أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم خالد - أركان الإسلام السبعة : كيف تخدم تلك الأركان ذلك الدين ؟















المزيد.....

أركان الإسلام السبعة : كيف تخدم تلك الأركان ذلك الدين ؟


سليم خالد

الحوار المتمدن-العدد: 6830 - 2021 / 3 / 3 - 23:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لايقوم الإسلام إلا بعدة أركان مهمة يشرطها شرطًا على المسلمين بعضها يومي وبعضها شهري وبعضها سنوي وبعضها مرة واحدة وبعضها واضح للأعيان وبعض أركانها متخفية
كركن الجهاد مثلاً والذي سُمي الركن السادس المخفي وأيضًا ركن خفي آخر لايقوم الإسلام بدونه وهو تقديم النقل على العقل.
اركان الاسلام عند السنة :
1-الشهادتين
2-الصلاة
3-الزكاة
4-الصوم
5-الحج
6-الجهاد ( اضاف السلفية او الوهابية هذا الركن بناء على فتوى ابن باز )
7- تقديم النقل على العقل أو تعطيل الكليًا كليًا ما أمكن (ركن مخفي آخر)


سنأخذ كل ركن على حدة حتى نستطيع أن نفهم مغزاها وغايتها

1- الشهادتان


جعل محمد نفسه في هذا بمقام الإله فمثلاً
لايهم أن تشهد أن لا اله إلا الله دون أن تشهد بأن محمدًا رسوله

هذه الشهادتان هي قسم اليمين على دخولك للكلوب هي البطاقة الخضراء لدخول كلوب الإسلام
وعندما ينطقها الشخص فيحب المسلمون أن يذكروا الشخص بأن الخروج من التواليت لايشبه خروجه
فعند خروج هذا الشخص سيكفرونه المسلمين وكبار العلماء بكل سهولة ويجعلونه بمقام المرتد عن الشيء
لدرجة تصل أن يجعلوا دم ذلك المسكين مباحًا فنجد دائمًا أن كبار العلماء يبحبون للعامة قتل المرتدين سواء خرجوا من الدين بقناعة أم بغير قناعة ((لولا رحمة منظمات حقوق الإنسان ))
وبذلك تكون الشهادتان قد أدت غايتها فمن نطقها فهو كمن سقط في حفرة لاخروج فيها خصوصا في الدول الإسلامية

2- الصلاة


الصلاة في المساجد حاليًا وفي هذا الوقت ليست أكثر من مجرد طقوس وحركات قهرية تُفعل 5 مرات يوميًا في أوقات مختلفة ومتقاربة وصراخ على مدى اليوم في مكبرات الآذان برغم رفض فقهاء المسلمين لتلك الأجهزة في البداية.
لكي نفهم سبب أهميتها يجب أن نبحث في تاريخها وكيف كانت شكلها في البداية.
يقول الباحث عباس العلي عن هذا الموضوع
"حيث كان مسجد رسول الله هو مقر الدعوة ودار الحكومة ودكة القضاء وملتقى الناس ومدرسة لتعلم الدين وأحكامه، وأيضا كان مقرا لقيادة الجيش الإسلامي الناشئ ومحل تجمع المقاتلين ونفيرهم، فكان المسجد هو المكان الوحيد الذي يجمع الجميع من الذين يلزم تواجدهم بالضرورة وخاصة من أصحاب الصفة أو من كبار السن أو للقاء الرسول ص وملازمته، فكان من الطبيعي أن يجتمع هؤلاء جميعا لأداء الصلاة معه دون إلزامهم أو جبر أو دعوة أو حتى إشارة لذلك لا في نص قرآني ولا في حديث صحيح، ما عدا صلاة الجمعة فهي جامعة بحكم الترغيب والتحبيب نصا وممارسة."
أي أن المساجد كانت في البداية دار حكومي تُقام في الخطط ضد الكفار على مدى اليوم وكانت صلاتين وتزداد حسب الحاجة
وكانت أهم صلاة إلزامية هي صلاة الجمعة لأنها النبي كان يخطب بها أهم القرارات الأسبوعية ولعلها كانت مركز إجتماعي لكافة المسلمين لعل ذلك يفسر لنا لماذا نجد أن المساجد الصغيرة تُغلق وتقام في الخطب في المساجد الكبيرة
التي تجمع أكبر قدر من المسلمين لتحثهم على الخطط والكثير من الصراخ والتلقين والدراما.

اليوم الصلاة لافائدة منها سوى أنها يُعرف من يلتزم بواجباته ممن لا يلتزم
لذلك قالوا من تركها 3 أيام وجب قتله وصلاة الجماعة تخدمنا هنا بأنه يوجد شواهد عيان في رؤيتك هل سجدت للأرض أم لا !!


3- الزكاة

يقول الدكتور الباحث كامل النجار عن هذا الموضوع

"والزكاة ما هي إلا ضريبة عرفها الإنسان منذ أن اكتشف الزراعة وأقام نوعاً من الحكومات القبلية أو العشائرية. فضريبة الدخل كانت معروفة منذ أيام حمورابي ودول المدينة اليونانية.
وجاءت اليهودية بعدة أنواع من الزكاة التي كانوا يقدمونها لخزينة الدولة قربانا لله أو تكفيراً عن السيئات، بالإضافة إلى ضريبة العُشر من المحاصيل والأنعام."

كرأيي شخصي اعتقد بأن محمد يحاول الحصول على أكبر قدر من الأموال بكل الطرق الممكنة
فنجده في المدينة قد فرض العديد من الضرائب بمسميات مختلفة منها
-الجزية ضريبة لغير المسلمين
- الأنفال وخمس الغنائم والصدقة وزكاة الأعياد وغيرها
- والزكاة وهي ضريبة تفرض فرضًا على المسلمين حيث يُجبر كل من دخل الإسلام في البداية على أخذ الزكاة فكان يأخذ الزكاة من كل الدول الإسلامية المفتوحة المجاورة
وعن هذا الموضوع نود الإضاءة بما فعلته الأعراب بعد وفاة محمد فقد ارتدت العرب وقد حاربهم أبو بكر حتى الموت ليرجعوا للإسلام ولكن القبائل التي اترتدت كانت تعلق على الموضوع بأنها لاتريد دفع أموال الزكاة
فرفض أبوبكر هذا الموضوع وعند البحث أكثر ستجد كثير من القبائل العربية تقول بأنها لامشكلة لديها بأن تتمسك بالإسلام بشرط دون أن تدفع الزكاة وعلى مايبدوا بأن ذلك لم يعجب أبوبكر فقرر محاربتهم
لقد كان أبوبكر يحب المال لدرجة أنه حرم فاطمة الزهراء من ورث أبيها مما أغضب ابنة العزيز فاطمة فغضبته منه ولم تكلمه حتى وافتها المنية وعلى ما أظن بأن أبوبكر لم يحضر حتى الجنازة بسبب ذلك الخلاف وبسبب أن فاطمة
جعلت علي يقسم بألا يدخل عليها أبوبكر أبدًا حتى لو كانت تحت التراب!!
وبذلك نفهم سبب حروب الردة لم تكن لا لشيء سوى إتيان الزكاة وهم صاغرون فالزكاة تذهب لخزينة أموال المسلمين التي يأخذها الحكام ولايُدرى إلى من تذهب أصلاً ..يالها من حكمة محمدية !!


4- -الصوم

الإسلام سرق هذه العادة القديمة ليضفي الشرعية لدينه لا أكثر من ذلك ولا أقل
ويعتبر الصيام واحدة من أكثر الأركان التي تدلنا على أن ذلك الدين ليس من إله مالذي يريده صاحب مجرات وأكوان فضائية من صيام البدو في قاع الصحراء ؟ مالفائدة التي سيستفيدها أصلاً؟
ناهيك على أنه توجد دول في شمال الأرض لايفصل بين المغرب والفجر سوى 3 ساعات والصيام مدته يتجاوز أكثر من 18 ساعة
ونحن بأنفسنا نرى مدى "اللا إنتاجية " في المسلمين في شهر رمضان فأغلب المسلمين يسقطون في فضاء تخبط الجدول اليومي للنوم والاستيقاظ بسبب السحور والفطور
ويشهد هذا الشهر كمية فضيعة من الإفراط والإستهلاك من المسلمين في كل شيء والكثير يعاني من اللإنتاجية الحادة في هذا الشهر مقارنة ببقية الأشهر إذًا فالصيام يشكل ضرر واضح فكيف يستفيد إله من هذا الشيء ؟
أم انه كان مجرد عادة قديمة لازالت تستهلك
يقول الباحث عمر سلام عن هذا الموضوع
"ومن المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ان العرب الجنوبيين كان عندهم شهر يسمى شهر الالهة وهو شهر يتقربون منه الى الالهة بالعبادة وتقديم القرابين.
وهو مشابه لشهر رمضان فهو شهر الله. لتقديم الاضحيات والقرابين وليس شهر صيام. والاضحيات والقرابين تقدم بالصيف وعلى هذا الأساس سمي رمضان. حتى اقر لاحقا بانه شهر صيام. واعتقد انه تم ذلك في بداية الدولة العباسية. "

وقال الباحث وفي جعفر
"وعليهِ أنا أنصح كل الذين ينوون صوم شهر رمضان في هذا العام وفي كل عام، أن يتأملوا ويفكروا فيما ذكرتُ لهم، وليعلموا أنً الصوم فرضٌ جاء بها الاولون، ربًما كان في وقتهم مناسباً ومقبول، ولكن في وقتنا هو فرضُ غير مناسب صحياً وبدنياً ولا يقبلهُ العقل المنصف، وللأسف إستمرً هذا الفرض لأسباب عديدة منها التقديس الأعمى والترهيب والتخويف وربًما بسبب العقوبات النفسية والجسدية على الذي لا يؤمن بهِ من قبل الأهل والأقارب أو الكهنوت الديني، وبسبب تلقين رجال الدين المركًز على عقول البسطاء وبإيهامهم على أنهُ فرضُ واجبُ أداءهِ من الله، لهذا توهًم الناس بقدسيِة هذا الفرض لأنهُ جاء في كتابٍ إسمهُ القرآن، والمشكلة أن كل المؤمنين بالقرآن لا يعرفون من كتبَ ونسخَ القرآن ومن ثمً أوصلهُ لهم ورمى كل مخلًفاتهِ السيئة عليهم بما فيها الصيام.!!"

5- الحج " من الوثنية القديمة إلى الركن الخامس"

يقول الدكتور علي النجار في مقال له على نفس هذا الموقع
"والحج طبعاً شعيرة وثنية كان الغرض منها عبادة الأصنام قبل الإسلام، وعبادة الحجر الأسود الذي يمثل كبير الأصنام بالكعبة، في الإسلام. ولا يمكن بحال من الأحوال أن يقبل العقل أن الإسلام جاء ليحارب عبادة الأصنام، ثم يتبنى أقدس المقدسات عند الوثنيين، ومنها السعي بين الصفا والمروة، ورمي الشيطان بالجمرات، والشيطان أصلاً مخلوق من نار، فما فائدة رميه بالجمرات؟ والإنسان لا يستطيع أن يرى الشيطان، فكيف يرمي شيئاً لا يراه؟ وهل الشيطان غير المريء سوف يظل واقفاً كل عام في نفس المكان حتى يرميه المسلمون بجمراتهم؟
وكما يضر الصيام بالصائم، يضر الحج بالحجيج. فمنهم من يموت دهساً بالأقدام، ومنهم من يصاب بالكوليرا من ماء زمزم، ومنهم من يموت بضربة الشمس أو الحريق، ومنهم من تغرق به العبارات المصرية في البحر الأحمر، ومنهم من قد يموت من انفلونزا الخنازير. فهل الحكمة الإلهية تتطلب كل هذه المعاناة والضرر بالحجيج؟
والحج أصلاً شعيرة قديمة قدم الإنسان، ومعروفة في أغلب الديانات. فالهندوس يحجون كل عام بالملايين إلى نهر جانجيز المقدس Ganges ليغطسوا فيه ويغسلوا ذنوبهم، ومن ثم يرجعون إلى قراهم كيوم ولدتهم أمهاتهم، بلا ذنوب. والوثنيون الدرويدز Druids في إنكلترا كانوا وما زال بعضهم يحجون إلى هيكل من الحجارة اسمه Stonehenge تم بناؤه في شكل دائرة من الحجارة حوالي العام 3100 قبل الميلاد. وهناك بالجزر البريطانية حوالي 900 دائرة حجرية كان يحج إليها الوثنيون قبل الميلاد، كما كانت هناك عدة كعبات في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام. وقدماء اليونان كانوا يحجون إلى الأكروبولس على قمة جبال الأولمب. فشعيرة الحج شعيرة وثنية مائة بالمئة، ويستحيل أن تكون مفروضة من عند إله في السماء.
فأركان الإسلام الخمسة لا يستقيم واحد منها مع العقل السليم، فكيف يؤمن بها المسلمون ويفاخرون بها غيرهم؟ فعلاً أن التأدلج يعمي الإنسان المؤدلج عن الحقيقة. "

6- الجهاد

لاحاجة لأن أتكلم عن هذا الركن الذي يستحي منه أغلب مسلمي اليوم
يكفي أن نعرف بأن هذا الركن هو العامود الذي انتشر الإسلام منه
فلولا الجهاد وحد السيف لما عرفنا شيئًا اسمه الإسلام
إن مسملي القرن الواحد وعشرون يستحون من هذا الركن لدرجة إخفاءه عن العالمين
والقرآن يقول . {لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} سورة النساء: 95

في إشارة واضحة بأن حتى لو فعلت كل أركان الإسلام الظاهرة فأنت لاتساوي المجاهدين شيئًا وتوجد العديد من الآيات التي تحث وتحث وتحث على الجهاد وقتل الآخرين
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ} سورة البقرة: 191

.{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ} سورة البقرة: 193
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} سورة البقرة: 244
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} سورة البقرة: 216

7- تقديم النقل على العقل

إذا ابتعدنا قليلاً وضحت لنا الصورة أكثر
كل المسلمون في تلك اللوحة يتفقون بشيء واحد فقط أن عقولهم معطلة منذ الولادة
عقولهم امتلأت بالأدلجة لحد النخاع ويشترط الإسلام على كل المسلمين بأن يعطلوا عقولهم كليًا حتى لايفهموا شيئًا أبدا فتجدهم ضائعين لايفقهون عقيدة دينهم الحقيقية ولايفهمون نظرية التطور ولا النسبية العامة وكروية الأرض
وغيرها الكثير من الأمور العلمية التي يدخل معها المسلمون بضياع تام وأحيانا تجده طبقة المثقفين الذي يدرسون كل شيء علمي ويتمحصونه ويتفقهونه ويبحثون عنه مع المصادر .. ولكن لابأس بأن يصدقوا بأن إمرأة ولدت دون رجل وبأن حوتًا ابتلع إنسانًا
وبأن شخصًا تكلم مع النمل وآخر طار مع البغل ياله من تناقض صارخ وعجيب!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دين الإسلام : تحديات باطلة وآيات ليست تنزيل من رب العالمين
- لننهي النقاش : هل الله موجود ؟
- لننهي النقاش : أيهما أفضل شريعة الله أم شريعة البشر ؟
- لننهي النقاش : من كتب القرآن ؟
- هل الأنبياء كانوا في شك مما يدعون إليه ؟ نقد وتأمل للقرآن


المزيد.....




- السعودية: 70 فرقة ميدانية لتعقيم المسجد الحرام على مدار 24 س ...
- إسرائيل تمنع خطيب المسجد الأقصى من السفر لمدة 4 أشهر
- يوميات رمضان من القدس مع خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري
- كواليس ترتيبات سيف الإسلام للترشح إلى انتخابات الرئاسة في لي ...
- المبادرة المصرية تدين قتل المواطن “نبيل حبشي” على يد داعش بس ...
- رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية يعزي قائد فيلق القدس ...
- قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء سلامي وبموافقة القائد العام ...
- وسط تحفز أمني.. هل تعيد إفطارات رمضان الإسلاميين للحياة السي ...
- تؤذون باكستان والإسلام ولا تضرون الغرب.. خان يخاطب المحتجين ...
- كريستيان ساهنر أستاذ التاريخ بجامعة أكسفورد يتحدث للجزيرة نت ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سليم خالد - أركان الإسلام السبعة : كيف تخدم تلك الأركان ذلك الدين ؟