أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - هل في مقدور الجاليات العراقية في الشتات عمل شيء لتغيير النظام الطائفي الفاسد في العراق؟














المزيد.....

هل في مقدور الجاليات العراقية في الشتات عمل شيء لتغيير النظام الطائفي الفاسد في العراق؟


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6877 - 2021 / 4 / 23 - 11:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل في مقدور الجاليات العراقية في الشتات عمل شيء مناسب ومفيد لشعبنا بما يسهم في تغيير النظام الطائفي المحاصصي الفاسد الذي يكلكل على رؤوس شعبنا ويضغط على صدورهم ويمنع عنهم التنفس الطبيعي؟ كان هذا السؤال، على امتداد السنوات المنصرمة، يواجهني ويواجه نسبة عالية جداً من بنات وأبناء شعبنا المستباح، وكنا نتوصل إلى تنظيم مظاهرات وتجمعات في ساحات المدن أو المشاركة في ندوات ومؤتمرات أو تنظيم حملات احتجاج ودعم للمتظاهرين من خلال جمع تواقيع...الخ. ولكنها كلها وبالرغم من فائدتها النسبية لم تستطع تحريك الرأي العام العالمي ولا المجتمع الدولي بما يسهم في تقديم دعم حقيقي لحركة شعبنا المناهضة للنظام السياسي الطائفي الفاسد الجاثم بثقله الجسيم على صدور شعبنا ويخنق أنفاسه. واليوم أيضاً نتحرى عن سبل جديدة لحركة شعبية واسعة ومؤثرة تصدر عن الجاليات العراقية في الشتات لتزيد من حركة احتجاج الشعب العراقي وتسهم في تنشيط الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي لاسيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومن ساهم في صنع النظام الطائفي المحاصصي الفاسد ووضع جمهرة من الأحزاب الطائفية الفاسدة على رأس النظام منذ 18 عاما في بلاد السلام التي لا تنعم بالأمن والسلام والعمل والعيش الكريم، بل يواجه الناس الموت والاختطاف.
قبل فترة وجيزة نشر الصديق الدكتور فالح مهدي مقالاً بعنوان "هل لنا أن نناضل على نحو أخر"، نشر في موقعه وموقعي وفي الحوار المتمدن ومواقع أخرى بتاريخ 20/03/2021 بالعدد 6846، جاء فيه المقترح التالي:
"... الطريقة الأمثل في تقديري تتمثل بخروج عدد من العراقيين ممن يعيش في الولايات المتحدة برفع شعار واحد وباللغة الإنكليزية You break It You fix it (كسرتها، عليك بإصلاحها) يرافق هذا الشعار صور من قُتل واختطف على يد عملاء إيران في العراق ويمكن لسوريين ولبنانيين ويمينين المساهمة في هذه الفعالية التي يراد لها التوجه الى الرأي العام الأمريكي .‎هذا الصنف من الفعاليات المسالم سيحتاج الى صبر طويل كما فعل الشرفاء في بريطانيا عندما تظاهروا ضد نظام الفصل العنصري في أفريقيا الجنوبية. المناهضون لنظام الفصل العنصري قاموا بحراك لم يشهد له العالم مثيلاً حسب معرفتي. فمن عام 1986 والى عام 1990 اعتصموا وبدون توقف خارج سفارة جنوب أفريقيا في لندن حيث مثلت تلك المبادرة الدعوة لأطلاق سراح نيلسون مانديلا. ‎وعندما نقول اعتصام فهدا يعني حركة احتجاج سلمية لم تتوقف ليلا ونهاراً وخلال أربع سنوات. ‎هل يتمكن العراقيون المقيمون في الولايات المتحدة وهم كثر القيام بهذا العمل العظيم؟ وهل يتمكن العراقيون المقيمون في بريطانيا وفي لندن وضواحيها بالذات من التظاهر يومياً أمام البرلمان البريطاني وبرفع نفس الشعارات؟ ‎وفي تقديري يجب دعم هذا الحراك في كل الدول الأوربية على ان يكون الحراك أمام السفارة الإيرانية هذه المرة، وستقوم الشعارات على مبدأ (اخرجوا من بلادنا يا قتلة). ‎حراك عراقيّي الخارج يمثل خطوة عظيمة لدعم شباب الانتفاضة والمساهمة لأحيائها مجددا، ذلك إن العوامل التي أدت الى قيامها لم تزل، بل تراكمت." وقد لاحظت ضعف ردود الفعل على هذا المقترح. بودي هنا أن أضيف بأن المطلوب ليس عراقيي الخارج فحسب بل وعراقيات الخارج وكل من يرغب المشاركة في هذه الفعالية العراقية-الدولية التي يمكن ألّا تطول كثيراً، بسبب وجود حركة شعبية عراقية متوثبة حالياً وقادرة على الانطلاق مجدداً، لاسيما وأن الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات ماتزال مستمرة في عدد متزايد من المحافظات.
إنها دعوة لمنظمات المجتمع المدني العراقية والعربية وغيرها كافة للتفكير بهذا المقترح والعمل على إيجاد أفضل السبل لتنفيذه، إنه الفعل المناسب الذي يمكن أن نقوم به احتجاجاً على القوى المناهضة للتغيير في بلادنا وضد النظام الإيراني الداعم والمتدخل بكل السبل والأدوات في شؤون بلادنا وضد كل أشكال التدخل الخارجي ومن أي دولة جاء ضد شعبنا وضد استقلال وسيادة وطننا.
هل في مقدورنا القيام بذلك؟ أقول نعم هذا ممكن لو تسنى لنا البدء بحوارات مباشرة بين تنظيمات المجتمع المدني العراقية في الولايات المتحدة والدول الأوروبية لاسيما بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا والسويد وروسيا لتنظيم اعتصامات أمام مقر الأمم المتحدة أو أمام السفارات الإيرانية في هذه الدول على وفق المقترح. إننا نريد أن نحرك العالم لدعم قضية شعبنا ومساعدته في الخلاص من الفساد والمال والقتلة والسلاح المنفلت بأيدي الميليشيات الطائفية المسلحة والحشد الشعبي والقوانين الجائرة التي تمنع التصويت الصحيح في الانتخابات القادمة. لنتحرك جميعاً لصالح شعبنا، ولنقدم له ما يمكن أن يساهم في إنقاذ شعبنا من القوى الشريرة الحاكمة.
أقترح على لجنة التنسيق في ألمانيا، ومقرها برلين، أن تبدأ بدراسة هذا المقترح والحوار مع تنسيقيات ومنظمات أخرى في دول أخرى بهدف الوصول إلى اتفاق حول هل يمكن تنفيذ هذا المقترح وسبل تنفيذه. أنا شخصياً مستعد، وبعمري الذي دخل ال 86، أن أساهم في تلك الوقفات الاحتجاجية بهدف التحرك الإيجابي لصالح نضال شعبنا في الداخل، وهو أقل ما يمكن أن أقدمه لهذا الشعب المستباح بالطائفية والمحاصصة والفساد والتبعية وثلم الاستقلال والسيادة الوطنية.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أسقط هيبة الدولة في العراق؟
- رؤية سياسية للمناقشة - الحلقة الثالثة والأخيرة: سبل وآليات ا ...
- رؤية سياسية للمناقشة الحلقة الثانية: توصيف وتحليل موقف الدول ...
- رؤية سياسية للمناقشة: التحديات العاصفة التي تواجه العراق وسب ...
- هل نحن في بلاد -الواق واق- أم في -العراق-؟
- ما العمل بعد الاحتفال بالعيد السابع والثمانين لنشوء وتطور ال ...
- رسالة تحية وتهنئة في الذكرى ال 87 لميلاد الحزب الشيوعي العرا ...
- مواقف الحزب الشيوعي العراقي إزاء القضية الفلسطينية
- الميليشيات الإسلامية الإرهابية تجتاح بغداد وتستبيح الدولة وك ...
- وماذا عن السلاح المنفلت والميليشيات المسلحة والفساد وقتلة ال ...
- تحية نضالية في عيد نوروز المجيد
- الذكرى السنوية العاشرة لوفاة الصديق والمناضل جوهر نامق سالم
- رسالة مفتوحة إلى كل العراقيات والعراقيين من ذوي الضمائر الحي ...
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ...
- هل المستبد الذي أعلن فشله وفشل طبقته السياسية يعود للواجهة ب ...
- حوار قناة مؤسسة الحوار المتمدن على اليوتيوب مع الدكتور كاظم ...
- الاستبداد والقسوة والاستغلال وجور القوانين في العراق القديم ...
- هل سينتفض الشعب من جديد ضد المتآمرين على حقوقه وحرياته؟ نحو ...
- الاستبداد والقسوة والاستغلال وجور القوانين في العراق القديم- ...
- الاستبداد والقسوة والاستغلال وجور القوانين في العراق القديم- ...


المزيد.....




- حمد بن جاسم: بعض الأشقاء يتباكون على فلسطين والأقصى ويطعنوهم ...
- حمد بن جاسم: بعض الأشقاء يتباكون على فلسطين والأقصى ويطعنوهم ...
- بن جاسم: بعض المتباكين على ما يجري في فلسطين يطعنون الأقصى و ...
- إسرائيل تكشف أسماء قيادات -حماس- الذين زعمت قتلهم في غزة
- اكتشاف دواء لعلاج الربو التحسسي الموسمي
- مارين لوبان تدين إطلاق -حماس- صواريخ على إسرائيل
- بوتين وأرودغان يدعوان إسرائيل والفلسطينيين إلى خفض التصعيد ( ...
- وزير الدفاع الإسرائيلي يقول لا -هدنة- ممكنة قبل التوصل إلى ه ...
- فيديو: عائلات سورية لاجئة في الدنمارك مهددة بالطرد إلى بلاده ...
- مُمرضة أميركية حقنت سبعة مرضى بجرعات إنسولين قاتلة فكان جزاؤ ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - هل في مقدور الجاليات العراقية في الشتات عمل شيء لتغيير النظام الطائفي الفاسد في العراق؟