أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - يا لبؤس الشرق














المزيد.....

يا لبؤس الشرق


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 6961 - 2021 / 7 / 17 - 17:22
المحور: الادب والفن
    


يــا لـبـؤس الـشـرق
شعوبٌ معاقة وساسة فاسدين
لا أمل في غدٍ أفضل
المستقبل بأيد الغادرين
بيد من يعبد الدرهم والدينار
ينهب بالشمال واليمين
الناس يلهونها بالطائفية والقومية
متعاونٌ مع المستبدِّ رجل الدين
صحارٍ وقفارٍ أصبحت أوطاننا
والظالم ينام قرير العين
لا ينام شبعاناً إلاّ الشيطان ومعاونوه
ويتوسد على بطنه الحجارة المسكين
إلى متى
أيعجبك الوضع يا إله العالمين
ما أستأسدوا علينا إلاّ بشريعتك
الخارج على سلطان زمانه كافرٌ مهين
انجبتم منّا أجيالاً خانعة
لجبابرةٍ يحكموننا بشرائع من بُعِثوا رحمةً للعالمين



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى قطتي الفارسية
- هامش على حادثة حريق مستشفى الحسين في الناصرية - حرق ألآمال
- يا لبؤس من يرضى
- أنا أحبكِ جداً
- مختصر تاريخنا
- يا زائرة ألأحلام
- أهلاً بك في العراق
- أبالقتل وحده دينكم يبشر
- الى أحرار بهدينان ... موقف للتاريخ
- ممنوعون
- في عيد ميلاد مريم 25-06-2021
- ألا يا أيها الساقي 99
- مع هدوء الليل
- لأننا نسكت
- هائمٌ في صحراء الجنون
- أم أنَّ القلب سيحترق ولن يهداْ
- أفعالكم أفعال وضيع الشان
- عندما أصبح ألإله ذكراً - أبراهيم بن تارح - المقدمة 2
- ألى معلمتي الجميلة إيما
- أين الناهقون بحمد أردوغان


المزيد.....




- الفنان مرتضى حنيص: نشهد تقدما في اعمال الدراما ولدينا مخرجون ...
- موسم جوائز يمكن وصفه بالفوضوي يسبق حفل الأوسكار الـ98
- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - يا لبؤس الشرق