أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد كشكار - منطق الحِجاج بالقرآن ؟














المزيد.....

منطق الحِجاج بالقرآن ؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6733 - 2020 / 11 / 15 - 16:47
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


نص محسن البيولي ص. 145:
تروي كتب الحديث أن السيدة عائشة مثلا قد ردّت بعض أحاديث الصحابة. فمثلا، ردّت عائشة حديث عمر أن الميّت يعذَّب ببكاء أهله عليه فقالت: "إنكم لتحدّثون غير كاذبين، ولكن السمع يخطئ وقالت والله ما حدّث الرسول أن الله ليعذّب المؤمن ببكاء أهله عليه ! وقالت: "حسبكم القرءان [أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى]"، [مسلم: 1543-928]. وردّت قول ابن عمر الذي روى أن النبي قام على القليب وفيه قتلَى بدر من المشركين وقال: إنهم ليسمعون ما أقول. وقالت: "إنما قال إنهم الآن يعلمون أن ما كنت أقول لهم حق، ثم قرأت [إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ]"، [البخاري:3757]. وردّت خبر ابن عمر وأبي هريرة عن النبي أن الشؤم في ثلاث: في الفرس والمرأة والدار، [البخاري:5438]. وقالت: "لم يحفظ أبو هريرة لأنه دخل ورسول الله يقول: قتل الله اليهود يقولون: إن الشؤم في الفرس والمرأة والدار فسمع آخر الحديث ولم يسمع أوله"، [الألباني، السلسلة الصحيحة، ج2، ص 690].
وأنكرت السيدة عائشة وأم سلمة رواية أبي هريرة: "من أصبح جنبا فلا صوم له" وقالتا كان النبي يدركه الفجر وهو جنب من غير احتلام فيغتسل ويصوم.

وردّت حديث رؤية النبي ربه ليلة الإسراء في [البخاري:4206] و [أحمد:2575]، فعن مسروق الذي قال لعائشة: يا أمتاه هل رأى محمد ربه؟، فقالت: لقد وقف شعري مما قلتَ، أين أنتَ من ثلاث من حدثكهن فقد كذب، من حدثك أن محمد رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: [لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَٰرُ وَهُوَ يُدْرِكُ ٱلْأَبْصَٰرَ ۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ]، و [وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ]. ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب، ثم قرأت: [وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا]، ومن حدثك أنه كتم شيئا فقد كذب، ثم قرأت: [يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ]، [البخاري:4574].

المصدر: كتاب "نظرية الإسلام الجزء الأول نقد الموروث الديني، محسن البيولي، الطبعة الأولى، تونس 2019، 282 صفحة، 22 دت. ص. 145.
إمضائي (تأليف محسن البيولي، نقل مواطن العالَم دون إضافةٍ ولا تعليقٍ):
"المثقّفُ هو هدّامُ القناعاتِ والبداهاتِ العموميةِ" فوكو



#محمد_كشكار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ ! جزء 9 والأخير
- عشرةُ أسئلةٍ كبرى أجابني عليها القرآنُ الكريمُ وفلاسفةٌ كِبا ...
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 8
- قال لي أحدهم متهكمًا: لماذا تُضيفُ لاسمك ألقابًا، -ألقابُ مم ...
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 7
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 6
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 5
- مَن المستفيد الأكبر من جائحة الكوفيد؟
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 4
- كل الحركات الثورية المتطرفة يمينًا أو يسارًا انقرضت بعد أن ف ...
- بَيَانٌ يَخُصُّ صَاحِبَ البَيَانِ فَقَطْ !
- أيهما أفضل: تربية المواشي صناعيًّا داخل المزرعة أم تربيتها ت ...
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 2
- ما هي أسباب إقبال التونسيين على المسلسلات التركية؟
- طُرفةٌ معبّرةٌ بلسانِ حلاقٍ جريدي مُقِيمٍ في المتلوّي؟
- الوجه الإنساني للمناضلة الشيوعية روزا لوكسمبورﭬ: الرف ...
- حوارٌ حولَ عقوبةِ الإعدامِ، حوارٌ دارَ داخلَ مواطنِ العالَمِ ...
- ثلاثة تعريفات مقتضبة لثلاثة مفاهيم معقدة: اللائكية والدين وا ...
- العَلمانيون العرب المستقلون مضطهَدون من قِبل الغربِ والعربِ
- استوردنا من فرنسا أسوأ ما فيها، وأهملنا أهم ما فيها؟


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 4 أشخاص بنفق في رفح
- مصر.. سيارة -كيوت- بديلاً حضرياً لـ-التوك توك- في الجيزة ومس ...
- شاهد.. استقبال حاشد للبابا لاوُن في لبنان وسط آمال برفع معنو ...
- غموض يحيط عفناً أسود يحتمل أنه -يتغذى- على الإشعاع في مفاعل ...
- الوفد الأوكراني يلتقي مسؤولين أمريكيين في فلوريدا لمناقشة إط ...
- -شجاعة البقاء والمصالحة الشاقة-.. رسائل البابا ليو للبنانيين ...
- ألمانيا: المحتجون على اجتماع حزب البديل يتهمون الشرطة بالعنف ...
- ما أبرز محاور مفاوضات فلوريدا بين الوفدين الأوكراني والأمريك ...
- البابا ليون الرابع عشر يدعو اللبنانيين للتحلي بـ-شجاعة- البق ...
- الجيش السوداني يتقدم في جنوب كردفان والبرهان يستقبل مبعوثا أ ...


المزيد.....

- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد كشكار - منطق الحِجاج بالقرآن ؟