أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الجديد المناهض للرأسمالية - فرنسا - «الانفصالية» = رهاب الإسلام من قبل الدولة














المزيد.....

«الانفصالية» = رهاب الإسلام من قبل الدولة


الحزب الجديد المناهض للرأسمالية - فرنسا
(Nouveau Parti Anticapitaliste - Npa)


الحوار المتمدن-العدد: 6695 - 2020 / 10 / 5 - 16:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في خضم الأزمة الصحية ومع استمرار الأزمة الاجتماعية وتفاقمها ، ومع إلغاء أكثر من 800 ألف وظيفة بالفعل ومخاطر إلغاء ضد مئات الآلاف غيرهم ، قرر ماكرون وحكومته وضع "مكافحة الانفصالية" على جدول الأعمال (وعلى الصفحة الأولى لوسائل الإعلام) .

لم يستغرق سقوط الأقنعة سوى بضع دقائق من الكلام: فبالنسبة لماكرون ، "الانفصالية" = "الإسلاموية". تبع ذلك خطاب طويل قام خلاله الرئيس ، أثناء إدعائه برفض الانجرار إلى "فخ الخلط" ، بمحاذاة كليشيهات عنصرية ومعادية للإسلام ، في نبرة كارثية ، ملقياً الشك في كل المسلمين/ات.

بعد أن أوضح أن أحد الأسباب الرئيسية لتوفر تربة خصبة لـ "الإسلام الراديكالي" هو الشعور بالإقصاء بين السكان الذين يعيشون في "أحياء لم يتم الوفاء بوعود الجمهورية فيها" ، وضع ماكرون قائمة طويلة لتدابير قمعية: يمتد التزام الحيادية إلى موظفي القطاع الخاص الذين يقدمون خدمات بالوكالة عن الخدمة العامة ؛ تعزيز الرقابة على الجمعيات وإمكانيات حلها ؛ زيادة تدخل الدولة في عبادة المسلمين/ات ، باسم الرغبة في "بناء إسلام التنوير" (كذا) ... وفي نهاية خطابه فقط أثار قضية الإقصاء المكاني والاجتماعي ، مكتفيا بعرض سجله والوعد بأنه سيستمر على نفس المسار.

وفي قمة الغطرسة والاستفزاز ، أوضح ماكرون أن معركته ضد "الانفصالية الإسلامية" تقوم على "خمسة أركان" - إشارة مستترة إلى أركان الإسلام الخمسة. وليس للإفراط في التجاوزات، استنكر ماكرون سائقي الحافلات الذين يرفضون الركاب بسبب "لباسهم غير المحتشم" ... أمام جمهور من الوزراء بمن فيهم جان ميشيل بلانكير ، منتقد السراويل والقمصان قصيرة للغاية التي ترتديها الفتيات الشابات.

وبينما لا يمر يوم دون هجوم جديد ذو طبيعة رهابية للإسلام ، سواء كان اعتداءات جسدية - حرائق مساجد - أو لفظيًا - في وسائل الإعلام الرئيسية أو على شبكات التواصل الاجتماعي - لم يستخدم ماكرون مرة واحدة مصطلح "الإسلاموفوبيا" (رهاب الإسلام). بل والأسوأ من ذلك: أن خطابه والإجراءات المعلنة ستزيد من حدة وصم المسلمين/ات والتمييز ضدهم.

يدين الحزب الجديد لمناهضة الرأسمالية هذه رهاب الإسلام الي تعلنه الدولة ، وسينضم إلى جميع الحشود الجارية التحضير ، ولا سيما مبادرة تجمع 10 نوفمبر ضد رهاب الإسلام ، وضد مشروع قانون "الانفصالية". إننا نرفض توطيد التمييز والهجمات ضد المسلمين/ات ونؤكد أننا لن نسمح بالانقسام في وجه هذه الحكومة العاملة في خدمة الأغنياء والتي تمهد الطريق لليمين المتطرف كل يوم.

2- أوكتوبر/ تشرين الأول 2020 - مونتروي (ضواحي باريس)



#الحزب_الجديد_المناهض_للرأسمالية_-_فرنسا (هاشتاغ)       Nouveau_Parti_Anticapitaliste_-_Npa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنتضامن ولنحشد أنفسنا من أجل الوقاية من الجائحة ومن التسريحا ...
- أوقفوا اسلاموفوبيا الدولة! لا لمنع البوركيني!
- حروبهم، موتانا: البربرية الامبريالية مولدة بربرية الإرهاب
- سيريزا في السلطة، الرأسماليون أصيبوا بالذعر! إحداث قطيعة مع ...
- مد شعبي ساخط وتلاعب من الدولة باسم الوحدة الوطنية
- ضد كل تدخل أجنبي، وكل الدعم لثورة الشعب السوري


المزيد.....




- إنها عملية قد تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.. شاهدوا كيف يعيد ...
- -بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح ا ...
- إيران تهدد -العمود الفقري للإنترنت-.. ماذا لو قُطعت الكابلات ...
- طهران تكشف -شروطها الخمسة- للتفاوض مع واشنطن.. فما الذي تريد ...
- إسرائيل تدرس توسيع عملياتها البرية.. هل تقترب الجبهة اللبنان ...
- دينيس غابور مبتكر صورة الهولوغرام الأولى
- قنبلة من الحرب العالمية الثانية تتسبب في إجلاء الآلاف بألمان ...
- تجنب التعليق على تصريحات ترمب.. رئيس تايوان يؤكد عدم الخضوع ...
- اليوم الرابع.. الجزيرة على متن -العائلة- تنقل مشهد -أسطول ال ...
- -يشترون مقاعد في الكونغرس-.. ماسي يفجر جدلا حول نفوذ إسرائيل ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الجديد المناهض للرأسمالية - فرنسا - «الانفصالية» = رهاب الإسلام من قبل الدولة