أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - نَعْجةُ رَمْلَََََََََََََََُُُُُِِِِِِِّْْْْ














المزيد.....

نَعْجةُ رَمْلَََََََََََََََُُُُُِِِِِِِّْْْْ


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 6864 - 2021 / 4 / 9 - 13:38
المحور: الادب والفن
    


لو جَوَّقتْ غُيوم الهُمُوم يومًا عليك
اِسْتلْقِ كطَاقة خُزامى عَطْشى
تَحَسَّى وجع الصَّدَى وَتَسَلَّق رموش النَّقْر
اُرْبُطِ اليواقظ ،ثُمَّ اُرْقُص..
اُرْقُص ككَنَاريّ أعْمَى في قَفص النَّار ذَبِيح

لو جَوَّقتْ عليك الهُمُوم
ضَعْ بين تَضارِيس الفَقْد شَغف
اِلْتَحفْ الشَّفق واسْتَأْرَض..

بُحْ يا حمام المقبرة
بُحْ بما رأيت

العَزَّاءاتُ أَعْرَاس
وَالأَعْراس دَكَّات

قرء طهرها اِفْتراش المقدور
شحوبها كافور
خيط السهاد جرحها الأبيض
عبت ملح عاق سجمه اليابس
كانون وحدتها كسح صمتها
معطوبة المَدَى نامت..
وحيدة تحت ركام الشخير
تلوك شهقة أهواء حلمها
تطوي خيبة ظلها
محمومة بنزوة

إِدلَهَمَّ جَسدي.
سُخُونة الرَّمَل ، شِحْنَة..
نُدُوَّة الطَّلّ..
حَسَدَتِ الهَمُوم
تَمَاوت تحت جِلْدي.. الهَرِش
فرَاحَتْ تُساحِق الوَقْتَ وَالذِّكرى
صَخَبِ اِنْسَحَاق نَجْوَاها
تنوعت تهويمة حاصرتها
لمحت الخيط الأبيض
تهبط النجوم خلف الكثيب
تقطع التعبير
تستغرق..
لا تعلم كيف.. هي
لماذا .. هنا
نبضات شهوة تغالبها
تشرب دهشة الرؤيا
إِثْم الشبق الفائر

ثمة رائحة تعرفها
امتلئت بها
اضطرابها الكامن
كرفيف جنيح فراشة المَدَى
الكائن خلف ستور روحها القلق

العاشق روَّى زهرته من دمعه
وأنا سَقَّيْتها من الروح

فرشت مني إليك الدرب أبتهال خزامى وقنديل
يـا الـذي تسمع
كمقلتي تزمَّلتْ بدمعي
أنت الجرح تزمَّلت بدمك فلم تر القاتل ولا القتيل
من رأى هي الأهداب والسكين
فتعوذ بتسبيح شبح سبقك
اُغْمُضْ دُخان الخزمى و القنديل
بُـعـدت عينٌ عـن عينٍ والوجه واحد
غـادر بعضي بقيتي
فأَقِلْني! أقِلْني منك ومني
واِيهِلْ رماد ظلي على ظل الرماد
دس نَشبي في السراب دون جفني
ودع عنك القاتل والقتيل
اِقْيِلْ..






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صقيع الغِياب معزوفة منفردة ًًََََُّْ
- فتح نَواويس كرونتوبية
- هواجس كابوس*
- قَمَرَ عُمُري صَحْن وَجْهكَََُُُُِِِِّّْْْْ
- أواه
- تراب
- سراب
- سكرة
- وساوس
- حَوانيت
- وجع وبعد
- منفى
- بَغتة
- غرباء
- غربة
- لها **
- وصية
- بين الطيف والسيف* عراق
- 10/شَطْح إغْمَاضة أنويَّة في حَلْقَة مَوْلَوِيَّة * َََََََّ ...
- 5/شَطْح إغْمَاضة أنويَّة في حَلْقَة مَوْلَوِيَّة *


المزيد.....




- قربلة في دورة ماي لجماعة عامر القروية بسلا
- الإمبراطورية الرومانية -غير البيضاء-.. هل كانت روما مدينة شر ...
- متحف الأدب الروسي يقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ200 لميلاد دو ...
- ديوان -طيور القدس- للشاعر الأردني والكاتب الروائي أيمن العتو ...
- اتهام إمام مغربي معتقل في إيطاليا بنشر الدعاية الإرهابية
- فنانة مصرية تعلن تعرضها للتحرش الجنسي
- فنانة مصرية تروي تفاصيل تحرش طبيب بيطري بها‎
- حي الشيخ جراح: بين ضريح طبيب صلاح الدين الأيوبي ومقبرة العصا ...
- فنان كويتي يكشف كواليس تدخل الأمن خلال تصوير أغنية في لندن.. ...
- عَن حالِنا قُل ما شئت


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - نَعْجةُ رَمْلَََََََََََََََُُُُُِِِِِِِّْْْْ