أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غياث المرزوق - وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْجَلِيُّ، وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْخَفِيُّ: «اَلْاِغْتِرَابُ» (2)














المزيد.....

وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْجَلِيُّ، وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْخَفِيُّ: «اَلْاِغْتِرَابُ» (2)


غياث المرزوق
(Ghiath El Marzouk)


الحوار المتمدن-العدد: 6884 - 2021 / 4 / 30 - 23:44
المحور: الادب والفن
    


كَمْ يُرْعِبُنِي هٰذَا الصَّمْتُ الأَبَدِيُّ
/... ٱلْجَلِيلْ!
كَمْ يُعْجِبُنِي هٰذَا الأَمْتُ الأَحَـدِيُّ
/... ٱلْسَّلِيلْ!
باسكال


(2)

– «اَلْاِغْتِرَابُ» –

/... مَارِقًا
كُنْتَ تَغْرُبُ عَنْ شَمْعَةٍ مُتَآنِسَةٍ
فِي مَكَانٍ «يُحِبُّ» العَجَاجَ
/... وَتَعْدُو
/...
كُنْتَ تَعْدُو
إِلى هَبَّةٍ آبَّةٍ هَابَّةٍ مِنْ قِبَابِ المَدَى
«ٱلْإِغْرِقِيِّ»
وَتَتْرُكُ في الجَانِبَيْنِ الفِجَاجَ
/... وَتَغْدُو
/...
كُنْتَ تَغْدُو
كُنْتَ تَغْدُو غَدًا مُغْتَدًى
/...
أَيُّهَا المُتَجَاهِلُ هُدْهُدَتَيْنِ مِنَ اللَّيْلَكِ
«ٱلْفِينِقِيِّ»
تَحُومَانِ حَدًّا بِحَدَّيْنِ بَيْنَ ابْتِدَاهِ
– جُفُونِكْ
/... بَيْنَمَا
ٱلْعَطَشُ البَدَوِيُّ الظَّعِينُ
يُسَاجِلُ، لا بَلْ يُهَــاجِلُ،
إِذْعَانَ بُدَّيْنِ ضِدَّيْنِ فَوْقَ شِفَاهِ
– ظُنُونِكْ

***

/... أَوَتَذْكُرُ
كَمْ كَانَتِ الأَرْضُ مَا بَيْنَ نَهْرَيْنِ
مِنْ كَاهِلِ الرِّيحِ تَمْكُرُ؟
تَمْكُرُ، إِنْ كَشَفَتْ سِرَّهَا لِلحَقِيقَةِ،
مَكْرَيْنِ حُرَّيْنِ:
– مَكْرًا لِتَـحْكِي
/... ثِقَالاً حِكَايَـاتِ حُبٍّ حَلِيمٍ
– وَمَكْرًا لِتُذْكِي
/... دِقَالاً مُحَمَّلَةً بِانْتِظَامٍ أَلِيمٍ
/...
وَهَا هِيَ نَوْبَتَهَا المَوْسِمِيَّةَ تُزْكِي
وَهَا هِيَ تَبْكِي
/...
فَتَبْكِي وَتَبْكِي
عُيُونًا مِنَ الفَرَحِ المُنْتَظَرْ
– حِينَمَا تَنْحَنِي ظَامِئًا، ظَامِئًا
كَظَمَاءِ المَسَافَاتِ، أَعْنِي التي
تَسْبَكِرُّ عَلَى وَعَثَاءِ الأَصِيلِ،
/...
وَأَنْتَ، وَأَنْتَ
وَقِيًّا نَقِيًّا تَجُرُّ نِيَاقَ القَمَرْ
– حِينَمَــا تَنْحَنِي دَافِئًا، دَافِئًا
كَدَفَاءِ النَّخِيلِ العَلِيلِ الجَلِيلِ،
/...
وَأَنْتَ، وَأَنْتَ
تُشَمِّرُ وَلْهَانَ عَنْ مِحْجَرَيْهَا
قَرِيبًا مِنَ الآهِ
/... تَحْتَدُّ
فِي أَطْوَرَيْكَ وَفِي أَطْوَرَيْهَا
/...
وَأَنْتَ، كَذَلِكَ، تُرْغِــلُ اِسْمًا
سَآمًا
وَتُرْسِلُ حِزْمَةَ ضَوْءٍ
بَعِيدًا عَنِ اللهِ
/... تَرْتَدُّ
عَنْكَ وَعَنْهَا وَعَنْ وَاصِدِيكَ
تُؤَامًا
تُؤَامًا
وَعَنْ دَالَّةِ الزَّمَنِ المُحْتَضَرْ

***

/... أَوَتَذْكُرُ
كَمْ كُنْتَ تَسْتَأْنِفُ الاِرْتِفَاعَ المُصَاعَ
/... لَهُوجًا
وَتَرْفَعُ مِصْرَاعَ بَـابِكَ نَحْوَ السَّمَاءِ
وَتُلْغِي عَلى الفَوْرِ نَوْبَةَ لَجِّ المَسَاءِ
/...
وَأَنْتَ، كَعَهْدِكَ، تَنْأَى بِجَامِحَةٍ
عَنْ رَجَاحَةِ، أَوْ عَنْ فَصَاحَةِ،
سَيْلِ الدِّمَـاءِ المُضَـاءِ الهَبَـاءِ،
/... أَجُوجًا
/...
وَأَنْتَ، كَعَهْدِي، تَنوءُ بِجَائِحَةٍ
مِنْ قِــذًى يَتَحَجَّر في مُـؤُقَيْهَا
/... مَجُوجًا
/... وَلٰكِنْ، وَلٰكِنْ
كَعَهْدِ النُّزُولِ أَمَامَ ائْتِسَارِ الطَّبِيعَةِ،
– تَنْسَــى
فَتَنْسَى سَرِيعًا كَـ«نَسْيِ» السَّحَابِ،
– وتَنْشَى
قُرَابَةَ جِيلٍ يُوَزِّعُ ثَوْرَتَهُ فِي المَمَرِّ
/... ٱلْأَخِيـرِ
وَيَحْمِلُ، كَالنَّجْمِ، شَارَتَهُ في المَقَرِّ
/... ٱلْأَثِيــرِ
/... وَهُوجًا
/...
تَغُضُّ بِطَرْفٍ سَدِيدٍ عَلى جَمْجَمَاتِ
ٱلْقَذَى
وَتُشَاطِرُ حُلْمًا بِآنٍ مَدِيــدٍ «شُطَارَ»
ٱلْشَّذَى
وَتُرَاكَ تُقَعِّي، كَمَــا الجُلَّنَارِ، إِطَارَ
ٱلْأَذَى
وَتُرَاكَ، تُرَاكَ
تَعِي الاِنْصِيَاعَ المُطَـــاعَ المَشَاعَ
/... حَدُوجًا
/...
تُفَتِّشُ، مُـذَّاكَ، عَنْ وَجْنَتَيْهَا المُرَقَّشَتَيْنِ
بَسَاتِينَ مَنْضُودَةً بِحَشَا القَلْبِ
– أَوْ تَتَسَاءَلُ عَنْ أَيْطَلَيْهَا المُزَرْكَشَتَيْنِ
مِنَ الشَّطْءِ وَالشَّطْءِ وَالحَوْرِ،
/... حَتَّى الغَرَبْ

*** *** ***



#غياث_المرزوق (هاشتاغ)       Ghiath_El_Marzouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْجَلِيُّ، وَذَاكَ ٱلْ ...
- يَاْ نِسَاْءَ ٱلْعَاْلَمِ ٱتَّحِدْنَ (6)
- يَاْ نِسَاْءَ ٱلْعَاْلَمِ ٱتَّحِدْنَ (5)
- تِلْكَ ٱلْكَاْتِبَةُ ٱلْرِّوَاْئِيَّةُ: خَرَفُ & ...
- تِلْكَ ٱلْكَاتِبَةُ ٱلْرِّوَائِيَّةُ: خَرَفُ  ...
- تِلْكَ ٱلْكَاتِبَةُ ٱلْرِّوَائِيَّةُ: خَرَفُ  ...
- ٱلْتَّمَاهِي: إِيْجَابِيَّاتُ ٱلْتَّأْثِيلِ وَسَ ...
- ٱلْتَّمَاهِي: إِيْجَابِيَّاتُ ٱلْتَّأْثِيلِ وَسَ ...
- وَفِي مَهْمَهِ اللُّبِّ ثَمَّ قَلِيلٌ مِنَ القَلْبِ: «زَمَان ...
- وَفِي مَهْمَهِ اللُّبِّ ثَمَّ قَلِيلٌ مِنَ القَلْبِ: «مَكَان ...
- غُلُوُّ الكِتَابَةِ السِّيَاسِيَّةِ: لَغْوُ التَّنَبُّؤِ بِا ...
- غُلُوُّ ٱلْكِتَابَةِ ٱلْسِّيَاسِيَّةِ: لَغْوُ &# ...
- غُلُوُّ ٱلْكِتَابَةِ ٱلْسِّيَاسِيَّةِ: لَغْوُ &# ...
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (4)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورونا» (2)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورونا» (1)
- مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَا، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ (10)


المزيد.....




- فنان مصري شهير يعلن اعتزاله التمثيل نهائيا
- رجل يعيش داخل لوحة إعلانية.. نتفليكس تبتكر أغرب دعاية لفيلم ...
- ما علاقة القطط بالكهرباء والفلسفة والأدب؟
- تنكيل وتعذيب في عرض البحر.. شهادات ناشطي أسطول غزة تفضح الرو ...
- تطور المقامة من اليازجي إلى المويلحي مرورا بسحر القصص التراث ...
- -باص الأحلام-.. تحويل سيارة إسعاف مستهدفة إلى سينما متنقلة ل ...
- مصر.. عمرو دياب يحتفي ببطلة كليب -لولا البنات- في حفله بالعل ...
- مصر.. كشف أثري جديد يوثق آلاف السنين من الاستيطان البشري
- أزياء الفيلم تُعرض للبيع.. مزاد يحقق حلم جمهورThe Devil Wear ...
- حين يتحوّل اللقاء إلى -زحف بشري-.. دمشق تستقبل -المايسترو-


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غياث المرزوق - وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْجَلِيُّ، وَذَاكَ ٱلْفُرَاتُ ٱلْخَفِيُّ: «اَلْاِغْتِرَابُ» (2)