أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - القدس الموحدة














المزيد.....

القدس الموحدة


عدنان الأسمر

الحوار المتمدن-العدد: 6906 - 2021 / 5 / 22 - 01:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد أثبتت الدراسات الجينية والأثرية والميثالوجيا وعلم الأديان والحفريات والنقوش التي قام بها المختصون بما فيهم إسرائليين أن القدس لم تكون يوماً عاصمة لدولة يهودية ولم يقام فيها هيكل ولا توجد أية أثار لملوك بني إسرائيل وإنما هي عاصمة موحدة لسكانها الأصليّن الكنعانيّن ومن أتى بعدهم من شعوب سيطرت على القدس وأن التوراه المزعومة كتبها ( عزرا الكاتب ) بعد النبي موسى بمئات السنين متأثرة بالأساطير السومرية والبابلية والفارسية والإغريقية إلا أن القدس أصبحت جزء من الكيان الصهيوني خلال 73 عاماً الماضيه وتم التفريط بالقدس من قبل سُلطة أوسلو وخلال تلك الفترة لم تتمكن الجهات المعنية في الكيان الصهيوني من إثبات أي دليل على الهيكل أو إكتشاف أثار يهودية علماً أنهم حفرو أرض الضفة الغربية شبراً شبرا ، فمحاولة الكيان الصهيوني الإدعاء بأن القدس عاصمة موحدة لهم هو إدعاء لا يستند على أية نظريات في علم التاريخ أو الأثار ، فالهبّة الجماهرية في كافة مناطق الضفة والقطاع وفي الكثير من الدول الغربية والعالم هو تعبير عن مرحلة جديدة في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني وإحياء لحركة التضامن العالمي والعربي مع حقوق شعبنا والإدانة الصارخة للإحتلال وحلفاءه من عرب وعجم مما يتطلب من القوى الفلسطينية المقاومة التي تصدت بالصواريخ للعدوان الصهيوني وقدمت الشهداء والجرحى وتمكنت من هزيمة الكيان المغتصب إعادة النظر في المشاركة والعمل مع قوى أوسلو التي هي بمثابة سرّيه في جيش الدفاع الإسرائيلي وتتأمر على مصالح شعبنا الوطنية ولا تستجيب لمطالب وقف التنسيق الأمني وبناء قيادة وطنية موحدة وصياغة إستراتيجية وطنية شاملة بل تُمعن في إتخاذ قرارات وإجراءات فردية ولا تحترم أية إتفاقيات أو تفاهمات مع الفصائل وتواصل فرض الحصار والعقوبات على غزة وتتواطئ وتتخاذل إزاء العدوان الصهيوني الفاشي على الضفة والقطاع لذا يجي إعادة النظر في المشاركة في كُل صيغ أوسلو الرسمية ومقاطعة أية حكومة فلسطينية قادمة ومقاطعة الإنتخابات التشريعية ووقف التنسيق مع قيادة السُلطة والإنسحاب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكل الصيغ المنبثقة عنها والتفكير الجدي بتشكيل صيغ عمل موازية بما فيها قيادة وطنية وغرفة عمليات مشتركة والإتفاق على إستراتيجية مقاومة وطنية شاملة والمطلوب من حركة حماس أن تجري مراجعة شاملة لتحالفاتها في الإقليم وأن تضيف خصائص أو صفات تقدمية وطنية على طبيعتها التنظيمية بما يسمح من تقديمها للمجتمع الفلسطيني بأنها حركة تحرر وطني لكِ يتاح لقطاعات واسعة من الشعب العمل المشترك مع فصائل الإسلام السياسي فالنهوض الشعبي العارم وإنبعاث حركة التضامن العربي والعالمي والإنطلاق إلى مرحلة تاريخية جديدة في النضال الوطني الفلسطيني بقيادة سياسية أو تمثيلية مقاومة والحفاظ على مكتسبات شعبنا في النصر في معركة ( سيف القدس ) والوفاء للتضحيات الجسام من شهداء وجرحى وتدمير الممتلكات يتطلب وقف العمل مع قوى أوسلو التي تفرط بحقوق شعبنا وتتعاون وتتعامل مع الإحتلال الصهيوني ، فالمجد للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والمجد والفخار للمقاومة في غزة ومحور المقاومة وتهانينا بالنصر العظيم .



#عدنان_الأسمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيف القدس
- ذريعة لا تُغتفر
- المعارضة الخارجية أو المعارضة في الخارج ؟
- ما بعد الإبراهيمية الحديثة
- بدأت الرواية والحكاية
- انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني
- الانتخابات الفلسطينية
- خرافة حل الدولتين
- إجتماع قادة الفصائل - بيروت / رام الله
- مدرسة شيكاغو / الطبعة العربية
- سلام الرمال ..
- الأول من تموز / يوم أسود ..
- العلاقة الأردنية /الفلسطينية بين المتابعة والتفتيش ؟!
- الشهيد إياد الحلاق ...
- الشرعية الدولية ؟!
- الطبقة العاملة ؟!
- كورونا صنع في الصين أم في الولايات المتحدة ؟!
- ما بعد كورونا ...
- الوهم الأمريكي
- دماء في العراق ..


المزيد.....




- استئناف بعض الرحلات الجوية في قطر بعد تقطّع السبل بآلاف المس ...
- إطلالات -باريسيّة- لبسمة بوسيل في أسبوع الموضة بفرنسا
- مصور مصري يؤطّر معالم القاهرة التاريخية في صور تجمع بين الره ...
- -الانفجارات أقوى من الأيام السابقة-.. هذا ما رصده فريق CNN ف ...
- مقتل قس لبناني إثر قصف دبابة إسرائيلية
- تداول فيديو بزعم -انسحاب الجيش الأمريكي من قواعده بالشرق الأ ...
- حرب إيران تضغط على سوق الطاقة.. والنفط العربي بين أهم واردات ...
- واشنطن بوست: حرب إيران قد تمنح روسيا والصين مكاسب استراتيجية ...
- عراقجي: أمريكا فشلت.. وتصريحات ترامب المتناقضة بشأن حرب إيرا ...
- أسعار النفط: إقبال واسع على محطات الوقود في الصين قبل رفع أس ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمر - القدس الموحدة