن اعطته الضوء الاخضر .. !
فجأة بدأت ضجة وحركة غير عادية في البيت تصل الى أسماعها ، وعندما اطلت رأت ابو حسن ، ومجموعة من العمال في حركة دؤوب منكبين على نصب غرفة نوم جديدة في الطابق الاول ، وتثبيت الستائر وتهيئة الفرش .. اليس هذا ما ارادته ؟ اليست هي من دفعته دفعاً الى ان يتزوج ؟ ها قد وقع الفأس في الرأس .. ماذا ستفعل إن جاءت العروس ؟
وذات يوم .. تُصدم ، وهي ترى العلوية بصحبة ابو حسن ، وهم يدخلون متشابكي الأيدي .. تحس بغصة في حلقها وأخرى في قلبها ، وتمسح دمعة مفاجئة غافلتها فنزلت .. ثم تتراجع وهي تبتلع عبراتها .. لا تستطيع الوقوف على ساقيها فتتهاوى على أقرب كرسي .. يبدو ابو حسن مثالاً للرجل السعيد ، وكأنه امتلك كل كنوز الدنيا ، وكريمة تكاد تذوب هي الأخرى من السعادة ، يدلفون الى غرفتهم صامتين .. يتمددون على الفراش بكامل ثيابهم ، وهم لا يزالون متشابكي الأيدي .. يشعر ابو حسن بأن الحياة قد بدأت تدب فيه من جديد .. !!






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في البدء كانت الخيانة … ! ( قصة قصيرة )
- جحلو … ! ( قصة قصيرة )
- العقاب من جنس العمل … ! ( قصة قصيرة )
- فقراء يائسون … ! ( قصة قصيرة )
- الزواج فوبيا … ! (قصة قصيرة )
- رباب … ! (قصة قصيرة )
- غداء رومانسي … ! ( قصة قصيرة )
- بنت الباشا … ! ( قصة قصيرة )
- الأيام الأخيرة في حياة ( معيوف ) … ! ( قصة قصيرة )
- بطرس … ! ( قصة قصيرة )
- أم ريتا … ! ( قصة قصيرة )
- اني قادمة … ! ( قصة قصيرة )
- جحيم امرأة … ! ( قصة قصيرة )
- تزوج … لتتعلم الحكمة ! ( قصة قصيرة )
- الحجية أم فاضل … ! ( قصة قصيرة )
- آمال تذروها الرياح … ! ( قصة قصيرة )
- امرأة تلامس الغروب … ! ( قصة قصيرة )
- لا تكن واثقاً من شئ … ! ( قصة قصيرة )
- جوهرة مدفونة في العفن … ! ( قصة قصيرة )
- بداية السقوط … ! ( قصة قصيرة )


المزيد.....




- الشام في النصف الأول من القرن العشرين.. دمشق في عيون محمد كر ...
- ابتداء من الخميس المقبل.. الحكومة تعتمد جواز التلقيح
- جلالة الملك يحيي ليلة المولد النبوي الشريف
- نسخة تركية من الهيبة .. جبل التركي من يكون؟
- إسلام ميلبا يكتب عن أفلام جميلة تم اتهامهما بتهمة فيلم ريش: ...
- بتهمة الإساءة لسمعة مصر.. فنانون مصريون ينسحبون من عرض فيلم ...
- مجلس الحكومة يتدارس مشروع قانون المالية لسنة 2022
- قانون المالية يراهن على نمو ب 3,2 في المائة وإحداث 250 ألف ف ...
- نقيب الفنانين المصريين يؤكد في لجنة لمجلس النواب أهمية قرار ...
- فنان يستعين بـ200 شخص لالتقاط صور عارية قرب البحر الميت (صور ...


المزيد.....

- كتاب: بيان الفرودس المحتمل / عبد عنبتاوي
- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جلال الاسدي - وداوها بالتي كانت هي الداءُ … ! ( قصة قصيرة )