أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبري الفرحان - الاسلام السياسي الحلقة التاسعة الاسلام الامريكي النسخة الممسوخه














المزيد.....

الاسلام السياسي الحلقة التاسعة الاسلام الامريكي النسخة الممسوخه


صبري الفرحان
(Sabri Hmaidy)


الحوار المتمدن-العدد: 6704 - 2020 / 10 / 15 - 09:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك نظرية تقول الفنان لا يخلق المادة بل يتعامل معها فينحت الحجر انسانا وينحت الخشب سمكا وينحت الحديد نصبا للحرية، وتنعكس هذه النظرية في علم النفس فعالم النفس لا يغير الطبيعة البشرية بل ينمي جانب ويعمل على اظمار جانب، لذا قال اعطني انسانا واطلب ما شئت لصا او مصلحا، وكذا على مستوى التربية فالمدرسة لا تصنع عالما بل تعلم الانسان كيف يفكر ويتعامل مع العلم .
وعليه السياسي لا يخلق فكرا بل يجسد فكرا او يتعاطى معه فيجعله فكرا اصيلا او ممسوخا حسب قوة المنظر فالانحراف الاسلامي لم تاتي به بريطانيا او امريكا بل نمتى وترعرع عند المسلميين
فمحمد عبد الوهاب لم يكن بريطانيا او امريكيا بل عربي ومن جزيرتها ومن مدينة الدرعية واصل افكاره بن تيمية وكذا عبد العزيز ال سعود العميل المؤصل لم يكن اجنبيا بل عربيا ويعده قومه صاحب كرامات وراعي الحرميين
وعالم الدين الافغاني في حوزة النجف افتى بجواز الجمع بين الاختين في الزواج واخرج ليلا بالقوة من النجف
والشئ نفسه ينطبق على رجب طيب أردوغان و مهاتير محمد انهما ليسا برطانيين او امركيين بل مسلمين ارتئيا ان يتعاملا مع بريطانيا وامريكا بزعمهم لصالح الاسلام
لذا سهل على الطاعنين بالاسلام السياسي ان يرموا الاخوان المسلمين وحزب الدعوة بانهما صناعه بريطانية واحيانا الطاعنون من كادرهم واما انقلب راسا على عقب، او اعمته مصلحته التي لم يوفروها له، فانقلب عليهم، وصدق تلك الاكذوبه حتى قسم من جمهورهم وخصوصا اذا علمت الطائفيه عملها فقسم من جمهور الاخوان يبصم 100% ان حزب الدعوة صناعه بريطانيه لانهم شيعه والشيعي خائن بزعمهم ، وقسم من جمهور حزب الدعوة يبصم 100% ان حركة الاخوان صناعة بريطانية لان السني اعوج لايستقيم بزعمهم.
وحتى على ابعد التقادير التي ذهب اليها العالم الرباني السيد محمد محمد صادق الصدر بان انحراف الامه خارجي فيعلل انحراف يزيد كان يخطط له سرجون المسيحي، ولكن كفهم عام ان الانحراف يبدا من الاسلام ثم ياتي الاجنبي ليستثمره لصالحه وعلى هذا جاء كتاب حصوننا من داخلها للدكتور محمد محمد حسين، وهذا ما اكده المهتم بالشأن الاسلامي السيد كمال الحيدري في خطاباته ان انحراف الاسلام اصله داخلي.
بعد هذا التفصيل تكون الصورة واضحة الى نسخة ممسوخه من اسلام تشجعه امريكا وكل دوله تخطط ان تهيمن على الدول الاسلامية ظهرت فيه امراة تآؤم المصلين بصلاة جماعه وتقام الصلاة المراة والرجل كتفا على كتف ونساء شبه عاريات.
هذه النسخه لم يخطط لها في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) او في مخابراتها (سي آي أي) او في استخبارات الكيان الصهيوني (الموساد)

بل هي نسخة مشابه لما عليه المسيح اليوم فهو ليس دين بل جذور دين لان مريم العذراء لم تكن سافره وحوارين عيسى النبي لا يحتسوا الخمر، فالمسلمون بعد ان هاجروا وعاشوا في بلاد المهجر فالجيل الثاني والثالث لم يعرف من الاسلام الا اطلاله فتصر عائشه الافغانية في امريكا التي تزوجت من مسيحي وهجرها اهلها ان تحضر شيخا يلبس الكابوي ليؤذن في اذن وليدها، وتلقن زينب العراقية في استراليا التي تزوجت من سني من اصل اندوسي يلبس قيراطا في اذنه، ابنها حب علي والبكاء على الحسين.
فجذور الدين تبقى متاصله في النفس البشريه مهما ابتعد الانسان عن خالقه او انكره فليس غريبا ان يحتدم النقاش بين شيوعيين في جلسه ما فهذا ينتصر الى علي واخر يتصر الى عمر الى ان دخل شيوعي مخضرم الجلسه وصاح بهم ايها المناضلون لا تنسوا انكم شيوعيون فمالكم والدين ليكون احدكم سنيا والاخر شيعيا
هذه النسخه من الاسلام ما زال الوقت مبكرا ان تعتمدها بريطانيا او امريكا، فرنسا او الصين كاسلام سياسي عند الدول التي تخطط ان تسلب خيراتها وتعدها سوقا لبضائعها .



#صبري_الفرحان (هاشتاغ)       Sabri_Hmaidy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هموم كلب في بلاد الغرب الحلقة التاسعة الاكل المصنع
- الاسلام السياسي الحلقة الثامنة عند كادره المنفصل وجمهوره الذ ...
- هموم كلب في بلاد الغرب الحلقة الثامنة الاخصاء والعقم
- هموم كلب في بلاد الغرب الحلقة السابعة الوحده
- الاسلام السياسي الحلقة السابعة البرنامج الامريكي واعلامه الم ...
- هموم كلب في بلاد الغرب الحلقة السادسة قطيع في شقة
- الاسلام السياسي الحلقة السادسة ازمة عدم جدارته في الحكم
- هموم كلب في بلاد الغرب الحلقة الخامسة التدجين
- الاسلام السياسي الحلقة الخامسة الاسلام الامريكي
- هموم كلب في بلاد الغرب الحلقة الرابعة النباح
- الاسلام السياسي الحلقة الرابعة
- هموم كلب في بلاد الغرب الحلقة الثالثة الجنس الثالث
- الاسلام السياسي الحلقه الثالثة
- هموم كلب في بلاد الغرب الحلقة الثانية
- الاسلام السياسي الحلقه الثانية
- هموم كلب في بلاد الغرب
- الاسلام السياسي الحلقه الاولى
- خيارات العراقيين للحكم بعد التغير 2003
- المثقف وطرق القراءة
- الكاظمي وأداؤه الحكومي الحلقة الخامسه الكاظمي المختلف


المزيد.....




- في أكثر من ولاية ألمانية.. حزب البديل الشعبوي متهم بالمحسوبي ...
- المغرب: ساعة إضافية لا يحبها أحد؟
- في مواجهة العملاق الهولندي.. فرنسا تُعيد ابتكار قطاع الأزهار ...
- سقوط الأمير أندرو: منبوذ يسمم الملكية البريطانية
- حقوقيّ: منع الاحتلال وصول الفلسطينيين للصلاة بالأقصى خرق للق ...
- رئيس مدغشقر يبحث مع بوتين تعزيز العلاقات الثنائية
- توقيف 651 شخصا ومصادرة ملايين الدولارات في حملة ضد الجريمة ا ...
- الاتحاد الأوروبي يجدد حظر السلاح على زيمبابوي ويخفف قيود الع ...
- تويوتا تعيد تموضع هايلاندر وتراهن على المستقبل الكهربائي
- كيم يفتتح مؤتمر -المهام الجسيمة-.. طموحات نووية وتنديد بـ-ال ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صبري الفرحان - الاسلام السياسي الحلقة التاسعة الاسلام الامريكي النسخة الممسوخه