أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - احمد صالح سلوم - إيران بين البدايات بعد الثورة على الشاه واليوم.. نقاش حول دعوة الخميني القادة الشيوعيين للاسلام مستشهدا بالفارابي وابن سينا..














المزيد.....

إيران بين البدايات بعد الثورة على الشاه واليوم.. نقاش حول دعوة الخميني القادة الشيوعيين للاسلام مستشهدا بالفارابي وابن سينا..


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 7018 - 2021 / 9 / 13 - 08:52
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


ابن سينا والفارابي يصنفان بالملاحدة و الكفار فهما سخرا من النبوة وخزعبلاتها.. اي أنهما أقرب إلى شيوعية بدائية منهم الي اسلام الخميني الذي مثل طبقة البازار الإيراني.. فكيف تقدم الهدى إلى شيوعية معاصرة بشيوعية بدائية للفارابي وابن سينا.. طبعا مع احتقار عصابة الاخوان المسلمين الخونة وعملاء الدوائر الاستعمارية.. كان أحرى بالخميني ان يصبح شيوعيا اذا فهم الحاد الفارابي وابن سينا لا ان يدعو غورباتشوف للاسلام وبالمناسبة كنت يومها بموسكو و عصابات البازار الخمينية لتدل على سماحتها فتكت بالرفاق الشيوعيين الإيرانيين من تودة الذين كانوا في الصفوف الأولى لقيادة المظاهرات ضد شاه إيران
صدمتي من ماذا.. لدينا تحليل طبقي للأوضاع في إيران وليس اوهام ونظرة رومانسية تخلط الخميني بالمرحلة التي واكبت احمدي نجاد وما بعدها.. ابن سينا والفارابي سخرا من النبوة ولا علاقة لهما بالاسلام و هما أقرب إلى التفكير العقلاني و الإلحاد و الشيوعية بينما وعي الكومبرادور اي البازار الإيراني الذي مثله الخميني كان اقرب الي الاخوان المسلمين الى حين فرضت القومية الفارسية و الحصار الغربي إعدام هذه الطبقة وتغير اسلوب الحكم الإيراني نسبيا حسب مقتضيات القومية الفارسية الحضارية. . غير المنطقي ان يطالب الخميني غورباتسوف بقراءة ابن سينا والفارابي لانه لو قرأهما لأصبح شيوعيا فهما يسخران أيضا من خلق الكون بل هما مع ابديته ولو قدماها بصيغ ذلك الزمان الا انها مخالفة لخزعبلات الاديان.. إيران اليوم تختلف نسبيا عن إيران الخميني لأنها تخلصت من اوهام طبقة البازار التي اعدمها الحصار الغربي من حيث لا يدري.. وانه لولا موسكو والصين وكوريا الشمالية لم صمدت إيران
حتي اليوم بسبب الحصار الغربي.. إعدام الرفاق الشيوعيين كان يترافق مع دعوتهم للاسلام اي التخلي عن الشيوعية فكيف لا علاقة للأمر باوهام الكومبرادور الخميني الاسلاموية التي تخلصت منها إيران في عهد خامنئي وبنت تحالفاتها مع الصين وروسيا وكوريا الشمالية وكوبا..
يا عمي من ستصدم..انت المصدوم.. انا اتحدث عن وعي اجتماعي طبقي موثق ودعوة مراهقة لقادة شيوعيين للاسلام والاهتداء بشخصيات تدرس في معاهدهم كتب الفارابي وابن سينا والسوفييت والاستعراب السوفييتي أفضل من شرحوا هذه الشخصيات وأعاد الاعتبار لها حتى هناك افلام سوفيتية وثائقية بهذه الشخصيات هي من أفضل من وثق هؤلاء علميا.. انت المصدوم لأنك لا تريد أن تعرف ان السوفييت مثلا يعرفون الفارابي وابن سينا قبل أن يطلع الخميني على كتاباتهم.. لو فهم الفارابي وابن سينا لم دعى احد للاسلام.. هنا الصدمة لك ان وعيه يومها لم يتخلص من اوهام فكر السي اي ايه وشعاراتها الصحوة الاسلامية لمحاربة البديل الشيوعي لان الإسلام لم يشكل تهديدا ضد الامبريالية بل وظفته عبر الاخوانجية والوهابية لخدمة حاملة الطائرات الاطلسية اسرائيل.. يعني الشيء الغريب ان تدعو شخصا للاسلام بالاستشهاد بالفارابي وابن سينا وهما يسخران من النبوة واديانها..وهما تقريبا لا يؤمنان بخالق بل باقدمية الكون.. وهما كما ابن رشد اعتبرا ان كل ما يخالف العقل ينبغي أن يكون الحسم فيه للعقل وليس للدين..
للأسف.. عكس ما تصوره الشيوعي لديه نظرية هي من اوصلت الصين ان تتحول من أفقر دولة إلى أغنى دولة في العالم وحتى روسيا رغم كل ما جرى فإنها دولة عظمى كانت سوفيتيا ومازالت .. خوفنا على الشعوب في العالم الثالث التي لم تجذر تجربتها بالشيوعية ان يحصل بها ما حصل لتجربة عبد الناصر التي خلطت الاشتراكية بالاسلام فوصلت الي الكامب وبيع مصر في سوق الخردة الاستعماري من خلال الإسلام السياسي الأخوانجي الوهابي السلفي.. إيران بقومبتها الفارسية بنت حضارة عريقة ولا يمكن مقارنتها بمحميات الخليج المنصب من القوى الاستعمارية الصهيونية وهذا يرجع لقوميتها كما القومية السورية العريقة وليس لاسلامها ولكن ينبغي أن ترافق القومية الحضارية النظرية الشيوعية في عالمنا المعاصر لتلافي سيناريوهات التدمير الامبريالي لها..
عند ما تكون الصواريخ الباليستية نسخ من صواريخ تقدمها كوريا الشمالية الشيوعية مع الخبراء ولدول كروسيا التي تبني مفاعلات إيران و للصين التي تتفوق على أعلى التكنولوجيا في العالم وايران تستفيد من بعضها عليك أن تعرف الاحجام.. وإن تتواضع إيران ولا تدعو من يتفوق عليها بكثير الى اسلامها.. البيزنطية عندما نفقد التمييز بين الاحجام والقوى وتنتابنا اوهام تتجاوز حجمنا.. مع تمنياتي لشعب إيران ان يتطور وجيد انه اختار تحالفيا الصين بحزبها الشيوعي وكوريا بحزبها الشيوعي وروسيا بارثها الشيوعي وحتى كوبا الشيوعية بلقاحها بنسخته الإيرانية لان هؤلاء فعلا من يفيدها و تمنياتي ان تتطور كل شعوب المنطقة وهذا ردي الاخير وايضا ليس عندي الوقت لاعادة شرح ما شرحته سابقا عشرات المرات. .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الشعر بحور وتفعيلة ونثر ام شيء آخر..
- القزم العثماني أردوغان وخدماته الاستعمارية في مطار كابول..
- ما هو الفرق بين الصين والهند من حيث سلطة حاكمة لحزب شيوعي ما ...
- هزيمة الناتو الأمريكي أمام الكابوس الصيني الروسي الجاثم في غ ...
- الفشل الأمريكي المتوقع في أفغانستان ومآلات المستقبل التنموي. ...
- الناتو المهزوم في أفغانستان و غرب اسيا وبداية افول العصر الأ ...
- لم يعتبر الإسلام العربي خادم للمركزية الاوروبية العنصرية من ...
- ما الفرق بين حجاب الانحطاط المصري بالمرتبة الرابعة والخمسين ...
- قصيدة : سامر مصيبص ، في القصيدة المثخنة بديالكتيك التحرير
- قصيدة: شكري بلعيد ، أضواء تنبعث من جيتارة الحياة
- ما الفرق بي معادلة رابح رابح الصينية و معادلة شعار الديمقراط ...
- قصيدة : شكري بلعيد الان ينهض كطائر الفينيق
- تصفية الكومبرادور الأخوانجي استكمالا للثورة التونسية فهل نضج ...
- لماذا ينبغي أن تتعلم واشنطن من سياسات الصين:الديمقراطية، باح ...
- احمد كامل نموذج لاعلام متهافت لتسويق الإرهاب و خدمة محميات ا ...
- قصيدة : ماوتسي تونغ النور للشيوعي الوارف في معجزات الصين
- قصيدة: المهدي بن بركة ضد قوارب الموت ضد لحى الانتحار
- هل الحكم الشيوعي فاشل كما صرح بايدن وما علاقة ذلك بتصريحات ن ...
- قصيدة : ناصر السعيد الحاضر اليوم في صنعاء والشام
- لم مدح ما وتسي تونغ حرب عصابات الخطابي ولم اختار الشيوعية..


المزيد.....




- كيف تحب عملك بثلاث خطوات فقط؟
- اكتشاف أدوات مستخدمة في طقوس دينية بمعبد أثري شمال مصر
- 10 طرق لتعزيز طاقتك والشعور بالانتعاش طوال اليوم
- إعلان نسبة المشاركة في الانتخابات الروسية حتى الساعة العاشرة ...
- أستراليا: مخاوف جدية بأن إمكانات غواصات -أتاك- الفرنسية لم ت ...
- الهروب من سجن جلبوع: إسرائيل -تعتقل- آخر اثنين من السجناء ال ...
- أستراليا: مخاوف جدية بأن إمكانات غواصات -أتاك- الفرنسية لم ت ...
- نزاهة كردستان تحصي عدد قضايا الفساد قيد التحقيق والمحالة للق ...
- المحكمة الاتحادية تحدد موعد صدور قرار الطعن بالموازنة
- إيران: سنواصل العمليات ضد مواقع المسلحين بكردستان العراق


المزيد.....

- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين
- السودان - الاقتصاد والجغرافيا والتاريخ - / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - احمد صالح سلوم - إيران بين البدايات بعد الثورة على الشاه واليوم.. نقاش حول دعوة الخميني القادة الشيوعيين للاسلام مستشهدا بالفارابي وابن سينا..