أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين بوروى - تأهيل للقراءة بالنسبة لأشباه القراء














المزيد.....

تأهيل للقراءة بالنسبة لأشباه القراء


عزالدين بوروى

الحوار المتمدن-العدد: 7005 - 2021 / 8 / 31 - 00:39
المحور: الادب والفن
    


قد يقرأ المرء أهم الأعمال الأدبية التي كتبت على مر التاريخ وينتهي بانتهاء قراءة هذه الأعمال المشهورة دون أن يكلف نفسه عناء الإرتواء من عيون أدبية أخرى، فتسأله مثلا عن أفضل ما قرأ فيجيبك بدون تفكير "الغريب" لألبير كامو، أو "الجريمة والعقاب" لدوستويفسكي، أو "المسخ" لكافكا. صديقنا "شبه المثقف" هذا يظل العمر كله يجتر في أقاويل كامو العبثية وتجده أينما حل وارتحل يتحدث عن هذه الأعمال الأدبية المحدودة التي قرأ ، وكأنها الوحيدة التي كتبت.
إنك إن كنتَ واحدا من هؤلاء دعني أخبرك أن الأدب بحر لا ساحل له، وبتعدد قراءاتك ستصادف أعمالا أدبية عظيمة قد تفوق كل أعمال كامو ومن مر على شاكلته. اقرأ ما دمت حيا، ولا تشرب من نفس البئر فتقعد مذموما مدحورا، متوهما امتلاك المعرفة وأنت فقط ببغاء يكرر ما قيل .
عزيزي القارئ : أقول لك هذا الكلام كي لا تتوهم أن السيد ألبير كامو إله الأدب . بالرغم من حصوله على جائزة نوبل إلا إنه لا يمكن أن نقارنه بمجموعة من الأدباء العظام الذين لم يحصلوا عليها، بينما أعمالهم تفوق أعمال هذا الجزائري-الفرنسي عظمة ومثال ذلك ميلان كونديرا.
أعجبني ما قاله العميد طه حسين في برنامج "نجمك المفضل" حينما قال له نجيب محفوظ أن روايات ألبير كامو وكافكاهي روايات فلسفية، قال بالحرف الواحد :بأنه لا وجود لكتابات من هذا النوع في الأدب،ثم إن روايات كامو مجرد "ثرثرة لا فائدة منها" باستثناء رواية "الغريب" وهي التي تبدو طبيعية. وأضاف أن باقي رواياته التي يعتبرها الناس فلسفية تبين أن صاحبها لا يدري ماذا يقول. إن الأدب الفرنسي في تلك المرحلة(الستينيات)بالذات كان يعيش إفلاسا منقطع النظير باستثناء كتابات جان بول سارتر (رواية طريق الحرية على سبيل المثال كانت تبين بجلاء عظمة الكاتب من جهة ، وعظمة الكاتب/الفيلسوف من جهة أخرى). كلام عميد الأدب العربي هذا أظهر لي مدى موسوعية وضليعية الرجل في الأدب خصوصا، وأنه لا يتحدث من فراغ. إن حكما كهذا لا يمكن أن ينطق به عامة القراء(قراء السيلفيات)، وإنما هو حكم يأتي بعد عقود من الاعتكاف على القراءة.
بالمختصر المفيد: إقرأ أكثر ،تعمق أكثر، تكتشف أكثر. وفكر يوما أن تقرأ الأدب الانجليزي، العربي، الأمريكي، اللاتيني...وستجد الفرق.
وأستسمح عاليا.
#إقرؤوا_تصحوا



#عزالدين_بوروى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرية أبريل/ علي عبدوس
- خاوة-خاوة
- انتصار على السيورانية
- اليسار باقٍ مادام التناقض قائما...
- الله ذلك المجهول


المزيد.....




- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- عدسات المبدعين توثق -ابتسامة السماء-.. هلال رمضان يضيء الأفق ...
- رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟
- فنانة صينية تحوّل الملابس القديمة إلى فن حيّ في قلب لندن
- طه الفشني.. سيد التواشيح بمصر وصوت أيقوني يعانق هلال رمضان
- الثاني من رمضان.. كسر الإعصار المغولي وصمت الآذان بعد -بلاط ...
- فنانون عالميون يهاجمون مهرجان برلين السينمائي: صمتكم تواطؤ ف ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين بوروى - تأهيل للقراءة بالنسبة لأشباه القراء