أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد ابراهيم الخزاعي - انتخابات العراق تشرين 21 مشاركون ومقاطعون؟














المزيد.....

انتخابات العراق تشرين 21 مشاركون ومقاطعون؟


اسعد ابراهيم الخزاعي
كاتب وباحث

(Asaad Ibrahim Al-khuzaie)


الحوار المتمدن-العدد: 7013 - 2021 / 9 / 8 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يتداول الشارع العراقي منذ عدة اشهر قضية الانتخابات البرلمانية بعد ان خضعت الاحزاب الاسلامية التي سيطرت على العراق عام 2003 الى المطالبات الشعبية التي توجتها ثورة تشرين 2019 وكانت نتيجة هذا الضغط الجماهيري خضوع العصابات الحاكمة في العراق الى رغبة الجماهير واقالة حكومة "عادل عبد المهدي" بعد سنوات من الفشل المستمر في توفير احتياجات الشعب الاساسية ومتطلبات ابناء هذا البلد الذي عانى كثيرا من الفساد والفوضى.
رغم المحاولات الفاشلة التي قامت بها ما يسمى حكومة بغداد "مصطفى الكاظمي" من اجل تمرير عدد من الاصلاحات الشكلية على المفوضية العليا غير المستقلة للانتخابات في العراق وتمرير القانون الخاص بتعديل قانون الانتخابات العراقي الا ان كُل هذه الاجراءات الصورية لم تغير الحقيقة القاسية ان الاحزاب الاسلامية التي دمرت العراق منذ عام 2003 والافكار المشوهة التي تحملها التيارات الاسلامية القومية هي التي تسيطر على مقاليد الحكم في هذا البلد وان التغيير لم يأتي بأي نتيجة ايجابية.
هل المشاركة حل لمشاكل العراق ام المقاطعة والرفض؟
في الحالتين فأن النتيجة واحدة لا يمكن ان تخرج من اطار الفكر القومي الاسلامي المُدمر ودوامة الاحزاب الاسلامية التي لها اليد العليا على الاقل لحد الان فأن نتيجة الانتخابات محسومة سلفا لعدم وجود تيار علماني تحرري معارض قوي داخل البرلمان او في اسوا الظروف وطنيين يحملون فكر مغاير للتوجهات السائدة.
المقاطعة وعدم المشاركة توجه جماهيري منذ انتخابات 2018 حيث كانت نسبة المشاركة ضعيفة ومتدنية جدا تقارب 10% اكثر او اقل بقليل, ومن خلال الاستطلاعات الميدانية التي اجريناها خلال الايام القليلة الماضية وجدنا ان التوجه الجماهيري نحو مقاطعة الانتخابات له قاعدة واسعه في الشارع العراقي فالكثير لم يقوموا بتحديث بطاقة الناخب وان من حدثها يسعى الى وضع علامة x على ورقة الاقتراع, كل هذا التوجه الجماهيري الى رفض الانتخابات انطلقت لتدعمه حملات على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الاعلام والمقالات التي ترفض هذه المهزلة الانتخابية, المشاركة ولو يسيرها هو منح اللصوص والمجرمين الذين دمروا العراق شرعية مهما كانت نسبتها وهي خيانة لضحايا ثورة تشرين وخيانة لكل ام عراقية فقدت ابنها نتيجة ارهاب الميلشيات الموالية لتنظيم ولاية الفقيه الارهابي وخيانة للعراق وابناءه من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب, يجب ان يكون صوتنا واحد لا لن انتخب ومطلبنا امام العالم اقصاء ومحاسبة كل الاحزاب والتيارات والكيانات ومن كان سببا في تدمير العراق وكل من خانه وكل من سرقه... العراق امانة في اعناقنا سوف يحاسبنا التاريخ والاجيال القادمة على تقصيرنا...



#اسعد_ابراهيم_الخزاعي (هاشتاغ)       Asaad_Ibrahim_Al-khuzaie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة – الغرب يعتنق الاسلام.
- البلاغة في القران...
- ما فائدة هذه الآيات في القرن 21.
- الاسلام دين الرحمة والمحبة والسلام والتسامح...
- قانون العنف الاسري ضرورة مُلحة...
- الحسين والشيعة في سطور...
- هُراء -فقهي- زُج في معجم المعاني العَرَبي...
- القران والكتاب المنحول -ابوكريفا- اساطير الاولين...
- فوائد النبيذ ما اثبته العلم احتال عليه الاسلام - 1
- اخلق لكم من الطير كهيئة الطير...
- الاخلاق والحياء وفائق زيدان -غُلام- المهزلة السياسية...
- نظرية التطور بين الدين والعلم والعقل المُجرد...
- ضخامة العنوان ضحالة المحتوى مصطلحات اسلامية..
- سفينة نوح وخُرافات الشيعة...
- والشمس تجري لمُستقر لها...
- الناصية القرآنية والفص الجبهي...
- سلاح الميليشيات ذراع الولي الفقيه.
- جهل المُشرع العراقي في تقنين طرق الاثبات...
- مُعضلة 57 كشفت خواء عقول...
- ماذا يَخفي جامع الكوفة الكبير في النجف...


المزيد.....




- تعزيزات أمنية مشددة لموكب -يوم إسرائيل- في نيويورك.. وغياب ل ...
- سباق طريف.. حيوانات أليفة تجري مع أصحابها على طرق جبلية في ا ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية بعد هجوم على إيران
- جماهير أرسنال تكتظ في شوارع لندن احتفالا بمسيرة التتويج
- ماذا يحدث خلف الكواليس؟ عرض أميركي للبنان لوقف الحرب وطلب إس ...
- آلاف يشاركون في عرض يوم إسرائيل السنوي في نيويورك
- أمنستي: -تقارير موثوقة- عن خطف واحتجاز نساء وفتيات علويات في ...
- العلويون.. من القمع في تركيا إلى حرية ممارسة العقيدة في ألما ...
- عون يندّد بـ-عدوان إسرائيلي شرس- على لبنان ويتعهد بالعمل لإن ...
- ضربات أمريكية داخل إيران وطهران ترد باستهداف قاعدة جوية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد ابراهيم الخزاعي - انتخابات العراق تشرين 21 مشاركون ومقاطعون؟