أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - غثيان














المزيد.....

غثيان


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6963 - 2021 / 7 / 19 - 15:08
المحور: الادب والفن
    


تغيرت الرؤية في عينيه
لم يعد هو نفسه . ولا هو . هو .
لديه الآن أنا أخرى
تجددت فيه مثل الطفرة
هذه الأنا الجديدة لا تطيق مكانه حتى
ولا زمانه . لكأنها من بيئة أخرى
فيعتقد بخلفيات شتى
بها يميز مناسبات فاحت منها روائح الخوف
بات لديه منطق خاص لا يتشاركه المنطق العام
في المكان الذي كان .. ومضى بلا رجعى .
هو الآن بين جماجم لا منطق لها ولا عقل
لا هدف بقيم مثلى
فقط بأجوبة ملفقة لكل سؤال بالمكره .
فهل لهكذا غثيان طريق مجرد من الوعي ؟
أم أنه مجرد إفتراض نتج منذ قرون
عن إثم ملفوف في قماش من وهم ؟
غالبا ما تبد له الكيانات أشباحا ترقص مدبوحة
في الليل
وظلالا لكهوف خلف الأبواب المغلقة
الموت نفسه بالنسبة له بلا معنى أو أمل حتى .
الغثيان وحده هو الحقيقة المرة
التي تفسر رعب سراب مطلق .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زفير الأوراق العميقة
- قسوة المعاني
- عربة إسعاف أو لنقل الموتى
- لحظة زمنية
- اللاممكن
- ليتني
- ( أرجوك ياشبيهي أن لا تحزر )
- دوران الأعماق
- ما أبشع هذا الغباء العربي
- مطاردة وجودية
- لجنة المراقبة
- ( قل لي إن كنت تفهم )
- ضد الصمت
- (كقطع أثاث ليس إلا )
- تضاد . أو - من أعلى الرأس -
- لاشيء
- عاشق المستحيل
- مسح الدورة
- اللايقين
- ثغاء


المزيد.....




- حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
- -موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر ...
- من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟
- -وقال (ت) نسوة في المدينة- تقتنص جائزة يحيى الطاهر عبد الله ...
- -النورس- يحلّق من جديد.. تشيخوف برؤية مسرحية مختلفة في بطرسب ...
- لإضافة اسم ترمب.. مجلس إدارة مركز كينيدي يلتف على القضاء ويع ...
- غدا السبت .. افتتاح مهرجان القلعة الدولى للموسيقى
- الشرطة البرازيلية تستعيد 8 لوحات نادرة مسروقة للفنان هنري ما ...
- غزة إلى سباق الأوسكار 2027.. سويسرا تختار وثائقي -من لا يزال ...
- جولي أندروز تعلن اعتزال التمثيل وتغيب عن -يوميات الأميرة 3- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - غثيان