أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم لعريض - أردنا ما هو أحسن فأتانا ما هو أسوأ














المزيد.....

أردنا ما هو أحسن فأتانا ما هو أسوأ


سالم لعريض

الحوار المتمدن-العدد: 6764 - 2020 / 12 / 18 - 23:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثورتنا ثورة مغدورة:

كنّا قبلها شبعانين آمنين لكنّ مكمّمين

فأصبحنا جيعانين خائفين لكننا نتصايح

كان التجمّعيجمّع الفاسدين فأصبح للفاسدين مائتي حزب

كانت المخدّرات للبالغين فأصبحت منتشرة بين الأطفال

كانت المساجد للعبادة فأصبح أغلبها للإرهاب و الإغتصاب بكل أشكاله و الكذب و الإشاعات و السرقة

كان شبابنا مرحّب به في العالم فأصبح موسوما بشبهة الإرهاب

هذا قليل من كثير تونس تعيش تدمير ممنهج على جميع الجوانب

نعم بعد الثورة ساءت حالتنا على جميع الأصعدة

و ما يهمنا تونس و ما يهمنا اليوم ماذا حققنا في ها العشر سنوات و لا يهمنا في الأرجنتين و لا في فنزويلا

و كان جينا عشرة سنين ماشين في إرادة قوية للتغيير و برامج ثابتة و صلبة في كل المجالات نصبرو و نقولو ميسالش تو نخلطو ،،

أما كي احنا ماشين ضد التيار، في منحدر خطير مالتخلف و الانتهازية و التمشي الغلط في الطريق الغلط، و التآمر ضد علوية الدولة لانهيارها ،،

نبكي على عشرة سنين مرت كلها اكتئاب و إحباط و يأس و هذا الواقع اللي نعيشو فيه توة و مازال، ما ثمّ حتى تغيير و لا رؤية مستقبلية، الا الخزعبلات
أي ما يهمنا هل حكّامنا يقومون بعمل جاد لفائدة الشعب أم هم يقومون بتعذيبه و الإنتقام منه؟

هذا هو السؤال الذي علينا طرحه كل يوم و كلّ ساعة

فإذا كانوا منا و إلينا تهون التضحيات أما و الحال أنهم قادمون لنا غزاة و كانوا حفاة عراة فنهبونا و اعتبرونا غنيمة لهم

فعلينا نحن أيضا أن نراهم مجرّد غزاة و نترك الكلام الكبير "تعرجات" و "محطات "و "ذاتي" و "موضوعي" كلام كبير و ما يعني شيء بل يعني جهل قائله

و ردّا على كل ممجّدي مكاسب اليوم فلو قارنتم الأرقام و الأسعار بين الفترتين لرأيتم أن كلامكم مجرد بروبقاندة فارغة لا تعكس الواقع الذي عشناه سابقا و نعيشه اليوم
و تقولون أن النظام كان دكتاتوري سابقا أنا معاكم و لكن حرية الكلام التي تذهب أدراج الرياح ليست حرّية بل هي صياح و عواء

و تضيفون و تتحكم فيه شلّة من الفاسدين هنا أوافقكم و لكن أسألكم هل ذهب الفاسدون أم زادوا عددا؟

و عن السؤال لماذا خرج الناس عن النظام السابق؟

أرادوا ما أحسن فأتاهم ما هو أسوأ

أما القول أنها ثورة الربيع العبري أو أنها لم تكن ثورة أو أن الدساترة خانوا بن علي...

من تسبب فيها و من خان من؟ هو عمل المؤرخّين أما ما يهمنا اليوم هو نحن وين ماشين؟ هل في إتجاه الهاوية و الإفلاس أم في إتجاه القمّة و الرفاهية

نقطة و ارجع للسطر لأن الباقي تفاصيل لا تغني و لا تسمن



#سالم_لعريض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإخوانجية هم غزاة لهذا الوطن
- نظرية التطور تعرّي رجال الدّين
- الإخوان و منظماتهم الإرهابية تعمل بتعاليم صهيوإمبريالية
- لا وجود لسنّة و لا لعلم نبوي
- أمثلة عن فساد الفتاوي عندنا لقرون
- الحجاب أو النقاب كفن للمرأة بعد وأدها
- بورقيبة نزع حجاب المراة والإخوانجية نزعوا كلصون المراة
- الحجاب سبب التحرّش
- الحجاب علامة تجارية و ليست مسألة دينية
- الخمار و النقاب لم يردا في القرآن
- لا سُنَّة و لا إلزامية في التشريعات الإسلامية
- أكذوبة الحجاب فرض
- الدين للعبادات و الإجتهادات للمعاملات
- و يبقى شعار: - الإسلام هو الحلّ- أكبر أكذوبة هذا القرن
- خالد بن الوليد العقل الحربي الذي لم يهزم
- نسبية التحليل و التحريم في الأديان
- القليل القليل من فضائح الإخوان الجنسية
- معركة الحجاب هي معركة الكرامة الوطنية
- فساد الحكام من إفساد و فساد ناخبيهم
- نحارب النهضة (إخوان تونس) على جرائمها و ليس على إسلامها التي ...


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم لعريض - أردنا ما هو أحسن فأتانا ما هو أسوأ