أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - استكانة شاي














المزيد.....

استكانة شاي


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6823 - 2021 / 2 / 24 - 10:59
المحور: الادب والفن
    


مازال
يطوفُ حول خاصرة استكانة شاي
(*)
(*)
عشْ في غد ِك َ
(*)
رجل بخمس نسخ : على حبل غسيل هذا الصباح
(*)
حين أكون ُ بمكان ٍ عام : لن تهدأ روحي.
(*)
عند الظهيرة
كنت ُ أشذّب ُ غصون السياج
: بلل َ شعري مطرُ البارحة ِ
(*)
الأغاني : أدعية ُ الصوفي.
(*)
يرقص ُ..
يرقص ُ المولوي ليستعيد العالم توازنه ُ
(*)
لا تزول..
: الأشياءُ
تستقرُ
في القعر.
(*)
الروح ُ: مِن العطور
: الجسد ُ: من القوارب
القواربُ : من طيبة الأشجار
الأشجارُ مِن الأحلام
الأحلامُ : رجاءٌ ممدود
الرجاء ُمِن المفاتيح
المفاتيح : زرقاء
الزرقة ُ : شذرة ٌ تحرسُ السياج
السياجُ : جلباب البيت
البيتُ : أصوات وروائح
الأصواتُ : من الأشجار
الأشجارُ مهبط النجوم
الأشجار لا تفاوض فأسا
النجوم : بريئة ٌ من الفؤوس
هل للنجوم فراش في النهار
أم تستطيع سبيلا إلى ليل آخر
ثمة نجمة ٌ تصغي
هل الإصغاء مِن الآبار؟
صوتي يلامس أوراقي
كيف السبيل ؟
نَم ْ
لتصل.
رأيتُ نومي يرتشف الهواءَ قهوة ً
ثم لامسني نسيمٌ من صوته
: لا تحتاج من المصابيح
: سوى سعفة من حديقة بيتك َ

( 8 )
بعد خطوتِك السابعةِ
توقفْ ولا تلتفت .
أطوِ ظلكَ طي المنديل
ودسه ُ في جيبكَ
لا تقطفْ مصباحا مِن الشارعِ
تذّكر شجيرة َ آس ٍ
اخرط غصناً وأفرك راحتيك
ثم
اطلق قدميك َ
فأنتَ لست َ وحدك
الآن تحديدا
: أنتَ معك َ


( كلب )
فراشه ُ : تلُ رمل ٍ جديدٍ
شمس ُ الضحى : بطانيته ُ
أي أمضى سهرة َ البارحة :
هذا الكلب ُ المبقع بياضه
بعتمة الباذنجان ؟
لا براميل النفط
المُد حرجة على الأسفلت ِ
ولا صراخ عمال البناء فوق رأسه
بطابقين.
ولا زعيق سيارة الغاز وستوتات الخضراوات
: توقظه !!
أين أمضى .. البارحة ؟ وهل يحلمها الآن..؟
يغطس ُ في حلمه ِ
لينأى عن ما يتدحرج منا؟ وما يتدحرج فينا
وما يُجرفُ مِن رمل ٍ وينقلُ في عربات البناء.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقطف الندى من فجر حديقتها
- مهرجان بلا شهادات تقديرية : الأمسية الشعرية لمؤسسة الاقلام ل ...
- هذا الناي : هلال ٌ من آس
- قبل التأهب والعدة
- قصة عرش العراق / للروائي عبد الكريم العبيدي : الروائي مؤرخا ...
- أصوات الظل ... في(ظل أبكم) للشاعرة بلقيس خالد
- لا مفاتيح لإسماعيل... أنشطارات سرد سوافح الروائي فريد رمضان
- تعويض المحذوف
- حصران المقهى
- تنويل
- شتاءٌ دفي ء
- الإعلامي الكبير الأستاذ عبد الأمير الديراوي : يحاور الشاعر و ...
- متى ينتهي سجنُك َ الأنفرادي : يا وطني ..؟!
- يمشون على الهواء : أصدقائي
- بعض
- جلوة ُ الرّين
- رأيته في المشتل
- صحيفته ُ
- حناجر الحابور
- قمري يُحب ُ نهاره ُ


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - استكانة شاي