أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أسويق - في خمارة باخوس














المزيد.....

في خمارة باخوس


محمد أسويق

الحوار المتمدن-العدد: 1619 - 2006 / 7 / 22 - 14:26
المحور: الادب والفن
    



إلى صديقي جمال الزعيم في تلك الليلة )

بين تخوم الفضاء
وسليل الغنج
أتهجى خيوط كفي
لأستوعب همس الجداول
التي تريني المكان
شبق ماء سلسبيل
مدجج بالحور والتباريح
يسع مديحه
لرؤى استأنست
سمرة الأطياف والأصداف
فتجاري في صيف أرجواني
كل الحماقات
برقة مرهفة
ورعشة حبقة
فتستحسن النزول
مع من يخاسرك
إلى أغنيات بحر
يتسكع على ايقاع موجها
صوت نذير
وصوت يتباها
هنا.
يرقد البجع
فبين الجعة
والنرد
والغجر
والمرج
تتعرش الظلال
تقيمك على سدتها
المضمخة بفحولة الغواني
اللائي يجلن
قدر المكان
الذي أنت فيه الآن
وكلما تذكرت هجير المدينة
شدتك نهاد الخميلة
ورمتك بالتناغي
لتعود ..حينا
حينا
إلى مصطب المسبح
تجر على شفاهك
رغوة نخب
يهلل لأمسية فيروزية
في خمارة باخوس
والأميرة تعب من شهوة المكان
تلقي بفساتينها
في سكون الماء
الماء
لتغسل وجع العالم

10_09_1999



#محمد_أسويق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعهد الملكي للثقافة الامازيغية بين الحصيلة وسؤال القضية
- الريف بين الهجرة والتهجير
- شيئ من بوح التسكع
- هل الخطاب الأمازيغي سؤال محرج
- هل ستجيب المصالحة المغربية عن أسئلة ضحايا سنوات الرصاص
- خابيات الماء
- عتاب المرايا
- تامزغا بين الحقيقة والميتافيزيقيا
- غربة القصيدة الشعرية
- الخيمة والزلزال
- شبكة العنكبوت الرقمي
- الأمازيغية والإسلام السياسي
- توقيع
- فاكهة الصلصال
- الأدب الأمازيغي والقمع المؤسساتي
- انتظار
- الوشم
- العولمة الإقتصادية وسؤال الهوية
- توهج
- دور المثقف في التغيير الإجتماعي


المزيد.....




- -كنت أطمح أن أصبح مترجمة-.. رئيسة الوزراء الإيطالية تتحدث عن ...
- لجنة تشييع القائد الشهيد للأمة (رض): 14 ألف صحفي ومصور وإعلا ...
- العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة ...
- ابنة حماة في مجلس الشعب.. من هي الفنانة روزينا لاذقاني التي ...
- كيف ولد -آخر المعجزات- من قصة نجيب محفوظ؟.. مخرج الفيلم يكشف ...
- سوريا: -الشرع- يختار الفنانة روزينا لاذقاني ضمن تشكيلته في م ...
- افتتاح معرض -الصين الإمبراطورية: سلالة تشينغ-، في قاعة الشعا ...
- فنانة في قائمة الشرع لمجلس الشعب.. من هي روزينا لاذقاني؟
- -الظلال في الجانب الآخر-.. كيف قارب المخرج الفلسطيني غالب شع ...
- تسمية الفنانة روزينا لاذقاني ضمن قائمة أعضاء مجلس الشعب في س ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أسويق - في خمارة باخوس