أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - تعويذةُ حمار السلطان ‏














المزيد.....

تعويذةُ حمار السلطان ‏


حيدر مكي الكناني
كاتب - شاعر - مؤلف ومخرج مسرحي - معد برامج تلفزيونية واذاعية - روائي

(Haider Makki Al-kinani)


الحوار المتمدن-العدد: 6633 - 2020 / 8 / 1 - 01:41
المحور: الادب والفن
    


مجموعتي – محاولات ‏
‏*** *** *** ***‏
نوقِفُ سكونَ اللحظةِ بالتّيقنِ في انفلاتها ‏
رَفَعْنا شَارَةَ النَصْرِ على سَلَامِنا
والظلِّ يَحْبو نحونا
نحو فراشاتِ حروفٍ لمْ تكتمِلْ بَعد
يُرَبِّتُ ..‏
‏ على أكتافِ حَرْبٍ مُقبلة
وكرسي السلطان تعويذةٌ لحمارِه ‏
سيشيخُ السلطانُ قريباً
فيصدأُ حمار السلطةِ
ليبتلعَ وطنَ الحجارةِ والكلمات
سيُبْعَثُ فينا (رأس ميدوسا ) ..‏
فكرة التخلّص والتملّص والتحجّر.. ‏
من حاضرٍ أعور ‏
يرفعُ شارةَ النصرِ على قبورنا
على ظلال أحلامنا ‏
وهي تُلَملِمُ فراشاتِ الحرف الأخير
قربَ راياتٍ بيضاء
شَيّدْناها قبل حربٍ لم تُولَد بعد ‏
نحنُ أولئكَ الذين استشهدوا قبل حروبهم
وبُعثوا قبل قبورهِم
وبُعثروا كحبّاتِ رملٍ فاشلة
في ذكرى ثانيةٍ للغياب
لساعاتٍ تتراكم فيها وجوه مجرات أسئلتي
ذكرى ثالثة ,‏
‏ رابعة,‏
عاشرة للغياب ‏
والوقتُ يمرُّ كأفعى ماجنة
يبتلعُ مرآةَ وجهي وهي تشربُ ظلالها
فالدربُ أنجبَ دربا آخر
والسماءُ أنجبتْ سماء أخرى
والظلُّ يَحْبو نحونا
نحو فراشاتِ حروفٍ لمْ تكتمِلْ بَعد
يُرَبِّتُ ..‏
‏ على أكتافِ حَرْبٍ مُقبلة
وكرسي السلطان تعويذةٌ لحمارِه ‏

‏ ‏



#حيدر_مكي_الكناني (هاشتاغ)       Haider__Makki__Al-kinani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثة نصوص للومضة ( مجموعتي محاولات ).‏
- أغنية الحصى والكلام
- ثوري ..
- حصار الورد ..
- ( ساعات ممكنة الحدوث )‏
- الناصريةُ أسطورةُ البسطاء
- ‏( يكبرُ قلبُ القصيدةِ )‏
- بصماتٌ زُرْق ‏
- المطرُ تساقطٌ ‏
- الموتُ يمرُّ
- قصائد الومضة : استشهاد شاعر
- قصائد الومضة
- ‏( أيّها المخبّأ بين رصاصنا والدفتر ) ‏
- ‏(سنبلة جدّي الأخيرة )‏
- حياةٌ تشبه جرحي
- كان ما كان
- ‏( معبّئا بكمّامة التنّفس )‏
- ‏( وجوهٌ من زجاج )‏
- ‏(يُحكى )‏
- تَنْفَجِرُ المُفردات من جديد في جُمجمتي


المزيد.....




- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مكي الكناني - تعويذةُ حمار السلطان ‏