أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - ‏(يحاولونَ حرقكَ)‏














المزيد.....

‏(يحاولونَ حرقكَ)‏


حيدر مكي الكناني
كاتب - شاعر - مؤلف ومخرج مسرحي - معد برامج تلفزيونية واذاعية - روائي

(Haider Makki Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 6762 - 2020 / 12 / 16 - 15:43
المحور: الادب والفن
    


‏________‏
‏ مجموعتي - محاولات -‏
ـــــــــــــــــــ
يحاولون حرقكَ ..‏
أنتَ كلّكَ..‏
كواكبكَ ,‏
التي لم تظهر بعد
ساعاتكَ..‏
وقتكَ‏
تبدأُ المعركة بلمسة
ولأنّكَ حربٌ خاسرة سم
سيسحقونَ أسمكَ ‏
‏ جيوشَ رغباتكَ
جُزُر مدّك
لقد بدؤوا العدّ
قدّموا حربكَ على حربهم
لأنّك شَبَقُ الكلمات وحدك
سيغتالونَ غدكَ
وكلَّ حمامَكَ
قصائِدَكَ
‏ سيعلقونَ لسانكَ ‏
على جدار صمتِهم
ستلجأُ للإشارة بظلّكَ
إلى قلبك
‏ ‏
يحاولون حرقكَ ..‏
سيطمرون علامات تنقيطكَ
وحروفَ عَرضَكَ
سيعتقلونَ حروفَ أسمَكَ
ليفخّموا حروفَ علّتكَ
يجرجرونكَ من حروفِ مدَّكَ ‏
تَتَورّد ‏حينها في صَلْبَكَ
تتجرّد
لكنّهم سيغتالون حدّكَ ‏
لأنّكَ بالنسبةِ لهُم ..‏
رصاصةٌ للدفنِ
‏ مسدساتهم تتعدّد
تتكاثر ‏
وأنتَ أرنبهم المُقبل لرحلة جوعهم
‏ جهّزوا نبال غيّهم ‏
وشحذوا أكتاف كلابهم
‏ في رؤوسنا ‏
تتحشّد رغباتهم
لعلّني باخعٌ نفسي
لعلّني واجدٌ أسمي
‏ فهذه الحرب حربهم
يحاولون حرقكَ ..‏
لَملِم ما تبقّى من عظامكَ النخرةِ
ستنجو برأسكَ
‏ تحت شجرةٍ هرمة ‏
فوقها غراب يصفّق لهم . ‏



#حيدر_مكي_الكناني (هاشتاغ)       Haider__Makki__Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سَمّيتُكِ الفراق
- ‏(هَيّئي مَسْرَحكِ)‏‎
- تواقيع
- وصايا جندي مجهول
- وردة ( أنكيدو ) الأخيرة
- لغة الألوان
- ‏(ساحة الحبوبي)‏
- كنّا نؤمن
- أبجديات راء ( ال...راء )
- يقولون ..‏
- تعويذةُ حمار السلطان ‏
- ثلاثة نصوص للومضة ( مجموعتي محاولات ).‏
- أغنية الحصى والكلام
- ثوري ..
- حصار الورد ..
- ( ساعات ممكنة الحدوث )‏
- الناصريةُ أسطورةُ البسطاء
- ‏( يكبرُ قلبُ القصيدةِ )‏
- بصماتٌ زُرْق ‏
- المطرُ تساقطٌ ‏


المزيد.....




- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...
- الممثل السابق للهند في بريكس: المجموعة قادرة على توحيد الموا ...
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فرقة مصرية تثير الجدل في العراق بصورة لصدام حسين وأوباما


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - ‏(يحاولونَ حرقكَ)‏