أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى رحمه - طه حسين رائد التنوير














المزيد.....

طه حسين رائد التنوير


مصطفى رحمه

الحوار المتمدن-العدد: 6733 - 2020 / 11 / 15 - 23:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


د طه حسين
الذي ولد مثل اليوم

هذه الجبهة ظلت ملساء حتى الرحيل ( سوزان طه حسين )

اِرمِ نظّارَتَيْكَ ... ما أنـتَ أعمى
إنّمـا نحـنُ جـوقـةُ العميـانِ
أيّها الفارسُ الذي اقتحمَ الشـمسَ
وألـقـى رِداءَهُ الأُرجـوانـي
نزار قباني ( جزء من قصيدة طويلة )

إنه أشبه بمعبد أغريقي ، وهذا صوته بفرادته في الأُذن العربية بصوته الهادئ الواضح العميق الذي يذكر بنغم أوتار متوسطة بين الكمنجة والفيولونسيل ( لويس عوض )

فما أحلى من الإستماع إليه ، وما أمتع أن تتذوق كل الحواس صوته وعباراته المرتّلة وفكرته الأنيقة وضحكته الحلوة ذات الرنين ( محمد مندور )

إن جبهة طه حسين أطلت على المثقفين العرب بل على الجمهور الواسع مرتفعة ملهمة هادية طوال ثلاث عقود ، بل لست أغالي إن من عاش في حياة طه حسين أن يقولوا إنهم عاشوا في عصره ( صلاح عبد الصبور )

لقد أحببتك بقدر ما كرهك الأزاهرة والسلفيين ، فما أجمل من قراءة كتبك التي جعلت منها نبراساً لتنير لنا طريقنا
فما أمتع أن تتذوق كل الحواس كلماتك وعباراتك المرتّلة وفكرتك الأنيقة
ملهمة هادية طوال عدد من العقود

بل لست أغالي إن قلت من عاش في زمنك أن يقولوا إنهم عاشوا في عصر طه حسين، فلو كنا أخذنا بما قلت به لأصبح لنا مكاناً تحت الشمس

ولأن شاءت حظوظنا أن نترك بن رشد والمعتزلة لنأخذ بالغزالي وبن تيمية الرجعيين اللذين عطلا العقل لحساب النقل ، بل ونهلوا من الأثر حتى باتوا في خصومة مع العقل المحض، وأصبح لهم مريدين في مؤسسة بحجم الأزهر، صنعوا منهم والبخاري أصناماً لا يجوز المساس بها أو الإقتراب منها
فقط يجوز توقيرها كما القرآن والحديث، ولأن منهم نفر مشدودون إلى الماضي، عاجزون عن طرح أسئلة المستقبل
فتعطّل بهم عقل مصر

فقد كافحت ياسيدي من أجل أن تنفض مصر عن نفسها الجهل بعدما تم لك ولمجايليك المتنورين أستيفاء شروط النهوض بها، ولكن شاء أن يترصدوك حتى لا تصل كلماتك وفكرك المستنير للناس

وأقول لقد أنهزم العقل الأعتزالي الفلسفي أمام اللامعقول الديني ، بكتابات الغزالي وبن حنبل و بن تيمية وحتى بن عبد الوهاب والمودودي وقطب والشعراوي ، فأضحت ذهنية التقديس الساذج السائدة ، والتقبل الأعمى لما يقولوه ، خليق بالتصديق والإنبهار الأعمى ، حتى ترسخ في الوعي الجمعي لدى أغلب المصريين ، بكتب أكل عليها الدهر وشرب ، بل أصبحت والحفريات واللقى سواء .

له قول خطير لو تعلمون، تأملوه جيداً، لو تحقق له ولنا للحقنا بحداثة تليق بنا ولأن تاريخنا القديم ينبئ بذلك

: أتمنى أن يبتدأ اصلاح التعليم الابتدائي و الثانوي في الأزهر أولاً حتى تكون شهادة الثانوية الأزهرية معادلة حقاً للشهادة الثانوية الحكومية وقد كنت أعتقد ومازلت في هذا توحيداً لعقلية المصريين ، حتى لا تكون هناك عقلية مدنية صرف وعقلية دينية خالصة ، وإنما تكون هناك عقلية مصرية وكفى .



#مصطفى_رحمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهمية أن نقرأ
- مجتمع العراق بين الأمس واليوم


المزيد.....




- قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت، وسط الضفة الغربية
- بابا الفاتيكان يترأس قداسا في كاتدرائية -ساغرادا فاميليا- بب ...
- عون: لبنان لا يعيش إلا بجناحيه المسيحي والمسلم
- الإنسان الحديث في فخ الإنجاز: قراءة في اغتراب الذات وانكباب ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا أمس بصاروخ نوعي تجمعا ...
- المقاومة الاسلامية تستهدف تجمعات لجنود العدو في البياضة
- الأدميرال الذي أشرف على عملية بن لادن يحذر: الديمقراطية الأم ...
- البابا ليون الرابع عشر يبارك برج يسوع المسيح بكنيسة -العائلة ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمّعاً لآليات وجنود جيش العدو ...
- البابا ليون الرابع عشر يبارك برج يسوع المسيح الذي جعل -ساغرا ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى رحمه - طه حسين رائد التنوير