أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - 8/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغََُُِّْداد*














المزيد.....

8/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغََُُِّْداد*


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 6776 - 2020 / 12 / 31 - 12:45
المحور: الادب والفن
    


يا لوجهك بغداد رازقية اِستَباحَها
سخام العوادم وسلح الغَرانِيق العُلا
وطغراء سنابك الماجنات،تدمغ الصلاة
بالسمل وبسملة القنوت
يعيش في وجهي نرجس بابل ،جنائن رماد معارك خاسرة
كفنه الرُّفات المُّسْتطِير من أهل برج انْدَقَّ
(وَقَالُوا أَئِذا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَئِنَّا
لَمَبْعُوثُون خَلْقاً جَدِيداً)*
فبعثوا كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ*
فينيقهم يركب مسيحهم
كغوغاء الجراد
أدرجوا الظلال وأطلال الشواهد والشهود
تحت نير طفوف الحيف والمين والأوَابِد
وأقاموا لقورش* ذي القرنين* في خوذتنا
مسلة ونخلة وراية وهيلمان
وعلقوا على صلبان الحديد والنار
خارج العناوين ؛ الملامح والعيون والحروف والسير والأوَابِد



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 9/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد *
- 5/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد * ِ
- 6/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد *
- 3/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد * ًّ
- 2/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد *
- 1/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغداد *
- قبلتها وقبلتني*
- لها
- كُنْتُ
- القرب والبعاد
- ضلال الظل
- حرف من رق حلقة ذكر*
- النقد والمعرفة
- صفحةمطوية من سردية حب بيوغرافية
- *تأبط البريكان قرده وامتطى فراشة وشق العباب *
- الصحو والمحو
- اللقاء مسكوني
- ريح ورائحة
- خسرتَ
- مُسَاهَرَةَََُِِّْ


المزيد.....




- رحيل الكاتب العُماني محمد بن عيد العريمي.. مسيرة أدبية بدأت ...
- مخرجون شباب من 9 دول بينها السعودية يجتمعون في موسكو لصناعة ...
- من كعكات القمر إلى رقصة الأسد.. كيف تحتفل آسيا بعيد منتصف ال ...
- الجزائر ترشح فيلم -رقية- للمخرج يانيس كوسيم للمنافسة على أوس ...
- رجل عصر النهضة في القرن التاسع عشر.. فلاديمير دال على طاولة ...
- تراجع غربي وصعود آسيوي في عالم الثقافة
- حسن الشافعي يفاجأ بخبر القبض عليه في قضية مخدرات.. ويكشف الت ...
- -سيحمل أسرارا لم يسمع بها أحد-.. ميلانيا ترامب تعلن عن وثائق ...
- جداريات روسيا والعالم.. فن الشارع الذي يحوّل المدن إلى متاحف ...
- بلا مجاملات.. ما قاله عمالقة الأدب الروسي عن بعضهم بعضا


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - 8/مناسك الوجوه و دبابير الذهول بين غرناطةو بغََُُِّْداد*