أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التيار الديمقراطي العراقي في استراليا - بيان التيار الديمقراطي العراقي في استراليا إدانة وإستنكار














المزيد.....

بيان التيار الديمقراطي العراقي في استراليا إدانة وإستنكار


التيار الديمقراطي العراقي في استراليا

الحوار المتمدن-العدد: 6751 - 2020 / 12 / 3 - 14:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إدانة وإستنكار
بيان التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا
يعاد من جديد مشهد دموي آخر من مشاهد إنتفاضة تشرين المجيدة في مدينة الناصرية البطلة والتي كانت نموذجاً للصمود والتضحية والإصرار في الإعتصام والإحتجاج السلمي من أجل تنفيذ مطالب جماهيرالإنتفاضة المشروعة والعادلة. لقد شهدت المدينة مساء يوم الجمعة الموافق 27/11/2020 تحشدات مُريبة تحيط بساحة الحبوبي لمليشيات التيار الصدري المنفلتة تريد السوء بالشباب، حاملة الموت معها لساحة(الحبوبي) الرمز ومنطلق التظاهرات، ليس هذا وحسب وإنما للتخويف وإستعراض قوتهم المليشاوية المنفتلة وإفتعال الإحتكاك بالجماهير السلمية الوافدة للساحة ومن ثم فتح النار، بإطلاق الرصاص الحي على المنتفضين تحت سمع وبصر الحكومة المحلية وقواتها الأمنية مما أدى إلى سفك الدماء ا لزكية بإستشهاد عدد من المنتفضين وجرح العشرات منهم. وهكذا تعود نفس الأساليب المُدانة التي إستخدمت عند إنطلاق الإنتفاضة في تشرين الأول 2019. لقد تخلت القوات الأمنية عن واجبها بحماية التظاهرات والإحتجاجات السلمية. كانت الهجمة شرسة، فبعد إقتحام الساحة قامت المليشيات المسلحة بحرق الخيام وجرفها بالشفلات وإستمر المشهد الدموي طوال الليل، ولكن المنتفضين إستطاعوا من جديد إستعادة الساحة بعد وقوف الجماهير الشعبية من أهالي المدينة بجانبهم . وإمعاناً في القتل والترهيب وبدلاً من معاقبة المعتدين، قامت القوات الأمنية بحملة مداهمات وإعتقالات طالت العشرات من النشطاء فجر يوم الثلاثاء01/12 والعدد الآخر فضلّ الإختفاء وتغيير أماكن سكناهم. وقد قام الكاظمي بإتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الموقف الذي كان ينبأ بحرب أهلية حيث أقال مدير الشرطة وإرسل خلية طوارئ للتحقيق ونشر القوات الأمنية لمنع تدهور الأوضاع . ومع كل هذه الإجراءات فنحن نحمّل الحكومة مسؤولية ماحصل، كما نحمل المليشيات الخارجة عن القانون المسؤولية ذاتها والمطالبة بتقديم المجرمين القتلة للمحاكم لينالوا جزائهم العادل. إن الصراع والمنافسة بين الكتل المتنفذة سوف يدفع بإتجاه التخلص من الإنتفاضة وإسدال ستار النسيان عليها وتأتي هذه الكتل لمصادرة المشهد لصالحها تحضيراً للإنتخابات المبكرة والحصول على أغلب مقاعد مجلس النواب بإستخدام الطرق غير الشرعية . لابدّ للتحقيقات أن تشخص الجهات التي قامت بهذا الإعتداءات ليس في الناصرية فقط بل في بغداد والكوت . أننا نكرر إستنكارنا وإدانتنا لما حصل ويحصل للمنتفضين والإستسلام للمليشيات التي عرّضت الأمن والسلم الأهلي للخطر.جاءت هذه الإعتداءات ضد حقوق الإنسان وحرية التعبير التي كفلها الدستور العراقي الدائم .
أننا ندعو الحكومة للوقوف بحزم تجاه المعتدين والوفاء بما تعهدت به وهو حماية المنتفضين والمحتجين وإن إرادة الشعب لاتكسر. المجد والخلود لشهداء الإنتفاضة والخزي والعار لقتلتهم المجرمين .



#التيار_الديمقراطي_العراقي_في_استراليا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان منظمات المجتمع المدني في استراليا /على الحكومة العراقية ...
- التيار الديمقراطي العراقي في استراليا /يهنىء اخوتنا من اتباع ...
- الدفاع عن الطفولة وحقوقها واجب أممي ووطني
- التغطية الإعلامية للإمسية الثقافية لمناسبة اليوم العالمي لمن ...
- اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة والإنتفاضة الشعبية الج ...
- بيان التيار الديمقراطي العراقي في استراليا لمناسبة اليوم الع ...
- في ختام الإسبوع الثقافي في استراليا لمناسبة الإحتفاء بيوم ال ...
- إستمرار الحواريات السياسية والثقافية وللإسبوع الرابع على الت ...
- مناقشات ومداخلات سديدة ومقترحات بناءة في الحوارية الثالثة ،ل ...
- التغطية الإعلامية الثانية لحوارية الإحتفاء بيوم الصحافة العر ...
- بيان منظمات المجتمع المدني في أستراليا نستنكر وندين الإعتداء ...
- اللجنة التنسيقية للتيار الديمقراطي العراقي والهيئة الإدارية ...
- بيان شجب وإستنكار من التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا و ...
- التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا يقيم ندوة ثقافية تعريف ...
- التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا وجمعية بغداد الثقافية
- بمناسبة عيد القيامة المجيد ورأس السنة الآشورية (أكيدو)
- بطاقة تهنئة بمناسبة عيد نوروز
- المجد للثامن من آذار يوم المرأة العالمي
- بيان إستنكار صادر عن التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا
- بيان التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا حول مشاركة الجالي ...


المزيد.....




- حوّله إلى جمر مشتعل.. حريق -هانغيت- يلتهم جسراً كاملاً ومنشآ ...
- نتنياهو يعلن السيطرة على 60% من قطاع غزة متجاوزًا حدود اتفاق ...
- إيران تحشد -دلافين الخليج- في هرمز.. ماذا نعرف عن غواصات -غد ...
- أبو شادي في بلا قيود: لا حل أمام واشنطن وطهران سوى التفاوض
- باش صوتك يوصل وكلمتك تكون مسموعة
- بين الحراك وترقب خطاب الملك.. ما حل الفجوة بين الشارع وحكومة ...
- الطريق نحو العرش بالمغرب.. كيف يُعدُّ ولي العهد لتولي مقاليد ...
- -مأساة كبرى-.. 40 بالمئة من السودانيين يعانون من الجوع الشدي ...
- لماذا يحاول أبو مازن فرض ابنه ياسر عباس داخل حركة فتح الفلسط ...
- يورانيوم إيران.. بين -تصفير التخصيب- و-تصفير التخزين-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التيار الديمقراطي العراقي في استراليا - بيان التيار الديمقراطي العراقي في استراليا إدانة وإستنكار