أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسين الداغستاني - حلم ٌ يتسع لي














المزيد.....

حلم ٌ يتسع لي


محمد حسين الداغستاني
صحفي وشاعر وناقد

(Mohammed Aldaghstani)


الحوار المتمدن-العدد: 6820 - 2021 / 2 / 21 - 13:47
المحور: الادب والفن
    


وكأنني في حلم شفيف .. يدق باب الوسن بشير ، يوقظ فراشات البهجة بعد سبات عنيد ، فتضج الغابات والمشاتي بألوان السحر، ويفترش خفق أجنحتها مساحات القلب المكلوم .. إنه صباح البوح الرغيد ، الذي يفتت الحزن المتأصل في بقايا عمر ضاع في المواجع .. وعمر عاد من ركام الحرائق .

كم كان قاسياََ، موجعاَ، هديل تلك السنوات التي طواها الزمن؟ . كم كان عسيراََ إطفاء لهب الجرح وإزاحة عتمة المسافات وإذابة صقيع المشاعر النابتة في بيداء الأحشاء والضروع ؟ لكن للقدر صولة وموعد مع إلتماعة النبض القاصد مقلة الفؤاد، يزيح ركام الايام الموحشة ، ويكتسح بقايا أنات أسّرة الأوجاع في المدن البعيدة ، ويفتح السبل واسعة لتنساب أقنية الضوء في الشرايين الضاجة بالفرح الآسرمجدداَ.

هكذا اذاََ.. تمكر الاقدار وتفرض إرادتها.. فالمستحيل يغدو ممكناََ.. واليأس يتحول إلى برعم واعد في غصن شجيرة عصية على القيظ المحرق على سفح القلب المولع بالوجع الرحب، وفي مشاتي الآت يزهر الورد الأصفر في خضم ندى الصباح المولع بالشمس والدفء الحنون.
.
فتريث أيها الصباح .. تريث.. أطل وئيداََ كما الهمس لكي لا تخدش شمسك وجنة قطرة نداي.. قد يتسع نهارك فأسيح على الوديان… أتنقل برهافة بين فكرة وأخرى.. أرفع يدي لعلي أطير في سموات الله الفسيحة.. أسابق الغيوم البيض، وأتنفس رحيق العطر والنرجس النابت في المشاتي والسهول.. اتوسد بأناملي نهايات العشب الأخضر وأتقاطر كمزنة الربيع على بستانها الموعود في القلب.

أيتها الأقمار المضيئة في ليال الوحشة.. أنيري البصيرة وانزلقي إلى حيث منحدرات الأمل، وانثري الورد على حافات طرق اليمام العائد إلى أعشاش الملتقى ، وقشري حبة اللوز المتدلية في قلبي ليصافح وجهي النور.



#محمد_حسين_الداغستاني (هاشتاغ)       Mohammed_Aldaghstani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عام جديد خال من الانتهاكات ضد الصحفيين
- محنة الصحافة المستقلة في العراق
- قراءة في كتاب (المفصل في تاريخ إِربل) فرادة في التأ ...
- توق التغيير لمجابهة تحديات المكان... قراءة في مجموعة ثمة ما ...
- لكي تحقق الثورة الشبابية أهدافها النبيلة ؟
- قراءة في مجموعة (قصائدي تطفح ليلاً ) للشاعر الدكتور فاروق فا ...
- حصة المكونات الوطنية في المناهج الدراسية في العراق
- في طريقي حيث لا أنتِ
- وجعي يتشظى !
- قيامة أيوب
- حوار لا تنقصه الصراحة مع ... الفنانة التشكيلية العالمية فاطم ...
- الحلم
- أزمة توليد الطاقة الكهربائية في العراق
- الشباب ... الرمز والثقافة الشاملة
- أصداف البحر
- التحديات الاستراتيجية في مرحلة ما بعد داعش
- مسؤولية الدولة والحركات السياسية في تعزيزالسلم الأهلي في الع ...
- 14 قصة قصيرة جداً في الحب لجليل القيسي
- جليل القيسي و قصصه القصيرة جداً و أنا !
- الرائد الراحل الشاعر إسماعيل سرت توركمن ومجلة صدى كركوك الري ...


المزيد.....




- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسين الداغستاني - حلم ٌ يتسع لي