أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن كريم عاتي - قصيدة السيد والعبد ... ابداع رافديني















المزيد.....

قصيدة السيد والعبد ... ابداع رافديني


حسن كريم عاتي
روائي

(Hasan Kareem Ati)


الحوار المتمدن-العدد: 6829 - 2021 / 3 / 2 - 15:14
المحور: الادب والفن
    


مقدمة أولى:
((يعود زمن هذه القصيدة الحوارية بين السيد والعبد إلى بدايات الألف الأول قبل الميلاد، وهي مدونة باللغة البابلية، وقد تمكن العلماء من إعادة ترتيب أكثر من خمسة أسداس النص من مجموع ست وثمانين بيتاً خُرم نحو خمسة عشر سطراً بسبب كسر في الالواح الطينية، فتعذر فهم مضامينها وتقسم القصيدة إلى أحد عشر مقطعاً أو دوراً تتفاوت في عدد أبياتها)) (1).
النص:
السيد: أيها العبد تعال إلى هنا.
العبد: نعم يا سيدي، نعم.
السيد: إنطلق سريعاً وهيء لي المركبة لأذهب إلى البلاط.
العبد: إذهب إليه يا سيدي، إذهب سيكون لك نفع فيه.
السيد: إذن، كلا أيها العبد لن أذهب إلى البلاط.
العبد: لا تذهب إليه، يا سيدي لا تذهب، فقد يرسلك الملك إلى حيث لا تريد. وفي طريق لا تعرفها ونهار وليل سيذيقك العذاب.
السيد: أيها العبد، تعال وإمتثل أوامري.
العبد: نعم يا سيدي، نعم.
السيد: إذهب سريعاً وهات ماءً لأغسل يدي وأتغدى.
العبد: كُل، سيدي كُل، فالأكل بانتظام يشرح القلب، إن الإله (شمش) يحضر مأدبة من يأكل بيدين نظيفتين.
السيد: لا إيها العبد، لن آكل.
العبد: لا تأكل يا سيدي، لا تأكل طالما أن الجوع من بعد الشبع، والعطش من بعد الشرب، يأتي لكل إنسان.
السيد: اسمعني أيها العبد.
العبد: أجل، سيدي إني مصغ إليك.
السيد: عزمت على أن أقوم بعصيان.
العبد: إفعل يا سيدي، إفعل فإذا لم تقم بالعصيان فمن أين تحصل على ثيابك ومن سيملأ كرشك *.
السيد: لا أيها العبد، لن أقوم بعصيان مهما كان الأمر.
العبد: لا تفعل يا سيدي، لا تفعل. ان من يقوم بالعصيان، أما أن يُقتل، أو يُسلخ جلده، أو تسمل عيناه أو يحتجز أو يرمى في السجن.
السيد: أسمعني أيها العبد.
العبد: أجل سيدي، أنا مصغ إليك.
السيد: أُريد أن أحب امرأة.
العبد: إفعل يا سيدي، إفعل، فالرجل الذي يُحب إمرأة ينسى أحزانه وهمومه.
السيد: لا أيها العبد، لن أُحب امرأة.
العبد: لا تفعل يا سيدي، لا تفعل. فالمرأة بئر، بئر حفرة، خندق، المرأة خنجر مسنون يقطع عنق الرجل.
السيد: أسمعني أيها العبد.
العبد: أجل يا سيدي، إني مصغ إليك.
السيد: أُريد أن أُساعد بلادي.
العبد: إفعل سيدي، إفعل، إن من يساعد بلاده توضع حسناته أمام الإله مردوخ.
السيد: لا أيها العبد، لن أُساعد بلادي.
العبد: لا تفعل يا سيدي، لا تفعل، اصعد فوق الأطلال القديمة وتجول هناك وانظر إلى جماجم الأسبقين واللاحقين، فأيهم الأشرار وأيهم الأبرار.
السيد: اسمعني أيها العبد.
العبد: أجل يا سيدي، إني مصغ إليك.
السيد: إذن ما هو الخير في هذه الدنيا؟
العبد: أن أُحطم رقبتي ورقبتك؟
ان أرمي بنفسي في النهر؟ أذلك هو الخير في الدنيا؟
ترى من يستطيع أن يطول السماء؟
ومن يستطيع إحتواء العالم الأسفل؟
السيد: إذن، أيها العبد سأقتلك، وأجعلك تمضي قبلي.
العبد: نعم، ولكن سيدي لن يستطيع العيش بعدي حتى لثلاثة أيام. (2).
تأويلات نصية سابقة
تأويل/1
((يبدو الموضوع بسيطاً في الظاهر، إنه حوار بين سيد وخادمه، حيث يدعو السيد خادمه ويخبره بما ينوي القيام به، ويؤيد العبد سيده بحرارة، إلا أن هذا السيد سرعان ما يتخلى عن مشروعه، وإذا بالعبد يرضى ثم يقدم – بغية الإمتناع عن العمل أسباباً وجيهة كتلك التي كان قد وجدها للعمل. وتجري الأحداث دوماً هكذا.
ما الدرس الذي نستقيه من هذه التعليلات الدائمة التي تمس جميع أصعدة الحياة الشخصية أو العائلية أو العامة (...). هناك من يفكر في أن هذا المثل يهدف إلى أن في كل الأمور أسباباً تدعو إلى العمل مثلما تدعو إلى الإمتناع عنه، وأن الحياة في آخر الأمر، هي دون معنى وان الحكمة الحقيقية هي اللجوء إلى اليقين الوحيد وهو الموت)) (3).
تأويل/2
((هناك من يعتقد أن الحكاية هي نوع من الهجاء الاجتماعي البهيج، فالسيد غني عاطل عن العمل، ذو إرادة متأرجحة. لا يبحث إلا عن قتل الوقت، فهو دون عزيمة ومتقلب، ويستسلم إلى خادمه لتسوية كل نواياه ولدفعه إلى العمل بهذا الاتجاه أو ذاك ... هناك بعض أجوبة العبد تبدو وقحة تجاه سيده ومشاغبة تجاه السلطة وتقدم بنبرة الكوميديا أو الهجاء)) (4).
مقدمة ثانية
هل تعد التأويلات النصية السابقة كافية لإستيعاب جميع الرؤى التي يمكن أن يمنحنا إياها النص؟
1. من المسلمات التي يجب الوقوف عندها، أن النص لا يمنحنا ما يكفي من إضاءات للوقوف على زمن كتابته بالدقة الكافية لتحديد الفترة الزمنية لمعرفة الظروف الخاصة بالمرحلة المعنية بالمعاينة. إضافة إلى مجهولية الشخوص، سوى الإشارة إلى الإنتماء الطبقي لهاتين الشخصيتين. فالأول، يمثل الخاصة، بل خاصة الخاصة، عبر إرتباطه بالبلاط. وإن كانت شخصية غير واضحة المرتبة في هذا الإنتماء، غير أن الإشارات المتوافر عليها النص تؤكد تميزه في هذا الإنتماء. فهو قادر على زيارة البلاط متى شاء، ومساعدة البلاد، وإعلان العصيان. لذلك يكون توصيفه (بالعاطل عن العمل) و (ذو إرادة متأرجحة) و (لا يبحث إلا عن قتل الوقت) و (دون عزيمة ومتقلب) و (يستسلم إلى خادمه)، لا يمكن الركون إليها بوصفها حقائق تم الوصول إليها عبر النص أو عبر مصدر آخر مجاور له على وجه اليقين.
إن الإشارات المتصلة بالسيد، إضافة إلى غيرها، تجعل من مثل هذا التأويل أقل ترجيحاً، إن لم يكن مستبعداً.
2. فهل يدعو النص إلى ما يمثل حقيقة غيرها؟
إن مثل هذه الحقيقة لا يمكن الوصول إليها على وجه الاطلاق. لخلو النص من أية إشارة تجعل من اليقين حاضراً فيه، وتدفع إلى التأويل في جميع عباراته للوصول إلى البنية الفكرية التي إنطلق منها، بوصفه نصاً مجرداً من أية إضافات خارجية موحية أو مؤكدة لهذا اليقين المزعوم.
لذلك فإن ((الدرس الذي نستفيده)) منه لا يمكن أن يكون ((ان الحياة ... هي دون معنى، وان الحكمة الحقيقية هي اللجوء إلى اليقين الوحيد وهو الموت)). لأن سلوك العبد مناقض لهذا التأويل. فهو يرى أكثر من وجه للأمر الصادر إليه. وإن وكد على الوجه الإيجابي لأمر سيده، وهو يمثل قدرة ذهنية متميزة، في حدود النص الواصل إلينا، وبالقابل فإن الإجابة المرتبطة بسؤال السيد: ((إذن ما هو الخير في هذه الدنيا؟))، تبدو تهكمية، وتمتلك من الجرأة ما يناقض جميع الإجابات السابقة عليها والمتصفة بالخنوع: ((أن أحطم رقبتي ورقبتك)). إضافة إلى اكتظاظها بالاستفهامات المتتالية، التي تتصل بهما كشخصين متناقضين، أو ينتميان إلى طبقتين متناقضتين من حيث المكانة والمصالح، وتتصل بقدرة السماء والعالم السفلي، ومقارنة مصير سيده بمصيره عند موته إن قرر سيده ذلك ونفذه. فتكون ((ولكن سيدي لن يستطيع العيش بعدي حتى لثلاثة أيام))، أكثر إلتصاقاً بحب السيد والعبد للحياة، وتمتلك من التحذير والتهديد ما يجعل من هذا التأويل ضعيفاً.
مقدمة ثالثة لتأويل مغاير
أبرز أوجه السلطة، صلاحية إتخاذ القرار الملزم للآخر. مع فارق الزمن والمصطلح. صاحب القرار: سيد. الملزم به: عبد. يستمد السيد سلطته على عبده من الفوارق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بينهما. فنكون بذلك بين قطبين:
أحدهما: يمتلك الصلاحية من السلطة التي تجعله سيداً.
والثاني: ملزم بقرار السيد وفقاً لسلطته عليه والتي تمنحه الصلاحية لذلك.
وعلى وفق النص
يرتبط السيد بالبلاط، ويرتبط العبد بالسيد.
إرتباط السيد بالبلاط إرتباط إنتماء. وإرتباط العبد بالسيد إرتباط التابع للمتبوع، ويتسم بالتناقض. فلا ينتمي العبد إلى السيد ولا إلى البلاط. وبذلك فإن السيد بإنتمائه إلى البلاط يخلق وحدة طبقية، على خلاف علاقة العبد بالسيد الذي يمثل تناقضاً طبقياً. فتكون مصالح السيد مرتبطة بالبلاط على نقيض مصالح العبد المتناقضة معها.
وبذلك نكون أمام طرفي صراع خفي في معظمه، يحكمه اللقاء المعلن وبحدود النص، الذي لا يمنحنا أكثر من كلمات نمتلك حق تأويلها على مستويات عدة.
إن تكرار الأمر إلى العبد والعدول عنه، لا يمثل طلباً جدياً لاتخاذ قرار. ومن الملاحظ أن جميع الأوامر تأخذ صفة الإستشارة ظاهرياً، بسبب إصغاء السيد لتبريرات عبده.
وعلى الرغم من محاولات الإغراء التي يوفرها العبد في إجابته لتحفيز السيد على تنفيذ ما عزم عليه، غير أنها في جميع الأحوال تصطدم بالرفض.
السيد: إنطلق سريعاً وهيء لي المركبة لأذهب إلى البلاط.
العبد: إذهب إليه يا سيدي، إذهب سيكون لك نفع فيه.
السيد: إذن، كلا أيها العبد لن أذهب إلى البلاط.
وبتكرار السيد أوامره إلى العبد، يندفع العبد إلى تبريرها، فيرفض السيد تنفيذ أمر نفسه. من الملاحظ أن الرغبات التي أعلن عنها السيد تتنوع، بل وتتناقض فيما بينها، بوصف الوقت والحالة التي يتم فيها إصدارها جميعاً. فهي وبحدود النص تنوعت بين:
الذهاب إلى البلاط/ طلب الطعام/ الرغبة في إعلان العصيان/ العشق/ مساعدة البلاد، لتنتهي بتساؤل: إذن ما هو الخير في هذه الدنيا؟
لذلك لا يمكن عد هذه الأوامر واقعية، يراد منها التنفيذ لحظة صدورها. وقد تمثل محاولة للوصول إلى المعرفة المتوخاة من إجابة العبد عنها. لتنتهي بالسؤال الأهم. وهو ما يمنح العبد صفة الحكيم الذي يدرك سيده مقدار حكمته، ويبحث عن الإجابة عن تساؤلاته بصيغة الأمر.
لقد كشف السؤال الأخير عن رغبة السيد في الوصول إلى معرفة الخير، فتكون أوامره السابقة على هذا السؤال تمتلك الصفة نفسها. فبدلاً من أن يسأل عبده ما رغب بصيغة الأمر، يسأله بصيغة الإستفهام:
- ما هو الخير في الذهاب إلى البلاط؟
- ما هو الخير في إعلان العصيان؟
- ما هو الخير في العشق؟
- ما هو الخير في مساعدة البلاد؟
ما يرجح لدينا هذا المستوى من التأويل (إستبدال الأمر بالإستفهام) هي طبيعة إجابة العبد نفسه. فهي دوماً متوافقة مع رغبة السيد، وإظهار محاسن قراره.
السيد: إذن، كلا أيها العبد لن أذهب إلى البلاط.
العبد: لا تذهب إليه يا سيدي. لا تذهب. فقد يرسلك الملك إلى حيث لا تريد، وفي طريق لا تعرفها، ونهار وليل سيذيقك العذاب.
وهو ما يبدو مناقضاً لرأيه الأول في فائدة الذهاب إلى البلاط، لأن الجمع بينهما لا يستقيم إلا بتحويل الأمر الأول إلى:
- ما فائدة الذهاب إلى البلاط؟
وعند إجابة العبد يرجح السيد بين الفائدة المعلن عنها، وبين الرغبة. فيكون الرفض لتلك الفائدة مفتاحاً لسؤال آخر بالضد منه. وإن كان بصيغة الأمر الذي يتحول إلى:
- ما فائدة الإمتناع من الذهاب إلى البلاط؟
والذي به ينتهي موضوع التساؤل، ليتم التحول إلى موضوع آخر مختلف عنه وبصيغة الأمر، الذي يفتح للعبد أبواب الإجابة عنه بفهمه له بصيغة السؤال. وبذلك تتحول الأوامر من طبيعتها المعلنة في النص إلى صيغة الإستفهام الذي يبطنه النص أيضاً. ويكون العدول عن الأمر إلى ما يخالفه منطقياً، فتصبح بذلك إجابات السيد على إجابات العبد متوافقةً معها:
- إذن، كلا أيها العبد لن أذهب إلى البلاط.
- لا، أيها العبد لن اكل.
- لا أيها العبد لن أقوم بعصيان مهما كان الأمر.
- لا أيها العبد، لن أعشق امرأة.
- لا أيها العبد، لن أساعد بلادي.
وهو ما يرفع عن هذه الإجابات صفة العناد، لتنحاز إلى التوافق مع الرؤية الفكرية للعبد نفسه عبر بيانها مفردات الإجابة عن الأسئلة المثارة، ليتوج الفهم المشترك بين العبد والسيد عبر فهم العبد وإدراكه للمُستفهم عنه إلى السؤال المشترك أيضاً بين الاثنين:
- إذن ما هو الخير في هذه الدنيا؟
إن هذا المستوى من التأويل يقربنا من فهم الجرأة التي أقدم عليها العبد في إجابته:
- أن أُحطم رقبتي ورقبتك؟
ليس بوصفها تجاوزاً للحدود الطبقية للعبد التي تحكمها شروط الطاعة. بل بوصفه متفوقاً يقرُ له سيده بذلك، يرفعه هذا التفوق إلى مستوى الند للسيد نفسه، والذي يستسيغها السيد أيضاً بحدود الحوار الذي وصلنا.
*الكرش: كلمة بابلية.
(1) و (2) و (3) و (4): نقلت مقاطع من الحوار من ترجمة: د. صلاح سلمان رميض الجبوري من كتابه ((أدب الحكمة في وادي الرافدين)). الصفحات (201/ 202/ 203/ 204). ومقاطع من ترجمة الأب البير ابونا، والدكتور وليد الجادر من كتاب ((المعتقدات الدينية في بلاد الرافدين))، لمؤلفه رينيه لابات. وزارة التعليم العالي والبحث العلمي /ط 1/ بغداد/ 1970.
** فصل من كتاب (تخطيطات بمداد الراوي).






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تقتلوا الكتب حرقاً
- هل تًخترع الاوطان/ ايزابيل الليندي في (بلدي المخترع)
- رقصة الماء /قصة قصيرة
- كوكب الهوى / ميلاد مدينة
- الحماية الدولية لأموال العراق المهربة والمجمدة وفقاً لقرارات ...
- ابواب/ قصة قصيرة
- (الشهداء الخونة)
- كارثة تهريب اموال العراق
- ورق النعناع/ قصة قصيرة
- تبادل الادوار تبدل الدلالات في مسرحية (الخاتم) لمحيي الدين ز ...
- قصة قصيرة قماشة الجنفاص
- سارسم موتي على ثوبها
- النزاهة مؤسسة وقضية
- قصة قصيرة/ (م...)
- وثيقة مشروع شرف دفاعية عن حق المثقف العراقي
- حماية حق المؤلف في القانون العراقي...الجزء الاول
- قانون حماية حق المؤلف العراقي...الجزء الثاني
- حماية حق المؤلف العراقي ....الجزء الثالث
- الموروث المعماري العراقي في خطر
- المواطنة بين الدولة والحكومة


المزيد.....




- مدير الكشف الأثري بالسودان: محاولات كثيرة لفك شفرات -اللغة ا ...
- تأجيل عرض 3 أفلام من بطولة توم كروز
- عمر الشريف بعيدا عن هوليود.. تجارب سينمائية فريدة للمغامر ال ...
- رواية الفلسطيني في -أرض البرتقال الحزين- غسان كنفاني
- فوز الشاعر سلطان الضيط من السعودية بلقب أمير الشعراء
- جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه تنطلق أول رمضان
- بيرناردين إيفاريسو أول امرأة سمراء تفوز بجائزة بوكر تكتب مذك ...
- بوحسين: الفنان المغربي -كايدخّل الفلوس- .. ودعم الدولة ليس ر ...
- -بفلوسي-.. كلمة تفرق بين المخرج كريم العدل ومسلسل ريهام حجاج ...
- الرئيس: رغم المعاناة والظلم نحتفل ببيت لحم عاصمة للثقافة الع ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن كريم عاتي - قصيدة السيد والعبد ... ابداع رافديني