أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غياث المرزوق - وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْجَلِيُّ، وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْخَفِيُّ: «اَلْاِقْتِرَابُ» (3)














المزيد.....

وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْجَلِيُّ، وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْخَفِيُّ: «اَلْاِقْتِرَابُ» (3)


غياث المرزوق
(Ghiath El Marzouk)


الحوار المتمدن-العدد: 6885 - 2021 / 5 / 1 - 22:16
المحور: الادب والفن
    


وَمَا العَدَالَةُ، مَا العَدَالَةُ، دُونَمَا قُوَّةٍ إِلاَّ
/... كَلِيـلَةٌ وَاهِيَـهْ!
وَمَـا القُوَّةُ، مَا القُوَّةُ، دُونَمَا عَدَالَةٍ إِلاَّ
/... سَلِيلَةٌ طَاغِيَهْ!
باسكال


(3)

– «اَلْاِقْتِرَابُ» –

/... وَتُرَاكَ
تُفَتِّشُ، مُـذَّاكَ، عَنْ وَجْنَتَيْهَا المُرَقَّشَتَيْنِ
بَسَاتِينَ مَنْضُودَةً بِحَشَا القَلْبِ
– أَوْ تَتَسَاءَلُ عَنْ أَيْطَلَيْهَا المُزَرْكَشَتَيْنِ
مِنَ الشَّطْءِ وَالشَّطْءِ وَالحَوْرِ،
/... حَتَّى الغَرَبْ

***

/... أَوَتَذْكُرُ
كَمْ كَانَتِ العَادِيَاتُ، «عِظَاتُ»
/... ٱلْهُرُوبِ
تَؤُوبُ، تَؤُوبُ فُرَادَى
– إِلَيْكَ،
– إِلَيْكَ،
/...
عَلى دَكَّةٍ مِنْ حَطَبْ

***

/... أَوَتَذْكُرُ
كَمْ كَانَتِ العَادِيَاتُ
تَؤُوبُ إِلَيْكَ
/...
كَمَا آبَ شَاهِدُ ظِلٍّ ظَلِيلٍ
إِلى كَاحِلَيْكَ
/... مَآبَاْ
فَآبَ انْطِلاقًا مِنَ المَبْدَأِ الأَوَّلِيِّ
/... ٱلْأَرُوبِ
إِلى الحُبِّ، أَقْصِــدُ ذَاكَ المُهِبَّ،
– وَذَاكَ
– وَذَاكَ
ٱلذي أَبَّ يَوْمًــا إِلى «فِكْرَةِ اللهِ»
فِي حَابِلَيْكَ
/... أَبَابَاْ
فَأَبَّ إِلى مَحْتِدِ الذَّارِيَاتِ اللَّوَاتِي
– ذَرَرْنَ
بِفِنْجَانِ غُرْبَتِكَ المُسْتَعَارِ جُنُونًا،
وَوَصْلاً بِرَحْمَتِهِنَّ،
وَقَصْــلاً بِزَحْمَتِهِنَّ، وَزَخْمَتِهِنَّ،
/... انْقِلابَاْ
/...
وَهَا أَنْتَ، بِالدَّوْرِ،
أَذْرَرْتَــهُنَّ،
وَأَغْرَيْتَهُنَّ،
وَأَرَّثْتَــهُنَّ،
وَأَرَّخْتَـهُنَّ،
بِهَاوِيَةٍ مَاوَرَائِيَّةٍ مِنْ لَهَبْ

***

/... ثُمَّ
هَـا أَنْتَ، بِالزَّوْرِ،
أَخْمَــدْتَهُنَّ،
وَأَسْكَتَّـهُنَّ،
وَهَـرَّبْتَهُنَّ،
وَدَرَّبْتَـهُنَّ،
وَجَرَّبْتَهُنَّ،
قُرَابَــةَ – أَذْكُرُ– سِلْمَيْنِ،
سِلْمَيْنِ مُفْتَعَلَيْنِ وَمُنْتَعَلَيْنِ
/... تَعَابَاْ
كَتَعْيَابِ صِنْوَيْنِ بَعْدَ انْحِسَارِ أَتُونِ
– ٱلْحُرُوبِ
وَبَعْدَ انْدِسَارِ سُجُوفِ الطُّغَاةِ بِحِينِ
– ٱلْشُّعُوبِ
وَبَعْدَ انْكِسَارِ التَّعَبْ

***

/... أَوَتَذْكُرُ
كَمْ مَرَّةً حَمَلَاْ «طَلْقَةَ القَلْبِ» مِنْكَ
– جُزَافًا
لِكَيْ يَحْمِـلَاْ مِثْلَ شِلْوَيْن مُنْتَحِرَيْنِ
– خِلَافًا
/...
لِكَيْ يَحْمِــلَاْ بِالتَّعَدِّي:
«كِتَـــابَ الــــرَّدَى»،
وَ«ارْتِجَالَ الصَّدَى»،
وَ«احْتِمَـالَ الغَضَبْ»

***

/... هِيَ ذِي،
هِيَ ذِي أَرْضُ رَبِّـــكَ وَاسِعَةٌ،
تَرْمَــأُ المُــرَّ مُرَّيْنِ يَمْتَرِيَــانِ،
– وَيَأْتَمِرَانِ
/... احْتِيَـابَاْ
/...
وَيَنْتَحِـلانِ انْتِحَــالَ اللَّبِيدِ غُثَاءَ
– ٱلْسُّهُوبِ،
يَجِيئَانِ جِيئَةَ غِــرَّيْنِ مِنْ حُلْكَةِ
– ٱلْــرَّمْسِ،
أَوْ غَيَّـةِ الغَوْرِ بُغْيَـةَ تَكْفِيرِ كُلِّ
ٱلْذُّنُــوبِ،
وَيَسْتَرِقَانِ الضِّيَاءَ الضَّلِيلَ مِنَ
– ٱلْشَّـمْسِ،
أَوْ مِجْمَرَاتِ «المَمَرِّ الأَخِيرِ»
– ٱلْنَّـدُوبِ،
/... اغْتِيَـابَاْ
/...
يَدُقَّانِ، بَحْثًا عَنِ امْـرَأَةِ العُمْرِ
وَالاِسْمِ فِيــهِ،
وَبَحْثًــا عَنْ اللهِ فِي حَــدِّ ذَاتِ
ٱلْنَّدِيدِ السَّفِيهِ،
/...
يَدُقَّانِ دَقًّا دَقِيقًا، حَقِيقًا بُيُـوتَ
ٱلْمَدَائِنِ بَابًا،
/... فَبَـــــابَاْ
/...
/... وأَنْتَ،
وأَنْتَ بِمِعْدَادِ شَهْوَتِكَ المُسْتَعَادَةِ
– أَصْلاً
مِنَ المَعْدِنِ المُتَطَايِرِ وَالمُتَغَايِرِ
– فَصْلاً
وأَنْتَ تُعَدِّدُ أَفْرَادَ «مَافْيَا» القُرُودِ
– وَأَشْبَاهَهُنَّ
/... الكِلابَــاْ
/...
عَلَى سَـــاحِلِ الأَبْيَضِ المُتَسَطِّحِ
وَ«المُتَفَلْطِحِ»
وَ«المُتَسَلْبِطِ»
– بَيْـنَ الشُّرُوقِ وَبَيْــنَ الغُرُوبِ
بِبُرْثُنِهِ الاِنْكِشَـــارِيِّ أَوْ «إِسْتِهِ»
– ٱلْمُتَفَقِّــــهِ
– وَالمُتَنَقِّــهِ
وَ«المُتَبَعِّطِ»
– فوقَ الشَّمَــالِ وَفَوقَ الجَنُوبِ
/... اسْتِلابَـاْ
/...
فَتَسْرُدُ أَقْبِيَةَ الجَاشِمِينَ صِــلالاً
/... عَلَيْكَ،
عَلَى الجِيـدِ وَالجِيــدِ جَشْمَ
«ٱلْصَّهَائِنِ»،
تَزْرُدُ في سُرَّةِ الغِيـدِ وَشْمَ
«ٱلْكَمَـائِنِ»،
تَجْرُدُ مَنْ يَعْبُدُونَ صِرَاطَ
«ٱلْخَزَائِنِ»،
/... تَجْــرُدُ،
/... تَجْـــرُدُ
أَنْظِمَــةَ العَاسِفِينَ العَرَبْ

*** *** ***



#غياث_المرزوق (هاشتاغ)       Ghiath_El_Marzouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْجَلِيُّ، وَذَاكَ ٱلْ ...
- وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْجَلِيُّ، وَذَاكَ ٱلْفُر ...
- وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْجَلِيُّ، وَذَاكَ ٱلْ ...
- يَاْ نِسَاْءَ ٱلْعَاْلَمِ ٱتَّحِدْنَ (6)
- يَاْ نِسَاْءَ ٱلْعَاْلَمِ ٱتَّحِدْنَ (5)
- تِلْكَ ٱلْكَاْتِبَةُ ٱلْرِّوَاْئِيَّةُ: خَرَفُ & ...
- تِلْكَ ٱلْكَاتِبَةُ ٱلْرِّوَائِيَّةُ: خَرَفُ  ...
- تِلْكَ ٱلْكَاتِبَةُ ٱلْرِّوَائِيَّةُ: خَرَفُ  ...
- ٱلْتَّمَاهِي: إِيْجَابِيَّاتُ ٱلْتَّأْثِيلِ وَسَ ...
- ٱلْتَّمَاهِي: إِيْجَابِيَّاتُ ٱلْتَّأْثِيلِ وَسَ ...
- وَفِي مَهْمَهِ اللُّبِّ ثَمَّ قَلِيلٌ مِنَ القَلْبِ: «زَمَان ...
- وَفِي مَهْمَهِ اللُّبِّ ثَمَّ قَلِيلٌ مِنَ القَلْبِ: «مَكَان ...
- غُلُوُّ الكِتَابَةِ السِّيَاسِيَّةِ: لَغْوُ التَّنَبُّؤِ بِا ...
- غُلُوُّ ٱلْكِتَابَةِ ٱلْسِّيَاسِيَّةِ: لَغْوُ &# ...
- غُلُوُّ ٱلْكِتَابَةِ ٱلْسِّيَاسِيَّةِ: لَغْوُ &# ...
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (4)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورونا» (2)


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غياث المرزوق - وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْجَلِيُّ، وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْخَفِيُّ: «اَلْاِقْتِرَابُ» (3)