أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - شجرة أرجوان ميتة














المزيد.....

شجرة أرجوان ميتة


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 6892 - 2021 / 5 / 8 - 23:40
المحور: الادب والفن
    


"طالما انا حي فالموت ليس موجودا,
وعندما يأتي الموت أصبح غير موجود "
إبيقوروس*

يَطْوِينا هَيْصُ رِيْف الزَّعْتر النَّاريّ بالرَّسَاتِيقِ
وتَعبثُ في جِرار فَخَّارنا العَقِيق لِعان منابِت شِيْح الماء بالأبَارِيقِ
تتمطْى الجِهَاتُ الأَرْبَع فينا إذا هَبَّ في الشُّبَّاكِ هَذَيانُ هَشِيش
كسَحَابَة الشَّفَق تَبَهَّرَتْ و هَتَّكَ حِجَابها فَلْقٌ صَرِيح
أوْرَثَتنا حُقول الوَسَن الدَّاجن ؛ ياسَمينًا فادِح الغَفْلة ،
أَفْعَمَهُ كَسَل النَّبْر ؛ ظَمْأ عُيُون الصَّعِيد
فنَسِينَا أَبْجَدِيَّة الخَلْق على سَفْح مَسِيل مُتْعة الوُجُود

ما في النَّجْد الأَزْرَق إلا الرِّيح
وسوى الرِّيح في شِباكِ الرِّيح الأَزْرَق رِيح
لا نَافِذة غير الرُّوْح
لا سِراج غير القَلْب
زَيت هذا من رَوْح تلك

القَدَرُ لَقاح قَضاء السَّفَر ؛
صُدْفة فائتة حَلَّقَت دون فَانُوس وَهْم
كلنا عَلامات سَواهي، بَغْتة تطاردنا لَواصِق عَنُود
نحن وظِلنا الطَريدان
أَسْجْفَتْ مَجازاتنا بلا سُقُوف

الإِطَار تَقْوِيم رَمَل الابْتِهَاج ،
الصُّورَة طُحلَب بَرِيق الغِبْطَة


الرَّسْمُ قَارُورَةهيدون *
مَرْسى المِلْح الأَخْضَر
وسِرب السَّرَاب
وسُر السُّورة
وسَورة السُّرَّة
و نَجْمة مَغْرِب وصُبْح

فَراغ في فَراغ
النَّهارُ نُشَارَة الفَّراغ ، اللَّيْل عُلْبة الفَّراغ
الصَّوت طَباشِير فَراغ ، الصَّدَى مِمْحاة فَراغ
وكان مرسى الفَّراغ؛ الرَّسم
وكان الرَّسْمُ؛ غَاق رَماد المَطَر
وكان رَماد المَطَر؛ عَطَش الأنهار

كان السَّفَرُ عبر الزَمان في المكان
الزَوال ..
النَّدَب و خَواه.. الهُون
وكان السَّفَرُ عبر المَكان في الزَمان
التَرحال..
النِّداء وصَداه.. الهَون

سَفَر سَيْل النُّقَط كَثيف السَّوَاد
خَطُّ الْمَجْهُول للمَجْهُول
ليس في الأنهُرِ ما في النُهُرِ كان
وفي كل حين ليس فينا ما في الحين كان
فلندع أوليمبوس* لزيوس*
ومن قِنديل ميناسي* وقد آنَسْنا فوتوناته*
نأتينا خبرًا أو نأتي بِشِهابٍ قَبَسٍ
لعلنا نَصْطَلي قبل اِحْتِبَاسنا* الأَخْير ،
ولعلنا نَتَبَيَّن عَتَمَة مَأْباة المَنْبَع والمَصَبّ
نَفطن النُّور السالِك السَبيل ،المابين
ولعلها تبقى فينا الجُذوَة
دُون الدَون ما بقينا

**والطيرَ محشورةً
كلٌّ
لهُ أوَّابٌ **
أين الثَّوَاب ؟؟
وأليس للحاقِن قبل الصَلاة خَلاء؟؟!!

تَشْبهُنِي الحَديقة* تَحْتَ خِباء سَجَاح*
حَديقتي شَبِيهة حاكورة إبيقور
بين بَرَى الخَلْق وبَرَى الْمَوْت
عَلاقة بيدوفيلية*،
تَجَسُّدُ الأشجار

حكاياحواكيرنا آيات زواغير مدفن فرعون
آيات زواغيرنا حكايا حواكير أكيتو* لوكال*

التُّراب مملوء بالوهج ..وَهْن
التُّراب مدمى بالشوق.. وهن
تُراب من تُراب لتُراب

مُهْرة الأشجار "Ataraxia"* امْتطاها حُطام غَادِيَة طُفولتنا
سَقَطتْ أعياننا في الرِّيغِ عُيون عُيوب من الأَعْتَابِ
وفي زَحمة رؤى نَرْجِس القُتَار
اِحْتَجَبنا غَيْمَة أَرْمِدة ارْتُثَّ ظِلها ،
خَلف أفق منتاى" Aponia " *
تنهش فينا مَسامِيرُ سدرة الدَّهْر

نحن واه اِنْسَاق من الواه للواه
Ooh,ooh
Yeah,yeah
Choo, choo train
One way ticket
One way ticket
Ooh,ooh,yeah,yeah,choo,choo train
One way ticket to the moon
Ooh,ooh,yeah,yeah,choo,choo train
One way ticket to the blues
Ooh,ooh,yeah,yeah,choo,choo train
One way ticket to the nothingness



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قريب من بعيد
- بغداد
- سَراب
- نَعْجةُ رَمْلَََََََََََََََُُُُُِِِِِِِّْْْْ
- صقيع الغِياب معزوفة منفردة ًًََََُّْ
- فتح نَواويس كرونتوبية
- هواجس كابوس*
- قَمَرَ عُمُري صَحْن وَجْهكَََُُُُِِِِّّْْْْ
- أواه
- تراب
- سراب
- سكرة
- وساوس
- حَوانيت
- وجع وبعد
- منفى
- بَغتة
- غرباء
- غربة
- لها **


المزيد.....




- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...
- ثورات سينمائية.. 5 أفلام وثقت وحشية العبودية
- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...
- النيابة الفرنسية تحقق مع وزير الثقافة السابق -جاك لانغ- وابن ...
- رواية -مقاتل غير شرعي-.. شهادة من جحيم معتقل سدي تيمان الإسر ...
- بختم اليونسكو.. منمنمات -بهزاد- تعيد رسم ملامح الأمل في أفغا ...
- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - شجرة أرجوان ميتة