أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسحر علي حيدر - بنو صهيون ينقذون السيستاني بزيارة البابا من السقوط الاخير!!!














المزيد.....

بنو صهيون ينقذون السيستاني بزيارة البابا من السقوط الاخير!!!


أسحر علي حيدر

الحوار المتمدن-العدد: 6838 - 2021 / 3 / 12 - 20:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد شهد العراق قبل أيام الزيارة الأولى للبابا فرانسيس للعراق منذ توليه الباباوية،
الملفت للنظر كان هو اصرار البابا على هذه الزيارة بالرغم من المخاوف والتحذيرات التي يفرضها الواقع العراقي المنهار حيث استمرار تبعات تفشي وباء كورونا ووسط تصعيد أمني في العراق بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية التي استهدفت قاعدة عين الأسد العسكرية التي تستضيف القوات الأمريكية اضافة الى سطوت المليشيات وتصاعد وتيرة الاغتيالات التي طالت المتظاهرين والناشطين فضلا عن استمرار الحراك الشعبي الشبابي الرافض للمنظومة السياسية الفاسدة القمعية التي ينوي البابا اللقاء بها خاصة في محافظة ذي قار أحد أهم محطات بابا الفاتيكان!!!.
فما الذي يدفع البابا للقيام بهذه المجازفة؟
الهدف المعلن من الزيارة لم يكن بالشيء الجديد فدعوات السلام والحوار والتعايش السلمي ترنيمات سأم العراقيون من سماعها كونها عديمة اللون والطعم والرائحة، بل الأمر وصل الى أسوأ من ذلك حيث صار السلام شعار يرفعه من قتل الأمن والسلام في العراق!!!
والمفارقة المضحكة المبكية هي أن البابا قد التقي بالزعامات والرئاسات السياسية والدينية (بزعامة السيستاني) التي شرعنت ودعمت ودافعت عن المنظومة السياسية الفاسدة القمعية بكل ملحقاتها من الاحزاب والكتل والمليشيات على طول الخط!!!
فعن أي أمن وسلام وتعايش سلمي تتحدثون.... والبابا يعانق ويلتقي من دعم أو سكت عن من قتل ويقتل الامن والسلام؟!!!
انه مسلسل الضحك على الذقون المستمر!!!
لم يعد خافيا بأن مرجعية السيستاني تعاني من التراجع والتشظي والتلاشي خاصة بعد ان انكشف دورها الرئيس والخبيث في شرعنة الاحتلال وما رشح عنه من عملية سياسية فاسدة مدمرة ومهلكة وكونه الراعي للأحزاب والكتل والقوائم والمليشيات التي حكمت العراق وتسلطت عليه وتسببت في خراب العراق وهلاك شعبه وقد أدرك الشعب العراقي ذلك حتى قال قولته الشهيرة(باسم الدين باكونه الحرامية) و( والله لو ما المرجعية ما انتخبنه السرسرية أو الحراميه) فبدا الشعب يخترق الخطوط الحمراء ويوجه انتقادات لاذعة للمرجعية خاصة في ظل صمتها وسكوتها على ما يجري من فساد وظلم وقمع فضلا عن انه لم يتجرا في اصدار فتوى ضد الفاسدين أو المليشياويين الذين صاروا فوق الجميع وادوات قمعية تنفذ اوامر كاهن ايران وطاغوتها الولي السفيه
التراجع والانحدار الخطير الذي تعاني منه مرجعية السيستاني لا ينسجم مع مخططات بني صهيون لأن ذلك يعني تراجع وسقوط حليفهم الرئيس والمنفذ والمشرعن لمخططاتهم
لذلك ارسل بنو صهيون بابا الفاتيكان الى العراق من أجل انقاذ السيستاني من السقوط الأخير خاصة وهناك دور قادم ينتظر السيستاني وهو شرعنة #التطبيع مع بني صهيون الذي سيبدأ من النجف!!!!
وقد لعبت الماكنة الاعلامية المأجورة كعادتها الدور الكبير في المشاركة بعملية انقاذ السيستاني من السقوط الذي تعرض له خاصة بفعل ثورة تشرين وثوارها الأحرار الذين اسقطوا القناع عن وجه السيستاني، فبذلت الماكنة الاعلامية المرتزقة كل جهودها وسخرت مختلف طاقتها خلال هذه الزيارة في نفخ الروح في جسد الجثة الهامدة (السيستاني).
الامن والسلام لايصنعه من شرعن الفساد والقمع والمليشيات والاحتلال.... ياسادة



#أسحر_علي_حيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البابا تشرف بزيارة العراق، وما يُحسب للسيستاني يُحسب للفاسدي ...
- المرجعية تعيد الكرة الى ملعب الفاسدين بعد أن رفع الشعب الكار ...
- سيناريو الإستقالة توقيت خبيث ولغاية سيستانية.
- القدسية للصدور التي احتضنت وطن ونقش عليها ثورة،، وعمائم الدج ...
- الوقف الشيعي ينتفض على اتحاد الكرة ويسكت على سرقات وكلاء الم ...
- وتب..وتب..وتب
- ما وراء الترشيح الألكتروني!!!.
- المجرب يعرض تشكيلة الحكومة على المجرب!!!.
- المجرب لا يجرب+شلع قلع= تدوير للنفايات.
- مبادرة المرجعية:تيتي تيتي مثل ما رحتي اجيتي.


المزيد.....




- تصريح لترامب عن مخزونات أمريكا من الأسلحة.. ماذا تقول التقيي ...
- ترامب يخطر الكونغرس رسميا بانتهاء الحرب ضد إيران بعد إعلان و ...
- رغم غيابه عن الظهور العلني.. مستشار مجتبى خامنئي يؤكد أنه بص ...
- البنتاغون يبرم اتفاقات مع سبع شركات للذكاء الاصطناعي لاستخدا ...
- إطلاق سراح كل ناشطي -أسطول الصمود العالمي- باستثناء اثنين، ف ...
- البيت الأبيض يبلغ الكونغرس أنه يعتبر الحرب مع إيران -منتهية- ...
- توريد الأسلحة والتدريب من قبل فيلق أفريقيا: كيف تعزز روسيا و ...
- رسوم بـ 25% على السيارات ...ترامب يعاقب الأوروبيين بحرب تجار ...
- إدارة ترامب تعلن انتهاء الأعمال العدائية مع إيران وتواجه است ...
- 200 يوم.. ما الذي تحقق من اتفاق وقف الحرب على غزة؟


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسحر علي حيدر - بنو صهيون ينقذون السيستاني بزيارة البابا من السقوط الاخير!!!