أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - امال الحسين - الثورة بالغرب الإفريقي والحروب الوطنية الثورية الجديدة - الحلقة السادسة















المزيد.....

الثورة بالغرب الإفريقي والحروب الوطنية الثورية الجديدة - الحلقة السادسة


امال الحسين
كاتب وباحث.

(Lahoucine Amal)


الحوار المتمدن-العدد: 6752 - 2020 / 12 / 4 - 16:39
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


النضال الديمقراطي الثوري في مواجهة أساليب القمع الجديدة

كان لانتخاب ترامب كواحد من كبار الاحتكاريين الاقتصاديين العالميين رئيسا لأكبر دولة احتكارية : الإمبريالية الأمريكية، وانتخاب ماكرون سهر وخادم عائلة روتشيلد الصهيونية : أكبر عائلة احتكارية تملك نصف العالم، عبر استثمارات بنوكها وشركاتها الاحتكارية الاقتصادية العالمية، رئيسا لأكبر دولة استعمارية بإفريقيا : الإمبريالية الفرنسة، أثر كبير في الاندماج المباشر بين اتحاد الاحتكاريين الاقتصاديين العالمين واتحاد الاحتكاريين السياسيين العالميين على مستوى القارتين الأمريكية والأوربية، مما فتح المجال لتنمية الرأسمال المالي الإمبريالي المدعومة من طرف سلطة الدولة الاحتكارية بالقارتين، مما وضع الغرب الإفريقي تحت مراقبة الإمبريالية باعتباره مجالا حيويا لتمرير سياساتها الاستعمارية وفق استراتيجيتها الجديدة ، ووضع النظام الملكي الدموي في مأزق الرضوخ لإملاءات الإمبريالية الفرنسية خوفا من غضب ترامب، الذي لا يرى في الدول التابعة إلا مصدرا للإتاوات المباشرة وغير المباشرة عبر صفقات تجارة الأسلحة كما هو الشأن بالنسبة لدول الخليج العربي.

في ظل الوضع السياسي العالمي الجديد انخرطت البرجوازية التجارية بالمغرب في المشاريع السياسية، الاقتصادية والعسكرية للإمبريالية الفرنسية بالغرب الإفريقي بهدف تنمية وحماية رساميلها، بعد عملية إدماج الرأسمال المالي المحلي في الرأسمال المالي الإمبريالي وتبعيته المباشرة إلى الرأسمال المالي الإمبريالي الفرنسي، في محاولة منها للبحث عن دعم مشروعها السياسي حول ما يسمى الجهوية الموسعة والحكم الذاتي بالصحراء الغربية، للخروج من نفق المفاوضات الفاشلة مع الجبهة، مما جعلها تنصرف عن مصالح الشعب المغربي التي لطالما وعدت بصيانتها خلال المناسبات الانتخابية فيما يسمى تنزيل الدستور الجديد الممنوح، مما ساهم بشكل كبير في تركيز الفوارق الطبقية بشكل مهول واغتناء الطبقات الحاكمة والنخب التابعة لها : أقلية تقدر ب70 عائلة تسيطر على 90% من عائدات الاقتصاد الوطني وعلى خيرات البلاد خاصة المعادن الثمين بينما التفقير يضرب في أعماقه الغالبية العظمى من العمال والفلاحين : المنتجون الحقيقيون للثروة.

وساهم في تركيز الوضع السياسي الجديد فشل حركة 20 فبراير في تحقيق جزء ضئيل من أهدافها نتيجة تهافت قياداتها الانتهازية اليسارية وتنسيقها مع الإصلاحية الظلامية التي رأت في حكومة حزب العدالة والتنمية انتصارا مرحليا لأهدافها، مما ساهم في تأجيج الصراعات الطبقية بعد خمس سنوات من الشعارات المزيفة لهذه الحكومة، كاستمرار طبيعي للشعارات المرفوعة خلال 20 سنة الماضية، وتأجيج الصراع بالصحراء الغربية إلى حد التلويح برفع السلاح من جديد من طرف القيادة الجديدة للجبهة، مما يؤكد ترشيح الغرب الإفريقي لاحتمال اندلاع حروب لصوصية جديدة انطلاقا من الصحراء الغربية التي من المحتمل أن يتم فيها توظيف النعرات الإثنية، خاصة بعد تصريح ترامب حول "أولوية الأمازيغية على قضية الصحراء الغربية"، في علاقتها بالصراع بمالي بين الطوارق والحكومة التابعة للإمبريالية الفرنسية.

وفي ظل الوضع السياسي العالمي الجديد كل الاحتمالات واردة خاصة بعد شروع أمريكا في تنفيذ استراتيجيتها الإمبريالية الجديدة المرتكزة على نشر الحروب اللصوصية عبر العالم، من أجل ترويج وسيطرة سلعها العسكرية بالسوق التجارية العالمية، دون أن تكون مشاركا مباشرا في هذه الحروب عكس ما كانت عليه في الحرب على الشعب العراقي، الشيء المؤكد في تنازلها عن جزء من مهامها العسكرية الاستعمارية بالخليج العربي لروسيا في الحرب على الشعب السوري، باعتبار روسيا إمبريالية صاعدة في حاجة لتسويق سلعها العسكرية بعد نجاحها في السيطرة على تجارة الصناعة النووية بإيران، بتنسيق مع الكيان الصهيوني الذي يعتبر الحليف الاقتصادي الأول لأمريكا خاصة في مجال التصنيع العسكري وتجارة الأسلحة على الصعيد العالمي.

وهكذا تم تحديد الإمبريالية الأمريكية للمواقع الجيوـ سياسية الاستراتيجية المستقبلية لتنفيذ سياساتها الاستعمارية الجديدة بعد تحقيق جل أهدافها السياسية والعسكرية بمنطقة الخليج العربي وشمال إفريقيا، وإشعال نيران الحروب اللصوصية بها والمرتكزة على الطائفية الدينية بين السنة والشيعة، وتركيز التناقضات الداخلية بكلتي الطائفتين بقيادة إيران والسعودية وامتداداتهما بالمنطقة العربية، شمال إفريقيا والغرب الإفريقي، وضمان السيطرة في السوق التجارية بترويج الأسلحة بالمنطقة العربية عبر صفقات القرن مع النظام الرجعي بالسعودية ب460 مليار دولار ومئات الملايير من الدولارات مع باقي الأنظمة الرجعية بالخليج العربي تمتد على المدى القريب والمتوسط،، وتركيز مكانة النظام الرجعي التركي ذل حلف الناتو في التوازن في الحرب الرجعية على الشعب السوري العربي والكردي، من أجل قيادة استمرار الحرب من أجل اشتغلال ثروات البلاد : الطاقة والمعادن.

وانصرفت أمريكا إلى الصراعات الاقتصادية المركزية بالأسواق التجارية العالمية خاصة في صراعها مع الصين، التي عرفت تجارتها انتشارا عالميا كاسحا عبر مشاريعها الاقتصادية بالأسواق الإفريقية، التي ترى فيها أمريكا مجالا حيويا لترويج أسلحتها، بتنسيق مع حليفها الاستراتيجي الكيان الصهيوني، تنفيذا لمخططاتهما العسكرية لإشعال الحروب اللصوصية المقبلة بالقارة الإفريقية عبر شريط دول الساحل والمستعمرات الفرنسية القديمة الغنية بالطاقة والمعادن الثمينة، بتحالف مع فرنسا التي فشلت في القضاء على الحركات الثورية والديمقراطية التي تناهض سياساتها الاستعمارية بإفريقيا خاصة بالغرب الإفريقي : ثوار أزواد بمالي نموذجا، مما جعل تحالفها مع أمريكا، بعد تأسيس جيش أفريكوم الذي يوجد مقره بباريس، أمرا ملحا تم تتويجه بتأسيس قاعدة عسكرية لهذا الجيش إلى جانب القاعدة العسكرية الفرنسية بالنيجر، من أجل مراقبة الحركات الثورية بدول الساحل والغرب الإفريقي ووضع استراتيجية تغذية الحروب اللصوصية المقبلة.

وتشكل قضية الصحراء الغربية في هذا الصراع محورا أساسيا خاصة بعد الاحتكاكات العسكرية الأخيرة بين الطرفين المتصارعين، وتدخل الأمم المتحدة في أكثر من مرة والتلويح بحمل السلاح من طرف الجبهة، وصدور قرار مجلس الأمن رقم 2468 الذي دعا إلى "المفاوضات بين الطرفين دون شرط مسبق وبحسن نية"، ومن المنتظر أن تنتهي عهدة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية في 31 أكتوبر 2019 دون أن يلوح في الأفق أي مؤشر لتسوية القضية.

وتعيش الصحراء الغربية على إيقاع الحروب المرتقبة في كل لحظة عندما ترى الإمبريالية مصلحتها في إشعالها بالغرب الإفريقي، مما دفع بالنظام الملكي الدموي إلى تشديد الخناق على كل الحركات الاحتجاجية خاصة بالصحراء الغربية، وأكبر المؤشرات على الاستعدادات لتلك المرحلة هي فرض التجنيد الإجباري على الشباب ما بين 19 و25 سنة باستثناء العاملين والطلبة، وذلك من أجل تكوين الجيش الاحتياطي للحروب المقبلة بإفريقيا عامة التي التزم بخدمها في صفوف الحروب الإمبريالية الفرنسية ضد الثورات الشعبية بالغرب الإفريقي، ويعتبر المغرب ضمن البلدان المهددة بالحروب الإثنية والدينية خاصة وأن الكيان الصهيوني بنى أرضية لذلك في قواعد الحركة الثقافية الأمازيغية مستغلا مواجهاتها الدموية مع حركة الطلبة الصحراويين بالجامعات.

ويعتبر اغتيال الشهيد إبراهيم صيكا ضمن الحروب الاستخباراتية ضد العناصر الثورية : الأمميين، الرافضين لتوظيف قضية الصحراء الغربية في الولاءات للدوائر الإمبريالية والصهيونية، وناضل الشهيد، خلال فترة الحياة الجامعية وبعدها في صفوف المعطلين الصحراويين من أجل مناهضة المفهوم القومي ـ الشوفيني لقضية الصحراء الغربية من كلي الجانبين الصحراوي والأمازيغي، كما واجه الموقف الفاشي للنظام الملكي الدموي لهذه القضية التي تم توظيفها من طرف الإمبريالية لعرقلة الحركة الثورية بالمغرب والغرب الإفريقي.

وكان مفهومه الواضح والصريح في مسألة النضال الديمقراطي الثوري الذي حدد له شعار "وحدة النضال ضد العدو المشترك" الذي نادى به في كل لقاءاته الجماهيرية سواء في منديات الأحزاب، النقابات والجمعيات الحقوقية أو بالحركات الجماهيرية للمعطلين الصحراويين بالشوارع، التي اتخذها جامعة شعبية ليس فقط لتنوير الفكر لدى المعطلين بل كذلك لتوجيه الجماهير الشعبية التي تعج بها هذه الشوارع المفتوحة، خاصة بعد احتجاجات حركة 20 فبراير التي تعلمت منها هذه الجماهير كيفية التعبير عن معاناتها ومطالبها التي قوبلت بالرفض والقمع حتى الاستشهاد من طرف النظام الملكي الدموي : من استشهاد الشهيد كمال الحساني بالحسيمة في أكتوبر 2011 إلى استشهاد الشهيد إبراهيم صيكا في أبريل 2016.

هكذا يعيد التاريخ نفسه بشكل مأساوي في العلاقة بين الشمال والجنوب، في العلاقة بين الحرب الوطنية الثورة بالجنوب وبالشمال، في العلاقة بين الاستعمار القديم بالشمال والجنوب، في علاقة القمع الدموي في حق الفلاحين حملة السلاح بالجنوب والشمال، في العلاقة بين قمع جماهير الفلاحين في "العهد الجديد" بالشمال والجنوب، في العلاقة بين قمع الشبيبة الثورية بالجنوب والشمال... مما يعطي انطباعا صريحا بأن الإمبريالية استطاعت غرس عملائها بالغرب الإفريقي في انتظار مهامهم الجديدة في ظل الاستراتيجية الإمبريالية الجديدة، التي ترى في هذه المنطقة المعروفة بسمتها الثورية عبر العصور، التي اتخذت أشكال كفاحية مع بروز قوى الفلاحين المسلحين خلال مراحلة الكفاح المسلح في القرن 20، بدءا بثورة أحمد الهيبة مرورا بثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي وما تلاها من مقاومة مسلحة في ثغور الجنوب الشرقي والأطلس المتوسط والصغير وصولا إلى الحرب الوطنية الثورية بالصحراء الغربية.

وأصبح الغرب الإفريقي مرشحا لمناورات الإمبريالية الفرنسية التي ترى فيه مصدرا أساسيا للطاقة والمعادن وتشكل فيها الصحراء الغربية مصدرا هاما لها لقربها من أوروبا واستغناء الإمبريالية الأمريكية عنها، بعد تحديد استراتيجيتها الاستعمارية الجديدة التي تسير في اتجاه الاستغناء عن استيراد البترول انسجاما مع مخططها حول استغلال الصخور النفطية وانسحابها من اتفاق باريس للمناخ، مما جعل فرنسا تضاعف جهودها للسيطرة على الاقتصاد المغربي وعبره على التحكم في مصير الصحراء الغربية بعد تنامي الحركات المناهض لسياساتها الاستعمارية بإفريقيا، مما يفسر دعمها لمشروع الحكم الذاتي بالصحراء الغربية الذي تصدت له جبهة البوليزاريو بقوة والتهديد بحمل السلاح من جديد في مواجهة استغلال الثروات بالصحراء الغربية : حجز باخرة فوسفاط بوكراع بجنوب إفريقيا، قضية اتفاقية الفلاحة والصيد البحري بين الاتحاد الأوربي والمغرب، تهريب المخدرات من طرف المافيا ... وأصبح ملف الصحراء الغربية في الواجهة بعد تنازل أمريكا عنه لصالح فرنسا في ظل التحالف بين الإمبرياليتين حول الحروب اللصوصية المقبلة بدول الساحل الإفريقي والغرب الإفريقي.

في ظل هذه الأوضاع المتسارعة بقيت الحركة الماركسية ـ اللينينية المغربية خارج الصراعات الطبقية المباشرة لها، نتيجة عجزها طيلة 50 سنة عن لم شملها وتأسيس الحزب الماركسي ـ اللينيني المغربي، فكلما تسارعت الأحداث الثورية بمنطقة الغرب الإفريقي، والمغرب طبعا جزء كبير من هذه المنطقة تاريخيا وجغرافيا بدون منازع خاصة في علاقته بالصحراء الغربية، نرى أن هذه الحركة الثورية عاجزة عن الوصول إلى الجماهير التي تقاوم وحدها بل تعمل جميع الأحزاب اليمينية والانتهازية والاصلاحية الظلامية على تشتيت شمل الحركة الاحتجاجية الجماهيرية كما هو الشأن في حركة 20 فبراير.

هذا الوضع الثوري المتعثر بالغرب الإفريقي أعطى نفسا كبيرا للنظام الملكي الدموي كي يتمادى في قمعه للحركات الاحتجاجية للعمال، الفلاحين، المعطلين والطلبة، مما شجع الإمبريالية الفرنسية على مضاعفة استغلالها للثروات المعدنية والفلاحية واستعبادها للطبقة العاملة بشكل رهيب خاصة في ظل حكم ماكرون، الذي بين بالوضوح مدى غطرسة الإمبريالية في حكمها على الشعوب ليس فقط المضطهدة إنما كذلك شعوب البلدان الإمبريالية وعلى رأسها فرنسا : قمع حركة السترات الصفراء.

ورغم انتشار الفكر الماركسي اللينيني في أوساط الشباب إلا أن هناك عوامل تعرقل تطوره من الديالكتيك الماركسي إلى البراكسيس : من النظرية الثورية إلى الممارسة العملية الثورية، مع العلم أن الأحداث الثورية القادمة ستكون هائلة وتفاجئ الماركسيين اللينينيين المغاربة وفي ظل الفراغ التنظيمي، ويستمر نفس التعاطي مع حركة الجماهير العفوية : وصفها بدل القدرة على الدفع بها من أجل التغيير، على غرار مقولة ماركس المأثورة التي تعيد نفسها بشكل مأساوي في أوساط الماركسيين اللينينيين المغاربة الذين يعرفون مضمونها التاريخي.

في ظل الوضع السياسي الجديد وخلال تاريخها النضالي الديمقراطي الثوري أعطت الحركة الثورية بالمغرب الحديث قوافل من الشهداء منذ استشهاد المهدي بن بركة مرورا باستشهاد عبد اللطيف زروال وسعيدة المنبهي وصولا إلى الجيل الجديد من الشهداء وعلى رأسهم : كمال الحساني وإبراهيم صيكا، هي تضحيات جسام لكن يلازمها فشل الأحياء من الثوريين خاصة في الحركة الماركسية ـ اللينينية التي تعرف يوما عن يوم صراعات هامشية تغذيها الانتهازية من أجل منع تطورها إلى الرقي التنظيمي : الحزب الماركسي اللينيني المغربي، الذي بدونه لا يمكن للحركة الاحتجاجية الجماهيرية أن ترتقي من العفوية إلى الحركة النضالية الديمقراطية الثورية المنظمة التي باستطاعتها القطع مع الأساليب التنظيمية القديمة ومواجهة القمع الأسود الجديد.



#امال_الحسين (هاشتاغ)       Lahoucine_Amal#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة بالغرب الإفريقي والحروب الوطنية الثورية الجديدة - الح ...
- الثورة بالغرب الإفريقي والحروب الوطنية الثورية الجديدة - الح ...
- الثورة بالغرب الإفريقي والحروب الوطنية الثورية الجديدة - الح ...
- الثورة بالغرب الإفريقي والحروب الوطنية الثورية الجديدة - الح ...
- الثورة بالغرب الإفريقي والحروب الوطنية الثورية الجديدة - الح ...
- عهد جديد
- الغبراء
- ضد حرب الإمبريالية على الشعوب المضطهدة - من أجل بناء أسس الم ...
- من أهوال الأستار
- من ذاكرة النسيان
- أنس حزين
- ساعد يمتد
- حوار
- ساعد ممتد
- نجمة العيد
- عودة يوم جديد
- نقد كتابات موقع 30 غشت، ورقة -الصراعات الطبقية وحركة 20 فبرا ...
- همسات
- نقد كتابات موقع 30 غشت، ورقة -الصراعات الطبقية وحركة 20 فبرا ...
- سحر المدينة


المزيد.....




- فيديو: وقفة احتجاجية للعاملات والعمال بشركة سيكوميك أمام الم ...
- بلينكن يشيد بالتعاون مع الرئيس اليساري الجديد خلال زيارته ال ...
- عاملات وعمال شركة سيكوميك يحتجون أمام المحكمة التجارية بفاس ...
- سويسرا تندد بالعنف الذي مارسته الشرطة الإيرانية ضد المتظاهري ...
- آخرها حزب -إخوة إيطاليا-.. خمس دول أوروبية تحت حكم -اليمين ا ...
- حلف الناتو: من سيء إلى أسوأ
- تشيلي/ حول انتصار “الرفض” والخطوات التالية في نضالنا
- تسقط “التعبئة” و”الاستفتاء” اللذين فرضهما بوتين.. علينا مضاع ...
- الحركة التقدمية الكويتية: رئيس الوزراء خالف التوجيه الدستوري ...
- ما هي أجرة الشّهر الثالث عَشر؟ وكيف تندرج في الدفاع عن قدرة ...


المزيد.....

- حول أهمية الفلسفة ودورها في تطور واستنهاض شعوب بلدان مغرب وم ... / غازي الصوراني
- الماركسية اللينينية والثورة الكوبيرنيكية في الفلسفة / مالك ابوعليا
- الفرديّة الخبيثة و الفرديّة الغافلة – النقطة الثانية من الخط ... / شادي الشماوي
- قانون التطور المتفاوت والمركب في روسيا بعد العام 1917: من ال ... / نيل دايفدسون
- لا أمل مقابل لا ضرورة مستمرّة – النقطة الأولى من الخطاب الثا ... / شادي الشماوي
- أهمية التقييم النقدي للبناء الاشتراكي في القرن العشرين / دلير زنكنة
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( م ... / شادي الشماوي
- المنظور الماركسي لمفهوم التحرر الوطني وسبل خروج الحركات التق ... / غازي الصوراني
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - امال الحسين - الثورة بالغرب الإفريقي والحروب الوطنية الثورية الجديدة - الحلقة السادسة