أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي حسين - البحرين - استمرار مجازر وإبادة الإنسان.. من ايران إلى ميانمار!؟/1















المزيد.....

استمرار مجازر وإبادة الإنسان.. من ايران إلى ميانمار!؟/1


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 6860 - 2021 / 4 / 5 - 23:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا بحث شامل عن معاناة ومآسي الشعوب من المجازر والإبادة التي ارتكبت في ايران والعراق وارمينيا، وفلسطين وسوريا وميانمار.

جرائم ومجازر خالد بن الوليد في ايران بذريعة نشر الاسلام!

"الأعراب أشد كفراً ونفاقاً" سورة التوبة، الآية 97.

مقال المفكر البحريني محمد جابر الأنصاري: "جمود العرب الحضاري وانحطاطهم التاريخي" شهادة على هذه الآية.

خالد بن الوليد، الملقب بـ"سيف الله المسلول " غزا البلدان وقام بالإبادة الجماعية وحرق ودمّر المدن بذريعة نشر الإسلام.

خالد بن الوليد غزا إيران وقتل عشرات الآلاف، وفي معركة "اُلَيس" المعروفة ﮨ"نهر الدم" أمر بحبس النهر، وضرب رقاب الأسرى ثم أجرى النهر حتى تحوّل دمّاً. وأحرق ودمر المدن وأسر النساء والأطفال والشبان من أجل بيعهم في سوق النخاسة. ثم اتجه إلى العراق لقتل وإبادة النصارى!!.

أقدم للقراء الأعزاء شهادات على جرائم خالد بن الوليد في العراق من بعض المؤرخين العرب: ابن كثير، الذهبي، صحيح البخاري، الطبري، ابن الأثير، وابن حجر العسقلاني:
اتفقت الروايات التاريخية على أن مالك بن نويرة قتله خالد بن الوليد، وأن خالدا نزا بعد ذلك بزوجته ليلى بنت سنان. وان خالدا مثل بجثته بعد قتله فقطع رأس مالك ابن نويرة واحرقه وطبخ عليه الطعام.

فقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية، وأمر خالد برأسه (رأس مالك) فجعل مع حجرين وطبخ على الثلاثة قدرا، فأكل منها خالد تلك الليلة ليرهب بذلك الأعراب، من المرتدين وغيرهم، ويقال: إن شعر مالك جعلت النار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر ولم تفرغ الشعر لكثرته وقد تكلم أبو قتادة مع خالد فيما صنع وتقولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة فشكاه إلى ابو بكر) وعند ذاك بعث ابو بكر الى خالد ان يرجع الى المدينة لينظروا في امره فعاد مختالا بنفسه غير عابئ بفعلته النكراء امنا من العقوبة.

ما هو السبب في قتل خالد لمالك ابن نويرة
وأما سبب قتل مالك بن نويرة وذكر بعض ملابسات ذلك الحادث فقد تفاوتت الروايات في بيانه، إلا أن بعض المؤرخين الذين سجلوا تلك الحادثة، عللوا ذلك بثلاثة اسباب.
السبب الاول هو امتناع مالك بن نويرة من أداء الزكاة وحبسه إبل الصدقة، ومنعه قومه من أدائها، مما حمل خالدا على قتله، من غير التفات إلى ما يُظهره من إسلام وصلاة.
فقد ذكر في تاريخ أبى الفداء
كانت وصية أبي بكر أن يؤذنوا إذا نزلوا منزلًا فإن أذن القوم فكفوا عنهم وإن لم يؤذنوا فاقتلوا وإن أجابوكم إلى داعية الإسلام فاسألوهم عن الزكاة فإن أقروا فاقبلوا منهم وإن أبوا فقاتلوهم. فجاءت خيل خالد بن الوليد بمالك بن نويرة في نفر من بني ثعلبة بن يربوع فاختلفت السرية فيهم وكان فيهم أبو قتادة فكان فيمن شهد أنهم قد أذنوا وأقاموا وصلوا فلما اختلفوا أمر بهم فحبسوا في ليلة باردة لا يقوم لها شيء فأمر خالد مناديًا فنادى: "أدفئوا أسراكم"، وهي في لغة قبيلة كنانة القتل وكنانة قبيلة خالد، فظن القوم أنه أراد القتل ولم يرد إلا الدفء فقتلوهم، فقتل ضرار بن الأزور مالكًا. وتزوج خالد أم تميم امرأة مالك.

السبب الثاني هو اتهام خالد لمالك بالارتداد عن دين الله
ذكر في تاريخ الامم والملوك للطبري
(وتبريراً لما سيقدم عليه خالد ادعى أن مالك بن نويرة ارتد عن الإسلام بكلام بلغه أنه قاله، فانكر مالك ذلك وقال: أنا على دين الإسلام ما غيرت ولا بدلت - لكن خالد لم يصغ لشهادة أبي قتادة وابن عمر، ولم يلق أذناً لكلام مالك، بل أمر فضربت عنق مالك وأعناق أصحابه. وقبض خالد زوجته ليلي (أم تميم فنزا عليها في الليلة التي قتل فيها زوجها).)

في القسم الثاني من مقاله "(رحمة داعش) كما يراها إمام من السويد"، يقول الكاتب العراقي عزيز الحاج:
الواقع ان للداعشية مرجعيات في تاريخ العرب ومنها مرجعية خالد بن الوليد، الذي قتل آلافاً من مسيحيي العراق، وقطع راس مالك بن نويره وألقاه في قدر يغلي، ثم اغتصب زوجته..

**********

غزو ومجازر المغول في ايران

بعد غزو العرب غزا جيوش المغول ايران بقيادة جنكيز خان عام 1219م. حيث أسفر عن هذا الغزو دمار مدن كثيرة وقُتل مئات الآلاف من الإيرانيين بسبب جهل ملك إيران "سلطان محمد خوارزمشاه" (خارزمشاه) وقلة خبرته في الأمور السياسية، وحماقة وعنجهية وزيره. لقد قام جنكيز خان بإرسال وفد تجاري تكون من 450 تاجراً من أجل التبادل التجاري مع إيران، لكن الوزير ألقى القبض عليهم وأودعهم السجن، وثم بعث برسالة إلى الملك الذي كان في رحلة استجمام في إحدى المدن البعيدة، وكتب في رسالته بأن جنكيز خان بعث مجموعة من الجواسيس إلى إيران على أنهم وفد تجاري، لكنه استطاع القبض عليهم وأدخلهم السجن. فأمر الملك بقتلهم، وبعد تنفيذ أوامر الملك وإعدام جميع أفراد الوفد والاستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم، استخبر جنكيز خان وقام بغزو إيران وقتل مئات الآلاف ونهب الثروات ودمر وأحرق المدن والمكتبات والمراكز الثقافية والعلمية.

**********

محازر عصابات الملالي في ايران بقيادة الدجال والجزار الخميني، وبمساعدة الدول الغربية

بعد جلوس الدجال الخميني على عرش السلطة ضرب وعوده وتصريحاته بعرض الحائط وعمل عكس وعوده وأقواله، حيث أصدر أوامر بإعدام الوزراء والقادة العسكريين في عهد الشاه، وخوّل هذه المهمة إلى جلاد السجون وقاضي القضاة "صادق خلخالي" الذي كان يقول بأنني فخور بتنفيذ أوامر سيّدي الخميني. وبعد المحاكم الصورية والسريعة وإعدام الوزراء والعسكريين، توجه خلخالي مع مجموعة من أفراد الحرس الثوري بالإضافة إلى محمود احمدي نجاد الذي كان جندياً في الحرس الثوري، إلى منطقة كردستان عام 1980 لينتقم من المناضلين الأكراد الذين وقفوا في وجه الخميني وعصاباته المجرمة وعارضوا ثورته الكاذبة والدموية. وفي عام 1981 مجموعة من قوات الحرس الثوري والبسيج بقيادة "ملاّ حسني" وبمعاونة "معبودي" اقتحمت منطقة كردستان وقامت بقصف المدن والقرى بالطائرات. لقد انتقم الجزار الخميني من الأكراد السنة بقتل مئات من المناضلين والأطفال والنساء.

فيديو.. القصة التي لم تعلن أبداً مجزرة 1988 في ايران - إبادة جماعية
https://www.youtube.com/watch?v=9iHtPfyU5sU


أرقام اعدامات في بداية المؤامرة الغربية والفتنة الخمينية

نظام الملكي 438، المعارضين نحو 8700، السجناء 1880، والبهائيين 422،

رجل سجن لفضحه إعدامات إيران.. لنتذكر قصتها

تتفاعل قضية نشر "تسجيل الإعدامات"، الذي تضمن تصريحات المرجع الشيعي الراحل آية الله حسين علي منتظري، الذي كان خليفة الخميني مرشد الثورة الأول حتى عزله عام 1988، خلال لقائه مع أعضاء "لجنة الموت" التي ارتكبت مجازر بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في صيف 1988.

ماذا قال منتظري في التسجيل؟

مازال الشريط الذي اعتبرته منظمات حقوقية دولية بأنه "وثيقة دامغة لمحاكمة قادة النظام الإيراني" يثير جدلاً واسعاً في أوساط قادة النظام، رغم أن وزارة الاستخبارات ضغطت على مكتب منتظري ونجله، حتى قام بحذفه، لكنه كشف بوضوح عن آمري ومرتكبي مجزرة الإعدامات الجماعية ضد السجناء السياسيين في صيف العام 1988.

وتطرق آية الله منتظري - حسب ما جاء في الملف الصوتي خلال لقائه بأعضاء "لجنة الموت" المسؤولين عن إعدامات 1988 - إلى قضية المحاكمات غير العادلة والفعل الانتقامي من خلال الإعدامات الجماعية، وقال مخاطباً إياهم: "إنكم ارتكبتم أكبر جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية"، محذراً من أن "التاريخ سيعتبر الخميني رجلاً مجرماً ودموياً"، وهذا هو الموقف الذي أدى إلى إقالته من منصبه من قبل الخميني.

فيديو.. ايران: قمع الاحتجاجات عادة متأصلة لدى نظام الملالي
https://www.youtube.com/watch?v=uUE-4d6EKZ4


أعضاء "لجنة الموت"

تم تشكيل لجنة الموت بأمر من الخميني بعيد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية التي دامت 8 سنوات (1980 - 1988) وبعد فشل عمليات "فروغ جاويدان" أي "مرصاد"، كما يسميها النظام الإيراني، والتي شنتها منظمة "مجاهدي خلق" انطلاقا من قواعدها على الأراضي العراقية والتي كانت تهدف إلى السيطرة على عدة محافظات والتوجه نحو طهران لإسقاط النظام عن طريق التحاق الناس بـ "جيش التحرير الإيراني"، لكنها انتهت بمقتل الآلاف من الطرفين وفشل العمليات من تحقيق أهدافها.

وقامت لجنة الموت المكونة من حسين علي نيّري (القاضي الشرعي) ومرتضى إشراقي (المدعي العام) وإبراهيم رئيسي (مساعد مدعي العام)، ومصطفى بورمحمدي (مندوب الاستخبارات في سجن إيفين)، بحملات إعدام جماعية في السجون ضد كل سجين سياسي من مجاهدي خلق وسائر المنظمات المعارضة يبقى صامداً على معتقداته ولم يتنازل عنها.

وقامت هذه اللجنة بإعدام حوالي بين 5 آلاف إلى 15 ألف سجين، حسب إحصائيات متباينة لمنظمات حقوقية، وكان أغلبهم من أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي الخلق وبعض المنظمات اليسارية كـ "خلايا فدائيي الشعب"، لكن إحصائيات منظمة مجاهدي خلق تقول إن عدد من أعدموا بلغ حوالي 30 ألف سجين.

وتقلد أعضاء لجنة الموت خلال الثمانية والعشرين عام مضت على تلك الإبادة الجماعية أعلى المناصب في النظام الإيراني وأكثرها حساسية.

وكان لنجل المرشد الإيراني الأول، أحمد خميني، دور رئيسي في مجزرة الإعدامات الجماعية من خلال إقناع والده (الخميني مرشد الثورة السابق) بإصدار فتوى تصفية سجناء مجاهدي خلق، حيث ذكره منتظري في اللقاء المسجل قائلا: "كان السيد أحمد (خميني) يصر منذ ثلاث أو أربع سنوات على إعدام كل من يقرأ صحفاً ومجلات وبيانات مجاهدي خلق".

فيديو.. احتجاجات في شمال ايران وقمع الحرس الفاشي يزداد
https://www.youtube.com/watch?v=UgeKWR_leF0


اغتصاب الفتیات وإعدامهن

وبحسب ما جاء في التسجيل، فقد عارض منتظري إعدام النساء وبشكل خاص الفتيات الأبكار، مطالباً بالإفراج عنهن مقابل كتابة تعهد خطي بالتخلي عن انتمائهن لمنظمات معارضة.

وكان منتظري قد أكد على هذه القضية في مذكراته التي نشرها في كتاب عام 2000 أكد فيه أن اغتصاب البنات الأبكار في السجون كان أمرا شائعا وممنهجا، حيث كتب: "لقد قلت للسلطات القضائية ومسؤولي سجن إيفين والمسؤولين الآخرين نقلاً عن الإمام (الخميني) إنه لا يجوز إعدام البنات المنتميات لمجاهدي خلق، كما نوهت بالقضاء بعدم إصدار أحكام الإعدام ضدهن... هذا ما قلته ولكنهم حرفوا كلامي، وقالوا نقلاً عني: لا تعدموا البنات الأبكار وإنما يجب تزويجهن ليلة واحدة ومن ثم يتم إعدامهن".

وتحدثت منظمات حقوقية أن عناصر من الاستخبارات والحرس الثوري قاموا باغتصاب العديد من النساء اللواتي تم سجنهن بتهمة العضوية أو الارتباط بمنظمات معارضة قبل تنفيذ الإعدام بهن، رغم النفي الرسمي من قبل السلطات الإيرانية.

فيديو.. المظاهرات في ايران مستمرة والحكومة تتوعد
https://www.youtube.com/watch?v=yWatmaI3k90


إعدامات وقتل في الجمهورية الإسلامية

أ. العقد الأول للجمهورية الإسلامية (شباط 1978 - حزيران 1989) على الأقل: 13690 نسمة.

ب. العقدين الثاني والثالث (بين عامي 1990 و 2009) أكثر من 4200 شخص.

ج. من عام 1389 إلى 1393: أكثر من 3916 فردًا.

د. في السنوات الخمس الماضية (حتى نهاية ربيع 2009 عندما تتوفر الإحصائيات): أكثر من 2433 شخصا.

خلال قيادة السيد خامنئي ، تم إعدام ما لا يقل عن 10549 شخصًا في السجون. إذا أضفنا عدد قتلى الشوارع في يناير / كانون الثاني 2017 ونوفمبر / تشرين الثاني 2017 إلى هذا الرقم: 50 شخصًا في يناير / كانون الثاني 1996 و 304 شخصًا وفقًا للإحصاءات الحذرة جدًا لمنظمة العفو الدولية أو 1500 شخص وفقًا لإحصاءات رويترز لمجزرة نوفمبر 1998 إلى هذا الرقم نصل: عدد الإعدامات والوفيات في احتجاجات الشوارع في عهد خامنئي يتراوح بين 10903 و 12103. متوسط هذين الرقمين هو 11503. في هذه السنوات الواحد والأربعين ، تم إعدام ما لا يقل عن 25200 شخص في السجون أو قُتلوا في الشوارع. إذا كان ثلثا أو نصف أو حتى ثلث هذا العدد سجناء سياسيين أو متظاهرين في الشوارع ، فهو يزيد بثلاث إلى ست مرات عن نفس الفترة من عهد بهلوي. بسبب الرقابة الشديدة في الجمهورية الإسلامية ، يمكن أن تكون جميع الإحصائيات المذكورة أعلاه أكثر من ذلك. سيتم استكمال هذه المعلومات إذا حصلت على إحصائيات أكثر دقة من مصادر موثوقة.

***

برنامج چشم انداز (ابعاد)، تلفزيون إيران انترنشنال، مقابلة سيما ثابت مع محسن كديور وحسن غازيان وإيرج مصداقي، الإثنين 23 ديسمبر 2019

فيديو.. هل تنجح عصابات خامنئي في قمع الاحتجاجات؟
https://www.youtube.com/watch?v=Fv6LVvFjeNk






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران انترنشنال سبقت بعض القنوات العربية في نشر خبر ضحايا أس ...
- حكاية الطفلة المعجزة فيروز.. التي خطفت قلوب الملايين في العا ...
- بعد نحو ثمانية قرون من غزو المغول.. الصين الشيوعية تغزو ايرا ...
- اختلاف الآراء حول فوائد وأضرار بول البعير وحليب الحمير!؟
- وصمة عار في جبين المرشد الغدّار.. مهندس اتفاقية العار!
- معاهدات استعمارية.. من روسيا القيصرية إلى الصين الشيوعية!
- من مشاكل الشيخوخة.. الارتباك العقلي وضعف الذاكرة!
- إضراب سجناء ايران عن الطعام.. ضد استمرار القمع والإعدام!؟
- الممثل عبدالفتاح القصري.. اسطورة كوميديا السينما المصرية
- يا المواطن المستقر.. لا تكن صعبا مع كبار السن!
- علاقة الانسان بالحيوان.. في كل زمان ومكان
- وفاة المفكرة نوال السعداوي محامية قضايا المرأة والوطن والمجت ...
- بعدما تحولت أحلامه السلطانية إلى كابوس.. اردوغان يغازل السيس ...
- اردوغان.. من حصان طروادة إلى حروب دون كيشوتية!
- أكثر من 300 مليون شخص يحتفلون به.. ما هو عيد النوروز؟
- تخبط وأخطاء حكام كرة القدم بعض الدول الخليجية!
- انفجار الإطارات وانهيار الاتحاد السوفيتي بسبب الفساد والغباء ...
- الدببة القطبية في خطر محدق بسبب التغير المناخي!؟
- الاتفاق النووي.. من تسوّل الملالي إلى ترحيب أميركي!؟
- رسامة سعودية أبهرت -مرسيدس- بلوحاتها الفنية


المزيد.....




- باحثون يطورون علاجًا جديدًا للسكتة الدماغية عن طريق إعادة بر ...
- دراسة: جرعة واحدة من لقاح -سبوتنيك- قد تكفي للمتعافين من -كو ...
- روحاني: تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة هو -رد- إيران على - ...
- شاهد: مدفع رمضان يضرب من جديد في القاهرة معلنا وقت الإفطار ب ...
- شاهد: كيف توسعت المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتل ...
- جدل بشأن صحة نسب أغلى لوحة في العالم والسعودية تطلب التحقق
- وزيرة الدفاع الألمانية تتهم روسيا ب-الاستفزاز- بشأن أوكرانيا ...
- روحاني: تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة هو -رد- إيران على - ...
- شاهد: مدفع رمضان يضرب من جديد في القاهرة معلنا وقت الإفطار ب ...
- شاهد: كيف توسعت المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتل ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي حسين - البحرين - استمرار مجازر وإبادة الإنسان.. من ايران إلى ميانمار!؟/1