أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أحمد الشركت - تلخيص موجز للاطروحة الفلسفية - في التناقض - (اغسطس -آب - 1937 م ) للمعلم البروليتاري ماوتسي تونغ -الجزء الثاني -















المزيد.....

تلخيص موجز للاطروحة الفلسفية - في التناقض - (اغسطس -آب - 1937 م ) للمعلم البروليتاري ماوتسي تونغ -الجزء الثاني -


أحمد الشركت

الحوار المتمدن-العدد: 6851 - 2021 / 3 / 27 - 05:28
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


لقد اعتبر لينين ، قانون التناقض في الأشياء ، قانون وحدة الضدين ، هو القانون الأساسي الأول في الديالكتيك المادي ، فقد سماه { لُب الديالكتيك ، جوهر الديالكتيك } .
إذ يقول لينين :{ إن الديالكتيك ، بمعناه الأصلي ، هو دراسة التناقض في صميم جوهر الأشياء }
فبهذا القانون ترتبط عدة قضايا فلسفية ، وإذا استطعنا فهمها حق الفهم ، استطعنا أن نفهم الديالكتيك المادي من حيث الأساس .
وهذه المسائل هي :

النظرتان إلى العالم
عمومية التناقض
خاصية التناقض
التناقض الرئيسي والطرف الرئيسي للتناقض
الوحدة والصراع بين طرفي التناقض
مركز التعادي في التناقض

الهدف الرئيسي من هذه الدراسة ، هي استئصال التفكير المتسم بالجمود العقائدي .
وهذا التلخيص الموجز سينشر في جزئين .

الجزء الثاني :
4- التناقض الرئيسي والطرف الرئيسي للتناقض
5- الوحدة والصراع بين طرفي التناقض
6 - مركز التعادي في التناقض


================================================

4- التناقض الرئيسي والطرف الرئيسي
للتناقض

في قضية خاصية التناقض يوجد جانبان آخران ينبغي أن يخضعان للتحليل هما :
التناقض الرئيسي والطرف الرئيسي للتناقض .
توجد في كل عملية تطور معقدة لشيئ ما تناقضات عديدة ، ولا بد أن يكون أحدهما هو التناقض الرئيسي الذي يقرر وجوده وتطوره ، وجود وتطور التناقضات الأخرى أو يؤثر في وجودها وتطورها .
مثلا ، في البلدان شبه مستعمرة ،{ تظهر العلاقة بين التناقض الرئيسي والتناقضات غير الرئيسيّة في حالة معقدة .
فعندما تشن الامبريالية حربا عدوانية على بلد من هذا النوع ، فإن الطبقات المختلفة في هذا البلد ، باستثناء حفنة من الخونة ، يمكن أن تتحد مؤقتا كي تخوض غمار حرب وطنية ضد الامبريالية ،وحينئذ يصبح التناقض بين الامبريالية وذلك البلد التناقض الرئيسي ، بينما تصبح مؤقتا جميع التناقضات بين مختلف الطبقات داخل ذلك البلد ( بما فيها التناقض الرئيسي بين النظام الاقطاعي وجماهير الشعب الغفيرة ) في مركز ثانوي وتابع . }
لكن مراكز التناقضات تتبدل في حالة أخرى . فعندما تُمارس الامبريالية أشكالا من الاضطهاد معتدلة نسبيا ، سياسية واقتصادية وثقافية ، … إلخ ، بدلا من الاضطهاد عن طريق الحرب ، فإن الطبقات الحاكمة في البلدان شبه المستعمرة سوف تستسلم للإمبريالية ، ويتحالف الاثنان ويتعاونان على اضطهاد جماهير الشعب الغفيرة ، وفِي مثل هذه الحال كثيرا ما تلجأ جماهير الشعب الغفيرة إلى شكل الحرب الأهلية للوقوف في وجه تحالف الامبريالية والطبقة الإقطاعية }
فمهما كان الحال ، فثمة تناقضا رئيسيا واحد فقط يلعب الدور القيادي في كل مرحلة من مراحل عملية التطور .
إنه ، لا يجوز لنا أن نعامل جميع التناقضات الموجودة في عملية ما على قدم المساواة ، بل لابد لنا أن نميز بين التناقض الرئيسي والتناقضات الثانوية ، ونولي انتباها خاصا للإمساك بزمام التناقض الرئيسي .
كما لا يجوز أن نعمل الطرفين المتناقضين ، في أي تناقض رئيسيا كان أم ثانوي ، على قدم المساواة . فإن تطور كل طرف من الطرفين المتناقضين ، في أي تناقض كان ، متفاوت عن تطور الطرف الآخر .
وأحيانا يكون ثمة توازنا في القوى بين طرفي التناقض ، لكن تلك ليست سوى حالة مؤقتة ونسبية ، فالتفاوت هي الحالة الأساسية .
فلابد أن يكون أحد الطرفين المتناقضين رئيسيا والآخر ثانوي ، فالطرف الرئيسي هو الذي يلعب الدور القيادي في التناقض ، وأن طبيعة الشيئ يقررها في الدرجة الأولى الطرف الرئيسي للتناقض ، الذي يحتل مركز السيطرة .
كما أن هذا الوضع ليس ثابتا ، إذ أن الطرف الرئيسي وغير الرئيسي للتناقض ما يتحول أحدهما إلى الآخر ، فتتبدل طبيعة الشيئ تبعا لذلك .
وكثيرا ما نتحدث عن " حلول الجديد محل القديم " إن حلول الجديد محل القديم هو قانون عام للكون لا يمكن مقاومته أبدا .
إن كل شيئ يحوي تناقضا بين طرفه الجديد وطرفه القديم ، تناقضا يشكل سلسلة من الصراعات الملتوية .
وحالما يسيطر الطرف الجديد على الطرف القديم ، فإن الشيئ القديم يتحول إلى شيئ جديد من حيث الطبيعة .
وأحيانا يقع العكس يتحول الجديد إلى القديم ، ويكون الطرف الرئيسي للتناقض ما هو الطرف القديم ، والطرف الجديد يكون الطرف الثانوي للتناقض .
إن دراسة أوضاع التفاوت في التناقضات ، دراسة التناقض الرئيسي والتناقضات غير الرئيسيّة ، والطرف الرئيسي للتناقض وغير الرئيسي للتناقض ، هي إحدى الطرق المهمة التي يقرر بها حزب سياسي ثوري ، بصورة مضبوطة ، خططه الاستراتيجية والتكتيكية في الشؤون السياسية والعسكرية ، وهي دراسة من واجب جميع الشيوعيين أن يولوها الإهتمام .

5- الوحدة والصراع بين طرفي التناقض

الوحدة ، الاتحاد ، التطابق ، التداخل ، التمازج ، الاعتماد المتبادل ، الترابط ، أو التعاون ، - هذه العبارات المختلفة ، جميعا تعني فكرة واحدة وتقصد هاتين النقطتين التاليتين :

أولا : إن كل طرف من طرفي التناقض في عملية تطور شيئ ما يستلزم وجود الطرف الآخر المتناقض معه ، كشرط مسبق لوجوده هو ، وأن الطرفين يتواجدان في كيان واحد .
ثانيا : إن كل طرف من الطرفين المتناقضين يتحول ، تبعا لعوامل معينة ، إلى نقيضه .
وهذا هو ما يقصد بالوحدة .
لقد قال لينين { إن الديالكتيك هو النظرية التي تدرس كيف يمكن للدين أن يكون متحدين ، وكيف يسيران متحدين (يتبدلان فيصيران متحدين )- في أية ظروف يكونان متحدان ، ويتحول أحدهما إلى نقيضه - ولماذا ينبغي للفكر الإنساني ألا ينظر إلى هذين الضدين كشيئين ميتين جامدين ، بل كشيئين حيين مشروطين قابلين للتبدل ولتحول أحدهما إلى نقيضه }
فماذا يعني لينين بهذه الكلمات ؟
إن الطرفين المتناقضين في أية عملية هما متعارضان ومتصارعان ومتضادان فيما بينهما .ويوجد هذان الطرفان المتناقضان دون إستثناء في عمليات تطور جميع الأشياء في العالم وفِي الفكر الإنساني .
فالعملية البسيطة تحوي زوجا واحدا من الأضداد فقط ، بينما تحوي العملية المعقدة أكثر من زوج واحد منها .
إن كافة الأشياء في العالم الموضوعي والفكر الإنساني ، تتخللها التناقضات وتدفعها إلى الحركة .
{ فلا حرب بدون السلم ، ولا سلم بدون الحرب . لا حياة بدون الموت ، ولا موت بدون الحياة .لا ديمقراطية بدون الديكتاتورية ، ولا ديكتاتورية بدون الديمقراطية .لا أسياد بدون العبيد ، ولا عبيد بدون الأسياد . لا ثوريين بدون الرجعيين ، ولا رجعيين بدون الثوريين . لا حركة ثورية بدون النظرية الثورية ، ولا نظرية ثورية بدون الحركة الثورية . لا نضال سلمي بدون النضال العنيف ، ولا نضال عنيف بدون النضال السلمي . ، …إلخ }
هكذا فإن كل عنصرين متضادين هما ، بفعل عوامل معينة ، متعارضان من جهة ، ومترابطان ، متمازجان ، متداخلان ، يعتمد بعضهما على بعض ، من جهة أخرى .
وهذا هو المقصود بالوحدة ، اَي يتحدان ويتعارضأن في نفس الوقت .
ويشير إليه لينين بقوله { إن الديالكتيك يدرس " كيف يمكن لضدين أن يكونا متحدين " ، كيف يمكن أن يكونا متحدين ؟. يمكن ذلك ، لأن كلا منهما يشكل شرط وجود الأخر .
هذا هو المعنى الأول للوحدة .
وهل يكفي أن نقول فقط إن كل طرف من طرفي التناقض يشكل شرطا لوجود الطرف الآخر ؟
كلا ، لا يكفي ، فالأمر الأهم من ذلك هو تحول أحدهما إلى نقيضه .
{ تحول من الحرب إلى السلم ، وتحول من السلم إلى الحرب ، تحول النجاح إلى الفشل ٫ وتحول الفشل إلى النجاح ، تحول السلبي إلى الإيجابي ، وتحول الإيجابي إلى السلبي ، …إلخ }
هذا هو المعنى الثاني لوحدة طرفي التناقض .
إن كل متناقضين مترابطان ، فهمًا يتواجدان في كيان واحد في ظل عوامل معينة ، بل يتحول أحدهما إلى الآخر في ظل عوامل معينة ، هذا هو كامل معنى وحدة الضدين ، وهو بالضبط ما عناه لينين عندما قال :" كيف يصيران متحدين ( يتبدلان فيصيران متحدين ) في أية ظروف يكونان متحدين ويتحول أحدهما إلى نقيضه }
أي لا يمكن أن يكون هناك أي وحدة من دون عوامل ضرورية معينة .
تلك هي قضية الوحدة . فماهو الصراع إذن ؟ وماهي العلاقة بين الوحدة والصراع ؟
لقد قال لينين { إن إتحاد ( تطابق ، وحدة ، تواحد ، ) الضدين مشروط ، مؤقت ، عارض ، نسبي ، أما الصراع الضدين المتعارضين فهو مطلق ، تماما كما أن التطور والحركة مطلقان .}
فما الذي يعنيه لينين هنا ؟
إن لجميع العمليات بداية ونهاية ، وكل عملية تتحول إلى نقيضها ، إن ثبات جميع العمليات نسبي أما تغيرها الذي يظهر في تحول عملية إلى عملية أخرى فهو مطلق .
إن كل شيئ يتخذ في حركته شكلين :
شكل السكون النسبي
والشكل التبدل الملحوظ .
{ إن إتحاد الضدين مشروط ومؤقت ونسبي ، بينما الصراع بين الضدين متعارضين هو مطلق }
الوحدة نسبية
الصراع مطلق
إن الوحدة المشروطة المؤقتة النسبية تشكل مع الصراع المطلق غير المشروط ، حركة التناقض في جميع الأشياء .
فالصراع يكمن بالضبط في الوحدة ، ولا وحدة بدون صراع .
إن في الوحدة صراعا ، وفِي الخاصية عمومية ، وفِي الصفة الفردية صفة مشتركة . هذا ما يقصده لينين حين قال : { فثمة مطلق في النسبي }

6- مركز التعادي في التناقض

من بين المسائل المتعلقة بصراع الضدين مسألة التعادي بينهما وماهو ؟
إن التعادي شكل من أشكال صراع الضدين ، لكنه ليس الشكل الوحيد .
ينبغي لنا أن ندرس مختلف أنواع الصراع بين الأضداد بصورة محددة ، إذ أن التناقض والصراع شيئان عامان ومُطلقان ، إلا أن طرق حل التناقضات ، أي أشكال الصراع ، تختلف تبعا لاختلاف طبيعة التناقضات .
أي ، وفق الظروف والزمان والمكان تتطور بعض التناقضات التي كانت في الأصل ذات صفة غير عدائية فتصبح تناقضات ذات صفة عدائية ، وهناك تناقضات أخرى هي في الأصل ذات صفة عدائية ، ولكنها تتطور فتصير تناقضات صفتها غير عدائية .
{ مثلا في المغرب ، إن تاريخ المنظمة الماركسية - اللينينية المغربية - إلى الامام - تبين لنا أن التناقض بين التفكير الصحيح ، لعبد اللطيف زروال وسعيدة المنبهي وآخرين ، والتفكير الخاطئ لأبرهام السرفاتي وَعَبَد الله الحريف وآخرين ، لم يظهر في البداية في شكل التعادي ، لكنه تتطور فيما بعد وأصبح تناقضا ذات صفة عدائية . } وقد حدث مثل ذلك في تاريخ الحزب الشيوعي السوفياتي ، بين التفكير الصحيح للينين وستالين والتفكير الخاطئ لتروتسكي وبوخارين ، وأيضا حدث ذلك في تاريخ الحزب الشيوعي الصيني ، … إلخ
لقد قال لينين { إن التعادي والتناقض شيئان مختلفان كل الاختلاف }
إن التعادي ليس سوى شكل من أشكال صراع الضدين ، وليس الشكل الوحيد ، فلا يجوز أن نفرض هذه الصيغة على كل شيئ .

خاتمة

إن قانون التناقض في الأشياء أي قانون وحدة الضدين هو القانون الأساسي في الطبيعة والمجتمع وهو بالتالي القانون الأساسي للتفكير .
إن التناقض يوجد في جميع عمليات الأشياء الموضوعية والتفكير الذاتي ويسري في جميع العمليات من البداية إلى النهاية ،هذه هي عمومية التناقض وإطلاقه .
ولكل تناقض وكل طرف من طرفي التناقض خصائصه ، هذه هي خاصية التناقض نسبيته .
والشيئان المتضادان بينهما وحدة في ظل عوامل معينة ، ولهذا يمكن أن يتعايشا في كيان واحد ، ويمكن أيضا لكل منهما أن يتحول إلى نقيضه ، وهذه هي أيضا خاصية التناقض ونسبيته .
لكن صراع الضدين لا ينقطع ، فالصراع يوجد حين يتعايش الضدين أو حين يتحول أحدهما إلى نقيضه على حد سواء ، والصراع واضح على الأخص في الحالة الاخيرة ، وهذه هي أيضا عمومية التناقض وإطلاقه .
وحين ندرس خاصية التناقض ونسبيته ، ينبغي أن نلاحظ الفرق بين ماهو رئيسي وماهو غير رئيسي من التناقضات ومن أطراف التناقضات .
وحين ندرس عمومية التناقض والصراع القائم فيه ، ينبغي أن نلاحظ الفرق بين مختلف أشكال صراع الضدين ، وإلا وقعنا في خطأ .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلخيص موجز للاطروحة الفلسفية - في التناقض - (اغسطس -آب - 193 ...
- تلخيص للمقال الفلسفي ، تحت عنوان : في الممارسة العملية في ال ...
- العمال في القبور والباطرونا في القصور
- فلنرفع عاليا راية الحزب الشيوعي الثوري بالريف الأحمر -المارك ...
- أهم المقولات اللينينية - لينين - حول المسألة القومية وحق الأ ...
- أهم المقولات اللينينية - لينين - حول المسألة القومية وحق الأ ...
- أهم المقولات اللينينية - لينين - حول المسألة القومية وحق الأ ...
- الجمهورية القديمة البورجوازية أم الجمهورية الجديدة الثورية
- مغرب الصمود والمقاومة
- ما حدث في السودان ليست ثورة ، إنما هي إنتفاضة شعبية عفوية رئ ...
- يا رفاقي /اتي في الكفاح والسلاح ، إلى متى؟
- المسكوت عنه جزئيا أو كليا في بيان 30 غشت 2019 - بيان حول طبي ...
- مسيرة الوفاء للمعتقلين والشهداء أم مسيرة الخيانة للمعتقلين و ...
- عشاق التكتيك عبد الله الحريف وحمة الهمامي في نقد الموقف مما ...
- الحسيمة الحمراء تحت الحصار الطبقي الرجعي
- فبلاد العياشة
- شاعلا يا رفيق / ة
- الماركسيون المزيفون وكيف يشوهون الماركسية(عبدالسلام أديب نمو ...
- العنف الرجعي الممارس على الحركة الطلابية المغربية
- الشهيد القائد الوطني الأممي الشيوعي الثوري الماركسي اللينيني ...


المزيد.....




- الFNE تجْديد الاحتجاج على إغلاق باب الحِوار وتدعو لمزيد الضغ ...
- نتنياهو يتجه نحو معارضة حكومة يسارية
- القضاء الإسباني ينفي استدعاء زعيم جبهة -البوليساريو- على خلف ...
- حكومة ذي قار: تم الاتفاق على اطلاق سراح جميع المعتقلين المتظ ...
- السجن لقيادي بمنظمة بدر لاعتدائه على متظاهرين
- تنعي الحركة التقدمية الكويتية فقيدها الرفيق صالح محمد المورج ...
- بالصّور || ألآف الكولومبيين يشاركون بمسيرات منددة بالسياسات ...
- البيشمركة: مقاتلو حزب العمال شنوا هجوما على قواتنا في سيدكان ...
- تركيا تطلق عملية جديدة ضد حزب العمال الكردستاني شرقي البلاد ...
- المحرر السياسي لطريق الشعب:ما هكذا يقطع دابر الكوارث!


المزيد.....

- استعادة الإرث الثوري لروزا لوكسمبورغ / ماري فريدريكسن
- السيرورة الثورية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط: حصيلة ... / الاممية الرابعة
- الاستعمار الرقمي: هيمنة متعددة وعنيفة / أحمد مصطفى جابر
- الشيوعية الجديدة / الخلاصة الجديدة للشيوعية تشتمل على التقيي ... / ناظم الماوي
- دفاعا عن المادية / آلان وودز
- الإشتراكية والتقدّم نحو الشيوعيّة : يمكن أن يكون العالم مختل ... / شادي الشماوي
- الممارسة وحل التوترات فى فكر ماركس / جورج لارين
- الثورة المُضادة في المَجَر عام 1956- خطاباتها وأسلحتها (6) / مالك ابوعليا
- كتاب ذاتي طافح بالدغمائيّة التحريفية الخوجية – مقتطف من - - ... / ناظم الماوي
-  الثورة المستمرة من أجل الحرية والرفاهية والتقدم لكل البشر - ... / عادل العمري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أحمد الشركت - تلخيص موجز للاطروحة الفلسفية - في التناقض - (اغسطس -آب - 1937 م ) للمعلم البروليتاري ماوتسي تونغ -الجزء الثاني -