أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر إبراهيم - منصور الشحاتيت، فلسطين العتاعيت وإمارات الهلافيت














المزيد.....

منصور الشحاتيت، فلسطين العتاعيت وإمارات الهلافيت


عمر إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6865 - 2021 / 4 / 10 - 17:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد سبعة عشر عاما أمضاها في السجون الإسرائيلية، خرج الأسير وقد حرروه؟ فهل لوجه الله أطلقوه؟ قطعا لا! ولكن الغرض منه استنفذ، فقد خرج فاقدا عقله شاردا لم يعرف أمه التي ولدته لشدة ما تعرض له من التعذيب، كانت المسكينة ذاهلة لذهوله فلا تعرف إن تفرح للإفراج عنه أم تحزن أم تتمنى لو مات برصاصة احتلال رحيمة فقضى شهيدا.

الاحتلال ليس فقط بلا إنسانية أو رحمة بل هو لئيم يفرح ملء قلبه عندما ينكسر قلب تلك الأم مرة تلو الأخرى، ويغتاظ أيما غيظ عندما يخرج أسير ينتظر فرح الأهل به فيخفي وجهة خروجه أو يتلاعب بتوقيت إطلاق سراحه ليخرج إلى عراء ليس فيه من ينتظره ويغتاظ عندما يجد أهله ينتظرون على كل حال.

جاءت المذيعة الإمعة تخاطب منصور وقد فقد عقله تريد منه أن يشكر أبو مازن وأن يقبل يديه لأنه تكفل بعلاجه بعد أن أضحى مجنونا بلا عقل، ألم يكن هو محمود عباس هو من سلمه لجنود الاحتلال؟؟ أم أن المتاجرة بالوطن أصبحت دقة قديمة وحان الآن وقت المتاجرة بضحايا المتاجرة الأولى وبألمهم ووجعهم بل وتحقيق مكاسب سياسية على حطام حياتهم؟

لم تقف المتاجرة هناك، بل إن قناة العربية العبرية التي وصفت يوم النكبة بيوم تأسيس الكيان الذي يستحق الاحتفال، نشرت تقريرا تلوم فيه فقدان عقل منصور الشحاتيت على حماس، لأن العربية تصور حماس كمارد له أذرع في سجون الاحتلال وقد تمكن في غفلة من جنود الاحتلال المساكين من تعذيب منصور دون أن يلاحظهم أحد وقد وصلت المعلومات الخطيرة لقناة العربية حصرا!

أصبحت العربية العبرية مروجا لممارسات الاحتلال ومدافعا عنها بل ومتاجرا بها لتحقيق صفقة القرن ولوم من تصورهم الشيطان الأعظم حماس قاهرة الإمارات!

في الامارات العبرية المتشتتة ترى الصهيوني يتجول ويتبول والإماراتي يلهث خلفه ككلب مطيع، وليس ذلك بغريب على من يتخذ من مسخ وليا، ولكن الغريب أن العرب من كافة الجنسيات لا يقدمون على الجهاد وقد جاءهم العدو طواعية، فلماذا لا تذودون عن مقدسات الإسلام من عقر دار الامارات؟ أهو الجبن أم الخوف أم انتظار مصير منصور وأنتم تتصرفون ككلاب مطيعة بدوركم؟
وأنتم خارج الإمارات، أفلا تقاطعون منتجاتها رأفة بقلوب تتمزق على مدار الساعة؟؟



#عمر_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كبرياء الرئيس الفلسطيني المجروح
- تهويد العراق والمنطقة العربية
- إلى حياة الفهد
- محمود عباس لا يمثلني!


المزيد.....




- رامي عياش يصدر توضيحا ويحذر من أي -إساءة أو تضليل متعمد- بحق ...
- -فرحة بيتنا-.. عاصي الحلاني يهدي ابنته أغنية خاصة في زفافها ...
- الصين تنجز تجهيز المسبار القمري -تشانغ آه-7- المزود بمعدات ر ...
- من خور دبي إلى -سوق الدرهم-، ماذا يعني وقف الإمارات تجارتها ...
- عائلات تنتظر إجابات: مصير آلاف المفقودين في غزة ما زال مجهول ...
- العثور على جثتي متسلقين بلجيكيين في الألب السويسرية بعد 34 ع ...
- عملية أمريكية -سرية- في مضيق هرمز.. كيف تعبر ملايين براميل ا ...
- دمشق تكشف ما سبق ضربة أبو الظهور.. وكاتس يحذّر إردوغان من -م ...
- سقف هجين يجمع ثلاث تقنيات طاقة في وقت واحد للتبريد والكهرباء ...
- هؤلاء هم -رجال- مجتبى خامنئي لإحكام قبضته على السلطة!


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمر إبراهيم - منصور الشحاتيت، فلسطين العتاعيت وإمارات الهلافيت