أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد علي حسين - البحرين - فشل التحالفات بين الأحزاب اليسارية والتنظيمات الدينية















المزيد.....

فشل التحالفات بين الأحزاب اليسارية والتنظيمات الدينية


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 6861 - 2021 / 4 / 6 - 18:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أشكر الأخ رزكار عقراوي على دعوته المشاركة في تقديم الآراء حول تحالف الحزب الشيوعي العراقي مع التيار الشيعي المتعصب "سائرون".

من الأمثلة الحية فشل تحالفات الزمرة الخمينية مع التنظيمات والأحزاب الوطنية واليسارية، بعد المؤامرة الغربية ضد النظام الملكي في ايران، وتنصيب الدجال خميني على عرش السلطة عام 1979. وحزب توده (حزب الشعب) هو مثال على التحالفات الفاشلة مع حكومات دينية، حيث تم تصفيته بعد أن سيطرة الجلاد خميني وعصابات الملالي على الحكم!.

أدعو القراء الأعزاء إلى قراءة ملخص موضوعي "حزب توده الايراني وجبهة التحرير البحرينية.. والمصير المشترك!؟" المنشور في الحوار المتمدن قبل شهر.

أوجه الشبه بين كيانوري الذي خان حزب توده الأيراني واستسلم لعصابات الملالي، وعبدالنبي سلمان الذي شوّه سمعة جبهة التحرير وألبس "المنبر التقدمي" عمامة الملالي!؟

لقد ساند قائد حزب توده نورالدين كيانوري الدجال الخُميني الذي إزاء الكادحين والفقراء والعمال، وكلّ من لا ينعمون بملكيات خاصة فارهة، والذين قال فيما سبق أنّ الإسلام جاء من أجلهم لا من أجل سكان القصور، سُرعان ما ظهر على حقيقته. لقد أعلنَ نظامُ ما بعد الفتنة الخمينية والمؤامرة الغربية تجريم الإضرابات، ومن أجل عرقلة كل الاحتجاجات التي من شأنها أنْ تجعل الفتنة أكثر راديكالية فيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية، شنَّت عصابات الملالي حملتها التجريمية هذه باعتبار أنّ الوقت قد حان للبناء لا الثورة. وهو الموقف الذي لطالما أخذته القوى اليمينية في أعقاب الثورات على مدار التاريخ الحديث.

أدعو القراء الأعزاء إلى استماع أقوال الإعلامي الايراني المعارض سياوش اوستا عن نورالدين كيانوري في الدقيقة الـ12 من الفيديو، وثم الوثائق التاريخية حول مؤامرة الغرب ضد الشاه وايران:
فيديو.. مقابلة مع الإعلامي الايراني المعارض "سياوش اوستا" (SIYAVASH AWESTA) حول الفتنة الخمينية
https://www.youtube.com/watch?v=jRI76ONP32w

**********

حزب توده وعمائم "الثورة"

كان ذلك هو عنوان التقرير الصحفي الذي حمل مقتطفات من بيان الحزب بمناسبة الانتخابات الرئاسية الايرانية الاخيرة ويسجل الحزب في بيانه خيبة أمله من نظام الملالي لكنه لا يستذكر انه ذات النظام الذي وضع يده في يده بعد ان قبل كيانوري يد خميني ولم يكن يعلم انها قبلة نحره او انتحاره «ان شئت» فبعد اسابيع قليلة ظهر كيانوري على شاشة تلفزيون خميني وآثار التعذيب والارهاق والالم بادية على وجهه ليدلي «تحت الضغط» باعترافات مطلوبة على حزبه ليكون ذلك الاعتراف ايذانا أو رخصة لتصفية قادة الحزب وكوادره اعداما واغتيالا ونفيا او سجنا على يد ذات نظام الملالي الذي وضع الحزب يده في يده بعد ان توهم انها «ثورة»..!!
قال الحزب في بيانه «بانتصار قوى الظلام» في الانتخابات ولم ينتبه او لم يدرس ويتأمل ان «انتصار قوى الظلام كان على قوى الظلام» ايضا فلا فرق او فارق كبير ومهم بين ان «ينتصر» روحاني او رفسنجاني فالاخير كان احد قادة النظام البارزين والكبار عندما تمت تصفية قادة حزب توده وكوادره في حملة منتصف الثمانينات التي سحق فيها الملالي حزب توده وسط صمت المعتدلين وصمت الاصلاحيين او بالأدق وسط صمت العمائم كلها.
فهل لم يتعلم شيوعيو توده ان الرهان على العمامة هو الذي كان السبب في محنة نهايات حزبهم، تلك النهاية التي لم يستطع الشاه ولا السافاك الوصول اليها وتحقيقها فأنجزتها وحققتها العمامة وهي نفس العمامة التي شاركتهم سجون الشاه ومعتقلاته التي قدموا فيها كأس عصير لرفسنجاني فلم يتذكر عصيرهم وترك خميني يعصرهم عصراً.
في مطلع التسعينات احتدم سجال ساخن وطويل حول امكانية العمل او التعاون بين اليسار وبين العمائم وقد تصاعد هذا السجال في البحرين بين يساري «جبهة التحرير» التقدمي الان لكن تيار «التعاون» او ما سمي بذلك تغلب في توجهاته فانقاد يسار التقدمي لا الى «التعاون» فحسب بل وضع بيضه كل بيضه في سلة العمامة ثم كان ما كن من نهاية لتاريخه المدني وبداية كتابة تاريخ آخر مختلف.

ملخص مقال الكاتب الصحفي البحريني سعيد الحمد

**********

عبدالنبي سلمان جعل المنبر التقدمي يرتدي عمامة سوداء

قال علي البنعلي عضو اللجنة المركزية بالمنبر الديمقراطي التقدمي إن البيان الذي وقع عليه عبدالنبي سلمان باسم المنبر التقدمي تحت عنوان «استنكار الإعتداء على منزل عيسى قاسم» لم يتم فيه استشارة المكتب السياسي أو اللجنة المركزية، وان البيان تمت صياغته في جمعية الوفاق وما كان على الآخرين من جمعيات سياسية تابعة الا السمع والطاعة.
وأوضح البنعلي أن المنبر التقدمي تم اختطافه من تيار مغامر بقيادة عبدالنبي سلمان هدفه تسلق المطالب الطائفية بهدف تحقيق مصالح شخصية ودعم سلطة رجال الدين في سبيل الحصول على محاصصة برلمانية في احدى قرى البحرين.
وأضاف البنعلي أنه حتى قرار الدخول في التحالف الخماسي من ضمن عباءة الوفاق في الحوار الجاري حالياً لم يتم فيه استشارة أحد أبداً لا من المكتب السياسي ولا من اللجنة المركزية، وأن عبدالنبي سلمان يكتفي بإطلاع باقي الأعضاء في المكتب السياسي واللجنة المركزية على مثل هذه القرارات بعد ان يقوم بالاجتماع بالوفاق.

**********

"التقدمي" يتحوّل لمنبر وفاقي يناكف الأعضاء لينال رضا أصحاب العمائم

تحول المنبر التقدمي بعد المؤتمر السادس إلى منبر لجمعية “الوفاق” مستعد لمناكفة أعضائه في سبيل نيل رضا العمائم السود. فمنذ تولي عبدالنبي سلمان خمل دور المنبر كواجهة تقدمية وتحول إلى مجرد مقر آخر لعقد الندوات وجلب جمهور “الوفاق” الإسلامي إلى مقر المنبر اليساري في منظر غريب لم يكن ليرتضيه مؤسسي هذا التيار.
ولا يخفى ذلك الصراع الداخلي الذي يقوده تيار عبدالنبي سلمان بهدف كسب الوقت. فهو سيطر على اللجنة المركزية والمكتب السياسي عن طريق إطلاق شعارات ثورية تدعو إلى “نهوض بالمنبر من كبوته” وتصحيح المسار على حسب تصريح عبدالنبي سلمان بعد فوزه بالانتخابات بتاريخ 27 أبريل الماضي.
لقد بنى عبدالنبي سلمان حملته على استعداء خط حسن مدن الأمين العام السابق للمنبر وتخوين علي البنعلي رئيس نقابة “ألبا” واتهامهم بالعمالة للنظام السياسي بالبحرين كصك براءة يقدمه إلى حلفائه في جمعية “الوفاق”، وكطريقة من أجل طلب ودهم. فـ«الوفاق” تريد الانتقام من حسن مدن الذي رشح ضدها في أكتوبر 2010 في الانتخابات النيابية في مدينة حمد، وأيضاً تريد الانتقام من علي البنعلي، الذي حرمها من أيِّ وجود في نقابة “ألبا” لسنوات طويلة، وهو نفسه أحد مؤسسي الاتحاد الحر المنافس العنيد للاتحاد العام الوفاقي. وقام عبدالنبي سلمان في الأول من مايو الماضي بمهاجمة علي البنعلي عبر موقعه على “تويتر” من أجل الإثبات للوفاق وكوادرها أن الفرع الشيعي بالمنبر، قد سيطر بالكامل على جميع الهيئات القيادية في هذا التنظيم اليساري، وأنه مستعد لتقديم صكوك الولاء لهم.

**********

تحالف "سائرون" العراقي: أسباب عدة لفشل التجربة

الجمعة 15 يناير 2021

لم يحظ تحالف "سائرون"، الذي توافق اليوم، الجمعة، الذكرى الثالثة لتأسيسه في العراق، عبر طرفيه الأساسيين المتناقضين في كل شيء: "التيار الصدري" بزعامة مقتدى الصدر، والحزب الشيوعي العراقي، أقدم أحزاب البلاد السياسية، بالنجاح الذي كان يروج له الشيوعيون ضمن تنظيمات بغداد، والصدريون في النجف ومدن جنوب العراق. وعلى الرغم من انتهاء التحالف سياسياً، إلا أن أطرافاً منه تصفه بأنه "تجربة متميزة على الصعيد المجتمعي".
وبعد اجتماعات عدة بين الشيوعيين والصدريين، وُلد تحالف "سائرون" في منتصف يناير/ كانون الثاني 2018، وذلك بعد تجربة تشارك فيها الطرفان بتنظيم تظاهرات في بغداد ضدّ الفساد الذي اتهمت به حكومة حيدر العبادي، وللمطالبة بتحسين الخدمات، إلا أنها سرعان ما تلاشت قبيل انتخابات مايو/ أيار عام 2018 وتشكيل حكومة عادل عبد المهدي. وظلّ تحالف "سائرون"، على الرغم من كونه أبرز المؤسسين لتلك الحكومة بعد تصدره الانتخابات، يهدد باللجوء إلى المعارضة والاتكال على التظاهرات لتصحيح مسار الدولة.

تمثلت أولى شرارات انهيار "سائرون" بالخلاف بشأن قانون "سانت ليغو"

وتمثلت أولى شرارات انهيار "سائرون" بالخلاف بشأن قانون "سانت ليغو" المعدل (آلية لاحتساب أصوات الناخبين وتوزيع المقاعد)، الذي اعتمد قاسماً انتخابياً 1.9 في احتساب أصوات الناخبين وتوزيعها بين الكتل المتنافسة، والذي كان الحزب الشيوعي معارضاً له، لكن التيار الصدري أهمل رأي شريكه في التحالف واختار الموافقة عليه. وهو ما ساهم باحتقان داخل الحزب الشيوعي الذي رأى أنّ الصدريين لا يلتزمون بشروط الصّيغ التحالفية التي اتفق عليها الطرفان. غير أنّ السبب الذي أدى في النهاية إلى خروج الشيوعيين من التحالف هو المساندة الشيوعية لتظاهرات أكتوبر/ تشرين الأول 2019، في حين كانت لزعيم التيار الصدري مواقف متذبذبة.

في السياق، قال السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، إنّ "الحزب لم يعد ضمن التحالف بشكلٍ نهائي"، مضيفاً في حديث مع "العربي الجديد"، أنه "حين دخلنا في التحالف مع حزب الاستقامة الذي كان يمثل التيار الصدري، كانت لدينا الأسباب الكافية لهذا الدخول، من بينها احترام الاستقلالية الفكرية والسياسية لكل طرف، بمعنى أنهم يعرفون توجهاتنا ويحترمونها، ونحن كذلك، ويتعاملون معنا ونتعامل معهم على هذا الأساس، وهو ما حصل بالفعل. وفي الحقيقة لم يكن الحزب الشيوعي والتيار الصدري وحدهما في التحالف، بل كانت هناك أربعة أطراف مدنية أخرى ضمنه".

وأشار فهمي إلى أنّ "الحزب الشيوعي كان يعتقد أنّ المشتركات هي التي ستوحد التحالف وتدفعه إلى الاستمرار، وهي تتلخص بالرؤية الإصلاحية للوضع السياسي والخدمي في العراق، إضافة إلى العمل المشترك خلال فترة الاحتجاجات، وتبني المصالح العامة ومحاربة الفساد". وأوضح أنّ "هذه الأجواء وفرت الأرضية للتحالف، كما أنّ التعامل الذي نشأ خلال فترة العمل السياسي في سائرون، كان يحظى بالاحترام من جميع الأطراف. لكن الذي حدث، وأدى إلى انسحابنا من التحالف، هو موقفنا من انتفاضة تشرين (أكتوبر/ تشرين الأول 2019)، ولا سيما بعدما طلب الشيوعي العراقي من البرلمان أن يؤدي دوره في مساءلة أو محاسبة المقصرين والمتهمين بقتل المتظاهرين أو أن يتخذ موقفاً مما حدث من أعمال عنف، وبالتالي شعرنا بأننا لن نستطيع المواصلة مع التيار الصدري الذي كان لم يصل بعد إلى ما وصلنا إليه من فكرة بخصوص الاحتجاجات".

فهمي: التحالف تحوّل إلى جهة منفذة لتغريدات الصدر

وتابع فهمي أن "التحالف (سائرون) كان قد تحوّل شيئاً فشيئاً إلى جهة منفذة وصاغية لتغريدات السيد مقتدى الصدر، وبات يعمل على تنفيذ كل ما يرد في حسابات الصدر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا الأمر لم يكن يتناسب مع الصيغ التحالفية في سائرون".

وكان الصدر قد وصف، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، المدنيين والشيوعيين بـ"الخونة". وذكر في تغريدة عبر "تويتر"، عقب دعوته لإعادة ترميم "البيت الشيعي"، أنه "أول من سارع سابقاً إلى جمع الفسيفساء العراقية من خلال ضم الأقليات التي وجدت ملجأ سياسياً آخر، فلم يعودوا يحتاجون للتيار الصدري"، مضيفاً "نحن أول من أسس للتعاون المدني الإسلامي من خلال التعاون السياسي والانتخابي مع المدنيين والشيوعيين، وما أسرع خيانتهم لنا وإعلان العداء لنا وإلى يومنا هذا".

وعن هذا الوصف، قال فهمي إن "خروج الحزب الشيوعي من تحالف سائرون ليس خيانة لأحد، لأن مبررات خروجنا لم تكن خفية على أي جهة، بل إننا احترمنا تعهداتنا لجماهيرنا، واخترنا التضامن مع الانتفاضة، وبالتالي لا توجد هناك تحالفات أبدية، كما لا يوجد لدينا أي عداء مع التيار الصدري". وأوضح في الوقت نفسه أن "تجربة سائرون كانت مميزة من حيث التجربة المجتمعية، ولكنها لم تحقق كل ما كتب في برنامجها السياسي، ومن حسناتها أنها فتحت الأبواب أمام القوى السياسية للتحالف مع الآخرين وكسر الأنماط الطائفية في التحالف، وأدت إلى إشاعة مفهوم قبول الآخر".

فيديو.. كنت هناك - الحزب الشيوعي العراقي
تأسس الحزب الشيوعي العراقي في 14 آذار عام 1934 تحت اسم لجنة مكافحة الاستعمار، وأسسه يوسف سلمان المعروف بفهد قبل أن يعدم على يد نوري السعيد.
استمر الحزب الشيوعي في العمل ضد الاستبداد والديكتاتورية، ومورس بحق الحزب اضطهاد واسع وشنت ضده حملة اعتقالات وإعدامات على طول مسيرته.
وبعد ربع قرن من العمل السياسي شارك الحزب في الحكم ولا يزال يرفع شعارات وطن حر وشعب سعيد
https://www.youtube.com/watch?v=KQ3K9wjfw7c






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استمرار مجازر وإبادة الإنسان.. من ايران إلى ميانمار!؟/1
- ايران انترنشنال سبقت بعض القنوات العربية في نشر خبر ضحايا أس ...
- حكاية الطفلة المعجزة فيروز.. التي خطفت قلوب الملايين في العا ...
- بعد نحو ثمانية قرون من غزو المغول.. الصين الشيوعية تغزو ايرا ...
- اختلاف الآراء حول فوائد وأضرار بول البعير وحليب الحمير!؟
- وصمة عار في جبين المرشد الغدّار.. مهندس اتفاقية العار!
- معاهدات استعمارية.. من روسيا القيصرية إلى الصين الشيوعية!
- من مشاكل الشيخوخة.. الارتباك العقلي وضعف الذاكرة!
- إضراب سجناء ايران عن الطعام.. ضد استمرار القمع والإعدام!؟
- الممثل عبدالفتاح القصري.. اسطورة كوميديا السينما المصرية
- يا المواطن المستقر.. لا تكن صعبا مع كبار السن!
- علاقة الانسان بالحيوان.. في كل زمان ومكان
- وفاة المفكرة نوال السعداوي محامية قضايا المرأة والوطن والمجت ...
- بعدما تحولت أحلامه السلطانية إلى كابوس.. اردوغان يغازل السيس ...
- اردوغان.. من حصان طروادة إلى حروب دون كيشوتية!
- أكثر من 300 مليون شخص يحتفلون به.. ما هو عيد النوروز؟
- تخبط وأخطاء حكام كرة القدم بعض الدول الخليجية!
- انفجار الإطارات وانهيار الاتحاد السوفيتي بسبب الفساد والغباء ...
- الدببة القطبية في خطر محدق بسبب التغير المناخي!؟
- الاتفاق النووي.. من تسوّل الملالي إلى ترحيب أميركي!؟


المزيد.....




- ميشا يوسف: -الإسلام بالنسبة لي أشبه بخريطة كنز-
- صفحة من التاريخ.. تنفيذ حكم الاعدام بحق الضابط المصري خالد ا ...
- صناعة الطائفية الدينية..
- إغلاق المساجد في رمضان
- بمشاركة 4 آلاف عامل.. غسل مطاف المسجد الحرام في 5 دقائق
- الشريعة والحياة في رمضان- عبد الرشيد صوفي: فضل الله رمضان عل ...
- شؤون الحرمين تطيب الكعبة والمسجد الحرام بأجود أنواع البخور
- سريلانكا تحظر 11 منظمة إسلامية قبل الذكرى الثانية لتفجيرات ...
- المفتي العام للقدس يدعو لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك
- سريلانكا تحظر 11 منظمة إسلامية قبل الذكرى الثانية لتفجيرات ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد علي حسين - البحرين - فشل التحالفات بين الأحزاب اليسارية والتنظيمات الدينية