أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - غياث المرزوق - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (4)














المزيد.....

وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (4)


غياث المرزوق
(Ghiath El Marzouk)


الحوار المتمدن-العدد: 6589 - 2020 / 6 / 10 - 00:40
المحور: كتابات ساخرة
    


/... اَلمَائِنُ السَّبِيُّ يَسْبِي مِنْ العِلْمِ ظَنِينًا:
أَنَّ العَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ اثْنَينِ مِنَ السِّنِينْ،
/... وَالحَائِنُ الفَتِيُّ يُفْتِي مِنَ الوَهْمِ يَقِينًا:
أَنَّ العِلْمَ مَهْمَا زَادَ لا يَهُمُّ، فِي هٰذَا الزَّمَانِ السَّنِينْ!
حَكِيمٌ مِنَ الحُكَمَاءِ


(4)

/... صَمْتٌ،
هُنَالِكَ، لا أَبَا لَكَ، بَعْدَ الـ«هُنَا»
/... صَمْتٌ،
هُنَالِكِ، لا أَبَـا لَكِ، بَعْدَ «الآنْ»
/... صَمْتٌ،
فَصَمْتٌ بِذٰلِكَ، ذٰلِكِ، فِي اللِّسَانْ
/... صَمْتٌ
فِي ٱلْقَرَائِرِ، فِي السَّرَائِرِ،
فِي الضَّمَائِرِ،
/... صَمْتٌ،
بِـ«ِأُكرَتِـهِ»، كَذٰلِكَ، يَأْكُرُونَــا

***

/... هُوَ ذَا
«كورونـا» أَخُو الـ«كورونَا»
/... هُوَ ذَا
مُرُوجُ «المُؤَنَّثِ» وَ«المُذَكَّرِ»
/... يَلْتَقِيَانْ
– ثَمَّ، إِذَنْ،
بَرْزَخٌ بَيْنَهُمَا، مَدًى، فَمَدًى،
/... لا يَبْغِيَانْ
– «فَبِـأيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانْ»
/...
– بَرْزَخٌ لَأَمَدُّ،
فِي السَّرَّاءِ، فِي الضَّرَّاءِ،
مَدًّا، فَمَدًّا، فَمَدًّا
مِمَّـا أُمِـدَّ عَمْـدًا
بَيْنَ «فَأْرِ» الفَأْرَةِ الفَرَّاءِ،
/... وَالإِنْسَانْ
– «فَبِـأيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانْ»
/...
– مَدًّا، فَمَدًّا،
فِي المَدَائِدِ، فِي الشَّدائِدِ،
فِي الجَرَائدِ،
/... مَدًّا،
بـ«ِسَكْرَتِـهِ»، كَذٰلِكَ، يُسْكِرُونَـا

***

/... هُوَ ذَا
«كورونـا» أَخُو الـ«كورونَـا»
/... هُوَ ذَا
مُجَمِّلٌ، فَمُحَمِّلٌ
فُسْتَانَهُ، دُحَلاً، فِي «اللَّامَكَانْ»
– «فَبِـأيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَـانْ»
/... هُوَ ذَا
مُزَمِّلٌ، فَمُرَمِّلٌ
سُلْطانَهُ، دُوَلاً، فِي «اللَّازَّمَانْ»
– «فَبِـأيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَـانْ»
/...
– تِلْكَ، إِذَنْ،
وَتِلْكِ مَرْحَلَةُ الفَوَارِقِ وَالبَوَارِقِ
وَالخَوَارِقِ وَالزَّوَارِقِ
/... وَالدِّنَانْ
– «فَبِـأيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَـانْ»
/...
– هَا فَارِقٌ، فَارِقٌ جِدُّ
/... هَشٍّ
بَيْنَ ثُؤْلُلَةٍ مُكَوْرَنَةٍ وَقُنْبُلَةٍ بِحَجْمِ
/... جُشٍّ
وَزْنُ شَـعْفَتِهِ وُحُـودًا، وَحَسْبُ،
تِسْعَةٌ بَعْدَ العَشْـرَةِ، بِالأَقَلِّ، مِنَ
/... ٱلْأَطْنَانْ
– «فَبِـأيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَـانْ»

***

/... فَثَمَّةَ،
ثَمَّةَ رَيْهٌ «أَلِيفٌ» خَفِيفٌ،
يُحَـدِّبُ
حَدْبَ المَشْـرِقَيْنْ
/... وَثَمَّةَ،
ثَمَّـةَ تَيْـهٌ رَدِيفٌ، مُخِيفٌ،
يُصَوِّبُ
صَوْبَ الَمَغْرِبَيْنْ
/...
– هَا هُما
يَتَمَارَيَـانِ تَمَارِيًا، مَا بَيْنَ
عَاسٍّ «أَبْيَضٍ» مُتَطَوِّسٍ
بِالعِرْقِ العَرِيــقِ
وَجَاسٍّ «أَسْوَدٍ» مُتَطَوَّسٍ
بِالفَرْقِ الفَرِيــقِ
تَارَةً
وَالخَرْقِ المُعِيقِ
تَارَةً
/...
– وَمَا بَيْنَهُمَا،
كَذَاكَ، كَذٰلِكَ،
«ٱلْأَصْفَرُ» مَائِدٌ، وَ«الأَحْمَرُ»
/... حَائِدٌ،
وَ«الأَسْــمَرُ»، وَ«الأَسْــمَرُ»،
/... عَائِدٌ،
عَوْدًا وَبَدْءًا، لِلدُّعَـاءِ والرُّقَى،
/... عَائِدٌ،
عَوْدًا إِلى بَدْءً، تَقِيًّا كُلَّ التُّقًى،
/... عَائِدٌ،
تَقِيًّا، نَقِيًّا، أَوْ جَــارِنًا جُرُونَا

***

/... هُمُو،
هُمْ سَمَّوْهَا «كورونا»
/... هُمُو،
هُمْ سَمَّوْهُ، كَذَاكَ، مِنَ الغَيْظِ
مِنْهُمْ، وَفِيهِمْ،
فَـ«ذَكَّرُوهُ»، وَذَكَّرُونَا

*** *** ***



#غياث_المرزوق (هاشتاغ)       Ghiath_El_Marzouk#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورونا» (2)
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورونا» (1)
- مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَا، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ (10)
- مِنْ حَقَائِقِنَا هُنَا، وَمِنْ حَقَائِقِهِمْ هُنَاكَ (9)
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ...
- خَفَايَا العِشْقِ الأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ الإِعْجَابِ» (7)
- خَفَايَا العِشْقِ الأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ الاِنْتِظَارِ» ( ...
- خَفَايَا العِشْقِ الأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ الاِقْتِدَاءِ» ( ...
- خَفَايَا العِشْقِ الأَرْبَعُون: «خَفِيَّةُ الكَآبَة» (4)
- خَفَايَا العِشْقِ الأَرْبَعُون: «خَفِيَّةُ التَّعَثُّر» (3)
- خَفَايَا العِشْقِ الأَرْبَعُون: «خَفِيَّةُ المُنَاجَاة» (2)
- خَفَايَا العِشْقِ الأَرْبَعُونَ: «خَفِيَّةُ التَّشَاؤُلِ» (1 ...
- وَمِنْكِ، عَشِقْتُ النِّسَاءَ بِكُلِّ اللُّغَاتِ (12)
- وَمِنْكِ، عَشِقْتُ النِّسَاءَ بِكُلِّ اللُّغَاتِ (11)
- وَمِنْكِ، عَشِقْتُ النِّسَاءَ بِكُلِّ اللُّغَاتِ (10)
- وَمِنْكِ، عَشِقْتُ النِّسَاءَ بِكُلِّ اللُّغَاتِ (9)
- وَمِنْكِ، عَشِقْتُ النِّسَاءَ بِكُلِّ اللُّغَاتِ (8)
- وَمِنْكِ، عَشِقْتُ النِّسَاءَ بِكُلِّ اللُّغَاتِ (7)
- وَمِنْكِ، عَشِقْتُ النِّسَاءَ بِكُلِّ اللُّغَاتِ (6)


المزيد.....




- فيلم -سكفة-.. توثيق سينمائي لمعاناة طفلتين في غزة يحصد جوائز ...
- -سكفة-.. فيلم فلسطيني يروي معاناة طفلتين شقيقتين خلال حرب غز ...
- اختبارات اللغة والتجنيس.. عمليات احتيال واسعة ومنظمة تهز ألم ...
- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- الكفاح والنضال في رواية رحلة ضياع للروائيّة ديمة جمعة السمّا ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - غياث المرزوق - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (4)