أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايليا أرومي كوكو - الحلو العظيم أيقونة التغييرلسودان جديد














المزيد.....

الحلو العظيم أيقونة التغييرلسودان جديد


ايليا أرومي كوكو

الحوار المتمدن-العدد: 6853 - 2021 / 3 / 29 - 13:42
المحور: الادب والفن
    


1

ها قد أتي الصباح
حلم .. أمل و تمني
فرح .. سلام و تغني
البهجة و السرور و الغبطة
البيوتات الصغيرة و القطاطي
النسائم في الخمائل و الجنائن
نسمة الحرية هبي يا رياح
بالاماني السندسية جودي
بالبشائر الحلوه عمي في الديار
يا سحائب أمطري الوطن السلام
انشري الخير في البودي كل وادي
أزرعي الارض اليباب حنطة و بيادر

2
ها قد أتي الصباح
شمس جديد أطل
ونجم المدار باق هنا
شموس تشرق و تغيب
و نجم السماء السابع باق
باق ليبق النور و الضياء
النجم باق يهب الحياة
النجم باق و حولها الكواكب
الافلاك في مدار النجم تدور
زحل .. مشتري وعطارد
عند الصباح أتت الكواكب
شموس الليالي جاءات للنجم
أتت الشموس لتستعير الانور
النجوم تهب تهب كل شي
النجوم تهب الازمنه أوقاتها
النجوم تعطي الامكنه مجالها
النجوم تحفظ للكون سننها
و النجم يعيد للآنسان كرامة

3
جاء الصباح ينادي يا بلادي
ها قد أتي الصباح
جاء الامل و الامال فينا
أتي الحلم بالاماني العذبة
الحلم .. الامل .. التغيير
يا بلادي تبت يد المستحيل
للسودان الجديد قد اتيت أتيت للتجديدللأصلاح و التغيير
يا أمل بلادي و الناس الغبش
في الهوامش اطراف المدائن
الطفولة في الازقة تتشرد تسكن
في الشوارع في كوش القمامه
تسباق القطط السمان تقتات لتحيا
ها قد أتي الصباح.. بالاحلام بالاماني
فهل من أمل و تغيير و رجاء ؟
الحلو أنت للسودان الجديدالامل الكبير
أنت فادي و مخلص ملهم انت منقذ
أنت  ايقونة التجديد و روح الالثورة الايثار
نعم الحلو العظيم انشودةالسودان الجديد
الحلو العظيم حلم الاماني والمجد العتيد
كتب في يوم 5 / 6 / 2011م
كتب في يوم 5 / 6 / 2011م الحلوفى ام دورين وهيبان علي طريق الأمل و التغيير

1
الأمل و التغيير انشودة الاطفال
ألامل و التغيير ترنيمة الكبار
ألامل و التغيير أمنية الشبابالامل و التغيير أغنية و لحنكنداكات بلادي
الامل و التغيير للأمن و السلام
الامل و التغيير تعايش أجتماعي سلمي
الامل و التغيير لحياة أفضل في سودان جديد
الامل التغيير لحن الخلود في أم دورين و هيبانالامل و التغيير لشرقالسودان لأدروب و حيدوبلشعب دارفور  الابي و لنساء المخيمات في الجنيةالامل و التغيير لشمال و أهلسد كجبار و مرويالامل و التغيير لوسطالسودان للجزيرة و المناقل الامل و التغيير لكردفان وجبال النوبة و النيل الازرق
الامل و التغيير لجنوب كردفان  كل  السودان
2
جباه ووجوه سود تعلوها الامل
قلوب و أفئدة تتغني و تحلم بالغد
سواعد فتية تشمر لتصنع التغيير
أرجل العزة و الكرامة ثابتة في الارض
رؤوس شامخة تعانق ثراياء السماء
جبل اسود يحكي عن تاريخ و مجد
جيل صاعد يتحدي نفسه لأجل الحرية
أن نكون .. و أن نكون .. يجب ان نكون
3
صادقون علي الوعود مخلصون للعهود
أوفياء ليس شيمتهم غدر و انتقام و تشفي
لسان الصدق كلامهم لا زيف و لا رياء
لغة المكر و الخداع ليس قاموسهم و البغضاء
لنيل الحقوق و المطالب خرجوا لا يخشون
صدورهم مكشوفة عيونهم شاخصة للحق
أرواحهم في مهر الكرامة تهون دونها الحياة
الاشجار تموت واقفة و كذا الرجال لا ينحنون ..!
كتب في يوم  26 / 4 / 2011م



#ايليا_أرومي_كوكو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثم تنتصر و النصر أكيد !!!
- التعليم العالي في السودان متاح فقط لمن استطاع اليه سبيلاً !
- في يوم شكر العالم و الخبير الجيولوجي الدكتور : عبدالله كودي ...
- الارهاب في تمبول اختطاف و تهديد بالقتل : العدالة ل اسامه سعي ...
- مجدداً اضطهاد المسحيين في السودان فلا حقوق و عدالة و لا حرية ...
- جمعة كندة مستشار رئيس الوزراء للسلام إن كانت (علمانية الدولة ...
- أروع قصص الحب و الزواج في جبال النوبة المك كمبجو و الاميرة ك ...
- يتم اختطاف الثورة السودانية و خيبة أمل كبير في الشارع !
- اسفين الحرب أثيوبيا السودان الخاسر الاكبر ، فمن المستفيد ؟
- التحية للسواقين الجنود المجهولين
- ولاية شمال كردفان ( الحقوق مهضومة و دولاب العمل معطل )
- بانوراما تداعيات 2020 م
- عندما يتكلم البرهان عن فشل حكومته !!!
- بدعة ما يسمي بشركاء الفترة الانتقالية هو التفاف و وأد للثورة
- مستشار السلام كندة كومي : حمدوك يملك و الحلو يستحق
- من لا خير فيه لأهله لا خير فيه للناس ( شمس الدين الكباشي )
- العلمانية الخيار الامثل لنظام الحكم في السودان (3 )
- العلمانية الخيار الامثل لنظام الحكم في السودان ( 2 )
- شمال كردفان مرض مستشفي الضمان عربة اسعاف = موت ( 2 )
- شمال كردفان في الانعاش تحتضر! 1


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايليا أرومي كوكو - الحلو العظيم أيقونة التغييرلسودان جديد