أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - مجزرة تولسا العنصريّة : أعمق درس














المزيد.....

مجزرة تولسا العنصريّة : أعمق درس


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 6937 - 2021 / 6 / 23 - 23:54
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


بوب أفاكيان ، جريد " الثورة " عدد 702 ، 1 جوان 2021
https://revcom.us/a/702/bob-avakian-the-racist-tulsa-massacre-en.html

توافق هذه السنة مائويّة مجزرة تولسا لسنة 1921 التي قتلت خلالها غوغاء مسلّحة من البيض العنصريّين بمن فيهم العديد من عناصر الشرطة بتولسا ، أوكلاهوما ، الولايات المتّحدة ، قتلت مئات السود و روّعت الآلاف و حرقت حيّا يقطنه السود، بكنائسه و مستشفياه و منازله و مكتباته و متاجره . و هذا الصنف من القمع الإجراميّ لا يزال قائما بعدّة طرق رهيبة في ظلّ هذا النظام – في هذه البلاد و عبر العالم .
قضيّة منتهية . هذا النظام منذ بدايته الأولى وصولا إلى يومنا هذا ، مسؤول عن أفظع الجرائم البشعبة ضد الإنسانيّة .
و هذا النظام لن يكفّ أبدا عن القيام بذلك –لا يمكنه أ يكفّ عن القيام بذلك – طالما بقي في السلطة و بقي نفوذه ساري المفعول .
هذا درس ينبغي علينا إستيعابه بصرامة – و التحرّك على أساسه !
المسألة ليست مسألة ما إذا كان من الضروري الإطاحة بهذا النظام و إنّما هي مسألة كيف يمكن ، في أقرب وقت ، أن يكنسه نضال ثوريّ لملايين الناس الذين أتعبهم حدّ المرض و أغضبهم واقع أنّ أشياءا مثل مجزرة تولسا ليست نوعا من " الإستثناء " بل هي " القاعدة " – إنّها تكثيف لما يعنيه هذا النظام و كيف يتعاطى مع الجماهير الشعبيّة في هذه البلاد و أيضا عبر العالم قاطبة .
------------------------------------------------------------------
مجزرة تولسا العنصريّة - الجزء الثاني : بعض المسائل الهامة و إستنتاج محدّد
بوب أفاكيان ، جريدة " الثورة " عدد 702 ، 2 جوان 2021
https://revcom.us/a/702/bob-avakian-the-racist-tulsa-massacre-part-2-en.html

توافق هذه السنة مائويّة مجزرة تولسا لسنة 1921 التي قتلت خلالها غوغاء مسلّحة من البيض العنصريّين بمن فيهم العديد من عناصر الشرطة بتولسا ، أوكلاهوما ، الولايات المتّحدة ، قتلت مئات السود و روّعت الآلاف و حرقت حيّا يقطنه السود، بكنائسه و مستشفياه و منازله و مكتباته و متاجره – تبرز هذه المسائل بشكل صارخ :
كم عدد السياسيّين زمنها ، سواء من الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي ، ندّدوا بتلك المجزرة العنصريّة ؟
و إزاء هذه المجزرة و كلّ ما كانت جزءا منه و ما كثّفته ، كم عدد السياسيّين الذين لم يستمرّوا في زعم ، " هذا أعظم بلد في العالم " ؟
و الأجوبة بديهيّة .
و ماذا عن ذلك الان :
بالرغم من كلّ ما ظهر إلى النور بشأن واقع هذه البلاد و تاريخها الفعليّ ، كم عدد هؤلاء السياسيّين التابعين للطبقة الحاكمة اليوم كفّوا عن إعتبار هذا البلد " أعظم بلد في العالم " ؟
و الجواب أيضا ينبغي أن يكون بديهيّا .
و إليكم الإستنتاج البديهي و المحدّد : هذا النظام مسؤول عن أكثر الجرائم وحشيّة – و كذلك هم ممثّلوه و مسيّروه و فارضوه بمن فيهم أولئك الذين يقولون أشياء من مثل " أجل ، لدينا " الذنب الصلي" للعبوديّة ،و لا تزال لدينا مشاكل كالعنصريّة الممنهجة ، لكن هذا البلد أعظم بلد في العالم و نحن نعمل من أجل أن " تكون وحدتنا أتمّ ".
هراء !
نظامكم ما إنفكّ يقترف على الدوام ، وهو الآن يقترف ، جرائما رهيبة ضد الإنسانيّة و جرائم حرب ضد الجماهير الشعبيّة هنا و جماهر الإنسانيّة في جميع أنحاء العالم .
و كما قلت في الجزء الأوّل ( " مجزرة تولسا العنصريّة : أعمق درس " ):
" هذا النظام لن يكفّ أبدا عن القيام بذلك –لا يمكنه أ يكفّ عن القيام بذلك – طالما بقي في السلطة و بقي نفوذه ساري المفعول .
هذا درس ينبغي علينا إستيعابه بصرامة – و التحرّك على أساسه ! "
و
" المسألة ليست مسألة ما إذا كان من الضروري الإطاحة بهذا النظام و إنّما هي مسألة كيف يمكن ، في أقرب وقت ، أن يكنسه نضال ثوريّ لملايين الناس الذين أتعبهم حدّ المرض و أغضبهم واقع أنّ أشياءا مثل مجزرة تولسا ليست نوعا من " الإستثناء " بل هي " القاعدة " – إنّها تكثيف لما يعنيه هذا النظام و كيف يتعاطى مع الجماهير الشعبيّة في هذه البلاد و أيضا عبر العالم قاطبة . "
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
و لمزيد التفاصيل عن مجزرة تولسا العنصريّة ، يقترح عليكم المترجم الإطّلاع على مقال من ذات جريدة " الثورة " باللغة الأنجليزيّة رابطه على الأنترنت هو التالي :
https://revcom.us/a/631/american-crime-case-12-the-1921-tulsa-massacre-en.html
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لي أفانس و تحرير السود و الثورة التي نحتاجها بشكل إستعجالي ل ...
- عرض مقتضب لجرائم الجمهوريّن و الديمقراطيّين و الولايات المتّ ...
- السلع و الرأسماليّة – و التبعات الفظيعة لهذا النظام – شرح أس ...
- بوب أفاكيان حول الجنون الفاشيّ و الحماقة البالغة ل- جماعة ال ...
- إيقاف إطلاق النار و تواصل إضطهاد الفلسطينيّين إضطهادا إجرامي ...
- بعد سنة من قتل جورج فلويد و التمرّد الجميل و الثورة التي نحت ...
- بيان غرّة ماي 2021 للحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللين ...
- بيان غرّة ماي 2021 للمجموعة الشيوعيّة الثوريّة ، كولمبيا : م ...
- مقدّمة الكتاب 39 : متابعات عالمية و عربية – نظرة شيوعية ثوري ...
- إنسحاب الولايات المتّحدة من أفغانستان : النهاية الرسميّة لحر ...
- غرّة ماي في الولايات المتّحدة الأمريكيّة تحت شعار : - نعلن أ ...
- بيان و نداء للتنظّم الآن من أجل ثورة فعليّة
- نوال السعداوي : كاتبة ناضلت طوال حياتها ضد إضطهاد النساء ، 1 ...
- الإشتراكية والتقدّم نحو الشيوعيّة : يمكن أن يكون العالم مختل ...
- الذكرى 150 لكمونة باريس : أفق كمونة باريس - الثورتان البلشفي ...
- لنكسر القيود ! و لنطلق العنان لغضب النساء كقوّة جبّارة من أج ...
- المجموعة الشيوعية الثوريّة ، كولمبيا : لنكسر كلّ القيود ! من ...
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة – المكسيك : الدولة تقمع المناضلا ...
- الرجال و قضيّة المرأة : إمّا جزء من الحلّ و إمّا جزء من المش ...
- اليوم العالمي للمرأة 2021 لنكسر كلّ القيود ! و لنطلق غضب الن ...


المزيد.....




- أحمد بيان// تذكروا، وذلك أضعف النضال... الذكرى الرابعة لاستش ...
- رائد فهمي: نزاهة ووطنية الشيوعيين يعترف بها الخصوم قبل الأصد ...
- عرض كتاب «ثورة 1919 في الأدب والسينما»
- تونس في مفترق طرق.. إلغاء الديمقراطية ليس حلًا
- رئيس حزب العمال التونسي: “الري?يس التونسي لا يملك سوى مشروع ...
- ملاحظات حول تطور البروليتاريا الصناعية (4)
- العدد 165
- جدل تركي حول تورط حزب العمال الكردستاني بحرائق الغابات
- العدد 420 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
- العدد المزدوج 421- 422 من جريدة النهج الديمقراطي لشهر غشت 20 ...


المزيد.....

- الفلسفة التحليلية المُعاصرة / مالك ابوعليا
- كيف نفهم ما حدث في تونس فى 25 جويلية من وجهة نظر شيوعيّة ثور ... / ناظم الماوي
- كتاب: فهد والحركة الوطنية في العراق / كاظم حبيب
- حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي / سعود قبيلات
- من المُلام؟ كيف نشأ الخلاف بين قادة الصين الماويين، والاتحاد ... / مالك ابوعليا
- ملاحظات حول تطور البروليتاريا الصناعية 1 & 2 / تامر خرمه
- دروس كومونة باريس، 1871: الذكرى 150 لكومونة باريس! / دنيس هورمان
- شظايا كتاب: ما لم تنهه حنّة أرنت عن كارل ماركس / محمود الصباغ
- تاريخ موجز للنيوليبرالية / سوزان جورج
- النيوليبراليّة – الأيديولوجيّة في أساس مشاكلنا كلّها / جورج مونبيوت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - مجزرة تولسا العنصريّة : أعمق درس