أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - الوحدة الوطنية الخيار الوطني لحماية الشعب الفلسطيني














المزيد.....

الوحدة الوطنية الخيار الوطني لحماية الشعب الفلسطيني


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 6955 - 2021 / 7 / 11 - 05:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ويبقي خيار الوحدة الوطنية هو الخيار الاول والأخير للشعب الفلسطيني الذي ما زال يرزح تحت احتلال ظالم وعدوان قائم وممارسات تستهدف الوجود الفلسطيني والمسيرة نضالية والكفاحية ما كانت لتستمر وتنجح في حماية الحقوق التاريخية المشروعة وقراره المستقل وإفشال مؤامرات تصفية قضيته لولا التضحيات الجسام للشعب العربي الفلسطيني الذي وقف مدافعا عن كل الحقوق الفلسطينية ومجسدا الوحدة الوطنية التي كانت الاساس للعمود الفقري والنضال الوطني الفلسطيني خلال مسيرته الطويلة من النضال المشرف الذي يمتد عبر ما يزيد على 100 عام.

الوحدة الوطنية تشكل القوة المانعة وحائط الجدار المنيع أمام أية محاولات لاختراق الصفوف والعبث بالمشروع الوطني الفلسطيني وتعزيز اليات المواجهة وفرض حقائق الممانعة وحماية الخطوط الامامية لمسيرة النضال الوطني وضمان عدم حرف البوصلة امام كل التحديات من اجل تحقيق حماية المشروع الوطني الفلسطيني من التصفية او الاستخدام الخاطئ ولتكون بمثابة البوثقة الوطنية الواحدة التي تجتمع فيها كل اشكال المقاومة وأساليب النضال التحرري الكفيلة بوأد الفتن والتصدي لمؤامرات الخنوع والذل التي يريدها ويحيكها الاحتلال وأعوانه والحفاظ على بوصلة النضال نحو فلسطين.

وإمام كل ما يجري من مخططات تستهدف القضاء على الوجود الوطني الفلسطيني لا يبقي امام الشعب الفلسطيني سوى خيار الوحدة ولم يعد خافيا على أحد ما تمر به القضية الفلسطينية من تحديات جسيمة تفرض علي الجميع الوقوف امام المسؤولية بعيدا عن الشعارات البراقة والخطب العصماء والصراعات الداخلية فمن جهة يستمر الاحتلال في مشروعه الاستيطاني الاستعماري ومن جهة أخرى يستمر الانقسام ينخر بالجسد الفلسطيني وما ينتجه من تداعيات خطيرة على حاضرنا ومستقبلنا والذي اذا ما استمر سيكون له التأثير الكبير على تدمير الوجود الفلسطيني وان اي تغير يجب ان يكون ضمن الاطر الفلسطينية المعروفة والتي لا يمكن تجاهلها او القفز عنها.

اننا امام ما يجري على الساحة الفلسطينية نتطلع الى ضرورة توحيد كل الطاقات لعدم حرف البوصلة ومن اجل الاستمرار في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني ونضاله التاريخي وعدم تجاوز الخطوط الحمراء واستغلال الوضع القائم من اجل تمرير مؤامرات ضيقة لا تخدم سوى الفوضى والترهل وتزيد الساحة الفلسطينية تعقيدا فالشعب الفلسطيني يدرك حقيقة المؤامرات ووقف ويقف بكل قوته متصديا ومدافعا عن الوجود الفلسطيني ومؤامرات ترحيله من القدس فنهض بكل إباء وشموخ من اجل حماية وجوده وحقوقه في مدينة القدس المحتلة وفي باب العمود والمسجد الأقصى المبارك وصمد بثبات أمام محاولات تهجيره من أحياء مدينته المقدسة وانتفض شبابه في مدن الضفة الغربية المحتلة وقراها ومخيماتها وتكامل نضاله وتضحياته في قطاع غزة الصامد أمام العدوان الإسرائيلي واكتملت وحدته لتمتد إلى أهلنا داخل الأراضي المحتلة عام 1948 في صورة مشرفة نفتخر بها امام العالم اجمع.

الوفاء للوطن ولتضحيات الشعب الفلسطيني ونضاله وتضحياته ودماء شهدائه وآلام جرحاه ومعاناة الاسرى في سجون الاحتلال يتطلب العمل على تجاوز كل الانتماءات الحزبية والخلافات القائمة بين الفصائل وفتح باب الحوار الوطني الشامل من اجل انهاء الانقسام وتحمل المسؤولية الوطنية وإنجاز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية تلك الوحدة التي كانت دوما هي صمام الامان في من اجل الحفاظ على مقومات النضال الفلسطيني وحماية الحقوق الثابتة والمبادئ الاساسية لتقرير المصير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس .

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية



#سري_القدوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلاقات الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة
- استقلال الجزائر لا يكتمل إلا باستقلال فلسطين
- الواقع السياسي الفلسطيني والتحديات الاستراتجية
- القدس عنوان لكل القيم الحضارية والإنسانية العالمية
- الشراكة الوطنية اساس العمل الفلسطيني والتوجه الاستراتيجي
- الامم المتحدة وازدواجية التعامل بالمعايير الشرعية الدولية
- العدوان الاسرائيلي وتكريس الفوضى ودعم الانقسام الفلسطيني
- المستوطنون النازيون الجدد وأيدلوجيا التطرف
- يصدأ الحديد وأبواب السجون ولكن لا تنهار العزائم
- قمة بغداد الثلاثية وضرورة تفعيل الجهود لتحقيق السلام
- المنظمات الدولية واليوم العالمي لمناهضة التعذيب
- افتتاح سفارة هندوراس بالقدس مخالف للقوانين الدولية
- ليرحل الاحتلال وليعش الشعب الفلسطيني حرا شامخا
- الجهود الاردنية في مواجهة تغيير الوضع التاريخي للقدس المحتلة
- الامم المتحدة ومسؤولية توفير الحماية للشعب الفلسطيني
- الشعب الفلسطيني لا يزال مشرداً قسرياً
- المستوطنون يجسدون العنصرية ويمارسون الكراهية
- تجاوز الازمات الداخلية للاحتلال على حساب الدم الفلسطيني
- واقع العنصرية الاسرائيلية واعتداءات جيش الاحتلال
- الذكرى المؤلمة في التاريخ الفلسطيني


المزيد.....




- أمريكا وإيران تتفقان على إجراء المزيد من المحادثات النووية.. ...
- رفع العلم الكندي مع افتتاح قنصلية في غرينلاند
- بالصور: شاهد كيف شوّه اللصوص تاج الإمبراطورة أوجيني في قلب م ...
- مسؤول ألماني لـ-يورونيوز-: الاستخبارات الإيرانية تنفذ أنشطة ...
- وفيق صفا يستقيل من موقعه الأمني الحساس.. من هو مهندس التواصل ...
- إيران ترفض وقف تخصيب اليورانيوم.. وباريس تدعوها لتقديم -تنا ...
- حفل افتتاح فريد من نوعه لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إ ...
- اتفاق أمريكي إيراني على مواصلة المفاوضات عقب جولة -إيجابية- ...
- لبنان: -كل ما نريده أن نترك وشأننا- .. الفارون من سوريا بعد ...
- حصري: إيران... الثورة الموؤودة


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - الوحدة الوطنية الخيار الوطني لحماية الشعب الفلسطيني