أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سليمان - روح ضائعة قصة















المزيد.....

روح ضائعة قصة


محمد علي سليمان
قاص وباحث من سوريا


الحوار المتمدن-العدد: 6737 - 2020 / 11 / 19 - 19:41
المحور: الادب والفن
    


ولد السيد مصطفى في بيت يعانق البحر حتى أنه كان يصبح كجزيرة في أيام الشتاء العاصفة. يخرج السيد مصطفى من البيت فيتلقاه البحر: صيد السمك بالصنارة، مساعدة الصيادين بجر الشبكة إلى الشاطئ، سرقة السمك من الصيادين، والرعب المرح عندما تنجو منهم، حكايات ألف ليلة وليلة ومغامرات السندباد في ليالي الشتاء، حكايات الصيادين عن البحر، الصديق الرقيق كنسمة والعدو الغاضب كعاصفة، حكاياتهم عن مملكة البحر، وحوريات البحر اللواتي يغنين للصيادين، أحلامه بحورية بحر تغني له في ليالي الصيف تحت ضوء القمر، وسهراته حتى الصباح على صخرة البحر حتى يسمع غناء حورية بحر، أحلامه أيضاً بالرحيل إلى مملكة البحر، مدينة الصيادين الفاضلة، حزنه وقت وقع في دوار البحر وكاد يأخذه إلى أعماقه الباردة، دهشته أمام تقلبات البحر الغريبة، بحثه عن عطايا البحر: الأحجار التي لها أشكال مختلفة، الأصداف التي تحوي في داخلها هدير البحر، الغيوم التي كانت تأخذه إلى جزر مجهولة، طيور البحر التي كانت حلمه بالحرية.. لم يكن يريح السيد مصطفى غير البحر، ذلك المدى من الصمت والغرابة.
....
....
وطول عمره السيد مصطفى أيضاً كان يكره الرحلات، لأنه طول عمره كان يخاف من الآخرين، فقد كان أولاد حارة البحر يتنمرون عليه، ويسرقون منه متعة السينما كل يوم جمعة. أن ترحل، كان السيد مصطفى يفكر في نفسه، أنت تغوص في رمال متحركة، كأنك أيضاً في غابة كثيفة حالكة في منتصف حياتك، حيث لا شيء هناك سوى الرعب. وأصبح حلم السيد مصطفى أن يقضي حياته على شاطئ البحر، في خيمة استأجر أرضها من البلدية، ومن أخشاب البحر صنع تلك الخيمة بمساعدة أولاد صديقه السيد حليم، تلك الخيمة التي مع الوقت أصبحت غرفة صغيرة ترضي حياة السيد مصطفى على شاطئ البحر الموحش في شتاء عمره.
وكان السيد جودت يزور صديقه السيد مصطفى على شاطئ البحر، وكثيراً ما يتكلمان في السياسة، وتسمع كلمات مثل الحرية والكرامة والاستبداد. لكن السيد جودت انقطع عن زيارة صديقه السيد مصطفى منذ زمن طويل، لأن السيد جودت مضى في تلك الرحلة التي لا عودة منها، وترك صديقه السيد مصطفى وحيداً يعيش حياته الموحشة على شاطئ البحر الموحش.
....
....
في صباح بارد وشاحب حضر السيد حليم لزيارة صديقه السيد مصطفى في كوخه الخشبي على شاطئ البحر. كان السيد حليم يشعر ذلك الصباح بالاختناق، كان يشعر في داخله كومة من الخواء. وخرج من البيت ليتخلص من القهر الذي يطحنه، ثم وجد نفسه، دون أن يدري، يتخذ طريقه إلى كوخ صديقه السيد مصطفى. وجد السيد حليم صديقه السيد مصطفى يشرب النبيذ الأبيض قدام الكوخ، وكانت أمواج البحر تتلاشى قدامه على الرمال. دخل السيد حليم إلى الكوخ وأحضر كرسي القماش، كما أحضر كأساً ملأه السيد مصطفى بالنبيذ الأبيض. مرت فترة من الصمت الثقيل، وكثيراً ما كان الصديقان القديمان يمتهنان الصمت. وأخيراً تكلم السيد حليم مع السيد مصطفى، تكلما عن الصحة والمرض ومتاعب الشيخوخة، ثم جرهما الكلام إلى الحديث عن الخراب الذي جعل البلاد كومة من الغبار، وتكلما أيضاً عن الفقر والجوع وأن حياة الإنسان أصبحت مهدورة. كما تكلم السيد حليم عن ابنه كريم الذي التحق بالثورة وانقطعت أخباره، كما تكلم عن الابن الآخر مازن الذي يؤدي خدمته العسكرية مع الجيش في دير الزور. أما ابنه الثالث عصام فإنه يدخله في دوامة احتمالات: أن يترك الجامعة، أن يرحل إلى البرازيل لعند أخواله. وتنهد السيد حليم بأسى، وتمتم: لقد هدتنا هذه الحرب يا سيد مصطفى، وإنني أتعذب وأنتظر شيئاً لا أريده أن يأتي، ولكنني في أعماقي أعرف أنه لن يتأخر.
قال السيد مصطفى: لا شيء عن الأولاد؟
قال السيد حليم: لا شيء.
ثم أردف: شيء طيب إنك لم تتزوج يا سيد مصطفى.
قال السيد مصطفى: المرأة، أنت تعرف إنني أخاف من المرأة يا سيد حليم.
قال السيد حليم: ولكن المرأة لا تخيف يا سيد مصطفى، ربما أنت من حطمه الخوف لأن وحشة الحياة أصبحت في داخلك.
ثم أردف: أعرف أنك كنت تهوى حوريات البحر، ألم تغن لك حورية في الليالي الموحشة؟
ابتسم السيد مصطفى بحزن، وقال: إنها حكايات الصيادين يا سيد حليم.
قال السيد حليم: أنا أعرفك يا سيد مصطفى، ما دمت تتكلم عن خوفك من المرأة فلا بد أن في حياتك امرأة.
قال السيد مصطفى: لا أعرف كيف دخلت حياتي، اقتحمت قلعتي وقت اعتدت على وحدتي، وما يزعجني إنني أفكر بها كثراً يا سيد حليم.
قال السيد حليم: لا بد إنها ساحرة يا سيد مصطفى، ثم إنني أفكر دائماً كيف أنك لا تقدر أن تعيش مع امرأة.
تنهد السيد مصطفى، وقال: شيء غريب أن تعذبني المرأة في شيخوختي يا سيد حليم، وهي التي لم تعذبني في شبابي؟
قال السيد حليم: ومن لم يحترق بنار المرأة يا سيد مصطفى؟
قال السيد مصطفى: أقسى عذاب يا سيد حليم هو ذلك الشيء الذي يداهمك وأنت تعتقد أنك وضعته خلفك، كنت تصالحت مع نفسي حول المرأة، ولكنها أخرجت شياطيني، وأصبحت لا أعرف نفسي.
قال السيد حليم: ومتى كنا نعرف أنفسنا يا سيد مصطفى؟
قال السيد مصطفى: دائماً هناك شيء ما يعذبني، شيء قد يكون وهماً أو حقيقة، وكثيراً ما يكون وهماً، لا أعرف إن كنت عدت أخترع الأوهام يا سيد حليم. هل يمكن أن تكون زيارة امرأة لك في الحلم وكأنها زيارة لك في الحياة. هل أصبحنا في عمر لم نعد ندرك فيه ما يجري إن كان وهماً أو حقيقة.
قال السيد حليم: أنت تعرف يا سيد مصطفى أن في داخل كل إنسان حجر يتعثر به.
قال السيد جودت: إنها صخور يا سيد حليم، صخور.
قال السيد حليم: وهل كانت تلك المرأة من أوهامك، ربما كانت سائحة وتريد بعض التسلية.
قال السيد مصطفى: مع عجوز مثلي؟!
قال السيد حليم: أنت ما زلت شاباً يا سيد مصطفى، عليك أن تعيش حياتك مع تلك المرأة.
ابتسم السيد مصطفى بحزن، ثم قال: أخاف ألا تكون وهماً.
تنهد السيد مصطفى بحرقة، ثم أردف: آه يا سيد حليم، وأخاف أيضاً أن تكون وهماً، ترى كيف أعيش وهمي.
قال السيد حليم: عليك أن تعيش وهمك أو لا وهمك مع تلك المرأة يا سيد مصطفى. ارم نفسك في فضاء تلك المرأة طالما تشعرك بالسعادة.
قال السيد مصطفى: لقد كادت امرأة ذات يوم أن ترسلني إلى الجحيم.
قال السيد حليم: ربما هذه المرأة يمكن أن تأخذك إلى الجنة.
نهض السيد حليم، وهو يردف: إنني أحسدك يا سيد مصطفى، فأنت لا تحمل غير قهرك، أما أنا فإنني أحمل قهر العالم.
قال السيد مصطفى: لدى شعور أننا سوف تعرف السعادة يا سيد حليم.
وابتسم السيد حليم، السيد مصطفى يخفف من قهره، وداهمه قهر كالصاعقة، ونهض كهيكل محطم، ومضى على شاطئ البحر..
....
....
يتابع السيد مصطفى سرطعوناً يركض صوب كهفه. الشاطئ مهجور ذلك الصباح البارد، هناك نسمات باردة تجعل جسد السيد مصطفى يرتجف وينكمش على نفسه، إنه شهر كانون الأول لكن النسمات الباردة كالصقيع تجعل الإنسان يلف نفسه ببطانية صوف كما فعل السيد مصطفى ذلك الصباح الشتائي، وقد جلس على كرسي وأمامه طاولة من جذع شجرة سنديان في مواجهة البحر عليها كأس وزجاجة نبيذ أبيض. طول عمره السيد مصطفى كان يحلم أن يعيش حياة في مواجهة البحر حتى تعود إليه روحه الضائعة، كأن بركاناً يشتعل في داخله، ولن تطفئه غير أمواج البحر. لكن السيد مصطفى كان يشعر إنه في بيات شتوي في تلك الغرفة الضيقة المظلمة، وأنه يريد حياة أخرى قرب البحر. يريد أن يغادر تلك الغرفة الضيقة المظلمة التي تضغط عليه حتى الاختناق، يريد أن يعيش كما يعيش كل الناس، لكن لا شيء غير المنفى الداخلي، والصمت والغربة، والوحدة. إن السيد مصطفى يحدق بالبحر، لكن لا جدوى، كأن البحر أصبح يعيش في غربة أيضاً. يشعر السيد مصطفى بداخله يحترق. إنه الشتاء مرة أخرى وأخرى، ومرة أخرى مر ليل طويل موحش آخر. شعر السيد مصطفى أن داخله جاف كغبار الصيف، ووجد نفسه يشرب جرعة كبيرة من النبيذ، ويجد نفسه يطوف في الليل، ويدخل في دهليز، وكان لذلك الدهليز بابان، ويحترق السيد مصطفى حيرة، ويسمع السيد مصطفى صوت تلك المرأة: لا تغادر الدهليز. يتنهد السيد مصطفى بحزن، ويتكوم على نفسه، ويجلس في الدهليز. ثم حين طالت وحدته في الدهليز يلمح شبح تلك المرأة، إنه يرى ابتسامة حزن ترتسم على وجهها. ثم يخيم الليل. لا يرغب السيد مصطفى أن يفكر بالليالي، لا شيء غير الخراب والدمار. يفكر السيد مصطفى أن البحر غريب، كما هو غريب أيضاً، رجل غريب في مواجهة بحر غريب. نظر السيد مصطفى إلى جزيرة أرواد، كانت غارقة في الرماد، وكان فضاء البحر شاحباً، وكأنه حزين هو الآخر. يفكر السيد مصطفى في نفسه: كأن الحزن العميق على البحر هو حزنه أيضاً. لم يعد هناك غير الحزن يخيم على فضاء المدينة، على فضاء البحر، لم يعد هناك مدن: لا حجر ولا بشر، لا شيء غير الخراب والدمار. يفكر السيد مصطفى في نفسه أيضاً إنه لم يعد يقدر أن يحتمل شجرة الخريف التي تتساقط أوراقها في داخله، إن السيد مصطفى يعيش في تشاؤم العقل، لا يتكلم لأنه لا يفعل، ولا يفعل لأنه لا يملك تفاؤل الإرادة، لا شيء غير الصمت، إنه صمت البحر أيضاً، صمت البحر على شاطئ موحش. أنت لا شيء بلا صوت، مجرد ورقة خريف أخرى، طول عمرك لم تكن أكثر من تلك الورقة الخريفية التي تتدحرج في متاهة العتمة، وتتكسر تحت أقدام ثقيلة. ينظر السيد مصطفى، لكن لا شيء هناك غير البحر الغريب الموحش، وتلك المرأة أصبحت كالسراب في رماد الصباح البارد. يشرب السيد مصطفى ما تبقى من نبيذ أبيض في كأسه. زجاجة النبيذ فارغة. يدخل إلى كوخ البحر، ويحضر زجاجة نبيذ أبيض أخرى. صب النبيذ في الكأس وتمنى حورية بحر يشاركها الأحزان. يحدق السيد مصطفى بالبحر، الأمواج تتدحرج بصخب على الرمال، ولكن كأنها لا ترغب بالعودة إلى البحر مرة أخرى. يفكر السيد مصطفى في نفسه أنه شيء مرعب أن تستمر حياة إنسان في طريق موحشة حيث الخوف يداهمه بين لحظة وأخرى من قلب ذلك العدم الذي يحدق به بلا جدوى. ما يزعج السيد مصطفى شبكات العناكب التي تتكوم في فضاء حياته، بل وحتى في فضاء أحلامه، شبكات عناكب تتشابك خيوطها مثل متاهة تتكوم حوله حتى أنه يصبح في قلب العدم. وما يزعج السيد مصطفى أكثر أنه في تلك الأحلام يتكوم على نفسه، ويحدق بذلك العدم برعب، إنه شيء مرعب أيضاً ألا يشعر الإنسان بالفرح حتى في حلم. يقول السيد مصطفى لنفسه: هل كتبت علي متاهة العدم، شيء مرعب أيضاً وأيضاً أن يملك الإنسان تشاؤم العقل وتشاؤم الإرادة، إنه العدم المطلق. لقد اعتاد السيد مصطفى في أعماقه حياته في العدم، يشعر أنه في أعماقه يخاف أن يغادر ذلك العدم، هل هناك معنى لحياتك، وأنت تجلس متكوماً على نفسك بخوف تتأمل العدم وحياتك تهرب منك، فكر في أحلام أخرى في حياة أخرى، اهرب بعيداً عن متاهة العدم، اهرب، ارحل بعيداً، تخطى أفق حياتك المظلمة، ابحث عن زورقك، واقتحم بحرك. حورية بحر، وكأنها ضلت طريقها، تتهالك على الشاطئ، يرى السيد مصطفى حورية البحر تتكوم على الرمال، وتتحول امرأة في غاية الجمال، إنها ترتجف من البرد، وتنظر صوب السيد مصطفى وكأنها تنظر إلى مخلص. يركض السيد مصطفى ويلفها بالبطانية، ثم يناولها كأس النبيذ الأبيض. وجه المرأة الحورية يتوهج، وعيناها اللتين بلون أعماق البحر تلمعان. تقول المرأة الحورية: كنت أبحث عنك.
يقول السيد مصطفى: كان هناك دائماً من يبحث عني.
يهرب السيد مصطفى بعينيه إلى البحر. الرياح تزداد برودة، والأمواج راحت تهدر بلطف. تقول المرأة الحورية: أنا روحك الضائعة.
يقول السيد مصطفى: وكيف تعرفين أنك روحي ضائعة؟!
تقول المرأة الحورية: أعرف، أعرف لأنني روحك الضائعة؟
يشعر السيد مصطفى بالخوف، وكانت هناك أيام موحشة في حياته تضج بالأشباح، حتى أن تلك الأشباح أصبحت تعربد في داخله، وكانت كل امرأة في تلك الأيام الموحشة تريد أن تكون روح السيد مصطفى الضائعة. ويتمتم السيد مصطفى برعب: لست روحي الضائعة؟!
تقول المرأة الحورية: لست سيدة جميلة أخرى يا سيد مصطفى.
ويتضخم الرعب في قلب السيد مصطفى، ويتمتم: وماذا تعرفين عن السيدة الجميلة؟!
تقول المرأة الحورية: ألا تذكر يا سيد مصطفى، كنت تتمشى وحيداً على شاطئ البحر، وكان ليل بلا قمر، وغنيت لك حتى ارتاح قلبك الحزين، وحكيت لي حكايتك. ألا تذكر إنك أردت أن ترافقني إلى مملكة البحر؟
ثم تردف: إنني روحك الضائعة يا سيد مصطفى.
ويقلب السيد مصطفى الزمن، كان هناك شاطئ موحش، وكانت هناك حورية بحر، وما يزال السيد مصطفى يذكر قبلتها المبللة بملح البحر، وأنها ستعود لتأخذه إلى مملكة البحر. ويفكر السيد مصطفى في نفسه إنها هي روحي الضائعة. ثم ينظر في عيني المرأة الحورية اللتين بلون أعماق البحر، وكان يفكر أن حياة أخرى تنتظره في مملكة البحر.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,067,099,231
- الكاتب والحرية
- القوى الاجتماعية والفن
- مشكلة العرب الأساسية
- قصة أو رواية مثال: عزف منفرد على البيانو
- المثال والواقع ماركس الإنسان وماركس المناضل
- المفكر والسلطة
- أيديولوجيا أيديولوجيا
- الأفكار وتغيير المجتمع


المزيد.....




- ماالذي جاء بوفد البوليساريو إلى انواكشوط؟
- التدخل المغربي بالكركرات يحظى بالترحيب في مجلس النواب البلجي ...
- 50 فناناً عربياً يشاركون في حملة وزارة الثقافة لمناسبة اليوم ...
- حدث في الذاكرة.. الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن وقصص ...
- التقدم والاشتراكية يراسل الاحزاب اليسارية في العالم حول الوح ...
- وفاة الأديب السوري فاضل السباعي
- هل يتحقق فيلم ماتريكس؟.. أكبر شريحة حاسوب في العالم يمكنها م ...
- صوفيا لورين غزو سينمائي حميم بعد انقطاع طويل
- المخرج الروسي أليكساندر سوكوروف رئيس لتحكيم القاهرة السينمائ ...
- التحولات السياسية والثقافية التي حققتها ثورة تشرين


المزيد.....

- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- مثل غيمة بيضاء / نامق سلطان
- ستولَد شمس / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- ستولَد شمس من أهدابك / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- جورج لوكاتش - مشكلات نظرية الرواية / صلاح السروى
- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي سليمان - روح ضائعة قصة