أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - محمد كشكار - قال لي أحدهم متهكمًا: لماذا تُضيفُ لاسمك ألقابًا، -ألقابُ مملكةٍ في غير موضعها كالهرِّ يحكي انتفاخًا صولةَ الأسدِ-؟














المزيد.....

قال لي أحدهم متهكمًا: لماذا تُضيفُ لاسمك ألقابًا، -ألقابُ مملكةٍ في غير موضعها كالهرِّ يحكي انتفاخًا صولةَ الأسدِ-؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6729 - 2020 / 11 / 11 - 21:30
المحور: سيرة ذاتية
    


قلتُ له: هل تعني إمضائي التالي؟: مواطن العالم، أمميٌّ، عِلميٌّ، يساريٌّ غير ماركسيٍّ، اشتراكيٌّ-ديمقراطيٌّ على النمط الأسكندنافي، مفكِّرٌ حرٌّ مستقلٌّ غيرُ منتمٍ لأي حزبٍ أو جمعيةٍ، غانديُّ الهوَى، عَلمانيٌّ متصالحٌ مع هويتي الأمازيغية-العربية-الإسلامية، الغاية النبيلة عندي لا تبرر الوسيلة الأقل نُبلاً، روحانيٌّ ولا أرى خلاصًا للبشريةِ في الأنظمةِ القوميةِ ولا اليساريةِ ولا الليبراليةِ ولا الإسلاميةِ، أراهُ فقط في الاستقامةِ الأخلاقيةِ على المستوَى الفردِيِّ، ولْتكُنْ أيها الإنسانُ ما شِئتَ (La spiritualité à l`échelle individuelle).
قال: وهو كذلك.
قلتُ له: هي ليست ألقابَ كِبْرٍ (التجبر) ولا كُبْرٍ (الشرف) ولا من الكبائر (ذنوب لا تغتفر حسب اعتقاد الإنسان غير المؤمن ضيّقُ الأفق لكن القرآن واسعُ الأفق يقول: "إن الله يغفر الذنوب جميعا"). هي بطاقة تعريف فكرية أقدّمها إراديًّا للذي لا يعرفني حتى لا يخطئ في تصنيفي في الخانة غير المناسبة. هي صفاتٌ لم تجلب لي جاهًا ولا مالاً بل على عكس ما تعتقد أيها الحاقد فهي صفاتٌ لم تجلب لي إلا المشاكلَ، حفظك الله مما عانيتُ.

- مواطن العالم، أمميٌّ: صفتان متقاربتان جعلتا البعضَ يشكك في ولائي لهذا الوطن والبرادوكس أنني أعذر هؤلاء المشككين وذلك لارتباط التسمية الأولى تاريخيًّا باليهود، استنبطوها للتهرب من واجباتهم نحو وطنهم روسيا، والثانية بالشيوعية.
- عِلميٌّ: صفةٌ لم تعد مصدرًا للفخر خاصة بعد توظيف العلم في صنع القنبلة النووية وبعد ما تأكد بما لا يدع مجالاً للشك أن "العلم (la Science) لم يُدمّر الروحَ فقط، بل دمّر الجو والأرض والبحر والكائنات الحية (في 30 عاما، انقرض 80% من الحشرات و60% من الفقريات)." (Le Monde diplomatique, novembre 2020).
- يساريٌّ غير ماركسيٍّ، اشتراكيٌّ-ديمقراطيٌّ على النمط الأسكندنافي: أما هذه فـ"قالتلهم أسكتوا"، إمضائي بهذه الصفة وحدها فَتَحَ عليَّ بابَ جهنمَ، جهنمَ قدامَى رفاقي الستالينيين، وبسببها وحدها قاطعوني، كفّروني وبالردة عن الماركسية حاكموني وحكموا علي غيابيًّا بالإعدام، إعدام مجازي ولو كانوا في السلطة لَفعّلوه ونفّذوه.
- مفكِّرٌ حرٌّ مستقلٌّ غيرُ منتمٍ لأي حزبٍ أو جمعيةٍ: استقلالية مرفوضة في مجتمع تربّى على التصنيف الإيديولوجي والقومي والعرقي.
- غانديُّ الهوَى: صفةٌ جعلت البعضَ يتهمني بالجبن لأنني أفضّل المقاومة السلمية على المقاومة المسلّحة. قال فيها غاندي ما يلي:
L’ennemi ne trouvera pas chez moi une résistance physique contre laquelle il peut s’appuyer mais une résistance de l’âme qui l’aveuglera
Je crois en vérité que s il fallait absolument faire un choix entre la violence et la lâcheté, je conseillerais la violence. (...) Mais je crois que la non-violence est infiniment supérieure à la violence
- عَلمانيٌّ متصالحٌ مع هويتي الأمازيغية-العربية-الإسلامية: صفةٌ استغلها بعض قدامى أصدقائي اليساريين لِـوَصْمِي بالنفاقِ لصالح النهضاويين، والأغرب أن بعض هؤلاء الأخيرين عابوا عليّ إضافة أمازيغية للهوية العربية-الإسلامية.
- روحانيٌّ: صفةٌ يَعتبِرُها أكثر اليساريين مرادفةً للدروشةِ والرجعيةِ والشعوذةِ.

خاتمة: يا حاقدي، هذا هو قدري ولا مفرَّ من القدرِ، فعلامَ تغبطني؟

إمضائي:
"المثقّفُ هو هدّامُ القناعاتِ والبداهاتِ العموميةِ" فوكو
"وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إلى فجر آخر" (جبران)
"وعظتني نفسي فعلمتني أن لا أطرب لمديح ولا أجزع لمذمّة" (جبران)
"ما فائدةُ الأقنعةِ على الوجوهِ والعوراتُ عاريةٌ ؟". توفيق بكار
النقدُ هدّامٌ أو لا يكونْ، أنا لا أقصدُ فرضَ رأيِي عليكم بالأمثلةِ والبراهينَ بل أدعوكم بكل تواضعٍ إلى مقاربةٍ أخرى، وعلى كل مقالٍ سيءٍ نردُّ بِمقالٍ جيّدٍ، لا بالعنفِ اللفظيِّ.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 7
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 6
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 5
- مَن المستفيد الأكبر من جائحة الكوفيد؟
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 4
- كل الحركات الثورية المتطرفة يمينًا أو يسارًا انقرضت بعد أن ف ...
- بَيَانٌ يَخُصُّ صَاحِبَ البَيَانِ فَقَطْ !
- أيهما أفضل: تربية المواشي صناعيًّا داخل المزرعة أم تربيتها ت ...
- أفكارٌ تعارضُ السائدَ وقد تحرّكُ الراكدَ! جزء 2
- ما هي أسباب إقبال التونسيين على المسلسلات التركية؟
- طُرفةٌ معبّرةٌ بلسانِ حلاقٍ جريدي مُقِيمٍ في المتلوّي؟
- الوجه الإنساني للمناضلة الشيوعية روزا لوكسمبورﭬ: الرف ...
- حوارٌ حولَ عقوبةِ الإعدامِ، حوارٌ دارَ داخلَ مواطنِ العالَمِ ...
- ثلاثة تعريفات مقتضبة لثلاثة مفاهيم معقدة: اللائكية والدين وا ...
- العَلمانيون العرب المستقلون مضطهَدون من قِبل الغربِ والعربِ
- استوردنا من فرنسا أسوأ ما فيها، وأهملنا أهم ما فيها؟
- يبدو أن جل المدوّنين الفيسبوكيين (لا أستثني نفسي طبعاً)، قد ...
- مقتطفاتٌ مُختارةٌ من كتابٍ مختارٍ
- ملاحظات في محلّها حول فعل -تَرْجَمَ-؟
- مسرحية محاكمة الرب والفرد والمجتمع بتهمة الفساد في الأرض


المزيد.....




- رئيسي باجتماع الـUN: لولا قوة إيران وكفاح سليماني والمهندس ل ...
- تعالوا نفكر: أزمة الغواصات.. هل رد فعل فرنسا تعبير عن الغضب ...
- شاهد جنازة المشير طنطاوي التي يتقدمها الرئيس السيسي
- شاهد جنازة المشير طنطاوي التي يتقدمها الرئيس السيسي
- لقاء بين الأمير تميم وجونسون في نيويورك
- الولايات المتحدة تسحب دعما لإسرائيل بمليار دولار كان مخصصا ل ...
- شاهد: حمم بركان كومبري بييخا تقترب من المناطق السكنية في لا ...
- نيبينزيا: فكرة عقد قمة للأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن ...
- بريطانيا تدعو الصين وروسيا للاتفاق على استراتيجية بشأن أفغان ...
- مقاتلة تعترض طائرة فوق نيويورك


المزيد.....

- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود
- سيرة ذاتية فكرية / سمير امين
- صدی-;- السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - محمد كشكار - قال لي أحدهم متهكمًا: لماذا تُضيفُ لاسمك ألقابًا، -ألقابُ مملكةٍ في غير موضعها كالهرِّ يحكي انتفاخًا صولةَ الأسدِ-؟