أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داليا عبد الحميد أحمد - اختلاف الاهداف وطبيعة المجتمعات














المزيد.....

اختلاف الاهداف وطبيعة المجتمعات


داليا عبد الحميد أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6781 - 2021 / 1 / 7 - 13:42
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


كل المجتمعات تحمل كل أنواع العقول القبلي الديني والشمولي والحر ونري الاغلبية تحيد وتعود لمسارها ونري ونتعجب ان دائما العقل ينتصر في العالم الأول ونظرية المؤامرة تتغلب في العالم الثاني والديماجوجية تحكم في العالم الثالث

وعندما ندقق مجتمعيا أكثر في الافراد ومسار حياتهم نجدالآتي:
هدف الحياة في المجتمعات المتخلفة لا ترقي عن مستوي هدف العامة الزواج والانجاب وللمحظوظين الثروة والشهرة والغريب ان هدف الزواج والانجاب مقدم علي الدراسة والعمل والنجاح في الحياة والنضج وايضا حلم الثروة والشهرة مقدم علي الدراسة والنضج 

واما في المجتمعات الارقي فيقل الفكر الديني المسيطر اجتماعيا وسياسيا فيتأجل هدف الزواج والانجاب ويكون هدف النجاح في الدراسة والعمل للعامة وهدف النجاح والثروة للمثابرين 

واما المجتمعات الحرة فيكون ترتيب اهداف العامة الدراسة والعمل والنضج في الحياة واكتساب خبرات والاستمتاع بكل مراحل العمر من الطفولة والشباب والكهولة والشيخوخة بحياة فردية واجتماعية متنوعة وليست سجينة اطار واحد وللمميزين الثروة والشهرة المرتكزة علي التفوق والابداع في الدراسة والعمل 

الغريب ان المجتمعات المتخلفة تري ان رباط الزواج والاسرة والعائلة هو رباط يحمي الاخلاق ويحقق السعادة ولكن ذلك ليس بالضرورة ولكنه واضح لبقاء السلطة الدينية والقبلية التي تحكم كل شئ وتقيد كل حرية وتفرد ونجاح وابداع والغريب انها لا تنتج عمل جماعي بل مجتمعات حكم الفرد ليس إلا 

المجتمعات الاكثر رقيا العالم الثاني تخلصت من الحكم الديني والقبلي ولكنها في قبضة حكم اجتماعي سياسي شمولي يسمح فقط بالتغريد داخل السرب لذلك فالنجاح في الدراسة والعمل والترقي الإجتماعي أو المالي هو الهدف لتحقيق الأمان 

المجتمعات الحرة ناقدة ومتجددة فلا تجد قيود دينية ولا شمولية فلذلك يعيش الانسان بطاقة أكبر ومسئولية مجتمعية اكبر فقد نما في مجتمع يحمي لكل شخص حدوده ولذلك لا مجال لسيطرة او فوضي وليس ذلك معناه يوتوبيا ومثالية ولكن الحياة متجددة ومتحضرة وانسانية



#داليا_عبد_الحميد_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التخلف والتحضر وطبيعة الإنسان
- الاندماج أساس التحضر
- القيم القبلية والدينية
- النقد الديني تحضر
- نعم الإسلام في أزمة
- الحكم الديني ضد الحضارة
- إستخدام الحرية الفردية لهدمها
- الحرية الفردية وسلوك القطيع
- الطبقة المتوسطة أساس الإستقرار والتحضر 2
- الطبقة المتوسطة أساس الإستقرار والتحضر
- هجرة العالم الثالث إلي العالم الأول في القرن 21
- العلمانية وحدها لا تكفي!!
- رمضان السياسي والإجتماعي
- الدكتاتورية تُغيب العقل
- أنظمة الكوب الفارغ إلا قليلا
- لماذا نحن مفعول به؟!
- عبر رحلة تشوه الإنسان في الواقع المتخلف
- الدوجما والأيدلوجية مطية المركزية والوصاية
- التطرف في واقع متحضر والتحضر في واقع مغلق
- لماذا قانون الحرية الدينية؟


المزيد.....




- إسرائيل تعلن تكثيف ضرباتها في لبنان وسط إدانات عربية وأوروبي ...
- -صمتها سيكون جيدًا جدًا-.. ترامب حول ما أثير عن تعليق إيران ...
- إعلام إيراني: طهران علّقت المسار التفاوضي مع واشنطن إلى حين ...
- رغم انتقاداته للحلف.. ترامب يبلغ أردوغان عزمه حضور قمة النات ...
- شاهد: 7000 لاعب يتنافسون في مهرجان ضخم لتنس الطاولة في موسكو ...
- المدعي العسكري الإسرائيلي: نواجه تصاعداً في عدد الدعاوى والت ...
- دير الزور تتجاوز أخطر مراحل فيضان الفرات بعد فتح تركيا بوابا ...
- استهداف -سد القرعون-.. الاحتلال يهدد شريان الحياة الأخير في ...
- الذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين.. تعاون معلن وحرب خفية
- هل تفجر معادلة -الضاحية مقابل الشمال- مواجهة جديدة بين إيران ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - داليا عبد الحميد أحمد - اختلاف الاهداف وطبيعة المجتمعات