أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علياء عبدالباري - تأملات في فكر الحلاج














المزيد.....

تأملات في فكر الحلاج


علياء عبدالباري

الحوار المتمدن-العدد: 6746 - 2020 / 11 / 28 - 22:51
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


قبل سنوات احدهم اخبرني أن الحلاج "صوفي الزنديق " لاتقرأي له سيحرف افكارك و يبعدك عن الطريق الصحيح وها انا بعد دخولي مدرسة الحلاج عبر قراءه تباهيله الصوفية
في كل سطر كان جانبي الحلاج ويلح علي اعادة قراءة القصيدة فأقرأها والتمس معانيها فأذا به يلح علي بأعادة قراءتها فألتمس معاني جديدة !
كانت كخيوط الفجر تنير وتزداد نور بظهور الشمس !
,أقف متأمله كيف انسجم عقل وقلب وايمان هذا الانسان ليكتب ويعبر عن الخالق بهذه الروعة والاتزان ؟
التمرد والاستقلالية جعلت منه حراً و كما كان يقول دائماً ( أنا الحق ! ) وفعلاً هو الحق لانه التمس الحقيقة فكان يقول :
يا إلهي إن كنت عبدتك خوفاً من النار فأحرقني بالنار
أو طمعاً في الجنة فحرمها علي! لا أعبدك إلا من أجلك

وصفت التنويرية أبكار السقاف في كتابها بعنوان ( الحلاج صوت الضمير) ان الحلاج ماهو "الا بقعه ضوء في عالم الوجود, بستاناً عظيماً يقطف منه العقل الانساني"
ان الانسان اذا اقبل على الحياة من وجهها الحق و أدرك أنه جزء لاينفصل من وحدة تامة لهذا الوجود شاع فيه الشعور بشعور جامع فتصدر أعماله وحركاته عن الحق والحب
والخير وذلك كفيل بإزاله الحواجز ومحو الظلم واستئصال الشرور والعدوات و إقامة حضارة عالمية تنهض على التعاون بين الكائنات.

المنهج الذي كان يدعو اليه الحلاج مرتبط مابين الوجود والاوجود و مابين العناصر الثلاث التي يتكون منها الانسان ( الجسد , النفس , الروح) مثال /
يا ايها الأنسان !
أزل الحواجز بينك وبين نفسك ليسطع فيك النقاء المستكن في ذات نفسك
, ويتجلى فيك الجوهر الإلهي الذي يمثل الحقيقة من كيانك الاصلي
تسألني كيف ؟
ذلك بأن تغمض "عين الجسد" وتفتح عين القلب !


اقتبس بعض ابيات الحلاج :

كانَت لِقَلبي أَهواءٌ مُفَرَّقَةٌ
فَاِستَجمَعَت مُذ رَأَتكَ العَينُ أَهوائي
فَصارَ يَحسُدُني مَن كُنتُ أَحسُدُهُ
وَصِرتُ مَولى الوَرى مُذ صِرتُ مَولائي
تَرَكتُ لِلناسِ دُنياهُم وَدينَهُم
شُغلاً بِحِبِّكَ يا ديني وَدُنيائي
ما لامَني فيكَ أَحبابي وَأَعدائي
إِلّا لِغَفلَتِهِم عِن عُظمِ بَلوائي
أَشعَلتَ في كَبِدي نارَينِ واحِدَةً
بِينَ الضُلوعِ وَأُخرى بَينَ أَحشائي



#علياء_عبدالباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلوك الجماعات او القطيع
- من بداية الحياة الى نهايتها
- رسالة سطورها تتحدث اليك !
- حصل قرب تلك المخيمات !
- متى ستشرق شمس العراق ؟


المزيد.....




- أكسيوس: واشنطن توافق على طلب طهران نقل المحادثات النووية إلى ...
- -مولتبوك-: هل تتواصل الربوتات فيما بينها عبر شبكة اجتماعية خ ...
- كيا سبورتاج هايبرد 2026.. هل تستحق الشراء؟
- ليبرمان: لم تكن إسرائيل يوما منبوذة بهذا القدر
- ملفات إبستين.. أين 3 ملايين وثيقة أخرى ومن أوقف التحقيقات؟
- مقتل ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة
- ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي
- واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
- بعد إعلان البرهان فك حصارها.. 15 قتيلا بقصف للدعم السريع على ...
- البيت الأبيض: محادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علياء عبدالباري - تأملات في فكر الحلاج