أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - العبودية وخطف ألأطفال -المسيحيين- في عهد ألخلافة العثمانية















المزيد.....



العبودية وخطف ألأطفال -المسيحيين- في عهد ألخلافة العثمانية


نافع شابو

الحوار المتمدن-العدد: 6740 - 2020 / 11 / 22 - 17:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العبودية وخطف ألأطفال المسيحيين في عهد الخلافة العثمانية

المقدمة

ان تاريخ العثمانيين ومنذ سقوط القسطنطينية سنة 1453 ، حافل بالجرائم البشعة ضد شعوب المحتلة عامة والشعوب المسيحية خاصة فعندما سقطت القسطنطينية بيد العثمانيين بقيادة محمد الفاتح سنة 1453 م ، مورست اعمال وحشية من مذابح واغتصاب النساء وانتهاك الحرمات بحق المدنيين من المسيحيين الأبرياء. جرائم قلما تحدث في التاريخ وارتكبت هذه الجرائم بفتوى مشرّعة من محمد الفاتح استمرت ثلاثة ايام . ومنذ ذلك الحين انحسر الوجود المسيحي في الشرق و دخلت الشعوب العربية والأسلامية في عصر الظلمات، ولازالت البلدان الأسلامية تعاني من تبعات الخلافة العثمانية الى يومنا هذا .
لم يترك العثمانيون خلفهم للبشرية سوى الموت والخراب والدمار . غزو قتل حقد كراهية عنصرية ابادات جماعية واستعباد الشعوب ومنها الشعوب العربية . ولم يبقى من المسيحيين في المناطق التي احتلها العثمانيون الا اقلية حيث انحسر وجودهم بنسبة كبيرة جدا وخاصة بعد سقوط القسطنطينية مقر الكنيسة الأرثودوكسيا وكنيستها "آيا صوفيا". هذه باختاصر التركة للخلافة العثمانية التي حكمت حوالي نصف العالم ،حينها، لحوالي ستة قرون (1326- 1923).
في نفس الفترة دخلت اوربا في عصر الأنوار فمنذ القرن الرابع عشر الى يومنا هذا لازال الغرب يتقدم في جميع مجالات الحياة سواء العلمية أوالتكنلوجية وازدهار اقتصادي واجتماعي ، وشرعت قوانين حقوق الأنسان في تطبيق الحرية والديمقراطية والعدالة والمساوت . بالمقابل وصلت الأمبراطورية العثمانية الى الحضيض حتى لقبت "برجل اوربا المريض "منذ منتصف القرن التاسع عشر ، وكانت نهاية هذه الأمبراطورية عندما شاركت في الحرب العالمية الأولى 1914-1918 ضد دول الحلفاء ، وقامت الحكومة العثمانية بقيادة حزب الأتحاد والترقي (بقيادة الثلاثي متحت باشا وانور باشا وجمال باشا) فرمانا(فتوى) بالأبادة الجماعية للأرمن وكل المسيحيين في تركيا الحالية من ألاشوريين الكلدان السريان واليونانيين وهروب ، من تبقى منهم ، الى البلدان المجاورة وخاصة الى العراق وسوريا .


يقول هنري موغنطار السفير الأمريكي في اسطنبول في سنوات الحرب العالمية الأولى في كتابه "سقوط أُمّة":
كانوا ، الأرمن ،أعمدة الدولة التركية ، بالنظر لمهارتهم وبراعتهم في المجال الصناعي والأقتصادي، واصحاب الحضارة ،بينما الأتراك كانوا طورانيين جاءوا من اسيا الوسطى وكانوا قبائل رحل يعتمدون على الغزوات والغنائم عبر تاريخهم الطويل.(1)
أمّا علي الوردي المؤرخ العراقي المشهوريقول في كتابه"لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث" الجزء الثاني:
تاسست الدولة العثمانية في اواخر القرن الثالث عشر الميلادي . قبيلة تركمانية كانت تعيش على الساحل الشرقي لبحر مرمرة الى الجنوب من القسطنطينية .... عام 1326 تولى امرالدولة السلطان أورخان الذي تأسّس الجيش الأنكشاري في عهده . يقوم هذا الجيش على اساس اختطاف ألأطفال من البلاد المسيحية المجاورة ، بأعتبارها أنها من بلاد الكفرالتي يجوز نهب أي شيء منها بشرا كان ام متاعا . فكان العثمانيون يقومون بين حين وآخر بغارات في المناطق ألأوربية ويعودون في كل مرة بعدد كبير من الأطفال سمونهم "ديو شرفة "- اي المقطوفين (المختطفين)
[قارن بما فعله محمد والصحابة أيام تاسيس الدولة الأسلامية من الغزوات والسبايا من النساء والأطفال باسم الجهاد في سبيل الله . وكما جاء في فتوى ابن تيمية " :"فأموالهم وأنفسهم وأولادهم غنيمة للمسلمين "].
في عهد السلطان محمد جلبي الغازي(1413-1455)م - وهو السلطان الثاني الذي قَتل اخوته الثلاثة وانفرد بالحكم - ظهرت حركة اجتماعية عجيبة إذ هي كانت تجمع بين التصوف وعقيدة المهدي وألأشتراكية . كان زعيم الحركة رجل معروف من رجال الدين اسمه بدر الدين محمود . أخذ يدعو الى ألأشتراك في ألأموال والى المساواة بين المسلمين والمسيحيين !!! فتابعه خلق كثير من الفلاحين الذين كانوا يعانون من قسوة ألأقطاع ،وانتشر أتباعه في انحاء البلاد ، واستطاعوا ان يهزموا الجيش الذي وجّهه عليهم السلطان وأن يقتلوا قائده ، مما اضطر السلطان محمد جلبي ان يوجه اليهم جيشا أكبر بقيادة وزيره ألأول وحاربهم في موقع ازمير وكسرهم .وهكذا قضى على هذه الحركة "القريبة عن المسيحية "[قارن بما فعله محمد رسول المسلمين بيهود خيبر وما فعله خالد بن الوليد بالقبائل العربية النصرانية في العراق في المعركة التي سمّيت" نهر الدم" او "اليس" حيث تم نحر 70 الف اسيرعربي نصراني وفتح النهر عليهم فاختلط دمائهم مع مياه النهر فاصبح النهر احمرا بلون الدم](2).
كانت العبودية في الدولة العثمانية جزءًا قانونيًا وهامًا من اقتصاد الإمبراطورية العثمانية ومجتمعها التقليدي، كانت المصادر الرئيسية للعبيد هي الحروب وحملات الاستعباد المنظمة سياسياً في شمال وشرق إفريقيا وأوروبا الشرقية والبلقان والقوقاز... وكان حوالي خمس السكان يتألفون من العبيد في القرن السادس عشر - السابع عشر، تشير إحصائيات الجمارك في القرنين السادس عشر والسابع عشر إلى أن واردات إسطنبول الإضافية من الرقيق من البحر الأسود قد يكون مجموعها حوالي 2.5 مليون من 1453 إلى 1700.
في منتصف القرن الرابع عشر، بنى مراد الأول جيشًا من العبيد، يشار إليه باسم كابيكولو، استندت القوة الجديدة على حق السلطان في خُمس غنائم الحرب[حسب ما شرّعه محمد نبي المسلمين ]، والتي فسرها على أنها تشمل الأسرى الذين أخذوا في المعركة، فاعتنق العبيد المسيحيون الإسلام[طبعا تحت تهديد السيف]. يمكن اعتبار نظام (دوشريمة) شكلاً من أشكال العبودية لأن السلاطين كانوا يتمتعون بسلطة مطلقة عليهم، لأن "خادم" أو "كول" السلطان كان يتمتع بمكانة عالية في المجتمع العثماني بسبب تدريبهم ومعرفتهم يمكن أن يصبحوا أعلى ضباط للدولة والنخبة العسكرية، وكلهم جميعهم أخذوا كأطفال ولكن لم يتقاضوا أجور والديهم). تم تداول العبيد في الأسواق الخاصة المسماة .)
"Esir" أو "Yesir"
التي كانت موجودة في معظم البلدات والمدن، المركزية للإمبراطورية العثمانية،
تم نقل صبية مسيحيين صغار من البلقان والأناضول من منازلهم وعائلاتهم، وتم تحويلهم إلى الإسلام، وتم تجنيدهم في الفرع الأكثر شهرة في كابيكولو، الإنكشارية فئة خاصة من جنود الجيش العثماني أصبحت فصيلًا حاسمًا في الغزو العثماني لأوروبا، تم تجنيد معظم القادة العسكريين للقوات العثمانية، والمسؤولين الإمبراطوريين، وحكام الإمبراطورية بحكم الأمر الواقع، مثل سوكولو محمد باشا، بهذه الطريقة، بحلول عام 1609، زادت قوات السلطان كابيكولو إلى حوالي 000 100 (3)
[كانت السيرة النبوية مليئة بالأحداث التي تبين اتخاذ محمد لنفسه ولصحابته عبيدًا والتجارة بهم، كاتخاذه لزيد بن الحارثة عبدًا له قبل إعتاقه لتبنيه، وامتلاكه لعددٍ من جواري الجنس (السبايا) خلال حياته، بما فيهن مارية القبطية وصفية بنت حيي وسيرين بنت شمعون، والتي أهداها لاحقًا للشاعر حسان بن ثابت.
كما واستخدم محمد العبودية (الجنسية تحديدًا) في ترغيب صحابته بشن الغزوات على القبائل والامبراطوريات المجاورة، وكان يتقاسم نساء أعدائه بينه وبين صحابته كما يتقاسمون الأملاك والأموال] (4)
الجيش الأنكشاري للخلافة العثمانية:
الأنكشاريين فئة من الناس هويئوا فقط من أجل القتال وحماية السلاطين والسلطنة، حيث يمنعوا من الزواج أو العمل ليصبحوا بذلك سيف الدولة العثمانية.
وكانوا يودعون في مؤسسات خاصة بهم تشبه المدارس الداخلية من اجل تنشئتهم نشأة اسلامية عسكرية
إنّ الطفل المخطوف ينشأ مثل هذه النشأة تنقطع صلته بأهله وأبويه فلايعرف من دنياهُ سوى ألأخلاص للدين والدولة والقتال في سبيلهما ، فهو يتشبّع منذ نعومة أظفاره بفكرة الجهاد . وحين يذهب الى الحرب يؤمن في قرارة نفسه انه سيكون إمّا غازيا أو شهيدا. [هكذا اليوم الأرهابيون المسلمون يتشبعون بتعاليم الأسلام الجهادية حتى الذين يعيشون في بلدان ما يسمونهم ب"الكفار"]
, ألأنكشاري يؤمن بانه لابد له أن يحصل على احدى الحسنين – ألأنتصار او الذهاب الى الجنة
كان علم الجيش ألأنكشاري هو علم احمر يتوسطه هلالا وسيف ذي الفقار . مؤسس الجيش ألأنكشاري هو الرجل العلوي الصوفيي النسب اسمه الحاج محمد بكتاش ولي .
اطلق الحاج بكتاش على الجيش اسم "يني جرى " اي الجيش الجديد . وهوألأسم الذي صار فيما بعد علما للجيش، ثم حرف في اللغة العربية فاصبح"ألأنكشاري"
كان الجيش الأنكشاري له دور كبير في توسع الدولة العثمانية في اوربا ، فكلما توسعت في فتوحاتها وتوسع امامها مجال الغارات من اجل اختطاف ألأطفال المسيحيين (الكفار) . وكان المسلمون من كل انحاء العالم يتطوعون للأنظمام الى الجيش الأنكشاري .
انتهزت الدولة العثمانية ضعف الدولة البيزنطية فأخذت تشن عليها الغارات باسم ألأسلام والجهاد في سبيل الله ، وهكذا كانت البداية لسقوط القسطنطينين في عهد محمد الفاتح (1453) ، وتوسعت هذه الدولة نحو اقطار اوربا الشرقية وبعدها في الدول العربية.
شارك الإنكشاريون في الإنجاز العثماني الأبرز، وهو فتح القسطنطينية مع محمد الفاتح، وكانت مهمتهم حفر الأنفاق، ويعتبرون أول من دخل المدينة، وكشف هذا الفتح عن قوة الجيش التركي وقدرته على القيام بالمهمات الحربية، كما شاركوا بعد فتح القسطنطينية في كل حروب العثمانيين في أوروبا وآسيا الصغرى، وبرعوا فيها فنالوا امتيازات كثيرة، كذلك شاركوا في القضاء على دولة المماليك نهائيًا .(5)
تمرّد الجيش الأنكشاري وضعف الخلافة العثمانية
اول ثورة على السلاطين العثمانيين
لاحقاً أصبحت فرقة الانكشارية مصدر قلق يؤرق الدولة العُثمانية، فأصبحوا يتدخلون في الشؤون السياسية للدولة، ويفرضون قوتهم وسيطرتهم للإطاحة بكثير من السلاطنة وكانوا ينجحون في ذلك ويعينون من أرادوا في منصب السُلطان، ويأخذون الهدايا والأُعطيات عند قدوم السُلطان الجديد، وتمردوا بعد ذلك ووصل بهم الأمر إلى أن قتلوا بعض السلاطنة العُثمانيين ورموز الدولة.(6)
استخدم محمد الثاني "الفاتح" الجيش ألأنكشاري في إخضاع الممالك المتمردة، وبعد انتصارهم تمردوا مطالبين بمزيد من المزايا المالية، وكان هذا التمرد بداية لتمردات كثيرة هدفها مادي، وعندما توفي السلطان سليمان عام 1566م وخلفه سليم الثاني، لم يُمكِّنه الإنكشاريون من دخول القصر إلا بعد أن وعدهم بزيادة اجورهم.
وصل الأمر بالإنكشاريين إلى رفض أوامر السلطان مثلًا بالحملات على الشرق بحجة ضعف المقدرات المالية، وبعد أن كانوا يستدعون في النزاع السياسي بادروا هم بالتدخل، فأضحت التبدلات في المناصب خاضعة لرغبة الجيش، فظهر ضعف السلطة العليا في مواجهة الجيش الذي أصبح في أواخر القرن السادس عشر القوة السياسية الحاسمة في الدولة
في عهد السلطان محمود الثاني
في يونيو 1826م، وبينما كان يحتشد الإنكشاريون المتمردون بميدان الخيل بإسطنبول، داهمتهم قوات السلطان وحاصرت فرقة المدفعية الميدان، وسلّطوا مدافعهم عليهم من كل الجهات، فحصدوهم، وسقط 6 آلاف جندي إنكشاري في هذه المذبحة التي سُميت بـ "الواقعة الخيرية".
وفي اليوم الثاني للمذبحة أصدر محمود الثاني قرارًا بإلغاء الفيالق الإنكشارية تمامًا، وهكذا أُسدل الستار على الجيش الإنكشاري الذي فتح للعثمانيين قلاعًا كثيرًا ما كانت عصّية على الفتح.(7)
الأتراك العثمانيون قاموا بالتركيز على المسيحيين المتواجدين ضمن الأراضي المحتلة في محاولات اسلمتهم و تتريكهم وبدأت أولى عمليات الإبادة على نطاق واسع سنة 1895 أثناء ما سمي بالمجازر الحميدية عندما قتل مئات الآلاف من الأرمن والآشوريين في مدن جنوب تركيا وخاصة بأضنة وآمد وذلك بعد اتهام الأرمن بمحاولة اغتيال السلطان عبد الحميد الثاني. اطلق الأتراك على الأرمن تسمية “الكفار” حسب المثل التركي Giavoura bakarak Kurd musulman .
في سنوات(1890، 1909) ، قام الجيش العثماني مع الميليشيات المرتزقة بتنفيذ مجازر مرعبة ضد الشعوب المسيحية وممارسة التطهير العرقي والنهب والسلب للممتلكات والحقول والمواشي وغيرها ، وبلغ عدد الذين قتلوا من الشعب السرياني الآشوري الكلداني لوحده اكثر من 300 الف شخص ما عدا الذين توفوا نتيجة التشرد في الجبال والبراري .
ابتدات (مجازر سيفو) عام 1915 (ضد الآشوريين والكلدان والسريان) ومجازر ألأرمن والأبادة الجماعية للسكان المسيحيين في تركيا وكانت نتائجها
قتل اكثر من مليون ونصف 1500000أرمني واكثر من ثلاثمائة الف 300000 اشوري سرياني كلداني وستمائة الف 600000 يوناني بونتيا جنوب اسطنبول .هذا بالأضافة الى قرار ترحيل المسيحيين من تركيا حيث تم ترحيل 700 الف ارمني الى روسيا وكذلك ألآلاف من الأرمن والآشوريين والسريان والكلدان الى سوريا والعراق ومصروغيرها من الدول
راجع مقالة الكاتب في الموقع ادناه
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=675489
يقول علي الوردي في الجزء الثاني من كتابه لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث (1381-1872) :
الواقع أنّ الوضع الطائفي كان في العهد العثماني قد أتخذ طابعا يستمد جذوره من الفقه ألأسلامي ، ألذي يعتبر المسلم أرفع درجة من الذمي ، تُعامل رعاياها المسلمين معاملة خاصة تختلف عن معاملة غير المسلمين ، فهي كانت تعتبره كانهم اهل الدولة وتعتبر غيرهم (المسيحيّين واليهود ) كأنّهم غُرباء عن الدولة في المعاملات !!!. ويقول ميخائيل مشاقة :
"كان المسيحي عرضة للأهانة والذل أينما أرتحل ، وكان المسلم يُسيء معاملته لدرجة مفرطة ، حتى ألَّف ، المسيحي، مَذلّة إذلاله . فكان النصراني حيثُما مرَّ وتوجَّه يُنعت ويُشتم صليبُهُ ويُحتقر وتُقلب عمامته ويُصفع ويُرفس الى غير ذلك من ألأهانات (ص 41-42).
وكان إذا مَرَّ في حي المسلمين لحقَهُ صُبيان ألأزقة قائلين له :"نصراني كلب عوائي ...رقّوله بالصرامي(بالحذاء) .قالت أُمّه فينهُ ضربه تقلع عينهُ".
وإذا كان المسلم إذا مرّ بمسيحي يقول لهُ: "أشمل ، يريد بذلك أن يسير عن يساره فيفعل صاغرا [ طبقا لحديث محمد (ص) اخرجه البخاري و صحيح مسلم
الحديث ( إذا مررتم باليهود والنصارى في طريق فاضطروهم إلى أضيق) ...
وكان كثيرا ما يسخره(اي المسيحي) اصحاب الدكاكين المسلمين ، لقضاء حوائجهم ، أو يستعملون إهانتهُ لأذهاب مّللهم وتفريج كربهم فيناديه بعضهم تعال يا معلم ، فيذهب المسيحي اليه ويصفعه ويكلّفه أن يذهب بحاجته أو يلبسه حذائه ، أو يشتغل عنه شغلا ما . وكذا كان مازحا يهمس في اذن المسيحي شتما أو إهانة ، أو يأخذ عمامة المسيحي ويصفعهُ على أُمَّ رأسه ويرمي العمّة الى جاره . وهذا الذي يليه وهلمَّ جرّا.
[ هل هناك اكثر سخرية واهانة من هذا العمل الذي شرّعه الأسلام راجع سورة التوبة 29 بان المسيحي يدفع الجزية وهو صاغر اي مذلون وهكذا جاءت الشريعة العمرية بحق المسيحيين التي ليس مثيلها اذلالا لأهل الذمة في الأسلام] .
وكانت الحكومة العثمانية إذ ذاك تُكره المسيحي أن يحمل على كتفه كيسا يُسمّونه كيس الحاجة وليس له أن يخرج من بيته بدونه ، والمقصود من هذا الكيس أن يضع به من الأغراض وحوائج المسلمين ، ما يسخّره هؤلاء بحمله من بُقول وخُضار وغيرها . "إنتهى الأقتباس"
اليس هذا هو التّعَصُّب والكراهية والعبودية مجسّدا في الأيدولوجية ألأسلامية ؟.
وللتاريخ يجب ان نذكر: أنَّ إبراهيم باشا بن محمد علي باشا بن إبراهيم آغا (1789 - 10 نوفمبر 1848) عندما فتح الشام غيّر هذه المعاملة
فعندما فتح الشام قال : "أن اليهود والنصارى ليسوا أحطّ مقاما من المسلمين ، حتى ينزل أحدهم عن دابته إذا قابل في الطريق أي شخص مسلم !!"ّ . ثم عيّن الكثير من المسيحيين في المناصب المهمة . سمح ابراهيم باشا للأرساليات التبشيرية (ألأمريكية واليسوعية ) في المناطق التي كان يسكنها المسيحيين . ولكن بعد رجوعه من الشام عادت ألأمور كما كانت(8) .
[ قارن هذه الأهانات للمسيحيين بما جاء في فتوى لأبن تيمية :" فإن كل ما عظم بالباطل من مكان أو زمان أو حجر أو شجر، يجب قصد إهانته إلا فى حالة الخوف من الضرر وحالة الضعف، فلو كنا ضعفاء فالمستحب لنا، وربما الواجب علينا هو التودد للكافرين، فإذا قوينا فإن الواجب هو إهانتهم وإهانة مقدساتهم وأديانهم وهذا هو الأصل فى تعاملنا معهم](9)
اما هنري موغنطار السفير الأمريكي في اسطنبول يقول
في كتابه "موت أُمّة":
""هناك شعوب كثيرة في التاريخ ظُلمت وهُضمت حقوقها إلا أن الشعب السرياني الكلداني ألآشوري ظُلم مرتين، مرة لأنه ذُبح وأُبيد وشُردت بقيته الباقية من موطنها التاريخي، ومرَّ ثانية لأن التاريخ والعالم اللذان كانا شاهدين حينها على تلك المجازر البربرية لم يعترفا له بتلك التضحية الجسيمة على مذبح الإنسانية فتم التنكر لها وكأنها لم تكن".
كان وادي مابين النهرين يعيل سكانا كثيرين زراعيا وصناعيا ، وكانت بغداد من اكبر المدن وأكثرها ازدهارا في الوجود وكانت القسطنيطينية (اسطنبول حاليا) اكثر سكانا من روما ومنطقة البلقان واسيا الصغرى ، كانت فيها عدة دول قوية
إجتاح الأتراك كل هذه المنطقة من العالم كقوة تدميرية هائلة واصبحت بلاد مابين النهرين صحراء قاحلة خلال سنين معدودة ، واصاب مدن الشرق الأوسط البؤس واصبح سكان هذه المناطق التابعة للأمبراطورية التركية عبيدا.
وعن العنصرية التركية يقول :
"الحقيقة ألأساسية في العقلية التركية هي ألأحتقار المطلق لجميع العروق البشرية. إنّ الغرور المشوبُ بالخُبل هو العنصر الذي يُبيّن ، بشكل شبه كامل نفسية هذا الجنس البشري الغريب . إنّ العبارة الشائعة وألأعتيادية التي يستعملها التركي للمسيحيين هو "كلب" ، ويطلقون على ألأوربيين اسم "الخنازير" .علميا يعلم جميع ألأجانب علم اليقين هذه المعاملة . يمكن للتركي ان يكون متادبا لدرجة التذلّل ولكن هناك شعور ثابت في لاوعيه بأنّه متأخّر فكريا عن صديقه المسيحي. رأؤا (الأتراك) ألشعوب المسيحية على انّها نجسة [طبعا هذا شائع في مجتمعات الدول الأسلامية ] ، ويجب ان تكون ألأبنية المسيحية غير بارزة ، ويمنع على الكنائس ان تقرع ألأجراس . يجب على المسيحي ألاّيركب الحصان في المدينة . كان يحقُّ للتركي ان يجرّب سيفه على رقبة أي مسيحي (ص 26). عاش ألأتراك كالطفيليات لقرون عديدة على الشعوب الصناعية المتحضرة ، جبّوا الضرائب الباهضة الى حد الدمار .سرقوا أجمل بناتهم وأجبرن على الدخول الى الحرملك . أخذوا صبيان المسيحيين بمئات الآلاف وربّوهم كجنود اتراك . دام هذا خمسمائة قرن . في رأيهم ،هذه الشعوب ليست من بين البشر في حقوقهم بل هي دواب فقط (اي حيوانات) يمكن السماح لها بالعيش حينما تلبي اهتمات اسيادها ، وحينما لايكونون ذا نفع يجب ان يدمّروا بدون شفقة .
وفي ص 71 من كتابه يقول:
"حينما نحلّل النفسية التي قامت بهذه الفظائع ضد الأرمن ونقارنها مع المذابح المبكرة خلال الحكم العثماني ، نرى أنَّ هناك تفسيرا واحدا يمكننا بالكاد أن نقبله كعذر:"كانت كلّ هذه الأضطهادات والمذابح نتيجة التعصب الديني وكل الرجال والنساء الذين حرَّضوا عليها كانوا بالفعل يؤمنون بصدق وأخلاص إنّهم يخدمون خالقهم بورع وأنهم سينالون على ذلك الثواب في ألآخرة. إنّ التعصب الديني عند الغوغاء والرعاع ألأتراك والأكراد بدون شك كان الحافز الذي دفعهم على ذلك هو الثواب في أآخرة.!!!!
ويضيف في هامش الكتاب ص 78 :"إنّ القصص المروعة عن إبادة ألأرمن في مختلف أنحاء تركيا، تشير بكل وضوح وجلاء ، "أن الفسق المطلق في الطبيعة التركية الشهيرة بوحشيتها تفوّقت ألآن حتى على نفسها ".(10)
شخصية التركي
هذه بعض ملاحظات التي أُخذت عن مجلة تصدر في لندن أثناء الحرب العالمية ألأولى ، تتحدّث عن شخصية الفرد التركي :
1 – التركي كحاكم : شخص بلا رحمة ، كممثل للسلطة ، شخص حيّال
2 – كجندي : هو محارب شرس وحشي كحيوان
3 – كمنتصر : هو شخص ظالم ، وبلا ظمير وبلا رحمة عند تحقيق هدفه . وعندما يخسر يُظهر نفسه كشخص مسكين .
هكذا من الصعوبة للذين لايعرفون التركي أن يصدّقوا بأنَّه ظالم وبلا رحمة
سقوط الخلافة العثمانية
يقول على الوردي ص68 في كتابه لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ص 68 ج2 :
كانت حروب الدولة العثمانية جميعها تقوم على أساس الجهاد ضدّ الكفار ، ومنها حرب القرم ، بين روسيا والعثمانيين ، بالرغم من وقوف فرنسا وبريطانيا الى جانب العثمانيين !!!
كان معيار الجهاد( في سبيل الله ) هو ما يقول به السلطان ، بإعتباره ولي أمر المسلمين . وهذا ماحدث في الحرب العالمية ألأولى ، عندما أعلن السلطان محمد رشاد ، الجهاد على الكُفّار(المسيحيين). مع وجود ألألمان يُحاربون معها.(11)
[هذه هي باختاصر حقيقة الجهاد في الأسلام كوسيلة للتجارة بالدين وليس حبا بمحمد او حبا لله ، وإلا كيف يفسّر المسلم وقوف الدول المسيحية مع العثمانين لمقاتلة دولة اخرى مسيحية مثل روسيا ؟ هكذا اليوم رجب طيب اردوغان يعيد نفس المنهج في محاربته ارمينيا وتهديداته لقبرص واليونان وتقف الدول الغربية متفرجة ].
بعد خسارتها حروب البلقان بين عامي 1912 و1913 أمام تحالف ضم بعض ممتلكاتها الإمبراطورية السابقة، اضطر العثمانيون للتخلي عن كل مما تبقى من أراضيهم الأوروبية
إن وقوف الخلافة العثمانة إلى جانب ألمانيا في الحرب العالمية الأولى ربما كان السبب الأهم وراء زوال الإمبراطورية العثمانية. قبل الحرب، كانت الإمبراطورية العثمانية قد وقعت معاهدة سرية مع ألمانيا، تبين أنها كانت اختيارا بالغ السوء.
وكان دخول السلطنة العثمانية الحرب العالمية الأولى علامة فارقة في تاريخها، وبعد خسارة الحرب بسنوات جرى توقيع معاهدة لوزان في سويسرا عام 1923، بين تركيا -وريثة الدولة العثمانية- وبين القوى المنتصرة في الحرب، والتي حددت حدود دولة تركيا الحديثة، وكانت خسارتها الحرب ذريعة للقوى الأوروبية لتقاسم غنائم السلطنة التي كانت تعرف بـ"رجل أوروبا المريض"
وتم تفكيك الإمبراطورية وانتهت دولتها عام 1922، عندما أُسقِط آخر السلاطين العثمانيين محمد السادس، بعد عزله ومغادرته العاصمة العثمانية (إسطنبول) على متن سفينة حربية بريطانية، وقد نشأت الدولة التركية الحديثة على أنقاض الإمبراطورية العثمانية المندثرة.(12)
هكذا انقلب السحر على الساحر كما يقول المثل ،لأنّ ما بني على باطل فهو باطل ومن يَقتل بالسيف فبالسيف يُقتل ومن يسفك دم انسان يُسفَك دمهُ ومن يسرق اراضي واموال الآخرين يتم سرقة امواله واراضيه ، ومن يستعبد الآخرين ياتي يوم يُستعبد ...الخ، لأنّ "ما يزرعهُ ألأنسان إيّاهُ يحصد".
فهل تتعلم الشعوب العربية والأسلامية دروسا وعبر من التاريخ ؟ هل يأتي يوم يعتذرالمسلمون بهذه الجرائم البشعة بحق الآخرين ؟ وهل سيتم اعادة النظر بالمناهج الدراسية ألأسلامية التي تُمجّد السفاحين والقتلة والمجرمين عبر التاريخ الأسلامي ؟ وهل يُعيد المسلمون النظر في الأيدولوجية ألأسلامية التي تشكل ليس فقط خطرا على العالم الغير الأسلامي بل تُدمّر هذه الأيدوجية الدول والمجتمعات ألأسلامية نفسها ؟
هذه الأسئلة نترك الأجابة عليها لأخوتنا المسلمين الذين غُرِّر بهم عبر التاريخ .وللأسف لازالوا الكثيرون يمجدون هذا التاريخ المخزي والمليء بالجرائم بحق الشعوب الغير المسلمة مثل المسيحيين في الشرق الأوسط الذين كانوا يشكلوان حوالي 80% قبل الغزواة ألأسلامية .واليوم لم يبقى منهم سوى 3-5 %
ملاحظة الكاتب :
لقد عاشوا اجدادي في جنوب شرق تركيا الحالية وبسبب الأضطهادات هاجروا الى شمال العراق الذي اطلق عليه اليوم "أقليم كردستان " زورا وبهتانا ، بعد ان كان شمال العراق غالبية اشورية كلدانية سريانية . استمر الأضطهاد للمسيحين في شمال العراق منذ مذبحة سميل 1933 من قبل الجيش العراقي وبالتعاون مع قسم من الأكراد ، ولا يزال الأضطهاد مستمر فقد تم هدم مئات القرى والكنائس المسيحية في شمال العراق من قبل الحكومات المتعاقبة منذ 1961 بالتعاون مع الفرسان الكرد "المرتزقة" وهاجر القسم الكبير من المسيحيين ايضا من شمال العراق ، وخاصة في حرب "الأنفال" التي شُنت على المنطقة في عهد الراحل صدام حسين. وأخيرا ، وليس اخرا ،هجرة المسيحيين من سهل نينوى في عهد تنظيم الدولة الأسلامية " داعش "(2011- 2017). وهكذا فبعد ان كانوا المسيحيين في العراق ،حوالي 1.5- 2 مليون نسمة في خلال السبعينات من القرن الماضي ، لم يبقى اليوم في العراق سوى 250 الف فقط .
كُلّ ما ورد أعلاه لايمكن تعميمه على كُل الأتراك العثمانيّون ولا يمكن ان نتهم كُلّ المسلمين . وما جاء ليس الا شهادات تاريخية وشهادات اشخاص سجّلوا هذه ألأحداث واجداد قصوا علينا هذه القصص المرعبة هناك مثل يقول :"لوخُليت قُلبت" اي لولا وجود ناس طيبين وانسانين لغلبت شريعة الغابة على العالم .

المصادر:
(1)
راجع كتاب "موت أمّة" للسفير الأمريكي هنري موغنطار

(2)
راجع كتاب علي الوردي "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث" الجزء الثاني

(3)
العبودية في الدولة العثمانية ويكيبيديا

(4)
راجع الموقع التالي
https://dkhlak.com/slavery-in-islam-from-middle-ages-to-isis/

(5)
راجع المصدر (2) اعلاه
(6)
راجع الموقع التالي
https://al-ain.com/article/erdogan-and-janissary-will-history-repeat-itself

(7)
راجع الموقع التالي
أجورهمhttps://www.noonpost.com/content/17386
(8)
راجع المصدر(2) أعلاه
(9)
راجع الموقع التالي
https://www.almasryalyoum.com/news/details/957999
(10)
راجع المصدر(1) أعلاه
(11)
راجع المصدر (1) اعلاه
(12)
راجع الموقع التالي
ستة أسباب أدت إلى سقوط الإمبراطورية العثمانية




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,072,405,148
- منظمة -الذئاب الرمادية - –القومية التركية المتطرفة - وعلاقته ...
- رجب طيب أردوغان - خريج مدرسة الأخوان - يكذب وينافق يا إخوان ...
- من اساء الى -محمد- - رسول المسلمين - فرنسا أم كتب السيرة وأل ...
- الأيدولوجية الأسلامية وأزمة العالم الأسلامي ج1
- الأسلام القصة التي لم تُروى للمؤرخ توم هولند ج3
- رجب طيب أردوغان - قائد الأخوان - في حالة هيجان
- الأسلام: - القصة التي لم تروى- للمؤرخ توم هولند ج2
- الأسلام :-القصة التي لم تروى- للمؤرخ توم هولند ج1
- ألأيدولوجية الأسلامية: دولة وسياسة وتجارة بالدين عبر التاريخ ...
- ألأيدولوجية الأسلامية: دولة وسياسة وتجارة بالدين عبر التاريخ ...
- الحروب الدينية بين الفرس والروم البيزنطينيّين في عهد كسرى ال ...
- الحروب الدينية بين الفرس والروم البيزنطينيّين في عهد كسرى ال ...
- لبنان بين الأمس ... واليوم ( الجزء الأول)
- ايدولوجية ألأخوان بقيادة أردوغان وتحويل كنيسة -آيا صوفيا- ال ...
- رجب طيب أردوغان بين - الفاتح- و- الفخ-
- تفاصيل أخطر وثيقة أمريكية لأعادة تشكيل الشرق ألأوسط والعالم ...
- جنَّة ألأسلام وأناشيد الفردوس للقديس أفرام السرياني ج2
- جنَّة ألأسلام وأناشيد الفردوس للقديس افرام السرياني ج1
- ما أعظم أعمالك يا ربُّ كُلُّها بِحِكمةِ صنعتها جميعا ج2 - ال ...
- -ما أعظم أعمالك يا رب! كلها بحكمة صنعت - مزمور 104 : اية 24-


المزيد.....




- ذبح 43 مزارعا على يد جماعة -بوكو حرام- الإرهابية في نيجيريا ...
- مجلس الشورى الاسلامي يناقش الغاء تطبيق البروتوكول الاضافي
- الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرد على تصنيف جماعة الإخوان ...
- الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرد على تصنيف جماعة الإخوان ...
- محمد علي الحوثي يعزي الجمهورية الاسلامية وأسرة الشهيد فخري ز ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران: العدو لن يندم الا برد فع ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران: من واجب كل القوى تحويل ا ...
- مسلحو -بوكو حرام- يقتلون 43 مزارعا في شمال شرق نيجيريا
- إندونيسيا.. حملة لملاحقة متشددين بعد مقتل 4 مسيحيين في جزيرة ...
- إغلاق 9 مدارس في سلفيت لمدة 14 يوما بسبب كورونا


المزيد.....

- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري
- الفكر الإسلامي وعلم الكلام / غازي الصوراني
- الدين والعقل / سامح عسكر
- منتخبات من كتاب بهاءالله والعصر الجديد / دكتور جون اسلمونت
- فهم الدين البهائي / دكتور موجان ووندي مؤمن
- دين الله واحد / الجامعة البهائية العالمية


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نافع شابو - العبودية وخطف ألأطفال -المسيحيين- في عهد ألخلافة العثمانية