أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ايليا أرومي كوكو - يا دولة الرئيس عبدالله حمدوك حصل الجنينة تحترق !














المزيد.....

يا دولة الرئيس عبدالله حمدوك حصل الجنينة تحترق !


ايليا أرومي كوكو

الحوار المتمدن-العدد: 6861 - 2021 / 4 / 6 - 19:25
المحور: المجتمع المدني
    


يا البرهان و حمدوك حصلوا فانها الجنينة تحترق اللعنة لمن كان السبب
يا البرهان و حمدوك حصلوا الجنينة فانها تحترق اللعنة لمن كان السبب . ادركوا الجنينة و معسكراتها التي تتحول الي حريق و نار و رماد . اوقفو ا التتار ... اوبقفوا الفتنة القبلية اللعينة انها تعود من جديد الي دارفور و الحرب الجهوية تشتعل مجدداً و سلام جوبا في محك و في عنق الزجاج . و الحركات الموقعة و الغير موقع تتململ و تتحسس ... انها الجنون و الفلتان و الفوضي القتل علي الهوية في دارفور تعود بذاكرتنا الي رواندا و و تذكرنا بايام الهوتو و التوتسي و الابادات الجماعية و الموت بالمجان في شوارع و حواري كيقالي .. فمن هو رجل المرحلة في السودان اليوم الذي بأستطاعته أغماد النيران المشتعلة في الجنينة بغرب دارفور ... فأن لم تدركوا الجنينة اليوم قبيل استفحال الامر فسوف لن تستطعيوا ادراك كل دارفور و السودان بعد فوات الاوان . وأن لم يقم دولة الرئيس عبدالله حمدوك بزيارة فورية خاطفة الي الجنينة للوقوف علي الاوضاع ميدانياً بنفسه ووقف الفتنة في مهدها و تهدئة الخواطر و جبر الكسور . فلا فائدة سوف يرجي منه من بعد اليوم لخلاص السودان و سلامه الشامل .. اننا هنا نأمل و نرجو ان تكون حكومة رئيس الوزراء علي قدر المسئولية و المهام . و نتمني ان لا يتباطئ و يتأني او يتأخر فالموقف لا يتحمل و وتيرة الاحتقان في تسارع و الاوضاع تنزلق الاسوأ فلاسوأ كل ساعة و كل يوم .نتمني و ليس كل ما يتمناه المرء يدركه . نتمني ان نري السيد رئيس الوزراء بين أهله المنكوبين في الجنينة لحقن الدماء و اخماد النيران . فحمدوك اليوم هو رجل المرحلة و الاكثر قبولاً و بيده فعل الكثير الكثير المنتظر .

الجنينة تحترق.. عشرات القتلى والحكومة تفرِض الطوارئ
سقط أكثر من (50) قتيلاً وعشرات الجرحى في مواجهات قبلية استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة بمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور وسط أنباء عن تزايد الضحايا في ظل استمرار المواجهات حتى ليل أمس، فيما جدّد مجلس الأمن والدفاع فرض حالة الطوارئ وفوّض القوات النظامية باتخاذ كل ما يلزم لحسم النزاعات القبلية. وبدأت المواجهات القبلية على خلفية مقتل مواطنين من قبيلة غير عربية اتهمت القبائل العربية في المدينة بقتلهم ما أدى لتفجّر اشتباكات استمرت منذ صباح أمس استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة. وقالت لجنة أطباء السودان المركزية بولاية غرب دارفور في تعميم أمس، إن أحداث عنف دارت بالجنينة منذ مساء السبت الماضي، وتواصلت حتى صباح أمس “الأحد”، ما أسفر عن سقوط 18 قتيلاً و54 جريحاً. وأفاد التعميم أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية في مستشفى الجنينة التعليمي ومستوصف النسيم ومستشفى السلاح الطبي بالجنينة، حيث أجريت نحو 10 عمليات جراحية وما زالت المستشفيات تستقبل المزيد من الضحايا. وأكد شاهد عيان تحدث لـ(الصيحة)، أن الاشتباكات عمّت كل المدينة واستمرت منذ الصباح وحتى ليل أمس، مشيرًا إلى أن الوضع في المدينة صعب جدا في ظل إغلاق كل الأسواق والمحال التجارية والتزام المواطنين منازلهم في ظل غياب كامل لأيٍّ من مظاهر السلطة. وأكد مراسل “الصيحة” في الجنينة، أن المسلحين هاجموا معسكر “أبو ذر” بدانات (آر بي جي) وأحرقوا جزءاً كبيراً منه، لافتاً إلى فرار عدد كبير من السكان نحو الجامعة. واعتبر رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي ‏ما يجري في الجنينة استمراراً لأزمة لم يتم حلها، وقال في تغريدة على تويتر إن عدم تنفيذ اتفاق جوبا وتبرير ذلك بأسباب واهية سيحفز المزيد من البؤر. وحثّ والي غرب دارفور محمد عبد الله الدومة، المواطنين في مدينة الجنينة على الحيطة والحذر والتحليّ بالصبر وطالب في تدوينة على صفحته الرسمية المواطنين بالبقاء في منازلهم والإبلاغ عن أيّ حالة مشتبه بها لأقرب قوّة ارتكاز. وعقد مجلس الأمن والدفاع المكون من مجلسي السيادة والوزراء اجتماعًا طارئًا مساء أمس أكد من خلاله سريان حالة الطوارئ واتخذ عدداً من الإجراءات العاجلة. قال وزير الدفاع الفريق إبراهيم يس في تصريح صحفي عقب الاجتماع، إنهم أحيطوا علمً بالتوترات التي حدثت في ولاية شمال دارفور وفي غرب دارفور وفي شرق دارفور بمناطق إنتاج البترول، وأشار إلى أن المجلس قرر فرض حالة الطوارئ في الجنينة وتفويض القوات النظامية لاتخاذ ما يلزم لحسم النزاعات القبلية، فضلاً عن تشكيل لجنة عليا ومنحها الصلاحيات الكاملة للتعامل مع الخروقات في نصوص اتفاق جوبا إضافة لسن تشريعات قانونية خاصة تمنح الفرد النظامي الحق في حسم التفلتات الأمنية بالطرق المشروعة واحتكار الأجهزة الأمنية لاستخدام القوة ومواصلة حملة جمع السلاح القسرية ومنع حمل السلاح خارج الأطر القانونية ورفع درجة التنسيق بين الأجهزة النظامية وتكثيف العمل ضد الأنشطة الهدامة لحسم المظاهر العسكرية السالبة.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افتراءات المتأسلم المستلب تلفون كوكوعلي الرفاق و العلمانية !
- الحلو العظيم أيقونة التغييرلسودان جديد
- ثم تنتصر و النصر أكيد !!!
- التعليم العالي في السودان متاح فقط لمن استطاع اليه سبيلاً !
- في يوم شكر العالم و الخبير الجيولوجي الدكتور : عبدالله كودي ...
- الارهاب في تمبول اختطاف و تهديد بالقتل : العدالة ل اسامه سعي ...
- مجدداً اضطهاد المسحيين في السودان فلا حقوق و عدالة و لا حرية ...
- جمعة كندة مستشار رئيس الوزراء للسلام إن كانت (علمانية الدولة ...
- أروع قصص الحب و الزواج في جبال النوبة المك كمبجو و الاميرة ك ...
- يتم اختطاف الثورة السودانية و خيبة أمل كبير في الشارع !
- اسفين الحرب أثيوبيا السودان الخاسر الاكبر ، فمن المستفيد ؟
- التحية للسواقين الجنود المجهولين
- ولاية شمال كردفان ( الحقوق مهضومة و دولاب العمل معطل )
- بانوراما تداعيات 2020 م
- عندما يتكلم البرهان عن فشل حكومته !!!
- بدعة ما يسمي بشركاء الفترة الانتقالية هو التفاف و وأد للثورة
- مستشار السلام كندة كومي : حمدوك يملك و الحلو يستحق
- من لا خير فيه لأهله لا خير فيه للناس ( شمس الدين الكباشي )
- العلمانية الخيار الامثل لنظام الحكم في السودان (3 )
- العلمانية الخيار الامثل لنظام الحكم في السودان ( 2 )


المزيد.....




- الإساءات العنصرية للاعبي كرة القدم تضع -فيسبوك- تحت ضغط كبير ...
- الاحتلال يحول الأسير عادل حجازي إلى الاعتقال الإداري
- غزة: حكم بالإعدام لمدان بتهمة التخابر
- سجن القلعة بمصر.. تاريخ من التعذيب ومزار سياحي مهجور
- لغز دام قرابة 25 عاماً.. اعتقال أب وابنه على علاقة بقضية بار ...
- الاعلام الحكومي: الهجرة اغلقت 90 بالمئة من مخيمات النازحين
- السنوار: ملتزمون بتحرير الأسرى
- بريطانيا.. اعتقال رجل يحمل فأسا قرب قصر باكنغهام
- القوات المسلحة السودانية تُسلم الجيش الإثيوبي عددا من الأسرى ...
- مصر توجه طلبا جديدا للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن أزمة سد ا ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ايليا أرومي كوكو - يا دولة الرئيس عبدالله حمدوك حصل الجنينة تحترق !