أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيفارا معو - حوار مع الكاتبة والروائية الكوردية أمل شيخموس















المزيد.....

حوار مع الكاتبة والروائية الكوردية أمل شيخموس


غيفارا معو
باحث وناشط سياسي

(Ghifara Maao)


الحوار المتمدن-العدد: 6729 - 2020 / 11 / 11 - 16:05
المحور: الادب والفن
    


من ربيع كوردستان على ضفاف دجلة والخابور نطل عليكم مع كاتبة وروائية كوردية شقت طريقها في الميدان الأدبي فكان لها باكورة اعمالها ابنة الشمس *التي جسدت فيها عن علاقتها بالكتابة حدَّ التماهي الإنصهاري* كما تعبر الكاتبة دعونا نغوص مع كاتبنا من خلال العرض الشامل لمشوارها الادبية فأهلا بك كاتبة وروائية قديرة ودوما نبدء سؤالنا من هو أو من هي ضيفتنا
س 1 _ من هي الكاتبة والأديبة أمل شيخموس شيخموس ...........؟
- قلبي الشاعر يحييكم
معكم أمل شيخموس كاتبة روائية وباحثة اجتماعية ، محترفة لفن تدوين الرواية
أطور ذاتي في الصحافة والإعلام
أستطيع أن أعبر عن نفسي أنني لست المزيج الرتيب للمرأة التقليدية بل مزيجاً غريباً من التناقضات المدهشة لذا أحبُ نفسي وأقدرها جيداً . . لا شيء ثابت من حولنا بل كل شيء متغير من حولنا وفي أعماقنا ، لستُ جملة محددة بنقطة بل منفتحة على العديد من الإحتمالات .
شعوري أسطوريٌّ بالإنسان ، علاقتي مع الرجل مقدسة :
أتفتحُ في قلبكَ ورداً فيغوص العالم عطراً ويعصفُ شعراً
تزرعني الحياة بداياتٍ لا تعي النهاية . . أستنفذ وقتي بطاقة ونشاط وحيوية وعمل الخير ، ابتسامتي تتسع للدنيا بأكملها أمنحها من روحي وعقلي ، جسدي
الأرضُ رائقة وقلبي يجمع العسل بانتظاركَ
أحب الأمور اللامنطقية ، انسانة مفكرة أتمنى أن أكون شجرة في حديقة لا يخدش سكونها أحد . . ينبلجُ في عمقي صبحٌ خَلاق ، الصدق عندي مقدس . . تتدافع خصل الضياء ، تتبارى لإعلاء الصدق في الإنسان . .
س2 _ في تقديرك ما قيمة الرؤية الفكرية كمحور للعمل السردي؟ هل مشكلة التعامل مع هذه الأعمال هي مشكلة قارئ، أم هي مشكلة كاتب؟
حيث يحرص الكاتب قبل كل شيء على تقديم عمل يمتع القارئ ولا يجهده في القراءة؟

- الرؤية الفكرية في غاية الأهمية النضوج الفكري إنها إمتلاء الكاتب بالأسرار والتخمر النفسي والفكري فيشعر بوعكة في صدره ، فيكتب لأنه لا مناصَ من الكتابة أمامه ، ما أروع أن يتدفق الإبداع الكتابي إلى مخيلتنا كالماء الدافئ الذي يتفجر على الأوراق ينبوعاً نقياً سلساً لا أن يجبره على الإنطلاق ، ما أجمل الأفكار وهي تعبر عن ذاتها بطلاقة وقتما تشاء لا وقتما نشاء ، كالغزال الذي يجبر إغتراف الماء إنما يغترف الماء وقتما يشاء . . تخرج دافئة طازجة ..
على الكاتب أن يتحلى بإسلوب شيِّق يعتمد فيه الإثارة والتشويق ، محفز وملهم وقوي ، يعتمد فيه الحيوية والحماس أن يكون للسرد هدف وقيمة ومعنى يؤثر في الجمهور ويخلق علاقة معهم ينبثق من عوالم السحر بعيداً عن الإستطالة والملل بما يرهق القارئ بما لا يفيد ، كل كلمة تؤدي إلى دفع الحدث نحو الأمام . . من خلال رسالة إيجابية تؤثر في العقل الباطن وتلهم للتغيير
س3 _ اهتمامك بالغوص في النفس البشرية في أعمالك ما مرجعيته لديك؟ هل هي قراءتك؟ أم هي قناعتك بأهمية الكتابة من الداخل الإنساني وعنه في الوقت ذاته إم لاعتبارك باحثة اجتماعية ونفسية ؟
- هي قناعة بأهمية الكتابة من الداخل الإنساني لأننا نكتب للإنسان وننطلق من ذواتنا إلى العالم كما أن حب المطالعة أيضاً ينمي مداركنا
تأكيداً لذلك مقتطف من رواية ابنة الشمس*
- تبدلت موازين الحياة واندثرت المعاناة خلف صخور الماضي ، أنظرُ إلى المصاعب بإستعلاء وكأنَّ آلاف الشموع تضيء صدري ، رفعت هامتي بعزةٍ ، أرنو إلى بيوت المدينة المبللة بالمطر ، تناولتني الأحاسيس في غمضة عين إلى الماضي فحمدت الله على الحاضر و الماضي . . أشرقت شمس الحب . . شمس الحياة . . شمس الإنسانية . . من بين تلال يومٍ رائع وأذابت المعاناة في باطني وحولتها إلى حكمةٍ قوامها العطف على الضعفاء والفخر بالحياة . .
_فَلِمَ الجزع والسواد مادام الله هو المعين ؟!
- أيضاً هذه الصفحة من رواية*
( ابنة الشمس) أعبر فيها عن علاقتي بالكتابة حدَّ التماهي الإنصهاري :
- أيتها الكتابة الجبّارة المزروعة في عمق الوداد أخرجي مكسيّةً بالحلاوة ، مزدانةً بالنضارة . كوني ألفة . . لوحة . . فرحة . . غدقاً يبحث عن الإنسانية أينما حلت . أعشقك ، فلا تتركيني وسط هذا العجاج المدجج بالرياء ، فأدوات الصدق عندي كتابة حسناء تتسلق ، أضواء القلب ببساطة طفل رضيع لايعي سوى الشفافية وصدر أمه المعطاء . أتمسكُ بكِ كما يتشبث الندى بأذيال الفجر . . طفولة تتفجر في أعماقي . . شيخوخة تنبثق من باطن أشجاني . . حكمة تُستقطَر من أفكاري . . لهب يسطع بالأنظار !
أنجديني . . قرّبيني من الله أكثر ، بالكتابة أغدو نرجسة ملساء ، ألامس أوتار السماء رغم القبوع بين قبور الظلام . . لطيفة حكمتي في الحياة ، معطاءة دروبي المنتقاة .
س4 _ كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟ هل واجهتِ أيَّة صعوبات في بداية مشوارك في الكتابة سواءً من الأسرة أو المجتمع؟

- كنتُ أشعرُ بالإشتعال منذ البداية وأني أمتلكُ قبائس نورٍ وأمل في قلبي وجسدي ألتحم بطاقة الكون ككل ، لم أكن روتينية أتطلعُ إلى السماء والنجوم فأشعُ شعراً وعلواً ، أشعرُ بشيءٍ يدفعني نحو الأعلى يجعلني أضعُ كفي على تربة القمر لم أكن أشبه أقراني جداً كانت لدي طاقات وطبقات وألوان متعددة تُشعرني بالسعادة في أعماقي وعند الإختلاط بالألم ، دائماً وأبداً اعتقدت أنني حالة ساخرة في نطاق البشرية الساخرة أسير ، حبي المطالعة كان أمتع الأوقات ، إنما كنتُ راغبة في دخول الجامعة قسم الفلسفة عندما إستفقتُ ذاتَ فجر لمراجعة مادة اللغة الانجليزية تنبهتُ أنني رأيت فراشة بنفسجية عملاقة مكتوب بقلم شنيار أسود عريض على جناح الفراشة ( سورة لقمان ) هرعتُ إلى كتاب تفسير الاحلام لإبن سيرين إذ كان تفسيره( كتابة وحكمة ) وقتها شعرت الكتابة هدية الخالق نورٌ من عند الله يلقيه في صدري وقلمي
نعم واجهت صعوبات عدة في بداياتي من المجتمع ! الحقيقة دون مراوغة
الأنثى ✨محط جدل و تفلسف دائم من المجتمع الذي يشعرها أن كيانها منبوذ بعيداً عن الشعارات حركتي مع المركز الثقافي كانت بطيئة جداً لم أكن أشعر أنَّ طريق النشر أمامي سالكة نظراً لإحتكار المجتمع الذكوري لهذا الحق ، وأنَّ الأنثى للحب والغزل بعيداً عن الثقافة و . . !!!!
. . بيدّ أنَّي كنتُ أرى ذاتي مخلوقاً مكوناً من الحبر والنار ، في أعماقي تسيل البراكين بين سطوري والفكرة الإيجابية شجرة حبلى بالعطاء ، دماغ الكاتب كيف تكون لا أدري ؟ أهو الولوج إلى المجهول أم أنَّ شخصيتي غريبة تحتاج إلى الكتابة والتدوين! لا أدري كيفما أتحرك أشجار الإبداع تتموج في باطني ، كلنا انسان رغم قاعدة المذكر والمؤنث . .
س5 _ وما هي أبرز المعوِّقات التي تواجه الكتابة الإبداعية اليوم، خاصة في ظل الانشغال بهموم الحياة اليومية؟
- عدم إستقرار المنطقة التي تغزوها الحروب ، بيئة ملائمة لتفشي بكتيريا الجهل والتخلف مما يؤدي لقلة تقدير أهمية الكتابة والإبداع ، والإختراع ، الإبتكار والفن والثقافة ، انعدام فرص الطباعة و النشر إلا ما ندر ، الإنشغال بلقمة العيش والحرمان من أبسط الحقوق والحريات . .
ضغوط سياسية و إجتماعية إقتصادية في ظل واقعٍ يعتمد سياسة تهميش المثقفين ، يتجمد الفكر وتقل الثقة بالنفس يغلب الإحباط والإنكسار ، الوهن ، وتتغلب العادات والتقاليد المعتقدات السلبية حيث يقل التحفيز الإبداع والقوة والعزم على تخطي حدود المستحيل . . يعيش أغلب الناس حياتهم كروبوتات حياة روتينية بعيداً عن المتعة والاثارة ، التجدد والإنتاج لأنَّ الإبتكار واللإبداع غاية السعادة تتحكم بمصائرهم القوة المستبدة التي تصب في مصلحتها . .
س 6 - هل هناك كتب أَسَرِتكِ أكثر من غيرها ، خاصةً في المجال الأدبي ؟
- ( رواية السُكرية ) لنجيب محفوظ ، رواية ( عودة الروح ) للكاتب العملاق توفيق الحكيم
أيضاً ( مئة عام من العزلة )
س7 - من كان له النصيب الأوفر في التأثير على تجربتك الشعرية خلال عمرك أو مشوارك الإبداعي الأدبي ؟
- أكتب من صومعتي الداخلية حقيقةً أيضاً كنت محظوظة بالأستاذين والمربيين الفاضلين أستاذي الشاعر والكاتب المرموق علاء الدين حسن والشاعر المتألق الأستاذ منير محمد خلف لهما عميق التقدير
س8 - ماذا قدمت الكاتبة والأدبية أمل شيخموس المكتبة الإنسانية ؟
- لله الفضل روايات إجتماعية نفسية تثقيفية وإبداعية تربوية ، فن القصة
إضافة لعدد من المقالات والقراءات الشعرية
س9 - رسالتك إلى الكتاب والشعراء بكافة جنسهم وتلاوينهم السياسية والعرقية فى هذا الزمن الصعب ؟
- رسالة محبة ، سلام وصفاء من قلبي أمل شيخموس لكم 🌿
تكريس الطاقة الإبداعية الهائلة لخدمة البشرية على حدٍ سواء ، أن ينتصر صوت الإيجابية ، الحق الإنسانية في أعماقهم من خلال تقبل الآخر وذواتهم ، وأن ينتشروا بالنور والضياء المحبة والصفاء والسلام في دروب الحياة
مقتطف من روايتي( ابنة الشمس* )
دعوة للصدق والشفافية :
طفلةً أستنجد بالصدق حتى تطبق مخيلتي أجفانها الناعسة على زحمة الأفكار التي تغمرني بالإنكسارات ، يالَ عزف الكمان المذبوح الذي يوقظُ الحنان في الفؤاد الخافق !
أغصان روحي متعانقةٌ على محق الأسلاك الشائكة التي ملأت الروح بالقروح ، أتأمل البشر عبر شلال الدهشة متسائلةً :
- لِمَ لا تمزقون زناجير الشر بداخلكم وتتعرون أمام الصدق ؟
اكشفوا صدوركم ليدلف إليها النور ، إنَّ البيانو يصرخُ بهوسٍ
- أتستطيعون إهداء الخير للعالم ؟ كونوا على يقين أنَّ الحب إبداعٌ لا يقوى عليه أغلب الناس . .
س10 - آخر كلمة لقراء مجلتنا ومتابعيها ورأيك في ما تقدمه المجلة في المجال الأدبي والثقافي ؟
- سلال الورد والياسمين البهجة والطموح العلو لقراء و متابعي ( مجلة هيلما الأدبية *) ورئيس تحريرها الأستاذ المتألق النبيل غيفارا معو
تحية تقدير عميق لجهودكم الداعمة دائما للطاقات والمواهب الإبداعية
الرائدة في نشر الثقافة والإبداع والعطاء
كل الإشراق والتوهج الإشتعال الثقافي والإنجاز هنا المتعة الثقافية معكم. . .
تستحقون كل الشكر والتقدير
السؤال الذي تمنيته هو سبب تسمية روايتي
( ابنة الشمس *) :
- السبب هو قوة الشمس ووضوحها . . غمر الأرض بالنور والضياء ، شعوري الإندفاع إليها ، العلاء والطموح ، القوة ، الأمومة والأمل ✨
إليكم هذا المقتطف من الرواية :
- تدحرجت السُحُبُ سريعاً على فؤاد السماء الصافي طاويةً بميمنها كل الأحزان ، مفسحةً المجال للشمس سيدة السماء لانتشال وليدتها من براثن الشر على الأرض التي ما عرفت قيمتها يوماً ، متوعدةً بأن الأرض ستندم أشدَّ الندم على شناعة ما اقترفته يداها بحق الصفاء والنقاء اللؤلؤي ، ألقت الشمس سيدتي وسيدة الأرض وما فيها أشعتها الشقراء الذهبية على روحي مرددةً :
أنا معكِ أينما حللت ورحلت ، سأضمكِ إلى صدري كالأم الرؤوم لا تسيئي الظنَّ بي ، اعلمي أني لم أستجب لدعوتكِ للعيش في أحضاني لسببٍ هو أن الأرض ستفقدُ نورها للأبد إن غاب عنها قبس أضواء الأمل المزروع في جسدك . . بقوة الله ، بقوة الإيمان . .
شكراً المتألق النبيل الأستاذ الموقر غيفارا معو
رئيس تحرير مجلة هيلما الأدبية كل التوفيق والنجاح
لي الفخر والسرور أني كنت معكم في هذا
الحوار الصحفي البهي
تحياتي وضوء القمر السعادة لقلوبكم الجميلة والجذابة كما الربيع




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,863,235
- خاطرة الصباح الجزء الأول للشاعر جميل داري
- حوار مع الناشطة والفنانة الكوردية زوزان بطال ..حاورها دجوار ...
- حوار مع الشاعر الكوردي القدير محمد محمود علي
- حوار مع الكاتبة والناقدة التونسية هيام الفرشيشي
- ومازال يحلم
- حوار مع الشاعر والناقد والكاتب الكوردستاني ريبر هبون ...حاور ...
- حوار مع الشاعرة لميس محمد
- حوار مع الفنان التشكيلي والأديب الكوردي عمار موسى
- حين يشتهي الليل البكاء
- حوار مع الأديب واللغوي الكوردي مروان بركات
- حوار مع الكاتبة والناشطة السياسية كلستان بشير رسول
- حوار مع الكاتب والمفكر الكوردي القدير محمد قاسم
- حوار مع الشاعرة الكوردية الأنيقة والرائعة ماجدة داري
- حوار مع الأديبة الجزائرية نوميديا جروفي
- حوار مع القاص والشاعر الكوردي روجديار حمي
- في الداخل تجار وفي أوروبا سماسرة
- حوار مع الكاتبة والروائية الكوردية نارين عمر
- حوار مع الشاعرة و الأديبة اللبنانية المتميزة اخلاص فرنسيس
- ردنا على آزاد عنز قطار خالد بكداش الذي نشره في مجلة آفشين
- ثورة


المزيد.....




- -الجزيرة- مجددا...جزيرة فعلا وسط كل المفترقات
- المملكة الأردنية الهاشمية تفتتح قنصلية عامة لها بمدينة العيو ...
- المغرب يجدد بالقاهرة تضامنه الثابت مع الشعب الفلسطيني
- مصر القديمة: هل كانت زيارة شامبليون لمصر سببا في وفاته مبكرا ...
- القوانين الانتخابية.. الجدل يتواصل
- صحيفة -كورييري ديلا سيرا-: المغرب يتفوق على أوروبا في التلقي ...
- الناقد المسرحي حسن رشيد يدعو لعودة المسرح القطري إلى سابق عص ...
- فيلم إيراني ينافس على -الدب الذهبي- في مهرجان برلين السينمائ ...
- BBC: كيف رسم رئيس الوزراء البريطاني تشرشل مسار حياة الفنان ا ...
- مواجهة بين مسجد والدولة الفرنسية بشأن رحيل رئيسه


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيفارا معو - حوار مع الكاتبة والروائية الكوردية أمل شيخموس