أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نائلة أبوطاحون - شعر (أوَتذكرين)














المزيد.....

شعر (أوَتذكرين)


نائلة أبوطاحون
(Naela Abutahoun)


الحوار المتمدن-العدد: 6720 - 2020 / 10 / 31 - 17:35
المحور: الادب والفن
    


أَوَتذكُرين!
_______

أوتذكُرين صغيرتي

تلكَ اللّيالي الموحِشةْ

أنّاتِ قلبي في دَياجير الظّلامِ

وشِقوتي..

ﻻ شيء يؤنسُ وحدَتي

إلّاكِ أنت حبيبتي

كنت الضّياءَ

وفجرُ أيّامي العليلةْ

أرَجُ الزّهورِ

وشدوُ أطيارِ الخميلةْ

تتنقّلين حبيبتي

ما بين فكري والفؤادِ

وزهوُ أحلامي الجميلَةْ

***
أحبيبتي..

أوتذكُرين حديثنا

عن ذلك القلبِ الحنونْ

تتساءلينَ

وعنهُ دومًا تبحثينْ..

ويضجُّ في صدري الحنينُ

يَضجُّ في قلبي الأنينْ

يمضي السّؤالُ معاتبًا

وصدى الإجابة حائرٌ..

متردّدٌ

في مُهجتي..

ومنابتِ الدّمعِ الهتونْ

***
ماكُنت حتمًا يا حبيبة تـدرِكينْ

ما حجمُ آﻻمِ الحياةْ

وبأنّ في دنيا الحقيقة

ألف ظلمٍ للجناةْ

ذلُّ الحياة وبـؤسُها

ثقلُ القيودِ

وعتمةُ السّجنِ اللعينْ

أو كيف يُقتاد الأشاوِس للسّجونْ

وضراوةُ الجندِ المقيتة

في زنازينِ المنونْ

ويرِنّ فى الجسد المُهتّكِ

عزفُ جلادٍ مهينْ

لكنّ نزف الرّوحِ يرفضُ

أن يُساوِمَ أو يلينْ

مهما ادلهمّ اللّيلُ

يبقى.. عاليًا منهُ الجبينْ

***
ما كنت حتمًا يا صغيرةُ تعرفينْ

غزوَالفؤاد بكلّ أطياف الحنينْ

أو كيف تـقتـلعُ المآسي

منبتَ الفرح المكينْ

إذ كنت يا عصفورتي

في حينِها

تـتنـقّلينَ

وفي رياضي تمرحينْ

بين الحشا

ومرافئ القلبِ الحزينْ

__________________
نائلة أبو طاحون
21/10/2020
فلسطين/طولكرم



#نائلة_أبوطاحون (هاشتاغ)       Naela_Abutahoun#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغتراب
- أزمة
- عندما يكون الصمت جريمة/ خاطرة
- مُغَالاة
- تبًّا لَهُم _شعر
- شعر (يافا.. )
- ناثر الفرح
- نص نثري -لوحة-
- حُلم السّراب
- خاطرة -مهاجرة بلا مرفأ-
- كَفاكَ مَلامًا
- شعر -حنين-
- طوبى للثائرين
- عندما يكونُ الصّمتُ جَريمَة
- شعر -سألتُ اْلَقلب-
- شعر -لغز-
- ومضة شعرية -حديث اليمام-
- شعر -رفيق الغيم-
- شعر - سل عيوني-
- شعر - مُغالاة -


المزيد.....




- مهرجان البحرين السينمائي يكرم يسرا ويحتفي بالسينما العربية ف ...
- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نائلة أبوطاحون - شعر (أوَتذكرين)