أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم خالد - مقهى الملحدين : لماذا الإلحاد مطلب ولماذا الخروج عن دين آباءنا الأولون ؟ (1)















المزيد.....

مقهى الملحدين : لماذا الإلحاد مطلب ولماذا الخروج عن دين آباءنا الأولون ؟ (1)


سليم خالد

الحوار المتمدن-العدد: 6887 - 2021 / 5 / 3 - 09:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مدخل :

أهلاً بك في مقهى الإلحاد إنه مقهى يقع على زاوية الشارع حيث يسمح به بحرية التعبير عن الآراء وحرية الفكر يقبع بداخله موسيقى هادئة تمطر أياما وأياما تذهب بنفحات الليل الباردة , حسنًا لندخل
في جوف الموضوع هذه سلسلة قصيرة خفيفة لربما لها أجزاء قادمة سأحاول أن أتطرق وأغوص في تفاصيل حول عدة مواضيع هامة للفرد العربي ولكن للأسف لايسمح لنا بالتكلم في المقاهي العامة لذلك سنخلق نحن مقهى افتراضي لنا

"يدخل المرء إلى ديانة ما بسبب مايظنه ويخرج منها بسبب مايعرفه "
- مارك توين

-حسنًا ماذا تريد ياعزيزي ؟ هل تريد قهوة سوداء أم ترغب تركية وسط ؟
نعم نعم لدينا قهوة أسبريسو مُرّة ومحمصة جيدًا ...حسنا ياسيدي سأحضرها كما ترغب مع تشيز الكيك الذي تفضله , أتمنى أن تنال على إعجابك وهيا بنا.


عرض :

(1) فشل المعايير التي تقوم عليها النبوة

إن الإنسان بطبعه كلما ازداد تجوالا في الآفاق واصبح أكثر اطّلاع على ثقافات الغير والمذاهب والأفكار
إنشرخ عن إطاره الفكري القديم الذي لايتعدى بيئته وإستطاع تحرير تفكيره إلى ما أبعد من ذلك بكثير.
إن المعتقدات التي يزرعونها لنا في الصغر تلون أفكارنا وتصبغها بل وتبني أمور تغتصب طفولتنا البريئة
لو أنهم سمحوا لنا بأن يعلموننا الدين في الكبر عندما نكون في العشرين والثلاثين لما بقي أحد في تلك الأديان لكثرة خرافاتها أولاً ولعدم وجود دليل أو مقياس عقلي ثانيًا.


في الإسلام مثلاً يقولون لك أن النبي محمد بشير ونذير والسؤال هنا على أي أساس عرفنا أن هذا الشخص هو نبي ؟ ماهي المعايير التي من المفترض أن تخبرنا أن محمد هو نبي من عند الله ؟
سنفترض ونقول يجب للنبي أن يكون له معجزات تستعصي على البشر فعلها فما هي معجزات محمد ؟ يجب على المعجزة وحين تقول لي أنه طار وعرج على إلى السماء السابعة
سأقول لك يجب لكي تؤكد المعجزة أن يكون لها شُهاد عيان فهل أحد شاهدها ؟ لا إذا لاتوجد أي معجزة تخبرنا بثبوت الإعجاز لهذا الرجل.

يخبرني البعض بأن القرآن هو معجزته الكونية البلاغية وأقول فإذا كان قرآن لايُعلم كم عدد كُتّابه بعد فلماذا لم يؤمن أهل مكة طيلة ال13 عام ؟
أتساءل ياترى هل لم يرى أهل قريش هذه المعجزة البلاغية ونحن الذين أتينا بعد 14 قرن عرفناها أكثر منهم !!
عزيزي إذا كنت تظن أن سبب قوة الإسلام هو القرآن فأنت مخطئء انظر إلى الإسلام كيف ينتشر .. ينتشر بقوته العسكرية لا تلك البلاغية
وحينما نقول ينتشر بقوته العسكرية هذا معناه أن ينتشر حسب الأراضي التي يصل لها ويكون الإيمان به بالإكراه والإجبار وماغير ذلك لهو كومة بالغة من الهرطقة والهراء
ولو كان انتشاره ببلاغته لرأينا انتشاره على مستوى فردي وليس على حسب البقع الجغرافية !!
ثم من هو ذلك الإله الذي يريد من أن يضع جنته بمعايير عربية ويخلق الكثير من العجم , عجبي !!
حينما تخلق أكثر من مليار صيني ومليار هندي وملايين الإنجليز والفرنسيين والإسبانيين وتخلق حوالي 800 مليون عربي وتضع الجنة لمن يفتهم ببلاغة اللغة العربية فهذا ليس من العدل بشيء !!
تخيل لو أن إلها -إن وجد- كتب قرآنا بلغة إسبانية وجعل أهم سبب لدخول الجنة هو إيمانك بهذا الكتاب وببلاغته بدلاً من إنسانيتك أتساءل ياترى هل هذا يعرف معنى العدل ؟ هل هذا من العدل بشيء !؟

(2) القرآن مجرد كتاب في الأرض أُنتسب إلى السماء كغيره من الكتب التي تم تقديسها

السفسطائيون كانوا جماعة من المتكلمين في اليونان القديمة يفاخرون بقدرتهم على إثبات الشيء ونقيضه في آن واحد ... كذلك هو القرآن !!
الكهنة والمتنبئون الذين يلجأ لهم محمدا دائما يلجؤون لذات الحيل فهم يهتمون بشكل الكلام وليس بمضمونه فيقولون كلامًا مسجوعًا له أجراس رنانة في محاولة إستمالة مستمعيهم
يمكنهم تحميل كلامهم مايريدونه

لقد زعم الكثير من البشر كما زعم محمد بتواصلهم مع قوى خارقة وأخذوا الكثير من الأديان السابقة كل حركاتهم وأفعالهم خذ مثلاً أليس من الغريب أن أسماء الملائكة ( جبرائيل - ميكائيل - إسرافيل ..) هي أسماء مشتقه من اللغة العبرية اليهودية؟
وكتب كتاب يدعى القرآن كتب آياته على العظام والأوراق فهذه في أيامهم كانت كالدفاتر اليوم وجُمعت في وقت متأخر جدًا في عهد عثمان بن عفان منها ما حذف ومنها ما أضيف ومنها ما حُرف وقصة الجمع نفسها مخيفة فهي لاتوحي لنا بأن ذلك القرآن محفوظ
بل على العكس يشهد الكثير من الصحابة بأن هذ القرآن ( الذي بين يديك الآن ) هو قرآن محرف ومختلف عما كان عليه وأضيف وحذف الكثير من آياته حتى أن عائشة بنت أبي بكر نفسها لها أحاديث تشهد على تحريف القرآن من ضمن ماشهدت عليه حذف كثير من آيات الأحزاب , ناهيك أن في عهد عثمان حدث الكثير من الارتباك بسبب تعدد نسخ القرآن وتعدد كلماته وأحكامه فأمر عثمان بحرقهم جميعها والثبات على نسخة واحدة وهذا مما لايوحي بوجود أي إله أو أي شيء فوق الطبيعي

يُذكر أن عدد أحرف اللغة العربية آنذاك هو 14 حرف وليس 28 والسبب بأن الحروف المنقطة ( ب ت ث - ج ح - ر ز - س ش..الخ) كانت غير منقطة آنذاك وكان العرب يعرفون الكلمة من شكلها أو معناها وأُخترعت الحروف المنقطة
لأجل العجم لكي يفرقوا المعنى وللتسهيل عليهم وليس للعرب ... المهم آنذاك كان كل صحابي يقرأ الآيات حسب مايفهمها من السياق وكان يحدث الكثير من المغالطات والأخطاء في القراءة في ما بينهم وهذا بأسانيد كثيرة رواها البخاري فهل هذا يوحي لنا بآلهة حكيمة أم صناعات بشرية كغيره من بقية الأديان التي انتشرت في العالم البدائي الأول ..؟

القرآن مليئ بالأخطاء العلمية والتاريخية والبلاغية وحتى كدستور وقانون فهو ملييء بالتناقضات الجمة في الآية الواحدة تستطيع إستخراج مايقارب 100 تفسير فأين آية كتابٌ بيّناه وفصلنلاه ..؟
القرآن في كل تحدي يفشل وفي كل قرن تتقدم به البشرية يضعف صيته لأنه حتى اليوم لم يثبت أي شيء حقيقي نحن نؤمن به فقط بسبب ماقيل لنا عنه في صغرنا وبمناسبة الإيمان به (( ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا )) وجملة ((اسلم تسلم))
تدلنا على كم الإرهاب المخيف والجم الذي يلجمنا به الإسلام ..إنه حقًا مخيف ففي فتح مكة كانت سبب إيمان أهل مكة به هو لأنه انتصر عليهم وقهرهم وليس بسبب فصاحة كتاباته في القرآن وجملة ((اسلم تسلم)) هي جملة في مضمونها إرهاب بحت !!

(3) الله والآلهة القديمة هي أفكار وتصورات البشر القديمة

"كان الله عظيم عندي حينما كنت مؤمنًا ثم أصبح الله مجرد فكرة خيالية وساذجة."
كل هذا الإرهاب ليس من إله قصة الله كلي الحكمة فكرة الآلهة والملائكة هي فكرة قديمة اخترعها البشر القدماء لتفسير تحركات الطبيعة كالبرق والرعد والمطر وتعلقوا بها أهل الأديان واخترعوا منظومة متكاملة
يربون بها الأجيال على تخويفهم على النار .. إن النار مجردة فهي لاتخيفنا فعلاً بل إنها تحرقنا لذلك نستشعر فيها الألم فلو كانت أجسادنا على سبيل المثال لاتتحمل المياه لأصبحت جهنم هي مياه حارة تغلي الأجسام ولكن فكرة النار فكرة رائعة
لترهيب الأطفال يالهُ من بؤس أن تولد في أحضان أمك وبعد 5 دقائق سيقرران والداك ما اسمك ومادينك ومعتقداتك وبعدها ستضل تدافع عنها كالأحمق لايهم مسيحي أو مسلم أو يهودي المهم انها ستعتنقك وتذيبك في منظومتها المخيفة
فنحن في هذا اليوم لم نرى طفل يهودي يخاف من عقاب الإسلام في جهنم بسنختها الإسلامية ؟ همممم لماذا ياترى لانخاف نحن المسلمون من جهنم بنسختها المسيحية أو اليهودية ؟ أليسوا كلهم لهم نفس الإله ؟؟؟ توقفوا عن خداع أنفسكم وفكروا للحظة !!
أليس من المضحك أننا نعيش حياة بهذا الشكل وبهذه الطريقة المخجلة ؟ إن الديانات كلها تزدري من حرية الإنسان وحقه في التفكير وتُأله نفسها فلا القرآن ولا الإنجيل أو التوراة تستحق منا أن نستهلك طاقتنا أو وقتنا لأجلها فهي لاتستحق شيئًا منا
نحن لانعرف من كتبها ولكننا نعلم جيدا أنهم كتاب أشرار يريدون الكوكب أن يملتئ بالحروب وساحات الرجم وقتال الغير على أفكار تبدوا تافهه جدًا في عين اليوم.

الله - زيوس - جيسوس وكل الآلهة بكل مسمياتها لايوجد لها أي دليل عقلي علمي على وجودها فكل مانعرفه عنهم هو مجرد زعم من بشر عانوا من عدة هلوسات واضطرابات على مدى حياتهم
لايوجد لدينا أي دليل على أي حياة أخرى غير حياتنا هذه لايوجد سوى مجرد وعود من أشخاص قد "فطسوا" من الحياة فهل نحن مستعدون للتخلي عن حياتنا هذه لأجل لاشيء ؟ إن لم يكن لدينا دليل واحد ملموس على وجود إله - التجارب الشخصية وزعم القدماء بتواصل آلهة ليست دليلاً علميًا على شيء بل هي هراء - فما الفائدة ؟ تخيل عزيزي أنت في قبرك الآن ولايوجد لا إله ولا بطيخ فما فائدة صيامك وقيامك وصلاتك وهذا كله ؟؟ إنك لاتستطيع استرجاع البضاعة الفاسدة بعد اليوم وستضل الديانات تضحك على البشرية ((ولو وجد شيء حكيم فوق البشر ))على هذا الكون لرفض هذه الهرطقة والمهزلة لعبادة !!!!!!!!!!

(4) مزيد من المشاكل الدينية


القتل والجهاد هما من أهم الأركان في الإٍسلام ومن لم يؤمن بفكرتها ووجوبها فهو إما جاحد أو كافر ولايعرف بشرع الله
إن الرغبة في القتل والتضحية في سبيل الله جزء لايتجزأ من ديانات إبراهيم ((الإسلام واليهودية والمسيحية))


إن السبب لشراهة الدم وفتك البشر بالقتل والتضحية كتضحية إبراهيم لإبنه بذبحه وكالغزاوات والحروب التي طالت البشر المدنيين والأطفال والشيوخ والنساء كان سبب كل هذا لأن إبراهيم من قدس فعل القتل والتضحية
وانتقل هذا الوباء إلى اليهودية ومنه للإسلام ولقد بدع وتفنن الإسلام أكثر من غيره بشراهة الدم ونهامته في قتل الغير منذ أن ولد الإسلام في أرض العرب حدثت مجازر وحروب وغزاوت وقتال لاينتهي انظر للوطن العربي
لازال يعاني الكثير من الصراعات حتى اليوم سوريا وداعش واليمن أكبر الأدلة هذه الأعمال المخزية للبشرية وهي للأسف أحد مبادئ ديانات إبراهيم لانتشار الدعوة في الأرض !!

إن أي طائفة نشأت من إله وهمي في السماء تصف المؤمنين من الديانات الأخرى بالعميان والجهلاء والأغبياء وبأبشع الأوصاف أحيانا مثل ذكر القرآن ((إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل )) يالها من مهزلة أن تؤمن بهكذا إله ناقص يعاير البشر الذين لايملكون قدرة أو دليل على فهم الحقيقة ماذا سيحدث لو كلم الله أو أي إله البشر أو أن يرسل لهم ملكًا من ملائكته بدل أن يجعل البشر يزعمون بأن الله خليلهم ويكملهم قمة الإستخفاف بالعقل البشري وقمة الإنحطاط كذلك.


(5) لماذا الإلحاد اليوم ؟
ولماذا نخرج عن دين آباءنا ؟
- للأسف ياصديقي لايمكنك أن تدعي المعرفة وأنك مقتنع بدين ما , لمجرد أنك ولدت به ووجدت نفسك وأبواك عليه
القناعة لاتبنى دون التبحر في كل شيء وفي كل المواضيع والتفاصيل , القناعة لاتبني دون النقد.
القناعات تبنيها الدول التي لاتحترم شعوبها ولا تترك لهم أي مجال للبحث أو الاستفتاء أليس من المضحك أن شعوب الدول الدينية كلهم يجدون أنفسهم مقتعنين بنفس الدين وبدين واحد ؟! فقط لأنهم ولدوا عليه ويجب أن يموتوا به ؟؟! قمة الاستعباد الفكري!!



الإلحاد هو موقف عقلي وأخذت هذه الكلمة معاني سيئة بسبب تشويه الكلمة من رجال التجار .. عفوا تجار الدين لذلك نفضل كلمة atheist أي عدم الإيمان وكذلك نفضل كلمة الحياد فنحن لانقر بعدم وجود آلهة أو عدم وجود حياة أخرى
وإنما نحن متأكدين بأنه الديانات هي من وضع البشر كلها بأفكارها ومعتقداتها وفلسفتها نحن لانؤمن بوجود آلهة فقط لعدم وجود أدلة بذلك فإذا كنت على سبيل المثال مسلمًا فيجب أن تؤمن بالسحر والشعوذة لأنه رب القرآن يؤمن بها وأن تؤمن بوجود جن وشياطين مهلاً لحظة هل توجد جامعة محترمة اليوم تدرس حالات تلبس الجن والشياطين للإنسان ؟؟ هل يوجد بحث علمي واحد يدرس هذا الأمر ؟ بالطبع لا لذلك من غير المعقول وجود آله الإسلام هذا ألا يعرف بأن السحر كغيره مجرد أكاذيب ؟
السحر في الواقع هو مجرد غسيل دماغ البشر بالإرهاب الفكري والنفسي والجسدي ونحن نرى في عالم اليوم لا أحد يهتم بمواضيع السحر كما يهتم لها العالم القديم فعالم اليوم مختلف يصدق بالتكنولوجيا والانترنت ولايلقي بالاً بمواضيع تافهة كالتنجيم والسحر
بالتالي نحن نأخذ مواقفا محايداً من جميع الأديان لبطلانها وكثرت خرافتها وهراءها أما في ما يخص معتقنين كمعتنقي الدين الإسلامي 1.8 مليار نسمة فنحن نقول أن كثرة العدد ليست بدليل صادق على شيء ثم ألم تروا إلى الطوائف والمذاهب ؟ فأهل السنة يجزمون جزما تاما بأنهم سيذهبون للجنة وبأنهم هم الطائفة الناجية ويكفرون غيرهم من المذاهب كالشيعية والمرجئة والمعتزلة كما يكفر البقية بعضهم البعض بكل غباء وأيضا فعل أهل الديانات الأخرى كل هذا الهراء نفس الأحداث باختلاف المذاهب والأديان.

أيضًا كثرة العدد ليست دليلاً على صحة أي شيء على الإطلاق فالبشر قديمًا كان الغالبية العظمى منهم يؤمنون بأنهم يعيشون بأرض مسطحة ويحرقون كل من يقول خلاف ذلك فهل هذا يغير من واقع شكل الأرض الحقيقي ؟

إن الإلحاد أو عدم الإيمان أو الحياد أو الكفر أو سمه ماشئت من اسم يعجبك هو حالة صحية للبشر حيث أن أصل الإيمان هو الحالة المرضية وأدلجة منزلية تمت في الصغر ((اغتصاب فكري في الطفولة ))
ساهمت بها التربية الأسرية العقيمة والمؤسسات التعليمية لصالح الحكومات المستفيدة في تجنيد الشعوب الغبية لخدمتها في الحرب والسلم.

إن الإلحاد قادم وهو قادم في موجات شتى وإن حجة العقل والمنطق أقوى من كل الحجج الدينية السخفية
في طل قوة العلم لن تصمد الأديان طويلاً !!

مخرج :

"إن أبشع مظاهر استغلال الإنسان للإنسان هو إستغلاله باسم الدين والإله
لذلك يجب علينا محاربة المشعوذين والدجالين حتى يعلم الجميع أن كرامة الإنسان هي الخط الأحمر الذي دونه الموت"

- تشي جيفارا

-حسنًا ياسيدي نتمنى أن قهوتنا قد حازت على رضاك لقد أتى منتصف الليل وأوشكنا على الإغلاق سنغلف بقية الحليات في كيس تستطيع أن تأخذه معك
نتمنى وأن حاز المقهى على رضاك ونرجوا أن تعود لزيارته لاحقًا , كل الحب لك انتبه لنفسك.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدين الإسلامي : ماذا لو..؟
- متى ينتهي وباء الإسلام من هتك البلاد العربية ؟
- أركان الإسلام السبعة : كيف تخدم تلك الأركان ذلك الدين ؟
- دين الإسلام : تحديات باطلة وآيات ليست تنزيل من رب العالمين
- لننهي النقاش : هل الله موجود ؟
- لننهي النقاش : أيهما أفضل شريعة الله أم شريعة البشر ؟
- لننهي النقاش : من كتب القرآن ؟
- هل الأنبياء كانوا في شك مما يدعون إليه ؟ نقد وتأمل للقرآن


المزيد.....




- شيخ الأزهر يدعو شعوب وقادة العالم لمساندة الشعب الفلسطيني
- الإيغور: تقرير يتهم الصين بإجبار الأقلية المسلمة على العمل ف ...
- مسؤولة ألمانية: حرية التعبير تنتهي حيثما تبدأ كراهية اليهود ...
- رغم القيود.. عشرات الالاف يصلون في المسجد الاقصي
- ألا يساوي إعادة الأقصى من اليهود عندكم مثل إعادة -هادي- الى ...
- ابن زايد يقرر تقديم المزيد من الدعم ليهود الإمارات!
- بينها العبرية.. شيخ الأزهر يدعو شعوب وقادة العالم إلى مساندة ...
- الأمين العام للجنة حقوق الإنسان ينتقد الموقف السلبي للدول ال ...
- الجهاد الاسلامي: المقاومة في غزة استعادت القدس من مشروع صفقة ...
- عبداللهيان : على الدول الاسلامية اغلاق سفارات الكيان الصهيون ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم خالد - مقهى الملحدين : لماذا الإلحاد مطلب ولماذا الخروج عن دين آباءنا الأولون ؟ (1)