أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - لا توابيت لنا للرجوع














المزيد.....

لا توابيت لنا للرجوع


فرات إسبر

الحوار المتمدن-العدد: 6738 - 2020 / 11 / 20 - 13:42
المحور: الادب والفن
    


لا نهر يمر ُّ
ولا طير من غابتي يفرُّ
لا سحاب ...
يا أيها الأنسيُّ في داخلي ، لماذ ا تحول العالم ُ إلى مدفن كبير ؟
أبحث عن طيور الرّخ ،
عن النسور في أعالي عزلتي ،
لم أر َ غير الفراغ ،كل حيوان في وكره.!
اشتعل أيها الضوء في جسد العتمة ، ثمة حياة تصهلُ في داخلي ،
وأفراس ٌفي مخاض الرئات ،
تقيم أعراسها بقداسٍ وجنّاز ،بمدفن وصلاة .!.!
ساعة ًاسقط ، ساعةً أبكي.!
لا هو بالبرد،لا هو بالخوف !
كل حيوان في وكره ، إنه زمن التَّجلّي .!
هكذا العطر يهجر الوردَ، يصعد عالياً،
ويبقى الورد في التراب الحزين..!
في بلاد نسيت اسماء أولادها ، لا توابيت لنا للرجوع ..
أيها العطر خذني بأنفاسك حتى دار أبي ،
قد يمر قمر وينأس ُ وحشتي
إّني ألم ُّ أنفاسي من رئات خربة ..،
أشحنها بوهج الروح كي أقوى على السفر ،
بخيال ٍصاعقٍ يواسيني في وحشتي ..



#فرات_إسبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا أصدق
- القراءة في زمن الجَّرافات الإلكترونية
- مفهوم الشّعر ما بين الخَدَر الدينيّ والخَدَر العاطفيّ
- تحت شجرة بوذا.. ديوان جديد للشاعرة السورية فرات إسبر
- المرأة ما بين الثامن من آذار ورياض الصالحين
- في الحديقة الهندية
- المرأة بين الاغتراب والتغريب
- أحوال المرأة
- وردة باب توما
- الموت عندما كان لعبة
- العصافير التي جاءت أول الصباح
- سيرة الغائبة
- أول الملكات
- لا عريش نستظل به
- الكتاب المسافر بين الجهات
- أبواب الجنة
- من جسد الطائر
- يشدني المكان يكسرني العطر لجميلة عبد الرضا
- القطاف ُ يأس ُ الثمار
- لا أريد ُ لهذا المحيط أن يهدأ


المزيد.....




- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - لا توابيت لنا للرجوع