أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - العلم الفلسطيني رمز التحدي والإرادة الشعبية














المزيد.....

العلم الفلسطيني رمز التحدي والإرادة الشعبية


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 6696 - 2020 / 10 / 6 - 03:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2020.

يشكل العلم الفلسطيني عنوانا للإرادة الشعبية الفلسطينية وقوة الحق الفلسطيني وهو تعبير عن حضارة شعب فلسطين بكل مقوماته الوطنية والثقافية والفكرية والتاريخية لذلك كان يوما للعلم الفلسطيني، وهو يوم ارتفع العلم الرسمي الفلسطيني خفاقا في سماء الامم المتحدة وانضمام دولة فلسطين للأمم المتحدة بصفة وعضوية مراقب على طريق الاستقلال الشامل والعضوية الكاملة في الامم المتحدة، وان يكون علم فلسطين خفاقا بين اعلام دول العالم فهذا هو تعبير واقعي عن الارادة والعزيمة والإصرار الوطني والكفاحي ومسرة النضال الفلسطيني الممتد عبر سنوات من النضال والكفاح لنيل الحرية والاستقلال .

ان رفع علم فلسطين على الامم المتحدة تعد خطوة في اتجاه اقامة الدولة الفلسطينية، وتعد انتصارا لإرادة شعبنا ونضاله العادل من اجل الحرية وتقرير المصير، وعاشت فلسطين حرة عربية، ويعد رفع العلم الفلسطيني عاليا في سماء الامم المتحدة بعد الخطاب التاريخي الذي القاه الرئيس محمود عباس حيث يعد إنجازا وطنيا يحظى باحترام كل الفصائل والمكونات السياسية الفلسطينية وكل احرار العالم، ويعد ايضا وصمة عار على جبين المشككين والحاقدين والكارهين وأصحاب الاجندات الشخصية والحزبية الضيقة وصفعة قوية في وجه الاحتلال الاسرائيلي.

اليوم تكون فلسطين اكبر من الجميع وهي عنواننا وستبقى بوصلتنا نحو الوطن اغلي ما نملك ولن تنالوا من ارادة شعبنا وهذا ما يدفعنا الى ضرورة حماية منظمة التحرير الفلسطيني والحفاظ على مكونات الاستقلال الوطني الفلسطيني والعمل نحو تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن اطار المنظمة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأيضا هي البيت والكينونة الفلسطينية وهي عنوان الشعب الفلسطيني الذي جسد بالدم خلال مسيرة طويلة من الكفاح والنضال والتضحية والشهداء ولم تكن المنظمة مجرد صدفة عابرة في حياة شعب فلسطين.

اليوم هو يوم فلسطيني مشرق بامتياز يوم الشهداء والجرحى والمعتقلين يوم علم فلسطين واستقلالها، وشعبنا على موعد مع الانتفاضة الفلسطينية من اجل الدولة والاستقلال، الانتفاضة الفلسطينية قادمة لا محالة وهي طريقنا نحو الانتصار والعزة والكرامة، ولتستمر مسيرة الحرية وإقامة الدولة وحماية وطننا فلسطين والدفاع عن ارضنا وحلمنا بإقامة دولتنا التي قدم أجدادنا أرواحهم فداءا للحرية وثمنا للعيش بكرامة واليوم نحن على موعد مع الانتفاضة الفلسطينية، انتفاضة الدولة وتقرير المصير.

ومما لا شك فيه ان إعادة ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني وتطوير أداء المؤسسات الفلسطينية لمواجهة سياسية الاحتلال والبدء في تنفيذ سلسلة من الخطوات الهامة لبناء الإنسان والمؤسسة الفلسطينية القادرة على صياغة أسس التوجه الفلسطيني وإقامة دولة المؤسسات وحماية إنجازات ثورتنا الفلسطينية والانطلاق لتفعيل الحوار الوطني وبناء أوسع جبهة وطنية لحماية الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه ترسيخًا للثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها ضمان حق العودة وتقرير مصير الشعب الفلسطيني وضمان إنهاء حالة الانقلاب التي نتج عنها انقسام المؤسسات الفلسطينية .

إن المهام الملقاة على عاتق الفصائل الفلسطينية باتت مهام واضحة وصريحة فليس هناك مجال للتشكيك في مصداقية التوجه الوطني لصياغة أساس موضوعي هادف لحماية الحقوق الفلسطينية والدفاع عن المستقبل الفلسطيني ليعيش الإنسان الفلسطيني حر كريم علي أرضه وبين شعبه والعمل ضمن المهام الوطنية في المرحلة المقبلة حيث يتطلب من الجميع مضاعفة الجهد لتوحيد الإمكانيات وتشكيل موقف وطني موحد وإجماع شامل نحو تعزيز العلاقة الفلسطينية لصياغة المستقبل انطلاقا من قاعدة الوحدة الوطنية وحماية إنجازات الشعب الفلسطيني التي هي فوق أي اعتبار .


سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية



#سري_القدوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصالحة الوطنية الفلسطينية خيار استراتيجي
- رئيس وزراء الاحتلال يتجاهل التاريخ
- القدس في عيون أمير الكويت
- تفعيل العمل الجماهيري ودعم المقاومة الشعبية
- الانتخابات استحقاق ديمقراطي ومدخل لاستعادة الوحدة الفلسطينية
- المجتمع الدولي يدعم ويساند الحقوق الفلسطينية
- الطريق الوحيد للسلام يتمثل بإنهاء الاحتلال
- الأردن والمواقف الثابتة من القضية الفلسطينية
- آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة برحيل نتنياهو
- الصمود والوحدة وإنهاء الانقسام
- موقف جزائري ثابت وأصيل
- رسالة من داخل سجون الاحتلال
- صبرا وشاتيلا هوية عصرنا حتى الأبد
- الجماهير الفلسطينية صانعة المتغيرات التاريخية
- توحيد النظام السياسي الفلسطيني
- رسالة السلام الفلسطينية
- الصمود المقدسي والتصدي لصفقة القرن
- استراتيجية بناء الدولة الفلسطينية
- إغاثة قطاع غزة وتقديم المساعدة للفقراء
- المسجد الأقصى تاريخ وإرث حاضري إسلامي


المزيد.....




- التسلسل الزمني لواقعة إطلاق النار بالمركز الإسلامي في سان دي ...
- فاطمة بيو: السيدة الأولى في سيراليون التي هربت من زواج قسري ...
- ترامب يعلن إرجاء هجوم على إيران ويتوعدها بـ-شن هجوم واسع وشا ...
- قتلى في إطلاق نار استهدف مركزا إسلاميا بسان دييغو والشرطة تح ...
- 65 طفلاً غزياً يُسمّعون أجزاء من القرآن الكريم
- عاجل | مجلس السلام في تقريره لمجلس الأمن الدولي: وقف إطلاق ا ...
- إيران تفعّل دفاعاتها الجوية وتتوعد برد -أسرع وأشد- على أي هج ...
- ما نعرفه عن اعتراض إسرائيل -أسطول الصمود-.. هل تغيرت قواعد ا ...
- شاكيرا تفوز باسترداد 64 مليون دولار من الحكومة الإسبانية
- المحكمة العليا في إسبانيا تبرئ شاكيرا من تهمة التهرب الضريبي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - العلم الفلسطيني رمز التحدي والإرادة الشعبية